Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجمة نيرمين محسن: القلب خالي.. ولا أرى نفسي خارقة الجمال!!

النجمة نيرمين محسن

حسين الصيدلي التقى النجمة السعودية الشابة نيرمين محسن التي شاركت في أشهر المسلسلات مع كبار الفنانين ومع ألمع نجوم الخليج وقد حققت نجاحا باهراَ استطاعت من خلاله أن تكون إحدى الفنانات السعوديات المتميزات فى الدراما السعودية والخليجية.. في هذا اللقاء نكشف الكثير من تفاصيل حياتها الفنية والشحصية، فماذا حدث؟

Photography: Faith Al Fahad @faithalfahad

Outfits :Trapeze @trapezekw

Accessories: Aura Boutique @ auraboutiquekw

قبل أي شيء هناك عتب عليك بأنك مقلة جداً في لقاءاتك الصحفية؟

بالعكس لست مقلة، ولكن الفترة التي لا أدخل بها لوكيشن تصوير، فليس هناك داع لعمل لقاءات، لأنه لا يوجد ما أقوله، فأنا أنتقي لقاءاتي الصحفية بعناية ولقائي معك، ومع “اليقظة” شرف كبير لي لأنك حالة استثنائية.

نيرمين.. تعرضت مؤخرا لحملة من الهجمات والطعنات.. ما تعليقك؟

للعلم وبكل صراحة أنا أكثر فنانة تمت مهاجمتها منذ دخولها الوسط الفني إلى الآن، على الرغم من أنني لم أتعدَ بالقول أو الفعل على أحد، ولا أفكر في ذلك أبدا لأني “متربية” وأمتلك أخلاقا تمنعني من ذلك.

حرب شرسة

سعودية أبا عن جد، ما سبب التشكيك المبالغ من جمهورك والطعن بجنسيتك؟

حرب شرسة للغاية، فأنا سعودية حتى النخاع، ولا يمكنني أن أتجاهل مجتمعي على الإطلاق، من أب وأم سعوديين، وباقي الكلام إشاعات، وأحب أقول للجمهور، أنا لا أفتخر بجنسيتي، لكي أحصل على الشهرة، فأنا سعودية وأفتخر ونقطة على السطر.

طبعا كل فنان ناجح يتعرض للكثير من المضايقات وهذا شيء وارد؟

صحيح، لكن ليس مثلي، فأنا غير مجبرة على إظهار أصلي وفصلي لكل شخص، وبما أنني فنانة، فالأفضل أن يركزوا في فني وليس جنسيتي.

ومتى تقول نيرمين “STOP” لمن يتعدى عليها؟

عندما يؤثرون على عملي، ويتدخلون في خصوصياتي، هنا أعرف أن أوقفهم عند حدودهم.

لننتقل إلى جزئية أخرى ونغير الموضوع.. تمتلكين نوعا خاصا من الابتسامة.. “هوليود سمايل” أم ماذا؟

“ورجعت الابتسامة على وجهها”: شكرا لك فهذا من ذوقك، وأعتقد أنها من القلب، ولأنني عفوية وبسيطة وأتعامل بتلقائية، هذا هو السر، شكرا لأنك خففت علي وأعتذر أنني انفعلت رغما عني.

لا عليك، أيضا لديك وجه “بيبي فيس”.. هل هذا لأنك تمتلكين قلب طفلة حتى لو تمردت؟

“تضحك”، أعتني ببشرتي، وأدعها تتنفس بين الحين والآخر، مع العلم أنني أعشق الماكياج، ولا تنسَ بأن عمري 22 سنة، ولله الحمد أكثر من يشاهدني يقول إنني أمتلك البراءة والبشاشة في وجهي، وهذه نعمة، ولله الحمد هذا الانعكاس لما في قلبي.

متمردة

ولماذا أنت متمردة أحيانا؟

لست متمردة، مع العلم أنني أمتلك شخصية قوية، لكن لا يوجد شخص يرضى بالخطأ لهذا أتمرد على الأخطاء.

في رأيك هل الشهرة تتطلب منك تنازلات؟ وأي أنواع التنازلات قدمتها؟

بالتأكيد تتطلب، وأهمها أن أنتزع الخجل وليس الحياء، أما التنازلات الأخرى فأنسى الموضوع، أنا بعيدة عنها ولم ولن أقدم تنازلات مهما كانت المغريات.

