Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الإعلامية نعمة رياض: أنا ضد الاحتكار.. ولا أجيد التمثيل

الإعلامية نعمة رياض

زهرة الصيدلي التقت المذيعة العراقية نعمة رياض التي ورثت البساطة والشهرة من والدها الفنان الراحل رياض أحمد, كان أول ظهور إعلامي لها كمذيعة أطفال إلى أن أصبحت معدة ومقدمة برامج غنائية منها “ميوزيكانا” و”أغاني خالدة”, اعتبرت نعمة التلفزيون لعبتها وعشقت التواصل عبر شاشته, درست الموسيقى لتبدع وتعطي كل ما لديها في برامجها.

–       مَن نعمة رياض بعيداً عن الإعلام؟

نعمة رياض أحمد الابنة الأصغر للفنان رياض أحمد، فتاة بسيطة طموحة متسامحة جدا وعصبية لكن متفائلة إلى أبعد الحدود.

–       حدثينا كيف هي البداية إلى أن أصبحتِ مذيعة؟

منذ صغري وأنا مولعة بالتلفزيون, وأول بداية لي كانت في مهرجان صلالة في سلطنة عمان، وقد كنت مذيعة أطفال، ومن هنا بدأت في مشواري الإعلامي.

–       هل أحدث ظهورك عبر برنامج “ميوزيكانا” وبرنامج “أغاني خالدة” نقلة نوعية في حياتك؟

طبعا ولله الحمد, لأن برامجي تشبهني وتشبه دراستي وحياتي، فأنا تربيت في الفن ومن عائلة فنية, وأيضا وجدت الدعم والإيمان في موهبتي، وهذا الشيء كان مهما كي أعطي كل ما عندي في برامجي.

“أغاني خالدة”؟

–       حدّثينا عن برنامجك الحالي “أغاني خالدة”؟

“أغاني خالدة” برنامج فني يتحدث عن فن الزمن الجميل، وفي كل حلقة نسلط الضوء على أحد رواد الفن العراقي وعن أغانيه, وكيف كانت هذه الأغاني ممزوجة بالأنغام والمقامات وتنوع الإقاعات، لذلك بقيت خالدة.

–       من أكثر الشخصيات التي استمتعت في محاوراتها؟

سبق وأن التقيت فنانين في القناة التي كنت أعمل بها سابقا، وكانت لدي عدة مقابلات فنية مع مختلف المطربين منهم ملحم زين، محمود أنور،عادل عكلة، قاسم السلطان، قصي حاتم وحاتم وحسام الرسام وغيرهم, وللأسف لم تكن مقابلاتي حوارية أكثر من أنها تتحدث عن آخر أخبارهم الفنية, أتمنى أن أعمل على برنامج حواري فني لكنه مختلف عن باقي البرامج، فأنا أعشق الحوارات الشيقة والأسئلة المميزة.

–       لو خُيِّرتِ أن تعملي في: الصحافةِ المقروءة (صحف ومجلات) أو المسموعة (راديو) أو المرئيَّة (تلفزيون) في أيٍّ منها تعملين ولماذا؟

أنا فتاة طموحة وفضولية وأتمنى أن أجرب كل شيء، فأحب الإذاعة (الراديو) لأنه سيزيدني خبرة في المحادثة, والصحف والمجلات ستزيدني ثقافة وخزين ثقافي وتجعلني أكثر ثقة في برامجي, أما التلفزيون فهذا هو لعبتي، فأنا أعشق الكاميرا وأعشق التواصل عبر الشاشة، وأحب أن أتصرف بحرية وطبيعة جدا.

جيل الشباب

–       ما المشكلة التي يعاني منها المذيع خاصة الشباب منهم؟

قلة الثقافة والوعي في البرامج التي يعملون بها, فالكثير منهم يعتمدون على معد واوتكيو شاشة يقرأون من خلالها، والبعض يعتمد على الأزياء والشكل والماكياج، والبعض الآخر يعتمد على الإغراء، لكن الشاشات لا تخلو من المذيعين المثقفين وأصحاب الحضور القوي والشخصية.

–       ألا ترين أن جيل الشباب من المذيعين ولا أشمل الكل.. لكن أغلبهم يعمدون في بداياتهم إلى تقليد هذا المذيع أو ذاك؟

يوجد منهم من يقلد غيره، وأنا مع التقليد لكن بالطريقة الإيجابية, وأيضا يوجد بعض من المذيعين متأثرين ببعض شخصيات الإعلام، وهذا لا يمنع، لكن من يقلد الشكل والأزياء وطريقة الكلام فهذا أعتبره مذيعا غير مثقف وليس صاحب مهنة.

الإعلامي الناجح

–       هل يستطيع المذيع أن يعد برامج أم العكس أي أن المعد يستطيع أن يقدم برامج؟

تعتمد على الشخصية, إذا المذيع عنده القدرة على الإعداد فإنه يستطيع أن يعد برامجه مثل برنامجي أنا أقوم بإعداده، وأيضا العكس عند المعد إذا عنده الحضور والإطلالة الجميلة والشخصية فهذا لا يمنع أن يقدم برامج.

–       ما الشروط والركائز الأساسية التي يجبُ أن يتحلَّى بها الشَّخصُ الذي يعملُ في المجال الإعلامي حتى يُصبحَ إعلاميًّا ناجحًا وَمُمَيَّزًا؟

بالدرجة الأولى الحضور, والثقافة والثقة بالنفس، وأيضا أن يكون صاحب هدف ومبدأ، وأن يجعل له شخصية مميزة من خلال الشاشة.

