Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المذيعة نجمة الشمالي: أنا صنعت النجومية

المذيعة نجمة الشمالي

جمال العدواني بعدسة عادل الفارسي التقى المذيعة الكويتية نجمة الشمالي التي تمتاز بحضور إعلامي متزن وراق؛ لا يشغلها الظهور المكرر أو البحث عن الشهرة الزائفة عن أن تقدم رسالة إعلامية ناجحة لا تخلو من المعلومة والفائدة للمتلقي.

ماكياج: زهراء القاسم

• نجحت في تقديم إعلام هادف دون الاستعراض بالمظهر وأسلوب يتميز بالهدوء، هل هذا انعكاس لشخصيتك الحقيقية؟

نعم، أميل للهدوء ورغم مرونتي فإنني جادة بطبعي، مؤمنة بأن الإعلام رسالة وقيمة حقيقية، ومظهري ينسجم وطبيعة ما أقدمه وشخصيتي.

• كيف ترين أداء المرأة وحضورها الإعلامي الكويتي اليوم مقارنتة بالماضي؟

قطعنا شوطاً كبير، وأنجزت على هذا الصعيد المرأة الكثير، وهنا لا أتحدث عن الكم بل الكيف أيضا، ظهور المرأة إعلاميا وإثبات وجودها وتحقيقها النجاح وقدرتها على المنافسة، وجدارتها العلمية والعملية، يحقق التكامل فالمرأة نصف المجتمع، والمجتمع نتاج التطور والعولمة والتوعية الحقوقية، في طريقه لإنصاف المرأة على جميع الأصعدة علميا وإعلاميا وسياسيا والقادم أتوقع أكثر.

• ارتبط اسمك بانتخابات مجلس الأمة في عملية الفرز.. كيف وجدت هذا الأمر؟ وهل ساهم في نجوميتك؟

أمر رائع؛ وارتباط اسمي بالانتخابات البرلمانية يعني لي الكثير. عام ٢٠٠٩ لم يشهد ظهوري التلفزيوني الأول؛ بل شهد دخول النساء المجلس لأول مرة، وهي سابقة تاريخية سياسيا، أما إعلاميا فكانت خطوة أولى لأن يثق الجميع بالمرأة وقدراتها على تغطية حدث بهذا الحجم، وهنا أعني تلفزيون الكويت الجهاز الرسمي للدولة، والقنوات المحلية. طموحي عال ولا سقف له، أما النجومية فأنا من أصنعها وليست هي التي تصنعني حيث أهتم بالنجاح وإتقان العمل أكثر.

• هل تؤمنين بأن ليس كل مشهور ناجحا؟

كل ناجح مشهور، وليس كل مشهور ناجح، الشهرة ليست مقياس للنجاح، تسلط الأضواء أحيانا على ما هو خارج عن المألوف وغريب أو متطرف، وفي حالات أخرى يسلط الضوء على النجاح.

اقتناص الفرص

{وكيف يمكن للناجح أن يحافظ على حضوره وتميزه في ظل هذه الظروف المتغلبة؟

من خلال إتقانه العمل، وإخلاصه وتطوير الذات باستمرار، التجدد واقتناص الفرص، في هذه الحالة هو مشهور بتميزه وتفرده، لا لأن الأضواء مسلطة عليه، وهذا تفسيري لجملتي السابقة “كل ناجح مشهور”.

• ربما المذيع عبدالحكيم السبتي ساهم وبشكل كبير في نجوميتك بعدما منحك الثقة؟ فهل ترين هذا الأمر نقطة فاصلة في مشوارك الإعلامي؟

انتخابات مجلس الأمة ٢٠٠٩ هي النقطة الفاصلة، فقد كان هذا ظهوري التلفزيوني الأول وحظي بردة فعل إيجابية قوية ومشجعة من قبل الجمهور الذي أكن له كل تقدير واحترام، ومما لا شك فيه أن إيمان مدير قطاع الأخبار والبرامج السياسية عبدالحكيم السبتي بقدراتي وموهبتي، خصوصا أنني أزاول مهنة الإعلام من خلال إذاعة الكويت (البرنامج الثاني) لمدة ست سنوات منذ كنت أبلغ من العمر ١٣ عاما، وكوني طالبة إعلام (جامعة الكويت) آنذاك كان له وقعه وتأثيره الإيجابي.

