Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

نيللي كريم: لست في مقارنة مع أحد.. ودخلت في أعماق المرض النفسي

نيللي كريم

حاورها: أحمد محمود

* شخصيتك في “سقوط حر” في غاية الصعوبة.. فكيف وقفت على تفاصيلها؟

قبل أي عمل أعقد جلسات عمل طويلة مع المخرج والمؤلفة مريم نعوم التي حققت معها الكثير من النجاحات، ودوري في المسلسل بالفعل صعب ومعقد، وقرأت كثيرا في كتب علم النفس حتى أقف على تفاصيل الشخصية، كما أن السيناريو كان مليئاً بالتفاصيل الدقيقة، إضافة إلى مهارة المخرج الكبير شوقي الماجري في رسم كل تفاصيل الشخصية التي ظهرت بهذا الشكل.

* الأطباء النفسيون تفاعلوا مع الشخصية وبدأوا في تحليلها مما يؤكد تقديم لها باحتراف غير قابل للنقد؟

أنا بالتأكيد أقبل أي نقد يضيف لي، ولكن تفاعل الأطباء النفسيين مع العمل أسعدني بشكل كبير، فبالفعل قاموا بتحليل الشخصية وتفسير ما تعرضت له، وأن أداءها كان حقيقيا، وأن الشخص الذي يصاب بحالة الانفصال عن الواقع بهذا الشكل يكون علاجه من أصعب وأقسى حالات العلاج النفسي.

* وهل هذا يفسر حالة الصمت الطويلة التي ظهرت بها في الحلقات الأولى؟

بالتأكيد، فالشخصية كانت في حالة نفسية سيئة للغاية، وخلال تلك الحلقات تم التركيز على السبب في وصولها لهذه الحالة الصعبة التي تدور في ذاكرتها، والجمهور تفهم الأمر، حيث كان يجب أن تظهر الشخصية في حالة نفسية مزرية.

“سقوط حر”

* المرض النفسي قاسم مشترك في عدد من أعمال رمضان حيث تعاني منه غادة عبدالرازق وليلى علوي.. فهل المقارنة يمكن أن تحدث؟

بالتأكيد، لن يكون هناك أي مقارنة خاصة مع التنوع والاختلاف الكبير في الأحداث، فـ”سقوط حر” يغوص في عالم المرض النفسي بشكل كبير وعميق، والجمهور عند بدء متابعته للأعمال تأكد من اختلاف المسلسلات تماما عن بعضها، وزالت المقارنة التي عقدها البعض قبل بداية عرض الأعمال.

* ولكن عرض هذا الكم الكبير من الأعمال يجعل هناك منافسة قوية؟

وهذه هي المتعة الحقيقية، وجود تنافس “ينصب” في النهاية لصالح المشاهد الذي يجد حالة كبيرة من التنوع والثراء الدرامي الذي يمتعه، والجمهور دائما ينتقي الأعمال المتميزة ويتابعها خلال شهر رمضان، لذا فالنجاح دائما يكون له قيمة كبيرة لأن المنافسة قوية جدا، وأتمنى لكل زملائي النجاح والتوفيق.

* وكيف تجدين تفاعل الجمهور مع المسلسل؟

يسعدني كثيرا حجم التفاعل الكبير مع العمل، وكما ذكرت من قبل أن الأطباء النفسيين تفاعلوا مع العمل مما يؤكد نجاحه وإتقانه، إضافة إلى آراء الجمهور التي تسعدني كثيرا حتى لو حملت بعض النقد فأتقبله، وأحرص عندما يتسنى لي الفرصة أن أرد عليهم بنفسي وأتفاعل معهم.

مداعبة الجمهور

* تفاعلت معهم مؤخرا بشكل كوميدي من خلال ما نشرته على وسائل التواصل للرد على تقديمك للنكد وأعلنت تقديمك لإعلان جديد؟

كنت حريصة على مداعبة جمهوري خاصة أن هناك من يريد أن يراني في أدوار كوميدية، فأخبرتهم أني قدمت إعلانا لصالح مركز مجدي يعقوب، وكتبت تعليقا قلت فيه: اطمئنوا أنا غيرت جو وعملت إعلانا لمستشفى مجدي يعقوب للقلب.. مفيش فايدة. وكانت التعليقات مضحكة وأسعدتني كثيرا.

* ليست المرة الأولى التي تقدمين فيها إعلانا لصالح عمل خيري؟

هذا دوري ودور أي فنان، فمؤسسة مثل مؤسسة مجدي يعقوب ومستشفى سرطان الأطفال وغيرهما الكثير تحتاج منا جميعا إلى الدعم، لأنها مؤسسات خيرية ترفع المعاناة عن الآلاف، خاصة الأطفال الذين نتمزق لألمهم، إضافة إلى أن فكرة الإعلان كانت متميزة للغاية، وظهور كل الفنانين كان رائعا لإسعاد الأطفال ودعمهم.

