نيللي كريم

أبنائي كلمة السر في حياتي

هؤلاء الفنانون تركوا بصمتهم علي وأثروا في حياتي..!

وقت فراغي أقضيه مع أولادي لأنني أعشق الجو الأسري المترابط

لم أتوقع نجاح “ذات”.. وسعدت بتهنئة يسرا ومنى زكي

تأثرت بالباليه فنياً ولم أعتزله..

أحافظ على رشاقتي بالتمارين اليومية ونظام غذائي محدد

استطاعت نيللي كريم أن تحجز لنفسها مكانة فنية مميزة وسط نجوم جيلها لبراعتها في التنقل بين الشخصيات والأدوار باحترافية شديدة وكان آخرها مسلسلها “ذات” الذي حقق نجاحا كبيرا. نيللي تحدث “اليقظة” في حوار شامل.نيللي كريم

**في البداية.. هل توقعت النجاح الكبير الذي حققه مسلسل “ذات”؟

بصراحة شديدة لم أتوقع أن يحقق نجاحاً بهذا القدر في ظل موسم مزدحم بالأعمال لنجوم آخرين، ولكنني كنت واثقة أن ربنا سبحانه وتعالي لن يهدر المجهود الشاق الذي بذلناه، خاصة بعد تأجيل عرض المسلسل العام الماضي بالإضافة إلى تأجيل تصويره عاما آخر حتى عرض رمضان الماضي، لذلك أشعر بحالة من الرضا عن العمل وبما حققه من ردود أفعال لدى الجمهور فاقت توقعات صناعة.

**ظهرت خلال المسلسل بأكثر من مرحلة عمرية ما تطلب تجهيزات خاصة وماكياج لكل مرحلة؟

بالفعل، المرحل العمرية كانت مجهدة خاصة لأنها تحتاج إلى تجهيزات محددة، ومواصفات خاصة لذلك استعنت بالخبير والماكيير محمد عشوب الذي شعرت براحة شديدة معه، هذا بالإضافة إلى باقي فريق العمل الذين تعاونوا معي منذ بداية تصوير المسلسل إلى نهايته مثل الكوافير سمير حمامي، ومصممة الملابس مونيا.

** وهل تلقيت تهانيا من نجوم الدراما هذا العام؟

منذ عرض الحلقات الأولى للمسلسل وأنا أتلقى الكثير من التهاني والإشادة من النقاد والجمهور، وهذا أفضل مقياس للفنان لكي يعرف مدى نجاح مسلسله، أما بخصوص الفنانين فقد تلقيت اتصالات عدة من أكثر من فنان؛ مثل الفنانة الكبيرة يسرا وإلهام شاهين، وأيضا منى زكي وكنت سعيدة بمكالمتهن خاصة أنهن من أقرب الناس إلى قلبي في الوسط الفني.

اختيار الأعمال

**هل تعتبرين عملك في روايتين متتالين.. “ذات”  و”الفيل الأزرق” جاء صدفة؟

الفن لا يعتمد على الصدف إطلاقا، ولكن شاءت الظروف أن تكون أعمالي بناء على روايات، وهو من أهم الأشياء التي تعيد للرواية مكانتها الآن، فنص كل منهما جيد ولا أستطيع أن أرفضهما وهو الأساس بالنسبة لي في معايير اختيار الأعمال هو البحث عن السيناريو الجيد والمختلف عما قدمته من قبل.

**ومتى سيعرض الفيلم بالسينما؟

لا أعلم ولكن غالباً سيكون خلال موسم عيد الأضحى، فنحن انتهينا من التصوير منذ فترة؛ وكان مخرج العمل مروان حامد يتولى عمل المونتاج والمكساج له حتى يكون جاهزاً على الطباعة وخلافه، وأتمنى له النجاح الجماهيري عند عرضه بالسينما.

**في حياتك تعاونت مع الكثير من الفنانين ولكن من منهم ترك بصمة فيك؟

 الكثير منهم بمثابة علامات في حياتي وبتأثريهم في على جميع المستويات؛ مثل الفنانة الكبيرة فاتن حمامة، والزعيم عادل إمام، والمخرج الكبير يوسف شاهين فلكل منهم بصمة خاصة وعملي معهم أضاف لي الكثير من القدرات التمثيلة وتنميتها.

