Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

نضال الشافعي: أرفض فكرة المقاطعة حتى للأفلام الرديئة

نضال الشافعي

من مشاهد قصيرة، شارك فيها نجوم الكوميديا لحظات البهجة، صنع النجم الشاب نضال الشافعي، حكايته الخاصة، ونسج علاقة ثقة مع الجمهور مؤكداً قدارته الفنية التي تتنوع بين مختلف الألوان الفنية وإن كانت تتألق أكثر في الكوميديا. نضال الذي رسخ شخصيته الفنية عبر عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية يستعد لأكثر من مغامرة درامية في رمضان المقبل، مراهناً على موسم ناجح سينقله خطوات للأمام.

* نضال.. دعني أبدأ بسؤال تقليدي عن مخاطر ظهور الفنان في ثلاثة أعمال دفعة واحدة في موسم مثل رمضان وما قد يعنيه هذا من تأثير سلبي على جماهيريته؟

سألت نفسي هذا السؤال قبلك؛ ولأنني دارس للدراما والتمثيل كان المحك عندي ليس عدد الشخصيات التي سأقدمها في رمضان؛ بل اختلافها عما سبق وقدمته في أعمالي السابقة من جهة، وعن بعضها البعض من الجهة الأخرى، شيء آخر ساعدني على اتخاذ القرار هو أنني مازلت في بداية الطريق، ولدي أكثر من شخصية لأقدمها وأكثر من تجربة لأخوضها، ولعلك تذكر مثلاً أن فنانين كبارا مثل حسن حسني وصلاح عبدالله وأساتذة آخرين كانوا يقدمون أربع وخمس شخصيات في رمضان، فلا يزيدهم هذا إلا تألقاً.

* حسنا دعنا نبدأ بصعوبة تنظيم الوقت والجهد المضاعف؟

هو بالفعل جهد مضاعف للتوفيق بين مواعيد التصوير والبروفات، وما تحتاجه كل شخصية من مجهود ذهني وبدني، لكن حماسي للشخصيات ساعدني على اتخاذ القرار وتحمل صعوباته.

الأوراق الرابحة

* لو بدأت بمسلسل “الوسواس”؟

عمل مهم أعتقد انه سيكون أحد الأوراق الرابحة في دراما رمضان، وقد لفت نظري بشدة سيناريو محمود ذوالفقار؛ فرغم أنه كاتب جديد إلا أن حرفيته مذهلة في اختيار التيمة وتسلسل المشاهد وتصاعد الحبكة، وأعمل في المسلسل مع فريق محترم يضم تيم الحسن وزينة والأستاذة سميرة محسن وسوسن بدر؛ تحت قيادة المخرج حسني صالح صاحب الأعمال المميزة مثل “الرحايا” و”شيخ العرب”.

* هل العمل دراما صعيدية؟

به أجواء صعيدية لكن تيمته مختلفة، وسيفاجأ به الجمهور كما فوجئ بـ”شيخ العرب همام” قبل أعوام قليلة.

* تلعب أيضاً دوراً رئيسياً في مسلسل “خيانة عصرية”؟

نعم والعمل هو تجربتي الأولى مع النجمة داليا البحيري، ومعنا المخرج الشاب سميح النقاش في تجربة تختلف تماماً عن “الوسواس”؛ حيث تدور أحداثها في إطار عصري جداً، وألعب دور رجل أعمال بعيداً عن النمط التقليدي لرجال الأعمال في السينما والدراما.

* كيف؟

يعني أنا لا أقدم شخصية رجل أعمال فاسد يشرب السيجار ويحيط نفسه بالنساء؛ بل رجل أعمال عادي جداً له ميزاته وله أخطاؤه، ورغم أنه يتعامل في الملايين ويلجأ للقسوة أحياناً فإن بداخله إنسان عادي يحب ويكره ويتألم.

* يتبقى العمل الثالث “دلع البنات”؟

هذا العمل أعتبره “بونبانية” رمضان؛ فهو عمل خفيف يرسم البهجة والابتسامة على وجوه المشاهدين.

* تحب الكوميديا أكثر؟

أنا أحب التمثيل وأستمتع به وإن كنت لا أنكر أن للكوميديا بريقا خاصا، وهذا طبيعي لأنها تخلق البهجة خصوصاً في أجواء متوترة؛ كالتي نعيشها حالياً وعلى مدى سنوات.