* متى نراك في أدوار كوميدية؟

أحب الكوميديا كثيرا ولكن في الفترة الماضية وحتى الآن لم يقدم لي سيناريو كوميدي مميز يدفعني لتقديمه، ويستفزني كفنانة مثلما تستفزني الأدوار التي أقدمها مؤخرا، وعندما أجد هذا السيناريو فبالتأكيد سأقدمه على الفور.

* هل تأثرت نفسيا بالشخصية التي قدمتها في “سقوط حر”؟

بالتأكيد أعيش حالة المسلسل بشكل كامل، ومن الصعب أن أنفصل عنها بهذه البساطة، خاصة مع ساعات العمل الطويلة التي نعمل فيها أثناء التصوير، ولكن بمجرد انتهاء العمل تنتهي الشخصية وأحاول الابتعاد عن أجواء التصوير.

* وكيف تبتعدين عن أجواء التصوير؟

البحر يشعرني بسعادة كبيرة، فبمجرد انتهاء التصوير أصطحب أولادي وأسافر لأي بلد ساحلي، حيث أخرج تماما من أجواء التصوير، وأجلس لفترات طويلة أمام البحر، لأنه يشعرني بسعادة كبيرة وأتخلص من أي طاقة سلبية.

* هل يمكن أن تقومي بالطهي لأولادك؟

بالتأكيد، وخاصة في الأيام الأخيرة من شهر رمضان عندما أنتهي تماما من التصوير فأقوم بإعداد الوجبات لهم بنفسي، وأطهي لهم الكثير من الأكلات التي يحبونها مثل المكرونة بالبشاميل والملوخية وغيرهما من الوجبات.

* وهل تتناولين وجبات دسمة؟

أنا حريصة تماما على رشاقتي، فالسلطة يجب أن تكون على مائدتي، ولكن هذا لا يمنع أني أتناول الكثير من الوجبات الشهية، ولكني أحرص على أن تكون بكميات قليلة، كما أني ذواقة ماهرة، وأحب الطعام المطهو بشكل جيد وأستمتع به كثيرا.

“اشتباك”

* حقق فيلم “اشتباك” نجاحا كبيرا في مهرجان “كان”.. فما تقييمك لهذه التجربة؟

سعيدة جدا بمشاركة الفيلم في مهرجان “كان”، وهذا يثبت أن لدينا سينما رائعة قادرة على المشاركة في أهم المهرجانات الدولية، وما زاد من سعادتي ردود الفعل الرائعة حول العمل عند عرضه هناك. والتجربة بأكملها متميزة، فالفيلم يتناول قصة مجموعة من المساجين داخل عربة ترحيلات شرطة، يعيشون الكثير من الحالات المتناقضة، وبالتأكيد كل صناع العمل شعروا بالفخر بهذه المشاركة المميزة، خاصة عندما تعاقدت شركات توزيع عالمية على عرض الفيلم في العديد من دول العالم.

* ما مصير فيلمك “يوم للستات”؟

الفيلم انتهينا تماما من تصويره وأصبح جاهزا للعرض، وهو من إنتاج إلهام شاهين وإخراج كاملة أبوذكري التي أحب العمل معها كثيراً، وأحبها على المستوى الشخصي كثيراً أيضاً، والفيلم من تأليف هناء عطية. وهناك العديد من الفنانين الكبار المشاركين به مثل إلهام شاهين وفاروق الفيشاوي وأحمد الفيشاوي ومحمود حميدة وإياد نصار وناهد السباعي وسماح أنور، وهو فيلم درامي، وسعيدة جداً بمشاركتي به.

  • هل تحرصين على متابعة أعمال درامية في رمضان؟

بالتأكيد لا أتمكن من ذلك، وسأحرص بعد رمضان على متابعة العديد من الأعمال خاصة أعمال النجوم الكبار، عادل إمام ومحمود عبدالعزيز ويحيى الفخراني، والكثير من أعمال زملائي.

  • هل تتابعين آراء النقاد؟

طبعا، وأستفيد كثيرا من كتاباتهم خاصة التي تدخل إلى أعماق العمل الفني وتتحدث بموضوعية.

  • ما أكثر ما يغضبك؟

الكذب والخيانة والأنانية.

  • وما أكثر ما يسعدك؟

النجاح وسعادة أولادي، وأن يكون كل من حولي سعيدا.

  • هل يمكن أن يتسلل الغرور لقلبك؟

الغرور هو بداية النهاية لأي شخص.

اخترنا لك