Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المذيعة نجلاء الكندري: لم أدخل الإعلام من أجل الشو

المذيعة نجلاء الكندري

جمال العدواني التقى المذيعة الشابة نجلاء الكندري في حوار صريح جدا، حيث قالت جمال المرأة الخارجي يكتمل في عينيها وابتسامتها، أما الداخلي فيكتمل برجاحة عقلها وروحها الجميلة، بالإضافة إلى العديد من الأقوال التي تدل على ثقافة متنوعة تمتلكها ضيفتنا.

ماكياج: شيخة الحوال

تصوير: عادل الفارسي “أستوديو باباراتزي”

مكان “52Degrees”

* بدأت تشقين طريقك في الحقل الإعلامي.. كيف وجدت هذا المجال؟

مجال رائع بمعنى الكلمة، أستشعر فيه ذاتي لما أقدمه من ثقافة ومعلومات للمستمعين سواء في برنامجي الصباحي “كافيين” أو برنامج “من أجمل ما قرأت”. صحيح أنني متحفظة بعض الشيء في هذا المجال، ولكن أرجو أن أكون قد استطعت أن أضع لنفسي بصمة في مجال الإعداد والتقديم الإذاعي. أشعر أني محظوظة لبدايتي مع إذاعة OFM، وأنا فعلا أتنفس عشقا كل يوم وأنا خلف المايك.

* كل مجال تواجهه عقبات وصعوبات.. ما أبرز العقبات التي واجهتك؟

كل بداية صعبة، الأيام الأولى كانت صعبة، رهبة المايك والخوف من الفشل كانت أبرز الصعوبات داخل نفسي، ولكن الحمد لله استطعت تجاوز هذا النوع من المخاوف لأنك تنجح في عملك عندما تحبه. وحاليا أبرز العقبات هي تحدي نفسي وتطوير قدراتي لكي أكون أفضل من السابق. وأن أقدم شيئا جديدا للمستمعين يضمن نجاح القناة ونجاح اسمي في نفس الوقت.

* نلاحظ أنه تطغى على شخصيتك البحث عن القيمة الإعلامية أكثر من البحث عن الشو والشهرة.. فهل ما تبحثون عنه صعب اليوم؟

كلامك صحيح، أنا لم أدخل المجال من أجل الشو، والشهرة آخر همي. ما أريده هو تقديم شيء حقيقي وقيم ولإرضاء رغبة قديمة داخلي. وبالعكس هذا الأمر ليس صعبا أبدا، وما دمت تعمل تحت إدارة راقية، ومع فريق يرغب بتقديم الأفضل فستنجح. والمستمعون أذواق، وكل يقرر ما يريد أن يسمع.

عالم ساحر

* كيف ترين عالم الإذاعة؟ وهل ما زال لدينا مستمعون مخلصون لما تقدمونه؟

بالنسبة لي عالم الإذاعة عالم ساحر جميل. وأنا أرى أنه عالم مؤثر بشكل حقيقي وفعال في أي مجتمع. فهو يفرض ثقافة معينة، وفكرة منه قد تغير حياة إنسان. وأجيب بكل ثقة نعم لدينا مستمعون مخلصون، والدليل ردود الأفعال التي تصلنا ومشاركات المستمعين على أي قضية نطرحها.

* طريق الإذاعة طويل لكي يحقق لصاحبه الشهرة والنجومية.. فهل تضعين هذا الأمر بعين الاعتبار؟

الشهرة ليست في حساباتي. أنا أطمح لنجاح حقيقي وإشباع شغف داخلي. وإن رغبت يوما في الشهرة فلتأتي بعد تأنٍ ووقت كافٍ حتى يستمر وهجها دائما.

* هل أنت مع أم ضد كسر الحاجز مع المستمعين وإعطائهم مواضيع قد لا تفيدهم بهدف الضحك والتسلية وعمل شو فقط؟

أنا مع التنوع، فاعتماد خط واحد أو نوعية معينة من البرامج شيء ممل، والمطلوب إرضاء جميع الأذواق. والبرامج المسلية مطلوبة ولها متابعيها بشرط أن تكون بعيدة عن الإسفاف والكلمات الهابطة.

