Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجمة نجوى الكبيسي تبوح بأسرارها لـــ”اليقظة”

النجمة نجوى الكبيسي
أنا مدمنة شوبينغ “شوفولي حل”..

حسين الصيدلي التقى النجمة الفنانة نجوى الكبيسي في حديث صريح وجريء جدا اعترفت من خلاله نجوى بالكثير عن أسرارها التي أحبت أن تشاركها اليقظة جزءا كبيرا منها، خصوصا في عيد المجلة الــ47.. تابعوا اللقاء حتى النهاية.

تصوير الغلاف “اللوك الذهبي”: خالد النشيط ماكياج: صفاء المسلم

تصوير اللوك الثاني: موسى سعد

ماكياج: زازا باجوق

–      نجوى.. معروفة بصراحتك وأتمنى أن يتسع صدرك لأسئلتي؟

أنا كما عرفتني لم أتغير والصراحة هي مبدئي في الحياة، وسأرد على جميع أسئلتك دون استثناء هذا وعد مني.

– لنبدأ من بعد ظهورك السابق على غلاف “اليقظة” ماذا تغير في نجوى؟

من آخر لقاء معكم وكان منذ سنة تقريبا وأذكره جيدا، حيث كنت نجمة غلافه، وكان عددا مميزا لاحتفال “اليقظة” بالعيد الــ46 لإصدارها، تغيرت أمور كثيرة وبدأت أهتم في عملي أكثر، لأنني بصراحة كنت مهملة وغير مهتمة على العلم بأنني قد تلقيت عدة عروض لأعمال فنية، وبصراحة اعتذرت عنها لأنني “كسولة” ودائمة السفر، وفعلا أعترف بأنني مقصرة.

* وهل سيتكرر معك هذا الأمر خصوصا أننا في انتظار الموسم الرمضاني؟

أبداً، الإهمال صفحة طويتها إلى غير رجعة، أنا فعلا في حالة تركيز شديد، وأعيش فترة لإثبات وجودي بشكل أكبر.

–      أفهم من كلامك أنك لم تحققي الشهرة التي في بالك؟

أنا تعديت مرحلة البدايات وأصبحت مشهورة بجمهوري الذي أعشقه للغاية.

-أصبحت مشهورة.. فهل كان الحظ أساس شهرتك؟

أعترف بأن “حظي حلو” لكن أيضا موهبتي ساهمت في هذه الشهرة.

-وهل تؤمنين بالحظ؟

نعم ولا أسمح لليأس أن يقترب مني، أحب أن أقاوم كل العوائق هكذا تعلمت من الحياة والفن بالتحديد.

– لماذا أنت قليلة الظهور إعلاميا؟

لا أحب الظهور لمجرد “الشو”، حتى وإن ظهرت في الصحافة المكتوبة أو في المقابلات التلفزيونية أتحدث عن أعمالي الفنية فقط، ولا أسمح بسرد شؤون حياتي الشخصية.

* يقولون إن نجوى إنسانة مغرورة للغاية.. فما ردك؟

هذا غير صحيح والذين يقولون هذا الكلام لا يعرفونني جيدا، فالمقربون مني يعلمون مدى بساطتي، أنا أحب كل الناس وأتعامل معهم ببساطة، وبساطتي هذه تسبب لي مشاكل كثيرة.

* وماذا تقولين عن صفة الغرور؟

الغرور أسرع طريقة لقتل الفنان، لأنه يبعد عنه المقربين منه، أعتقد أن الغرور مرض نفسي يقتل الإبداع بشكل أو بآخر، ويقضي على النجومية والله يبعدنا عنه.

* غير مغرورة.. فهل اعتبرك “واثق الخطوة يمشي ملكا”؟

أصبحت دقيقة للغاية وفعلا أنا واثقة من نفسي وبعيدة عن الغرور.

* ما أبرز صفاتك؟

من المضحك أن أصرح عن صفاتي.. وأترك الجواب للناس (تضحك).. من أبرز صفاتي الهدوء والابتعاد عن أي شيء “يضيق خلقي”.

* ما الصفة التي تكرهينها في نفسك؟

العصبية.. أقولها بكل صراحة أكره عصبيتي الزائدة.

* الكثير من الشائعات تدور حولك.. لماذا؟

لأنني فنانة وحديث الناس لا ينتهي عن الفنانات، ولأن هناك من يريدون أن يسلوا أنفسهم بمثل هذه الأخبار، وهناك الحاقدون أيضا.

