نجلاء بدر: ترفض الاحتكار والاتهام بالإثارة الاعلامية

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

من خلال برامج المنوعات والمسابقات التي ارتبطت بها لفترة طويلة، التقت “اليقظة” الإعلامية نجلاء بدر لتتحدث عن رؤاها في عالم الإعلام وبرنامجها “أنت والمليون”.

* نجلاء.. فترة غياب طالت قبل أن تعودي مع “أنت والمليون” فهل كانت إجازة إجبارية أم ابتعادا اختياريا؟
المسألة ببساطة أنني أعمل في الإعلام منذ حوالي 18 عاماً، وأعتبر نفسي أنتمي إلى الجيل الذي تعلم على يد الكبار أن العمل الإعلامي رسالة ووجهة نظر وليس مجرد حرفة أو “أكل عيش”، وبالتالي فليس من المقبول بالنسبة لي أن أقدم عملاً أو فكرة لا أشعر بالرضا عنها بنسبة 100%، وأنا هنا لا أقيم الفكرة بل رضائي عنها، وهو ما لم أجده فيما عرض علي خلال تلك الفترة، ففضلت الانتظار إلى أن وجدت فكرة لامعة هي “أنت والمليون”.
* سأعود لأناقشك في فكرة البرنامج لاحقاً ولكن دعيني أسألك عن حقيقة أنك تلقيت عرضا لتقديم برنامج توك شو مؤخراً؟
بالفعل تلقيت أكثر من عرض لكني لم أحب خوض هذه التجربة في هذا التوقيت.
* لماذا؟
ربما لأن مفهومي لبرنامج التوك شو مختلف، فأنا لا أبحث عن “صراع ديوك” أحقق من خلاله مزيداً من الشهرة، ولا أحب أن أشارك في “الكلمة” المسائية التي تتسابق القنوات خلالها على استضافة نفس الوجوه، ومناقشة نفس القضايا دون الوصول إلى حل.

مناقشة القضايا
* هل دور الإعلام هو مناقشة القضايا أم حلها؟
أنا كإعلامية لا أقدم حلولاً لكن من خلال مناقشتي الهادئة والعقلانية، ومن خلال حرصي على إيجاد الحلول على لسان الخبراء والمتخصصين يمكنني المساهمة في الحل، لأن دوري ليس فقط البحث عن الإثارة والخبطات الإعلامية على حساب أي شيء.
* لكن برامج التوك شو باتت البوابة الذهبية للشهرة والانتشار؟
ربما يكون كلامك صحيحاً خصوصاً أن الوطن العربي كله يمر بمرحلة فارقة في تاريخه، لكن في رأيي فإن معظمها “ضجيج بلا طحن” كما المقولة المشهورة.
* دعينا نعود إلى البرنامج وسؤال يفرض نفسه عن الجديد المختلف فيه ووجه الشبه بينه وبين برنامج جورج قرداحي الشهير من سيربح المليون؟
هناك وجهان للشبه بينهما هما أن كليهما برنامج مسابقات، وكلاهما في عنوانه كلمة مليون، وبخلاف ذلك فكل شيء مختلف. والفارق الأساسي والجوهري من وجهة نظري أننا لا نلعب على مشاعر الرغبة في الفوز بل التخوف من الخسارة، لأن المتسابقين يبدآن اللعبة ومعهما مليون جنيه وعليهما أن يحافظا عليه.

ردود الأفعال
* كيف وجدت ردود الأفعال الجماهيرية تجاه الحلقات الأولى من البرنامج؟
الحقيقة بدأنا إذاعة البرنامج و”إيدنا علي قلبنا” بسبب الأوضاع والظروف الحالية، حتى أننا أجلنا إذاعة الحلقة الأولى أسبوعين كاملين بعد أحداث بورسعيد، ورغم ذلك الحمد لله الناس استقبلت البرنامج بحفاوة شديدة وحققت حلقاته الأولى نسبة مشاهدة تفوق توقعاتنا بكثير.
* لماذا أزعجك وصف البعض للبرنامج بأنه ترفيهي؟
البعض أراد تقديم التحية فقال إن “أنت والمليون” من أفضل البرامج الترفيهية في الفترة الأخيرة، وهذا في رأيي ظلم للبرنامج لأنه تثقيفي في المقام الأول، ويقدم للمشاهد المعلومة والفكرة في إطار مبهر بعيداً عن الملل أو الجمود.
* هل صحيح أنك وقعت عقد احتكار مع قناة المحور؟
البرنامج يعرض بالفعل على شاشة المحور ومن إنتاج القناة، لكني لست متعاقدة معهم بشكل مباشر بل من خلال الشركة التي قامت بتنفيذ البرنامج. واستغربت جداً أن يقال إن المحور احتكرت نجلاء، لأني أرفض فكرة الاحتكار من أساسها، وأفضل أن أكون حرة أتنقل مع الأفكار الجديدة المبتكرة من شاشة لأخرى.
* وكيف تلقيت ما تردد حول أجرك عبر بعض المواقع الإلكترونية؟
ضحكت كثيراً وأنا أتابع التخمينات والتكهنات حول أجري، ووجدت من يقول إني فضلت برامج المنوعات عن السياسة من أجل الأجر، وكلام كثير من هذه النوعية كله غير صحيح بالمرة.