* لماذا ما زلت متمسكة بالإذاعة رغم وجود عروض التلفزيون؟

لأني مستمتعة جدا بالعمل خلف المايك، ولأني أعشق الخصوصية جدا. وإن حصل ووافقت على عرض من التلفزيون فيجب أن يكون عرضا مميزا جدا وبرنامجا قويا حتى أضحي بخصوصيتي من أجله.

قرار شخصي

* هل أهلك لهم دور في دخولك للإعلام؟

كلا قرار دخولي للإعلام كان قرارا شخصيا، ولكنه لم يكن ليكتمل من غير موافقة وتشجيع الأهل. وأفرح فعلا حين يناقشني أهلي وأقاربي في المواضيع التي أقدمها، وطبعا حين أسمع كلمات التشجيع والمدح.

* لكل مجال منافسون ومحاربون هل عانيت منهم؟ وكيف تتصرفين معهم؟

لم أصادف هذا النوع من المعاناة نهائيا. فعلاقاتي والحمد لله تتسم بالاحترام المتبادل والابتعاد عن الأنانية. لم أدخل المجال الإعلامي للمنافسة، وما يهمني فعلا هو مصلحة العمل وليس النجاح الشخصي. وهذا الأمر لا يشعر الآخرين بالمنافسة إنما بأجواء عمل صحية ونظيفة.

* نريد أن نتعرف على شخصيتك فماذا تقولين؟

أنا إنسانة أعشق التفاؤل والإيجابية، وأحرص على جمالي الداخلي جدا، أحب أجواء السلام والهدوء والوجوه المبتسمة، معجونة بالحب، شغفي لتعلم الجديد لا يتوقف، القراءة تجري في دمي، وأحب جدا الخيل والطيور والشمس والورد، طعامي المفضل هو البحري.

* صفة تعجبك بالرجل؟

شخصيته المتزنة والقوية.

* وصفة تكرهينها؟

الكذب والغباء.

* ما الذي يثيرك؟

عنوان مميز لكتاب وتعلم لغة جديدة.

* من كاتمة أسرارك؟

أختي الوحيدة سارة، حين أتحدث معها أشعر أني أتحدث مع نفسي.

امرأة كلاسيكية

* ما الذي يشغلك في الموضة ودور الأزياء؟

أتابع كل ما تطرحه دور الأزياء من ملابس وإكسسوارات مكملة لمظهري مثل الحقائب والأحذية، فأنا عاشقة للأناقة ولكني لا أميل إلى الصرعات الغريبة، ولا أرتدي كل ما تفرضه الموضة… أنا امرأة كلاسيكية بمعنى الكلمة.

* هل تميلين إلى اللبس الغربي؟

نعم فأنا عاشقة للجينز والقمصان والفساتين، لكن طبعا الدراعة لها خصوصية في نفسي خاصة القفطان المغربي.

* أين يكتمل جمال المرأة؟

جمال المرأة الخارجي يكتمل في عينيها وابتسامتها وتناسق جسمها، أما الداخلي فيكتمل برجاحة عقلها وروحها الجميلة.

* من يعجبك من المصممين؟

أعشق كلاسيكية شانيل ودولتشي آند غابانا، ورقة فالنتينو، وإبداع روبرتو كافالي، وجنون فرساتشي، ولملابس السهرة إيلي صعب وزهير مراد.

* هل أنت فوضوية في حياتك؟

في بعض أمور حياتي نعم.

* ما أكثر الإكسسوارات التي لا تستغنين عنها في حياتك؟

الأقراط والساعة.

* حدثينا عن عالم الساعات والحقائب؟

الساعات عالم من العشق بالنسبة لي بجميع أنواعها وألوانها، وأحبها مرصعة بالألماس ولا أستطيع تفضيل ساعة عن غيرها. أما بالنسبة للحقائب فحقيبتي المفضلة هي شانيل.

* نوعية هدايا ميلادك؟

“غلاة” الهدية من “غلاة” مهديها وليس بنوعها أو سعرها.