*  وما ردة فعلك على هذه الشائعات؟

ببساطة تخدمني من حيث إنها تسهم في عمل دعاية لي بشكل مباشر؛ فيظل الناس يتحدثون عني طوال الوقت.

* وهل فكرت في الاعتزال من جراء هذه الشائعات؟

إذا أردت الاعتزال فبقناعة مني؛ وليس بسبب شائعات يطلقها ضعاف النفوس.

* ومن يحاربك ويريد لك الانكسار؟

لا يوجد من يحاربني. ولا يمكن لأحد فعل ذلك ولا مجال عندي للاحتكاك بمثل هذه النوعية من الأشخاص.

* نجوى نريد أن نعرف حقيقة جنسيتك.. وهل أنت بحرينية أم قطرية؟

أعلنها من خلالكم أنني بحرينية وأعتز ببلدي كما أعتز بكل دول الخليج العربي فكلنا أشقاء.

* لندخل سريعا إلى الفن ولنبدأ مع جديدك من أعمال؟

لله الحمد لي ثلاثة مسلسلات جميعها ستعرض خلال شهر رمضان المبارك؛ العمل الأول مسلسل “حب في الأربعين” بطولة خالد أمين، نور، شيلاء سبت، ميس حمدان، إضافة لعدة نجوم؛ وهو مسلسل درامي اجتماعي يناقش قضايا المجتمع تجاه النظرة الظالمة للعشاق؛ وكذلك عمل آخر بعنوان “حب ولكن” وهو مسلسل قطري بطولة الفنان صلاح الملا ومحسن النمر وزهرة الخرجي وصمود وليلى عبدالله، وكوكبة من نجوم الفن الخليجي، ويحكي قصة اجتماعية تتلخص في التلاحم الأسري، وعن عدم تقبل المجتمع لعادات وتقاليد لا تخدم الأسرة. والعمل الأخير مسلسل “كعب عالي” وهو يعالج انهيار العلاقات الاجتماعية، بطولة محمد جابر وعبدالعزيز الحداد، ونور الغندور، وريم بورحمة، وحمد أشكناني، وعبدالله التركماني ويوسف البلوشي، ومنى حسين، وليلى عبدالله ومرام البلوشي.

* بصراحة.. ما رأيك بمستوى الأعمال الخليجية اليوم؟

لا أستطيع أن أقول إنها في الصف الأول أو الثاني، فهي مثل أسواق البورصة طالعة نازلة.

*  وما السبب في هذا التفاوت؟

كثرة المنتجين ورغبتهم في التجارة بالفن على حساب الجودة، طبعا البعض الذي همه الكسب المادي وهنا يكمن الخلل الكبير.

* وهل أصبح مستوى الفنانة الخليجية هو الآخر طالع نازل أيضا؟

كل ممثلة لها خطها الذي يميزها عن غيرها، وبرأيي أن عدم انتشار الفنانة الخليجية عائد إلى العادات والتقاليد داخل المجتمع الخليجي، ورغم ذلك تنافس في الأداء والجرأة.

* ما رأيك في تنوع الأدوار؟

التنوع جميل، وأؤيد أن يكون الفنان شاملاً يؤدي جميع الأدوار.

* ما الأدوار التي تفضلين أداءها؟

أعشق الأدوار المركبة وبصراحة أفضل دور البنت “الشيطونة والملسونة” (تضحك)، وأطمح لتقديم دور بنت مختلة عقليا.

* هل يضايقك أن تجدي ممثلات ظهرن معك وحققن نجومية أكبر؟

لن أنكر أنه في بعض الأوقات قد يكون لدى الممثل طاقة لا بد أن يخرجها، وهو ما قد يقلقني أحيانا، وأعتقد أن الصبر هو القرار المناسب بالنسبة لي، فأنا راضية تماما عن كل خطواتي ولا أتعجل شيئا.

* هذا يعني أن خطواتك بطيئة أم هي محسوبة؟

ما يهمني أن تكون خطوة ناجحة، وأنا راضية عنها.

* هل من المكن أن تقبلي دورا جيدا بمقابل مادي بسيط؟

بالتأكيد أوافق دون تردد، فالأهم عندي هو الفكر الذي سيقدم بالعمل.

* حدثينا عن أهم المحطات في حياتك؟

كل أعمالي محطات لأنني اقتنعت بكل شخصية أديتها على الشاشة.