–       اليوم برناج «ميوزيكانا» غني عن التعريف.. سؤال ماذا تقولين عنه أنت.. كمشاهدة؟

أنا أحب برنامج “ميوزيكانا” ليس لأنه برنامجي بل لأنه برنامج خفيف الظل وسريع الفقرات. فهو به عدة فقرات مثل آخر أخبار الفن والفنانين, وأغنية كلاسيك وأغنية من فيلم, ونجم الأسبوع والفقرة الأهم هو ميوزيكانا كيك، حيث نعرض كيك لفنان يكون هو نجم الأسبوع، الحمد لله برنامج ناجح ومحبوب.

ملامح القصور

–       عرفت نعمة بالمذيعة الموهوبة المتمكنة.. فـهل تعرفين أين ملامح القصور لديك؟

إلى الآن لا أعتبر نفسي متمكنة، فكل يوم أستفيد أكثر، وأستغل الفرص كي أصبح متميزة، ولي بصمة, أما ملامح القصور فهي ليست مني لكن من الفرصة، فأنا أحب أن أعمل على برنامج يذكر ويكون مميزا بمعنى الكلمة.

–       هل أنتِ مع وضع سقف للحرية تتحرك المذيعة من خلاله؟

الأمر يعتمد على نوعية البرامج، فكما تعرفين البرامج السياسية تعتمد على حرية الرأي، وأيضا البرامج الاجتماعية، لكن أنا مع حرية الإعلامي والصحفي ولكن ضد الإساءة.

البرامج الغنائية

–       هل اختلفت نظرتك إلى الإعلام الآن عن بداياتك؟ وما رؤيتك الآن؟

طبعا اختلفت لأني نضجت أكثر، وأيضا لأنني في قناة آمنت بموهبتي منذ اللحظة الأولى، وأعطتني كامل الحرية بأن أقدم شيئا مميزا، وهذه قمة الحرفية بالعمل عندما تجدين من حولك بالعمل يثقون بك، ويعطونك كامل حريتك لتبدعي في مجالك.

–       هل اهتمامك ينصب على البرامج الغنائية؟ ولماذا؟

نعم, حيث إنني أبدع أكثر في البرامج الفنية، فأنا من عائلة فنية، ودرست الموسيقى، ولدي خبرة كافية كي أقدم برامج فنية أكثر من نوعية أخرى من البرامج, وأيضا البرامج الفنية قريبة من المشاهد أكثر خاصة في ما يمر به الوطن العربي من ظروف.

الغيرة المميتة

–       الغيرة والانتقادات.. ماذا يمثلان لك؟

الانتقاد عندما يكون في مكانه ومن صالحي بالعكس يسعدني, ولكن هناك انتقادا ليس بمحله وأراه ممزوجا بالغيرة المميتة, لكن عموما الغيرة لا تؤثر بي ولا تعنيني.

–       هل تقبلين النصحية؟

طبعا أقبل النصيحة وأطبقها أيضا إن اقتنعت بها, وأعتبر نفسي محظوظة جدا عندما أجد من يقدم لي النصيحة.

–       نعمة.. بعد «أغاني خالدة» ماذا سوف تقدمين؟

أعمل على برنامج فني حواري يعتمد على أسئلة عن الفن وعن الذين أساؤوا للفن العراقي والعكس.

–       ما رأيك بفكرة الاحتكار في المجال الإعلامي؟

بصراحة، أنا ضد الاحتكار لأن الإعلامي شخص لا يمكنك أن تقيده وتحتكره. لا يمكن لأي شخص أن يقيد الإبداع.

–       هل فكرتِ في دخول مجال التمثيل؟

لا أحب التمثيل لأني لا أجيد رسم وجه ليس وجهي، ولا أتصنع ما ليس أنا عليه, والممثل يجب أن يكون بارعا كي يقنع المشاهد، وهذا ليس أنا.

الغرور والبساطة

–       هل عندك الإحساس بالغرور خصوصا وأنت من المذيعات اللواتي برزن على الساحة في وقت قصير؟

أبدا لا، أنا فتاة بسيطة جدا لأني سبق وأخبرتك أنني بنت فنان صاحب شعبية كبيرة جدا في العراق، فالشهرة بالنسبة لي كانت مثل الحليب بطفولتي، وكان ما يميز والدي هو البساطة، والحمد لله أنا وأختي ورثنا البساطة عنه، ولو تلاحظين أني أرد على جميع الفانز من خلال الأنستجرام الخاص بي.

–       هل فعلا وجود رحمة سهل عليك الكثير من الأمور في مجالك؟

طبعا وجود رحمة وأيضا الأهم اسم والدي سهل علي الكثير في مجالي, فكل شخص يدخل الفن والإعلام يتعب في البداية كي يصل، ويجب أن يعمل لاسمه ونفسه هوية, وأنا ولله الحمد لدي هوية منذ بداية دخولي الإعلام، وبقيت المسؤولية علي كي أبرز وأقدم شيئا يذكر.

–       ما هواياتك؟

الموسيقى بكل أنواعها، والكتابة والقراءة وأيضا تربية الحيوانات الأليفة.

–       هل تحرصين على معرفة رد فعل الجمهور؟

طبعا أحرص، وأنا باستمرار أسأل كل من يصادفني، أو أي شخص يتكلم عن برامجي. وأحب أن آخذ جميع الآراء كي أنجح.

–       كلمة أخيرة؟

كل الشكر لـ”اليقظة” على هذا اللقاء, وتحية خاصة لكل من يتابعني.

اخترنا لك