لندخل إلى الفن.. حدثينا عن آخر أخبارك؟

حاليا أنا في تصوير لوكيشن لمسلسل جديد وهو “حريم بو سلطان”، كتبه الكاتب حمد الشهابي بشكل جميل، وسعيدة بهذا العمل، لأنه من إنتاج شركة “فروغي” للأستاذ طارق العلي، فهو إنسان رائع لأبعد الحدود، فنان بمعنى الكلمة ومنتج “حقاني”، ومستمتعة بالعمل مع المخرج نادر الحساوي، كونه احتضن فريق العمل بشكل جيد، كذلك عرض علي عدة نصوص، وجار الموافقة على الأفضل، خصوصا أنني وصلت لمرحلة أنه يجب أن أقدم لنفسي ولجمهوري ما يستحقون.

بصراحة.. أرى أن عجلة الحظ لعبت معك.. هل تؤمنين به؟

الحظوظ جميعها بيد الخالق، أؤمن بالحظ، لكن الذكاء مطلوب معه، حتى يتمكن الشخص من استغلال هذا الحظ بطريقة ناجحة.

ولمن الفضل في كل هذا؟

حققت هذا النجاح بفضل رب العالمين، ثم اجتهادي وحرصي على تقديم الأفضل، والدقة في اختياراتي، والجمهور حملني مسؤولية التحدي والنجاح والإصرار والطموح وتقديم ما يليق.

لنعد إلى البدايات قليلاً، هل الفنان ياسر العظمة كان سبباً رئيسيا في ظهورك؟

اعترف!! بدأت في “مرايا” وكانت بداية استثائية مميزة لأكون أول سعودية تمثل مع عمالقة الفن السوري، مثل ياسر العظمة ووفاء موصلي وصباح الجزائري.

 

السينما المصرية

دخولك للفن هل كان من باب المصادفة؟

أبداً، كبرت على السينما المصرية، فمنذ أن كان عمري أربع سنوات، وأنا أجلس في البيت أمثل مع أختي، فكان حلم الطفولة أن أدخل الفن، وكنت خلال صغري أتابع شيريهان ونيللي وهم من أثروا بي، ومن الممكن أن يكون لي في المستقبل برنامج خاص بالفوازير.

 

متي كانت نقطة التحول في مسيرتك الفنية؟

واي فاي في أجزاءه الثلاثة، وخاصة تقديمي النشرة الجوية، فقد حظي الجزء الأول بأكثر من نص مليون مشاهد، خلال أول دقيقة عرضت بها الحلقة، ولقبت بعدها من قبل الصحافة بـ “جمة واي فاي”.

ما الدور الذي تتمنين تجسيده؟

دور مركب له بعد إنساني عميق، أو شخصية تعاني حالة اجتماعية ونفسية صعبة، وأتمنى إيصال رسالة من خلال دور مثل هذا، وأنتظر هذه الفرصة الذهبية .

يقولون إنك سحبت الأضواء والبساط من عدة نجوم؟

لم أسحب البساط من أحد، فكل شخص واجتهاده، ولكل مجتهد نصيب وأتمنى للكل النجاح.

أفهم من كلامك أنك إنسانة في حالك؟

جداً.. مسالمة وفي حالي، ولن أغير من طبعي.

نجاحك هذا يفتح عليك باب الغيرة والحسد.. ألست خائفة؟

في كل مجال توجد الغيرة، ولولا الغيرة لم يكن هناك تنافس، وأقصد طبعا الغيرة الشريفة. ولست خائفة ما دام إيماني بالله قويا، بالإضافة إلى وجود الكثير من الأشخاص الذين يحبونني.

على ذكر المنافسة ما أخبارها معك؟

في الوسط توجد المنافسة الشريفة و التي أحترمها لأنها تساعدني على تطوير ذاتي، لكن المنافسة غير الشريفة  مع كل الأسف أعيش معها المعاناة، ومن المستحيل أن أفكر في يوم من الأيام أن أكون ممن يتبعون هذا الأسلوب.

وكيف تتصرفين في مثل هذه الأمور؟

أتجاهل المشاكل، ومواضيع الغيرة والحسد، أعتبرها تافهة، ولا أشغل نفسي بهذه الأمور، ولا أنظر خلفي أبدا.

هل تؤمنين بعبارة أن “الفن ما له صاحب”؟

لا أحب هذه العبارات، فالوسط الفني حاله حال أي مجال يوجد فيه “الزين والشين”، ولكن الأضواء عليه باستمرار هي التي تجعله مكشوفاً بصورة أكبر.