* هل تضعين خطوطاً حمراء في حياتك الفنية؟
ليست خطوطا بقدر ما هي مبادئ؛ ولكن سيبقى قبولي لأي دور أو شخصية مرهونا بموضوع الدور، لكنني في النهاية لست مجبرة على تجاوز هذه الخطوط كما فعلها غيري.

* لمن تقول نجوى Stop؟

ليس فقط “ستوب” إنما “بلوك ديليت” لكل من يتطفل على حياتي الشخصية لأنها ملكا لي وحدي.

* هل أنت متمردة؟

أنا متمردة للغاية لكن بشروط.. بصراحة أكثر أنا متمردة ووالدتي دائما تقول لي “تزوجي واقعدي في البيت”.

* يطلق عليك ممثلة مستفزة.. ما رأيك؟


أنا بسيطة جدا ولا يمكن أن أستفز أحدا؛ لأنني مسالمة، لكن حذار أن يغلط علي أحد.

 

* أنت شخصية هادئة، ولكن في الحياة الشخصية هل أنت هادئة أيضا أم مشاكسة؟

مشاكسة ودلوعة وعنيدة والكل يعرف شخصيتي.

حب وزواج

* سمعت أنك مخطوبة منذ فترة لأحد الأثرياء في قطر؟

نعم أوكد هذا الموضوع جملة وتفصيلا لأضع حدا لكل الشائعات؛ وإلى الآن لم نتفق على موعد الزفاف الذي سيكون من أساطير ألف ليلة وليلة، واحتمال كبير أن أترك الفن من أجله.

* ما الصفات التي جذبتك نحوه؟

بكل بساطة هو رجل عطوف وحنون، يراعي الله فيّ ويفهم طبيعة عملي ويساعدني في تطويره.

* أين دور الحب في حياتك؟

أنا رومانسية للغاية ودائما في حالة حب؛ لأنه الأكسجين الذي أتنفسه، أعيش الحب وأنا واقفة أمام الكاميرا أو سائرة في الشوارع، فهو يحيطني من كل جانب.

* ماذا عن حياتك خارج الوسط الفني؟

أنا مدمنة سفر وأحب الاختلاط بالناس وأعشق البحر وسماع أغاني الحب القديمة.

رشاقة وستايل

* القوام الرشيق هدف كل الفنانات.. فما سر رشاقتك؟

أحرص على ممارسة المشي بانتظام كما أحرص على ممارسة السباحة التي تشد عضلات الجسم كلها، وأتبع نظاما غذائيا تحت إشراف طبيبي الخاص.

* هل تعتمدين على الماكياج في إظهار جمالك وأنوثتك؟

صدقني لا توجد امرأة تكره أن تكون جميلة بأي طريقة؛ لكنني لا أهتم بوضع الماكياج دائما إلا في حالات التصوير؛ أما خارج التصوير أحاول إعطاء فرصة لبشرتي لكي تستريح، والأهم من ذلك أنني أحب أن تكون بشرتي طبيعية؛ وأخاف من أضرارها.

* أنت متهمة بخضوعك لأكثر من عملية تجميل؟

بكل جرأة أعلنها لم يمسني مشرط تجميل واحد؛ وأنا أختلف عن الباقي.

* معروف عنك أنك تنفقين أموالا كثيرة على الملابس التي ترتدينها.. فهل أنت مدمنة “شوبينغ”؟

أنا مدمنة حتى النخاع وأريد أن أتعالج صدقوني.. أنفق كل نقودي على الملابس والإكسسوارات والماكياج “شوفو لي حل”.

* في حياتك الخاصة أي ملابس تختارين؟

أفضل أن تكون بسيطة وشبابية وكلها أنوثة وذات ألوان متناسقة تتماشى مع الموضة.

* ما ألوانك المفضلة أثناء انتقاء الملابس؟
طبعا الأسود ملك الألوان، والذهبي لأنه لون تعطيني إشراقا وحيوية؛ كذلك الألوان الفاتحة وغير الفاقعة.

* أخيراً.. في عيد اليقظة الــ47 ماذا تقولين؟

بعيدا عن الكلام المنمق؛ تستحقون لقب أجمل المجلات العربية وأفضلها، فمنذ صغري أشاهد والدتي تتصفحها دائما؛ ولي الشرف أن أكون ضمن ضيوفها؛ وشكرا أستاذ حسين على هذا اللقاء الرائع بصراحة استمتعت للغاية؛ وانتظروني في شهر رمضان وكل عام وأنتم بخير مقدما.

اخترنا لك