* هل تراها الطريق الأسرع للشهرة؟

بالتأكيد الضحكة والابتسامة تفتح قلوب الجمهور؛ لكن يبقى المحك هو جودة العمل وليس نوعه؛ فالعمل الجيد سواء كان أكشن أو تراجيديا أو حتى رعب قد يتفوق على عمل كوميدي مصنوع بشكل سيئ.

* هل أخذتك الدراما من السينما؟

أنا بدأت بمشاهد صغيرة في السينما؛ وأشعر تجاه الشاشة الكبيرة بنوع من الانبهار يجعلني ضعيفاً أمامها، ولا يمكن أن تأخذني الدراما التلفزيونية منها إلا بشكل مؤقت؛ لكنني انتهيت مؤخراً من تصوير الجزء الأكبر من مشاهدي مع المخرج الكبير شريف عرفة في فيلم “الجزيرة 2″، الذي سيكون نقلة ليس لنضال فقط أو للمشاركين في العمل، بل في اعتقادي سينقل السينما المصرية بالكامل لمرحلة جديدة من الاحترافية.

الجزء الثاني

* إلى هذه الدرجة؟

“الجزيرة” كان نقلة في نوعية الموضوعات وتكنيك الصورة والإبهار، وهو ما يتضاعف في الجزء الثاني الذي يستعيد شريف عرفة فيه قدرته المذهلة على التحليق في أجواء لا يجرؤ غيره على الاقتراب منها.

* وماذا عن دورك في الفيلم؟

أقدم شخصية مركبة لشاب أصم وأبكم يلعب دوراً مهماً في سير دراما العمل.

* كيف رأيت المشهد السينمائي إجمالاً في السنوات الثلاث الماضية ورأيك في دعوات مقاطعة منتج ما أو نجم بعينه؟

أحب أن أنظر إلى نصف الكوب الملآن، فرغم أن السنوات الماضية شهدت أعمالاً سينمائية رآها البعض دون المستوى، فإنها في الوقت نفسه احتضنت تجارب مميزة، مثل فتاة المصنع لمحمد خان وجرسونيرة الذي سعدت بالمشاركة فيه وأعمال أخرى ربما لم تكن لتظهر لولا غياب الإنتاج التجاري وتوافر صالات للعرض.

* يعني أنت ضد المقاطعة؟

طبعاً، فالأفلام التي لا تعجبك أو لا تعجبني لها جمهورها الذي ينتظرها، والمنتج الذي تراه أنت “شعبياً” يضخ أموالاً في صناعة السينما تساعد على بقائها وعدم اندثارها نهائياً أو هجرتها خارج مصر، وربما يتوجه مشاهد أو أسرة لمشاهدة فيلم معين فيجدونه “كومبليت” فيشاهدون آخر، وبذلك تكون أنت اكتسبت شريحة جديدة للأفلام الجادة، عموماً أنا ضد فكرة المصادرة والمقاطعة وأؤمن بمقولة “دع مائة زهرة تتفتح”.

مغامرة فنية

* فيلمك “جرسونيرة” تعرض لانتقادات مماثلة واتهامات بالجرأة الزائدة؟

فيلم “جرسونيرة” تجربة ومغامرة فنية جميلة، وأعتقد أنه أقرب في كتابته وتنفيذه للأفلام العالمية، ورغم أن كثيرين حذروا منتج الفيلم ومخرجه هاني جرجس فوزي من فكرة تقديم فيلم بثلاث شخصيات فقط، وفي لوكيشن واحد إلا أنه سبح ضد التيار.

* نضال.. ما قصة انسحابك من مسلسل “الصندوق الأسود” بعد رفض المنتج طلبك الحصول على مليوني جنيه أجراً؟

قرأت الخبر على بعض المواقع الالكترونية قبل أيام؛ واندهشت جداً لأن المسلسل لم يعرض علي أصلاً، وبالتالي لا مجال للاعتذار أو الانسحاب، والكلام عن الأجر لا محل له من الإعراب.

* كيف تتعامل عادة مع الشائعات؟

حتى الآن الشائعات قليلة وأتعامل معها بمحاولة تصحيحها من خلال الاتصال بمن كتب الخبر أو الشائعة ونقل الصورة له، وأعترف أن هذا الأسلوب مرهق كما أنني أفشل أحياناً في الوصول لكاتب الخبر، لكنني أفضل كشف الحقيقة بدلاً من تراكم الأكاذيب.

اخترنا لك