• برأيك ما أصعب العقبات التي تواجهكم خلف الكواليس؟

ليست هناك مسيرة نجاح خالية من الصعوبات في أي مجال كان، وأنا أسميها التحديات، عندما تجتازها وتتفوق عليها تشعر بالإنجاز الفعلي، تلك التحديات تتمثل في أن تقدم لك الفرص المناسبة، وأن تحظى بثقة المسؤولين، وأن تحافظ على هذه الثقة، وكذلك أن تحظى باحترام المشاهدين.

• كيف ترين تجربتك في الإذاعة؟

هي التجربة التي صقلتني وقدمتني لتلفزيون بهذا المستوى.. لغةً وأداءً.. هي التجربة الأمثل وأن تحظى بالميكرفون (المايك) في وقت سابق لتجربة الشاشة؛ كدخولك لفصل تمهيدي يسبق أي مقرر دراسي، خصوصا أن إذاعة البرنامج الثاني وطبيعة البرامج التي أعددتها وقدمتها كانت باللغة العربية الفصحى، ما يجعل تقديمك للأخبار من حيث مخارج الحروف والتشكيل متقن.

فكرة قائمة

{ومتى نرى لك برنامجا سياسيا كامل الدسم؟

فكرة البرنامج السياسي مازالت قائمة في حال كان العرض أو البرنامج مناسبا.

• سنوات عديدة كانت المذيعة العربية متسيدة القنوات الخليجية فهل المذيعة الكويتية حلت محلها أم تستفيد من خبراتها الطويلة؟

أنا مع الاستفادة من الخبرات، والنهل ممن يسبقك خبرة واطلاعا ومعرفة، بغض النظر عن كون هذه المذيعة كويتية أو من جنسية عربية أخرى، والكويت وفية لمن احتضنها وتحتضنه، تلك هي بلدي الحبيبة الكويت.

• برأيك ماذا يميز مذيعة السياسة عن بقية مجالات الإعلام؟

كل مجالات الإعلام محل تقدير واحترام سواء المجال السياسي، الاجتماعي، الثقافي، الديني الدعوي، والترفيهي، غير أن لكل مجال خاصيته ومتطلباته التي تميز مذيع كل مجال عن الأخر، والمذيع السياسي وقارئ الأخبار، لا بد أن يتمتع بلغة جيدة، وأداء رزينا ومتزنا، وثقافة سياسية.

• هل ترين حالك مراسلة في الحروب إذا سنحت لك الفرصة أم صعب للغاية؟

أتمنى أن يتم تدريبنا على ذلك، لم لا؟! أعتقد أن المراسل الحربي إنسان مقدام ومهني بشكل كبير؛ وقد سبقتنا بعض القنوات العربية الخاصة؛ وأهلت طاقمها من المذيعين رجالاً ونساء لمثل هذه المهمات، ولا ضير من الإقدام على هذه الخطوة الصعبة بكل تأكيد، لكنها رسالة وقيمة إعلامية وعمل نبيل يستحق المجازفة، وأرفع القبعة للمراسلين الحربيين ممن أقدم على هذه الخطوة من حول العالم.

الإعلام تخصصهم

• متى برأيك يصبح لدينا ثورة في الإعلام وتتغير الأمور التي نسير عليها منذ زمن طويل؟

متى ما أصبحت هناك صحوة إعلامية، ومعايير مهنية، ووُضِعَ الرجل المناسب في المكان المناسب، وتم دعم هذا المجال وتزويده بأشخاص؛ الإعلام تخصصهم العلمي والعملي حينها ستؤتي الثورة أكلها.