بصراحة!! هل حصلت على فرصتك الحقيقية في التمثيل؟

لي مشاركات كثيرة، لا أستطيع أن أنكر أنها أضافت لي مثل برنامج “واي فاي”، وظهرت على قنوات فضائية عربية كبيرة لها نسبة متابعة عريضة أبرزها “mbc”، وباعتبار أن عمري الفني قصير لا يتجاوز السنوات الأربع ، ولا يحق لي القول إنني لم أحصل على فرصتي في التمثيل مقارنة ببنات جيلي من زميلاتي الفنانات، لكن بالرغم من ذلك كله لم أحصل حتى اليوم على الدور الذي من خلاله يمكنني إظهار كل قدراتي التمثيلية التي أمتلكها.

وما سر هذه الشعبية التي تتمتعين بها؟

أني إنسانة غير منافقة، وأحب أن أكون على طبيعتي وسجيتي دائما، كما أن الجمهور أصبح واعيا لما يشاهده، ويعجبه الفن الذي أقدمه بالدرجة الأولى، ولهذا يحاربونني!.

إذا هذا النجاح والشهرة سببهما جمالك أم ذكاؤك؟

ترد بتواضع: أنا جميلة لكني لست خارقة الجمال، وأخلاقي وتربيتي أوصلتاني لا جمالي.

إجابة دبلوماسية.. هل أنت متواضعة إلى هذا الحد؟

لا أستطيع الحكم على نفسي، لكن اسأل الجمهور الذي يعرفني، فعنده الإجابة الصحيحة.

 

فنانة جريئة

هل ترين أنك فنانة جريئة فعلا؟

أنا فنانة جريئة، لكنها ليست جرأة الإثارة الجارحة، بل أقصد أنني جريئة في طرحي من خلال أعمالي، وهذا ما أسعى إليه.

ترددت أقاويل أنك تفكرين في الحجاب.. فما تعليقك؟

الهداية من رب العالمين، لكن ما أشاهده الآن من بعض النساء خصوصا الفتيات بارتدائهن أنواعا عجيبة ومبتكرة من الحجاب بصراحة شيء غريب، فالحجاب تغير عما كنا نعرفه.

كيف تهتمين بإطلالتك وجمالك؟

أهتم بجمالي طبعا ولكن بالمعقول.

على ذكر الجمال سمعت أنك أجريت عملية تجميلية مؤخرا؟

لم أجرِ أي عملية تجميل ولكن لست ضد التجميل المعقول.

ماذا عن الشوبينج.. سمعت أنك مدمنة تسوق؟

أعشق الشوبينج، نقطة ضعفي، ما أمسك نفسي.

اعترافات سريعة

ما النذر الذي قطعته على نفسك؟

لا أرى الماضي وأنساه، وأسعى لمستقبل جميل وناجح.

وجه تشتاقين له؟

أشتاق لأختي على الدوام.

ممَّ حرمتك الشهرة؟

حرمتني من حريتي.

ما الصفة التي تزعجك في شخصيتك؟

كتم الغيظ، فهذا الشيء يؤثر في نفسيتي.

حلم لم يتحقق؟

أحلام كثيرة لم تتحقق بعد.

أقرب الناس لك؟

والدتي هي الأقرب لي وكاتمة أسراري.

من فنانك المفضل؟

أحب عبدالمجيد عبدالله، فهو الأقرب لي وأغنياته أعشقها.

هل تفكرين في الزواج؟

الزواج فكرة مؤجلة حاليا وبعيدة عني للأمانة، فمازلت صغيرة على تحمل مسؤوليته الكبيرة، كما أنني أحاول أن أضع بصمتي في عالم التمثيل، وهذا الأمر يتطلب تحقيقه سنوات، بعد ذلك يمكنني أن أفكر في الزواج. ولله الحمد لا أعيش قصص الحب والغرام، وقلبي خالٍ تماماً من ظلم الحب وسهره.

كلمة أخيرة؟

أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم دائما، وأحاول أن أكون الأفضل، وأكون دقيقة في اختياراتي بالأعمال القادمة، وأن أرفع اسم السعودية عاليا، وشكرا لك أستاذ حسين على أسئلتك الممتعة، والشكر الأكبر لمجلتي المفضلة “اليقظة” على هذا اللقاء.

 

اخترنا لك