الجودة تهمني

* هل تحرصين على شراء الماركات؟

نعم فالجودة تهمني جدا، لكن هذا لا يمنع من شرائي ما يعجبني من أي محل.

* أغلى ساعة؟

ساعة شوبارد مرصعة بالألماس.

* كانت هدية أم أنت اشتريتها؟

هدية من والدي بإحدى المناسبات.

* عادة ماذا تحمل حقيبتك؟

علبة البودرة وأحمر الشفاه وعطر.

* كم هاتفا نقالا تحملين؟

واحدا فقط، لا أستطيع التعامل مع هاتفين. عندما بدأت عملي بالإذاعة اشتريت خطا وجهازا جديدين ليكونا خاصين بالعمل لكني لم أستعملهما نهائيا.

* دقيقة في مواعيدك؟

في مواعيد العمل والمواعيد الرسمية دقيقة جدا وأكره التأخير، لكن في مواعيدي مع صديقاتي الأمر يختلف.

* أكثر بلد تشترين ملابسك منه؟

ألمانيا. وتعلمت اللغة الألمانية لعشقي لهذا البلد.

* من رفيقك في التسوق؟

أحب التسوق وحدي حتى أركز على احتياجاتي، لكن التسوق مع أختي سارة وصديقتي منال الحسن له طعم ثانٍ.

* ما نوعية عدساتك؟

أعشق اللون الرمادي من تراي كولور، لكني حاليا واقعة في حب العيون السود.

* ما أكثر الألوان التي تعجبك؟

أحب جميع الألوان في الملابس ما عدا الرمادي، وأفضل الأبيض والأحمر والأزرق.

* كيف تحافظين على بشرتك؟

أشرب الماء بشكل دائم، وأحرص على استعمال واقي الشمس، وأتابع حالة بشرتي ونظافتها مع خبيرة بشرة. والأهم من كل هذا أن الحب والروح الجميلة يعكسان وجها جميلا.

* متى ستخضعين إلى عمليات التجميل؟

أعتقد عندما أبلغ سن الخمسين.

* كيف تحافظين على شعرك؟

أنا عاشقة للشعر الطويل لذا أحب استعمال منتجات الشعر الفاخرة، وأهتم جدا بالماسكات ولا أستغني عن المكملات الغذائية الخاصة بتغذية الشعر.

* هل ترتدين النظارة الشمسية؟

نعم ولكني أرتديها كنوع من المحافظة على منطقة العينين وليس لاستكمال الأناقة. وبالرغم من إنها إكسسوار مهم لكني لا أحمل معي إلا نظارة واحدة فقط.

دائمة الرشاقة

* كيف تحافظين على رشاقتك؟

بفضل من الله ثم جينات الأهل أنا دائمة الرشاقة. فأنا لا أسمن بسهولة، وآكل كل ما يحلو لي وبأي وقت. اللهم أدمها نعمة.

* هل تمارسين الرياضة؟

أمارس رياضة المشي وبعض التمارين الخفيفة. وحاليا هناك نية للالتحاق بناد صحي استعدادا لدروس رياضة ركوب الخيل.

* ماذا يعني اسمك؟

اسمي له معنيان، فهو العيون الواسعة الجميلة، وأيضا الطعنة والرمية الدقيقة التي تصيب الهدف فيقال رمى سهمه رمية نجلاء.

* باعتقادك لماذا هناك إقبال للفتيات الكويتيات على المشاريع الخاصة بعيدا عن الوظيفة؟

الروتين القاتل والبطالة المقنعة في القطاع الحكومي يدفعان الكثيرين للتوجه إلى المشاريع الخاصة. أيضا الانفتاح الحالي ووسائل التواصل الاجتماعي ودعم الأهل كلها عوامل ساعدت على إنجاح المشاريع الخاصة للفتيات.

* وأنت إلى أين تقودك طموحاتك؟

حاليا طموحي هو نجاحي وتميزي في مجال الإعلام، لكن عيني أيضا على المشاريع الخاصة.