• هل أنت مع تحويل الإعلام إلى هيئة مستقلة لتتطور وتتميز؟

إن كان في استقلال الإعلام نقلة نوعية أنا مع هذا التغيير.

• هل لا يزال الرجل هو من يتسيد التقديم السياسي أم إن المرأة بدأت تخطف هذا الاهتمام؟

لم تحظ المرأة بهذه الفرصة مسبقا، غير أن دخول المرأة المجال السياسي كنائبة في البرلمان وحصولها على حقوقها السياسية؛ أسهم بشكل كبير بأهمية وجودها إعلاميا لا كقارئة نشرة أخبار فقط، وإنما كمحاورة سياسية وهنا أتكلم عن إعلامنا المحلي، كما أنه ليس خطف بل حق والمرأة أثبتت جدارتها على الصعيدين؛ ومازالت تخطو خطواتها الأولى مقارنة بالرجل، لذا من العدالة أن تحظى بذات المدة الزمنية حتى يتم تقييمها.

الانفتاح الفكري

• كونك تنتمين لعائلة متحفظة.. كيف استطعت تغيير وجهت نظهرهم عن هذا المجال؟

الثقة سيدة الموقف، ولله الحمد أحظى بثقة عائلتي التي أسهمت في قبولهم، عائلتي محافظة نعم إلا أنها تهتم بالعلم والثقافة والمعرفة والانفتاح الفكري الإيجابي المبني على أسس قيمية، وترى بالإعلام- كما هو فعلا سلطة رابعة- دورا مؤثرا بالمجتمع والنشء، وليست عائلتي المحافظة فقط، أنا كذلك محافظة ولدي مبادئ وحدود، وسبق في حوار للدكتور ووزير الإعلام الأسبق أنس رشيد أن أبلغ والدي بحاجة الإعلام لشخص مختص وشاب ونقي، حيث كنت طالبة في عامي الأول بالجامعة آنذاك.

• ما رأيك اليوم بالسلوكيات والظواهر الدخيلة على مجتمعنا التي يمارسها الكويتيات تحت مسمى الانفتاح والحرية؟

لست بحكم أو ناقد، أنا ممارسة للمهنة وأحترم زميلات المهنة والمرأة الكويتية، ولست مسؤولة عن تقييم الآخرين، كما أنني أنتمي فكريا ومهنيا للمدرسة التي كان عمادها كل من الإعلامية القديرة ماما أنيسة والإعلامية القديرة أمينة الشراح أطال الله في أعمارهن.

• كيف يمكن للإعلامي أن يطور أدواته الإعلامية؟

بخوضه تجارب متجددة باستمرار، وانضمامه لدورات تطوير المهارات الإعلامية؛ سواء التي تقدمها القناة التي ينتمي إليها أو القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية المتخصصة، وكذلك المؤسسات الإعلامية العالمية، بالإضافة إلى النهل من خبرات من سبقنا في المجال، وتقبل النقد البناء، ومحاولة تطوير وتقوية مواطن الضعف، واستثمار مواطن القوة.

التسوق والماركات

• حديثنا علاقتك بالتسوق وهل تهتمين بالماركات أم ماذا؟

كوني امرأة أولا، وإعلامية ثانيا بالتأكيد أهتم.

• هل لك طقوس خاصة بذلك؟

ليست هناك من طقوس معينة، إلا أن التسوق لا يشغل المساحة الأكبر من حياتي؛ فأنا أهتم بالعقل والمضمون والجوهر كما المظهر.

• هل ترين حالك مقيدة في اللبس والألوان بحكم تقديم مادة سياسية؟

بالتأكيد يجب أن يكون مظهر مقدمة الأخبار والبرامج السياسية متناسق مع طبيعة المادة التي تقدمها؛ إلا أن التجديد مطلوب في الإطار المعقول والمناسب.

اخترنا لك