قيثارة الخليج نوال تنثر الحب والشوق في حفلها

قيثارة الخليج نوال

متابعة: جمال العدواني

فجأة وبلا مقدمات قررت النجمة الكويتية نوال أن تحيي حفلا غنائيا ساهرا لجمهورها بعدما وجدت رغبة شديدة من جمهورها أن يلتقيها وجه لوجه بعد غيابها عنهم في الحفلات الغنائية لمدة تزيد على الثلاث سنوات, فوجدت الفرصة سانحة في هذه الفترة. وفي أقل من شهر تم التجهيز والتحضير لهذه الاحتفالية في صالة الراية, خاصة وأنها لأول مرة تغني خارج سرب شركة روتانا, ما دفع البعض للتكهن بأن هناك خلافا “من تحت الطاولة” فيما بينهما، بدليل لم تقم روتانا بدورها الرئيسي في ترويج ألبوم نوال الأخير، والذي أثر سلباً على علاقة نوال مع روتانا.

توافد الحضور إلى صالة الاحتفالية في التاسعة مساء، ليجدوا أمامهم بوفيه العشاء، وفي الساعة الحادية عشرة مساء أطل المذيع سلمان النجادي ليقدم الحفل بكل تميز، ليضيف إلى مشواره الإعلامي النجاح، ثم بدأت الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو وليد فايد مع وجود أشهر العازفين الأتراك وفرقة «تاكسيم تريو» التركية العزف، ووسط تصفيق الحضور صعد الفنان الشاب حمد العماري خشبة المسرح، وكان هذا هو الاختبار الأول والحقيقي له، حيث يقف للمرة الأولى في حفل غنائي عام وأمام جمهور عريض إلى جانب فنانة عملاقة مثل نوال، وسيُكتب في تاريخه الفني لاحقا. كان العماري واثقا بقدراته، لكنه كان متوترا في البداية وسرعان ما تلاشت رهبة مواجهة الجمهور من قلبه.

 

إطلالة خاصة

انتظر الجمهور إطلالة نوال، التي قدمها النجادي بطريقته الخاصة التي تتناسب مع نجوميتها، وما إن صعدت خشبة المسرح حتى تعالت الصيحات والهتافات والتصفيق، إطلالة بهية زاهية ذهبية بفستان تركواز، أمهلت جمهورها ليعبر عن الترحيب والاستقبال لها، كان حجم الاشتياق والحنين والعودة لجمهورها واضحا على ملامحها، ردت عليهم: «سامحوني على التأخير لأني فعلا متوترة، مشكورين على جيتكم»، ثم انطلقت لتقدم حفلها الغنائي الجميل. غنت في البداية «يا شوق» في مشهد غنائي نسجت فيه خيوط الرومانسية الحالمة بأنغام الطرب الأصيل، ومن ثم توالت أغنياتها بكل حب وشوق وتميز.

وكان الحضور يتفاعل مع أغانيها السريعة، وتارة أخرى ينسجم طربا مع أغانيها الرومانسية العذبة، حالة بعد حالة يعيش الحضور معها، ثم قررت أن تأخذ قسطا من الراحة لمدة ربع ساعة بعدما غنت 12 أغنية بشكل متواصل، ومن ثم عادت وغنت أيضا 12 أغنية أخرى بكل نشاط وحب وأكثر تألقا وطربا، فغنت أجمل أغانيها التي تفاعل معها الجمهور كثيرا حتى الساعات الأولى من الفجر، لتعلن ختام حفلها الساهر من خلال أغنيتها الشهيرة «تهددني»، لتنهي بذلك حفلها الساهر الرائع وسط تفاعل جماهيري لم يستقر لحظة, وبعدما انتهت في الساعة الثانية وخمس وأربعين دقيقة فجرا توافد عدد من المعجبين إلى خلف الكواليس للتصوير مع نجمتهم، لكن المنظمين خيبوا ظنهم ومنعوهم بطريقة غير لائقة ما دفع بالمنظمين أن يستغلوا باب المطبخ لإخراج نوال إلى سيارتها الخاصة.

لقطات

* غلب على الحضور العنصر الرجالي أكثر من الأنثوي في الاحتفالية. 

 بدأ الحضور الجماهيري العريض في التوافد إلى مكان الحفل الساعة التاسعة مساء، وكان هناك حضور لافت للأسر الكويتية.

 تواجد في الحفل الشيخ فهد المبارك الصباح الوكيل المساعد لشؤون التلفزيون، الذي صرح بأن الحفل سيتم تسجيله وبثه على شاشة تلفزيون الكويت في إجازة عيد الفطر.

* بسبب شقاوتها الكبيرة وخوفاً عليها كثيرا اضطر مشعل العروج أن يبقى بجوار ابنته حنين في البيت وعدم المجيء للحفل, رغم أنه كان لديه رغبة في أن يرافق زوجته نوال إلى صالة الحفل.

* لم تسمح ظروف الفنان نبيل شعيل لحضور الحفل رغم أنه كان لديه النية للحضور لكن في آخر لحظة غير رأيه.

 بذل منسق الحفل محمد الحساني دورا واضحا في عملية التنظيم، إضافة إلى توفير مكان مناسب للصحافة الفنية مع تقديم كل سبل الراحة لهم، مع تكليف المصور عبدالعزيز السريع بتصوير الحفل وتزويد الصحفيين بها.

 بذلت المخرجة اللبنانية ميرنا خياط دورا بلمساتها الإبداعية في تصويرها الحفل وكأنه على طريقة الفيديو كليب.

 أحدث صعود الفنانة نوال على خشبة المسرح دويا كبيرا نتيجة التفاعل والهتاف والصيحات في استقبال فريد من نوعه.

 ● حرص كثير من النواعم على التقاط الصور لنوال وتوثيق وصلاتها الغنائية عبر الهواتف المحمولة ونشرها على صفحاتهن على انستجرام.

 سار الحفل على ما يرام طوال فتراته، ولم يعكر صفوه أي شيء، بفضل دقة التنظيم ودخول وانصراف الحضور إلى جانب وجود رجال الأمن.

* حضرت المخرجة ميرنا خياط خصوصا لإخراج الحفل، وفي اليوم التالي تجولت في العديد من المولات لشراء بعض الهدايا لأسرتها.

 حرص القائمون على الحفل على توزيع «بروشور» يحمل توقيع الفنانة نوال مصحوبا بعبارة: «شرفتوني وأسعدتوني بحضوركم هذا المساء»، ويحمل أسماء أغاني الحفل ومؤلفيها وملحنيها.

 ● صرخ أحد الصحفيين يخاطب نوال متسائلا: «نوال أم أحلام؟»، فأشارت بكل دبلوماسية بيدها بالاثنين.

* ستحيي نوال حفلا غنائيا في مدينة الضباب لندن يوم العشرين من شهر أغسطس المقبل، وقد بدأت التجهيزات لهذا الحفل منذ الآن.

 

صفحة جديدة 1

اخترنا لك