* ممَ تخافين؟

أكثر شيء أخاف عليه في هذه الدنيا هو بلدي الكويت. حين أشاهد ما يجري حولنا في هذا العالم أخاف جدا على هذا الوطن الجميل، فانا لا أتحمل أبدا فكرة أن يمس هذا الوطن أي سوء. الله يحفظ الكويت دائما ويديم علينا نعمة الأمن والأمان.

* كيف تتصرفين إذا اعترض أحد ما طريقك للنجاح؟

كل مشكلة لها تكنيك خاص لحلها. لا توجد قاعدة معينة أو مفتاح سحري، إما أن “أطوفه” ولا ألتفت عليه وأكمل طريقي، أو أتحداه إذا كنت أمتلك كل الأسلحة المطلوبة. وفي بعض الأحيان الصمت جيد حتى تزول العاصفة لترجع أقوى من جديد.

غدر وإساءة

* كيف تواجهين من غدر بك وأساء إليك؟

هناك فرق بين الغدر والإساءة، يمكنني مسامحة من يسيء لي خاصة إذا اعتذر، لكن إذا تكررت الإساءة بشكل متعمد سيكون لي موقف آخر، أما الغدر فلا يغتفر أبدا.

* هل تعتقدين أنك أخذت فرصتك؟

نعم.. وإذا فاتتني الفرصة فلا ألوم إلا نفسي. علمتني الحياة أن أقتنص الفرص وأنتبه لها جيدا.

* متى يعاندك النسيان؟

حين يغلبني الشوق والحنين.

* عادة فيك تريدين تغييرها؟

حبي الشديد للنوم والعجلة في توقع النتائج.

* وأخرى جميلة تريدين الحفاظ عليها؟

حسن الظن وحب الخير.

* هل صحيح أن وراء كل رجل ناجح امرأة؟

وراء كل شخص ناجح رغبة وعمل واجتهاد، لكن هذا لا يمنع أن المرأة تكون شريكة في الدعم والتشجيع، والعكس صحيح.

* ما هدفك في الحياة؟

هدفي أن أخلق لنفسي حياة متوازنة من جميع النواحي، وأن يعمها السلام والحب، وأن أكون شخصا مؤثرا ومعينا في حياة الناس المهمة لدي.

* هل توافقين على أن المرأة والأناقة جزء لا يتجزأ؟

أوافق بشدة، فالمرأة أو الأنثى الحقيقية تعيش الأناقة في كل تفاصيل حياتها.

* ترجحين الزواج التقليدي أم عن حب؟

أرجح الشريك المناسب صاحب المواصفات التي ترضيني سواء دخل حياتي عن طريق الزواج التقليدي أو الحب، لكن لو رجع الأمر لي سأختار الحب بلا تردد.

* كم سنة تتمنين أن يكون الفرق بينك وبينه؟

ألا يقل عن خمس سنوات ولا يزيد عن عشر.

* وما السن المناسبة لزواج الفتاة؟

أعتقد أن العمر المناسب لاختيار شريك الحياة بشكل صحيح يبدأ من سن 24 عاما.

* وماذا عن الهوايات؟

أنا عاشقة للقراءة، وأهوى تعلم اللغات، وتنس الريشة، وعيني حاليا على ركوب الخيل.

* ما أجمل الأوقات لديك؟

حين أكون سببا في رسم ابتسامة أو إسعاد من أحبهم، وحين أقضي الوقت مع صديقاتي المقربات، وعندما أحضر درس اللغة اللألمانية.

* هل حدث أن انتصرت على نفسك يوما؟

نعم وأكثر من مرة، أهمها عندما انتصرت على إحساس كنت أظن أنه سبب سعادتي والحمد لله تغلبت عليه وانتزعته بقوة.

* حكمتك في الحياة؟

It’s never too late.. الوقت لا يكون متأخرا أبدا لأي شيء جميل في هذه الحياة، سواء للاستغفار أو الاجتهاد أو الحب أو تحقيق الأمنيات. هناك دائما متسع من الوقت ما دام القلب ينبض بالحياة.

اخترنا لك