تعليق جميل
* أنا قرأت تعليقا يقول صاحبه إنك لا تصلحين لتقديم البرامج السياسية لأنك “جميلة”؟
من المفترض أن أشكر صاحب التعليق لكني أعمل كإعلامية محترفة منذ سنوات طويلة، وعندما أدخل مشروع برنامج جديدا أتعامل معه من الجانب المهني ولا علاقة لجمالي بالأمر.
* يسعدك أن يقال عنك جميلة؟
بالتأكيد شريطة ألا يتعلق الأمر بأدائي وعملي الإعلامي.
* وماذا عن “استايل” ملابسك والانتقادات التي تتهمك بالإثارة؟
أنا أرتدي ملابس تتفق مع كوني أقدم برامج منوعات ومسابقات، دون مبالغة أو خروج عن المألوف، وأتمنى قبل أن يردد البعض كلاماً عن ملابسي المثيرة أن يرجعوا إلى الحلقات وسيروا أنه لا يوجد أي شيء “أوفر” في ملابسي.
* للإعلامية نجلاء بدر وجه آخر لا يمكن إغفاله هو الممثلة نجلاء بدر؟
رغم أنني بدأت التمثيل قبل تقديم البرامج وكان ذلك عام89 مع المخرج الكبير محمد فاضل في مسلسل “النوة”، إلا أنني كنت أعتبر نفسي “هاوية” في البداية، لكني حاليا نظرتي تغيرت وبدأت منذ فترة في الحصول على كورسات تمثيل حتى أكون أكثر حرفية.

بطولة مطلقة
* بالرغم من النجاح الذي حققته إلا أننا مازلنا ننتظر دور البطولة المطلقة؟
مبدئيا أشعر بالرضا عما قدمته من أدوار اخترتها بعناية، وبالتأكيد أتمنى أن أمتلك خبرات في هذا المجال تتيح لي الانتقال إلى أدوار أهم وأكبر، وأعتقد أن هذا يحتاج مني لمزيد من التركيز والتفرغ الذي لا يتيحه العمل الإعلامي.
* قرأت تصريحاً على لسانك لا أعرف هل قلته أم لا “أنا مع الأحضان في السينما لكني أرفض القبلات”؟
نعم قلت هذا الكلام.. لأني أعتقد أن القبلة يجب أن تمنحها المرأة لمن تحب فقط، أما الأحضان فيمكن تمثيلها في سياق درامي.
* ألم تخشي من التصنيف تحت بند ممثلات الإغراء والإثارة؟
معظم أعمالي كانت في التلفزيون وهو في النهاية محكوم بسقف معين، وعموما أنا لا أرى عيباً في أن توصف ممثلة بأنها ممثلة إغراء لأنه لون فني مثل الأكشن والكوميديا.

حرفية التمثيل
* هل درست التمثيل؟
درست الكاميرا وزوايا التصوير في كلية الإعلام، والتحقت قبل فترة بإحدى ورش التمثيل الشهيرة للتدريب على حرفيات التمثيل.
* هل كنت بحاجة إلى هذه الورشة؟
شعرت أنني أريد استعادة لياقتي الفنية، وعموماً حتى كبار النجوم العالميين يلجئون لهذه الورش من فترة لأخرى.
* كيف ترين مسألة تمثيل الإعلاميين وتقديم الممثلين للبرامج؟
ظاهرة طبيعية وموجودة في العالم كله، فالفنون تتقاطع، وربما يكون الإنسان موهوبا في أكثر من مجال.
* هل تابعت البرامج التي قدمها نجوم التمثيل؟
ليس كلها بالطبع لكن تابعت أغلبها وأعجبني جدا أداء النجم العالمي فعلا حسين فهمي في برنامج “واحد من الناس”.
* ما الذي أعجبك فيه إلى هذه الدرجة؟
إنه قدم البرنامج بأسلوب الإعلامي المحترف وليس كنجم مشهور، أي أنه استطاع الفصل بين نجوميته كممثل ودوره في البرنامج كمذيع.
* وهل بالفعل سنشاهدك في رمضان المقبل من خلال 3 مسلسلات؟
بالفعل بدأت تصوير ثلاثة مسلسلات، والحمد لله بأدوار مختلفة ومتميزة وهي “غمضة عين” مع أنغام وداليا البحيري، ومسلسل خالد الصاوي “على كف عفريت”، ومفاجأتي للجمهور في مسلسل محمد سعد الجديد “الأبعدية”، وأتمنى أن تنال أدواري إعجاب جمهوري سواء في مصر أو الوطن العربي بشكل كامل.

اخترنا لك