Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة نيللي مقدسي: “مافيش رجالة”… رسالة للمرأة!

الفنانة نيللي مقدسي

ندى أيوب – بيروت

بعد غياب عن الساحة الغنائية، كانت عودة الفنانة نيللي مقدسي صاخبة ومثيرة للجدل، فأطلّت على جمهورها بأغنية ” مافيش رجالة” التي أرادت من خلال كلماتها والفيديو كليب الخاص بها، إيصال رسالة للمرأة، بأن الحياة لا تتوقف عند أيّ موقف صعب، قائلةً: “أرفض الرجل الذي لا يحترم المرأة ولا يعاملها كما يجب… صحيح ان المرأة هي الكائن الاضعف في المعادلة، لكنها أيضاً قوية وتستطيع الاستمرار رغم الصعوبات”.

في حوار خاص باليقظة، أجابت نيللي على سؤالنا عن سرّ غيابها قائلةً:

– كلّ فنان لديه استراتيجية فنية خاصة به، واستراتيجيتي أنني لا أطلّ في وسائل الاعلام إلا إذا كان لديّ جديد أتحدث عنه، لا أحبّ الاطلالة لأجل الظهور فقط.

* لكن الغياب لفترات يجعل الجمهور ينسى الفنان، خاصةً في هذا العصر، حيث أصبح لكلّ فنان حساباته وقنواته لاستمرار التواصل مع جمهوره وبشكل يومي!

إذا كان الغياب من أجل مراجعة الحسابات والتفكير بتقديم الجديد المختلف والمميّز، فهو مبرّر، وأفضل من التواجد الفارغ. أعتقد أن لكلّ شيء سلبيات وإيجابيات، أحياناً التواجد المفرط يؤثر بشكل سلبي على الفنان وليس العكس. شخصياً لم يكن غيابي سلبياً، والدليل على ذلك أنني رجعت بعملٍ أحدث ضجةً!

*وأثار جدلاً حول الأغنية “ما فيش رجالة”؟

الأغنية من كلمات وألحان محمد رفاعي وتوزيع عادل عايش، أريدها أن تصل بمعناها الحقيقي، فأنا أبحث دائماً عن مواضيع جديدة لأغنياتي، وقد أعجبتني فغنيتها ولاقت صدىً جيداً بنسبة كبيرة.

*  ماذا عن “الكليب” الخاص بالاغنية الذي صوّرتِه في بلدة بعقلين الجبلية؟

– جسّدت في عدّة إطلالات، ما  قد تمرّ به المرأة من مراحل، عندما تنفصل عن زوجها بسبب تصرفاته السيئة. تعاونت مع المخرج فادي حداد، وصوّرنا لمدة يومين في بعقلين واستوديوهات “Retina”في لبنان.

* علمت أنك ستعيدين تسجيل 12 أغنية قديمة، ألا تخافين من المقارنة بين غنائك لها ومطربيها الأصليين؟

سأقدّم 12 أغنية لكبار العمالقة، أحبّها وأغنيها في حفلاتي، لن أذكر ما هي الآن، لكنني لا أخاف من هذه التجربة لأنني لن أقدمها إلا بطريقة راقية ولائقة، تشبه صوتي وأدائي وشخصيتي، كما أنني لن أغيّرها بل سأحافظ على روحيتها التي تعوّدنا عليها!

*بمّ ستفيدك إعادة تسجيلها؟ 

ليس كلّ ما نقدمه يفيدنا مادياً، لكنها ستفيدني كنوعٍ من إرضاء الذات، ولأنني أريد أن تعود هذه الجواهر الفنية للانتشار من جديد.

في ختام الحوار اعتبرت مقدسي أن الصحافة الالكترونية أفقدت الصحافة بريقها، لكنها ليست ضدها، وبأنها موجودة على مواقع التواصل من خلال حساباتها الشخصية وقناتها على اليوتيوب!

اخترنا لك