التركيز والالتزام

** وما الذي تعلمته منهم؟

تعلمت من يوسف شاهين أهمية التركيز وأنا أمثل؛ لأن التركيز هو أحد العوامل التي تساعد على نجاح الفنان، وأن التركيز يأتي بالالتزام ولا بد أن تتوافر تلك الصفتان في أي فنان يريد أن يصبح نجما، وأن تكون له مكانة عند الجمهور خاصة في ظل وعي الجمهور وتقديره للفنان، أما الفنانة العظيمة فاتن حمامة فكانت تهتم بي أثناء التصوير؛ وتركز معي وتؤكد علي أن التمثيل يجب أن يخرج مني بشكل طبيعي دون افتعال أو إظهار حفظي للسيناريو؛ لأن الفنان ليس آلة، والتمثيل الطبيعي يظهر قدرات الفنان في مشاعره ويجعل أحاسيسه تصل للجمهور بشكل مباشر، وعند الزعيم عادل إمام توقفت كثيرا وتعلمت منه أن النجومية لا تأتي من فراغ، فهذا الرجل طيب القلب وحنون وكنت أشعر مع بالأبوة، وكنت في أوقات كثيرة أسرح وأرى ماذا يفعل وتعامله مع الجميع، ويلبي كل أوامر المخرج ولا يتعالى عليه لهذا أصبح الزعيم وسيظل بمكانته دائما.

**بعيدا عن الفن هل لديك نية الإنجاب مرة أخرى؟

لا لم أفكر في الأمر ولكن دائماً لا أستطيع أن أعترض على ما يمنحه الله لي سبحانه وتعالي، وحالياً أنا مع أولادي كريم وكندة ويوسف وسيليا، وهم بالنسبة لي أهم شيء في الدنيا، وأتمنى أن أشاهدهم عندما يكبرون وهم في أفضل الأماكن.

تنمية المواهب

** وهل رسمت ملامح لمستقبل أبنائك أم تتركين كل منهم يحدد مصيره بنفسه؟

في البداية أتمنى أن يكونوا مفيدين للمجتمع المصري، وبطبعي لن أفرض عليهم أشياء محددة لكي يكونوا فيها، ولكن أسعى دائماً إلى تنمية المواهب الحقيقية التي تتواجد بداخلهم، وحثهم على أن يفعلوا ما يحبونه لأن ذلك يساعدهم على النجاح وتحقيق ما يريدون، ولكن هذا متوقف عقب الانتهاء من دراستهم لأنها أهم شيء بالنسبة لي ولهم ولن أتهاون فيها.

**رقصك للباليه ساعدك على تكوين شخصيتك الفنية؟

بالتأكيد، لأنه كان أساس انطلاقتي الفنية، ويعتبر واحدا من عوامل النجاح مع بداية مشواري الفني، فكم من الجوائز التي حصلت عليها من الباليه كانت كثيرة؛ وجميعها لها ذكرى خاصة لدي، فالباليه بالنسبة لي هو الذي أسس شخصيتي الفنية، وجعل لنيللي كريم وجودا على الساحة الفنية سواء سينما أو تلفزيون أو مسرح.

**ولكن راقص الباليه يتطلب رشاقة خاصة.. فكيف تحافظين على رشاقتك؟

هذا صحيح، فالتمارين اليومية والتواجد في الجيم لفترات طويلة من أهم الأشياء التي تحافظ على رشاقة الجسم، مع عمل ريجيم دائم يساعدني فيه زوجي لأنه طبيب تغذية، ودائماً ما يكون غداؤنا بشكل صحي ومفيد لنا.

عشقي الأول

**ومتى كان آخر عرض باليه لك؟

تقريبا منذ أكثر من ثلاث سنوات، وكان قبل إنجابي وتوقفي عن الباليه ليس معناه أنني اعتزلته، ولكن انشغالي بالإنجاب وأعمالي في السينما والتلفزيون منعني عنه الآن. الباليه هو عشقي الأول والأخير ولن أستطيع الاستغناء عنه.

**وما رأيك في عمليات التجميل؟

أنا مؤيدة لعمليات التجميل، والشخص الذي يرغب القيام بها في حاجة لها وبشدة، أما بالنسبة لي فأنا لا أقوم بالتجميل وراضية تماما على ما أنا فيه.

**أي من أعمالك تفضلينه؟

غالبيتهم وهذا يعود لأن كل عمل منهم مرتبط بذكريات في تصويره أو مواقف مضحكة وهكذا، وهذه عادتي، أفضل الاحتفاظ بكل شيء له موقف معي، ومن الأعمال التي أفضلها مثلا “أنت عمري، غبي منه فيه، زهايمر”، ومؤخرا “ذات”.

صديقاتي

**هل مازلت على خلافات مع داليا البحيري؟

بالعكس فهي من صديقاتي بالوسط الفني ولا يوجد من الأساس أي خلافات بيننا، وكل ما تردد كان في وسائل الإعلام فقط عقب اعتذاري عن المشاركة في مسلسل “في غمضة عين”، وهي تقلبت اعتذاري وقتها عن العمل وتفهمته لأنني كنت بدأت في تصوير “ذات”.

**ماذا تفعلين في أوقات فراغك؟

أتواجد في المنزل بجوار أولادي حتى أعوضهم عن فترة انشغالي في العمل والتصوير المتواصل، لذلك حينما يكون لدي وقت فراغ أفضل جلوسي معهم، والاستمتاع بتربيتهم لأنني أعشق الجو الأسري المترابط.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك