أخصائية التغذية العلاجية نرمين طهبوب

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

 أخصائية التغذية العلاجية نرمين طهبوب

عمليات السمنة ليست الحل السحري لخسارة الوزن!

أمل نصر الدين التقت وصورت أخصائية التغذية العلاجية نرمين طهبوب لتتعرف منها على التغذية الصحيحة بعد الخضوع لإحدى عمليات جراحة السمنة التي انتشرت في الآونة الأخيرة، حيث يلجأ العديد من الأشخاص لإنقاص أوزانهم.. لمعرفة المزيد عن الطريق الأنجح لخسارة الوزن كونوا معنا في هذا اللقاء..

كيف يمكن لمن قام بإجراء إحدى عمليات جراحات السمنة تجنب الإصابة بسوء التغذية؟

على الذين قاموا بإجراء إحدى هذه العمليات مثل التكميم وعملية تحويل المسار التي تحد من امتصاص بعض العناصر الغذائية بمراجعة نظامهم الغذائي مع أخصائي تغذية والطبيب المختص الذي أجرى لهم العملية، لمتابعة المراحل التغذوية التي يجب أن يمروا بها والتعرف على مدى تقبل جهازهم الهضمي واستعداده لتغيير نوعية الطعام. كما أن بعضهم قد يحتاج إلى الاستمرار بتناول المكملات الغذائية الضرورية مدى الحياة لتجنب نقص بعض العناصر الهامة.

ما أكثر المواد التي يمكن أن تفقد لدى من قام بإحدى تلك العمليات؟

يعتمد هذا الأمر على نوع العملية التي تم إجراؤها. فمثلا في عمليات الحد من الامتصاص وتحويل مسار المعدة يتم استئصال جزء من الأمعاء الدقيقة وهو الاثنى عشر وهو المسؤول عن امتصاص بعض المواد الهامة، مما يؤثر على تواجد تلك المواد حيث تقل نسبة امتصاصها في الجسم. وعادة فإن حدث نقص في بعض العناصر الغذائية يكون في البروتينات، والمعادن، والفيتامينات والكالسيوم.

هل يجب اتباع نظام غذائي محدد قبل إجراء العملية؟

قد يطلب الطبيب من المريض اتباع نظام غذائي صحي قبل العملية لتهيئة جسمه وخسارة بعض الوزن.

الفترة المناسبة

ما الفترة المناسبة التي يجب أن يلتزم بها الشخص بهذه الحمية؟

مدة هذه الحمية تعتمد على نوع العملية ومدى تعقيدها ومدى الوزن الزائد الذي يعاني منه المريض، فقد يطلب الطبيب من المريض  أن يقوم بتلك الحمية إجباريًا قبل خوض العملية حيث إن وزنه الزائد قد يمنعه من القيام بالعملية، ويجب خسارة بعض الوزن لتجنب المضاعفات والمخاطر، وعادة تكون هذه الحمية عالية بالبروتينات وقليلة بالدهون والسكريات البسيطة. كما أنه قد يضطر أن يقتصر على السوائل فقط لفترة (24-48) ساعة قبل إجراء العملية.

ما البروتوكول المتبع بعد الخضوع لإحدى عمليات السمنة؟

يعتمد هذا على نوع العملية، فمثلا بعد إجراء عمليات تكميم المعدة Gastric Sleeves وعمليات تحويل مسار المعدة Gastric Bypass يستمر المريض معتمدًا على سوائل في الوريد فقط لمدة 48 ساعة تقريبا، ثم خلال وجوده بالمستشفى نبدأ بإعطائه رشفات من الماء حتى يتم التأكد من قابلية جهازه الهضمي والتئامه. نستمر عندها بتزويده بسوائل صافية خالية تمامًا من السكر بكمية قليلة وعلى شكل رشفات صغيرة دون استعمال الماصة كماء الشوربة الرائقة.

وماذا بعد ذلك؟

 بعدها ننتقل إلى المرحلة الثانية حيث يعطى سوائل كاملة مثل الشوربات الكريمية المصفاة قليلة الدسم، العصائر المعلبة الخالية من السكر، مرق اللحم المصفى، وإن أمكن الحليب واللبن خالي الدسم. وتكون بمعدل 50-80 مل للمرة الواحدة وتستمر هذه المرحلة لأسبوعين تقريبا. من ثم يمكنه من تناول الأكل المطحون من خلال خلط الطعام مع سوائل خالية من السكر والدهون ويفضل عدم إضافة البهارات. وتستمر هذه المرحلة الثالثة لمدة أسبوعين إلى 4 أسابيع ويتم التركيز على الأطعمة عالية البروتين قليلة الدسم للمساعدة على بناء أنسجة الجسم.

ماذا عن المرحلة الرابعة؟

تأتي المرحلة الرابعة وهي الأطعمة اللينة مثل الخضار المسلوقة، والفواكه المعلبة أو الطازجة اللينة واللحم المفروم، والسمك المشوي، وصدر الدجاج المسلوق جيدا. وبعد بضع أسابيع وبعد التأكد من أن الشخص جاهز للأكل العادي عندها يمكنه تدريجيًا إدخال الطعام الصلب في نظامه. وهنا يجب التنويه أن هذه المراحل ومدتها تختلف باختلاف العملية ومدى تقبل الأشخاص وتحسنهم.

ما الفيتامينات والمعادن التي يمكن أن يفقدها الشخص بعد إجراء كل من عملية التكميم وتحويل المسار؟

يفقد الشخص بعد عملية تحويل المسار نسبة أكبر من بعض الفيتامينات والمعادن مما يفقدها بعد عملية التكميم. ومن أهم المواد التي ثبت أكبر مستوى لفقدانها ويجب الحرص على متابعة نسبتها في الجسم لتجنب نقصها هي: الحديد، الزنك، النحاس، الكالسيوم، والفيتامينات مثل B12 والفوليك أسيد، وفيتامين د.

هل يمكن التحدث عن أهم العناصر الغذائية التي يمكن أن يفقدها الجسم بعد إجراء تلك العمليات وأثر ذلك النقص وأسبابه؟

في حالات قليلة ومع تفاقم سوء التغذية وعدم الاهتمام بنوعية الغذاء وكمية البروتين المتناول يحدث النقص في كتلة أنسجة الجسم أو ما يسمى بالهزال، وفقدان الطاقة. وفي حالات كثيرة يحدث نقص الحديد، والفوليك أسيد، وفيتامين ب12 مما يتسبب في الإصابة بفقر الدم. أما تفاقم النقص في فيتامين ب12 يسبب خدران في الأطراف (تنميل) وفقدان التركيز والاكتئاب. ونقص الكالسيوم وفيتامين (د) يتسبب بحدوث هشاشة العظام. أما نقص الزنك يتمثل في إضعاف جهاز المناعة وأيضا تساقط الشعر.

تساقط الشعر

ماذا عن مشكلة تساقط الشعر بعد تلك العمليات والتي تشكو منها العديد من النساء؟

يحدث هذا عادة بسبب نقص في الفيتامينات والمعادن الأساسية، ويختلف الأمر من شخص لآخر لكنه كثيرًا ما يحدث بسبب تقليل كمية الطعام المتناول بشكل كبير،  خاصة في الفترة الأولى وعلى مدى أشهر تالية. وعلى من قام بعمليات التكميم وتحويل المسار أن يلتزموا بتناول المكملات الغذائية الموصوفة لهم حتى يعوضوا عن النقص الحادث لهذه المواد في غذائهم، لكي نزيد من قدرة الجسم على امتصاصها بالأخص عنصر الزنك وفيتامين (البيوتين). كما أن عليهم أن يتبنوا خيارات صحية ومتوازنة غنية بالبروتينات بالإضافة إلى الفواكهة والخضراوات.

لماذا ينبه ويؤكد الأطباء على تناول كميات كافية من البروتين بل وفي بعض الحالات يتم إعطاء بروتين إضافي كمكمل غذائي؟

تكمن أهمية الطعام الغني بالبروتين بعد هذه العمليات في أنه يساعد على عملية التئام الأنسجة والأعضاء، لأن البروتينات هي وحدات البناء في الجسم. كما أن البروتين يعطي شعورًا أكبر بالشبع ويحافظ على كتلة الجسم العضلية ومعدل حرق السعرات الحرارية وإصدار الطاقة على المدى الطويل. فبالتالي يدعم استمرار نزول الوزن بشكل أفضل ويقلل من نسبة استرجاع الوزن أو توقفه.

ما البروتين الذي يفضل تناوله؟

يجب الاهتمام بنوعية البروتين المتناول وتركيبته. فبروتين الحليب يحتوي على نسبة عالية من الأحماض الأمينية الأساسية السهلة الامتصاص. وكذلك بروتين البيض، والدجاج والأسماك، والبقوليات، والحليب ومنتجات الألبان خالية الدسم تعتبر من الخيارات المناسبة.

هل هناك بعض الأغذية يجب أن يتجنبها من قام بهذه العمليات؟

ينصح بالعادة بإدخال نوعيات جديدة من الأطعمة بشكل تدريجي حتى يتأكد الشخص من قابلية جهازه الهضمي لها. وبعض الأطعمة قد لا يتقبلها الشخص خلال الأسابيع اللاحقة لإجراء العملية مثل: قشور الفواكهة اليابسة، المكسرات، والحب، الفواكهة المجففة، الذرة، اللحوم الجافة القاسية، والبهارات الحارة.

ماذا عن مشكلة الجفاف ونقص الماء؟

بعض الأشخاص قد يواجهون صعوبة في شرب كميات كافية من الماء خاصة بعد تناول الطعام بسبب صغر المعدة. وقد يحدث الجفاف بسبب الاستمرار في القيء أو الإسهال. هبوط نسبة الماء والأملاح في الجسم وقد يؤدي الاستمرار في ذلك إلى حدوث حصى أو التهابات في الكلى ومجرى البول. هذا بالإضافة إلى الشعور بالتعب، والصداع، وجفاف الجلد.

نسمع عن بعض الحالات التي يمتنع فيه الشخص عن تناول الطعام تمامًا فما خطورة ذلك؟

الأشخاص الذين لا يستطيعون تناول الطعام أو الشرب دون شعورهم بالغثيان وتقيؤ الطعام لمدة 24 ساعة متواصلة يجب إدخالهم المستشفى حيث قد يحتاجون لإعطائهم سوائل وأملاح بالوريد وبعض الأدوية. بالإضافة إلى أهمية إمدادهم بفيتامين ب1 وحمض الفوليك لمنع نقصهما في الجسم.

أسباب متعددة

قد يشتكي البعض من حدوث إسهال متكرر لديهم فما سبب ذلك؟

الإسهال قد يكون له أسباب متعددة من بينها حساسية سكر اللاكتوز (سكر الحليب) والتي قد تظهر بعد العملية. وهنا يساعد تجنب شرب الحليب وبعض من منتجاته واستبدالها بخيارات أخرى مثل حليب الصويا على التقليل من ذلك مع ضرورة البحث في سبب حدوث ذلك الإسهال.

ما هي كمية الماء التي ينصح بشربها وكيف يمكن تحصيلها؟

يحتاج الشخص إلى نحو 8-10 أكواب سعة 180 مل من الماء يوميًا. ولكن يمنع شرب الماء مع الوجبة لمنع حدوث مشكلة الإفراغ المعوي السريع. ويفضل تجنب السوائل المحتوية على الكافيين، لأن الإكثار من الكافيين يعمل على إدرار البول وخسارة الترطيب والماء من الجسم. وقد يساعد الاحتفاظ بزجاجة الماء دائمًا بجانبهم وأخذ رشفات صغيرة بين كل فترة وأخرى بين الوجبات على الحصول على الكمية الكافية من الماء يوميًا.

ما هي مخاطر الإصابة بالأنيميا (فقر الدم) التي يتسبب بها نقص العناصر المذكورة؟

يجب التركيز على ثلاثة عناصر لتجنب الإصابة بالأنيميا وهي الحديد، و(ب12) وحمض الفوليك خاصة لمن أجرى عملية تحويل مسار المعدة.

لماذا؟

 تصيب أنيميا نقص الحديد التي تحدث على مدى طويل بعد استهلاك مخزون الحديد بالجسم معظم من قام بهذه العمليات وهو ما يقارب (50%). عند حدوث فقر الدم يتأثر تصنيع مادة الهيموغلوبين التي تنقل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء إلى أعضاء الجسم فتتعطل وظائف أجهزة الجسم ويتسبب ذلك بالشعور بالدوار والصداع والخمول وبهتان الجلد، وتساقط الشعر وتكسر الأظافر.

ماذا عن نقص فيتامين (ب12)؟

نقص فيتامين (ب12) فهو يحدث عادة بسبب نقص قدرة الجسم على امتصاصه في المعدة. وقد يكون كمية ما يتناوله الشخص من مصادر فيتامين ب12 الموجود في المنتجات الحيوانية والألبان أيضا غير كافية.

ماذا لو حدث نقص في هذا الفيتامين؟

يلعب فيتامين (ب12) مع حمض الفوليك دورا في تكوين كريات الدم الحمراء. عند نقصهما فإن مستوى الهيموغلوبين في الدم يقل ويصبح حجم كريات الدم الحمراء كبيرا بشكل غير طبيعي وهو ما يسمى بـ Pernicious Anemia ومن أعراضها التعب والشعور بالإرهاق الدائم.

كيف يمكن تقليل نسبة حدوث فقر الدم؟

من الضروري عمل فحوصات وتحاليل دورية للدم للتأكد من مستويات هذه الفيتامينات ومستوى الحديد. ويمكن لتجنب حدوث ذلك التركيز على تناول مصادر هذه العناصر الغذائية بكميات كافية، فيجب الإكثار من تناول الخضراوات الورقية، والبروكلي، والمكملات الغذائية الغنية بالفوليك أسيد، والبقوليات حيث تعتبر مصادر جيدة لحمض الفوليك، كذلك يمكن تجنب نقصه من خلال مكملات الفيتامينات المتعددة. أما فيتامين ب12 والحديد فإنه يلزم بالعادة إعطاء جرعات متخصصة ومحددة لكل منهما وخاصة إذا لم يكن تناول مصادر اللحوم بشكل كاف.

ما الأعراض الغذائية الجانبية لمثل هذه العمليات؟

من بعض الأعراض لعملية التكميم مشكلة الغثيان، القيء، الإصابة بالإسهال والإمساك. وقد يصاحب عملية تحويل مسار المعدة بالإضافة لما سبق حدوث الإفراغ المعوي السريع والمغص والتقرحات وتسارع نبضات القلب.

المراحل الأولى

كيف يمكن تجنب هذه الأعراض؟

يجب أن تقسم الوجبات من 5-6 وجبات في اليوم في المراحل الأولى ثم تصبح 3 وجبات في اليوم حتى يتجنب امتلاء المعدة وحدوث بعض تلك الأعراض. وعلى الشخص أن يمضغ الطعام جيدا قبل البلع ويمتنع تمامًا عن شرب السوائل مع الوجبة. ويجب الحرص على تناول الكثير من الماء ولكن بعد تناول الوجبة بنصف ساعة على الأقل دون استعمال الماصة. ويجب تجنب السوائل السكرية، والمشروبات الغازية، والمشروبات المحتوية على الكافيين أيضا.

لماذا يثبت الوزن لدى البعض ويتوقف عن النزول؟

هذا وضع طبيعي الحدوث فعند نزول الوزن فإن كتلة الجسم تنخفض ويقل معدل الحرق للسعرات الحرارية وقد يتعود الجسم على نظام الأكل ونقص الغذاء. لكن هذا يمكن تجنبه مع متابعة الحمية وممارسة الرياضة ونمط الحياة الصحي.

ما الأخطاء التي يقوم بها الشخص وتفسد عليه نتائج العملية؟

من أكثر الأخطاء الدارجة هو استبدال الطعام الصحي بوجبات غنية بالسعرات الحرارية وخالية من الفائدة والعناصر الغذائية فيملأ المريض معدته بها. وألا ينتبه على نوعية طعامه ويعود لأسلوب الحياة قليل الحركة بإهماله ممارسة الرياضة.

هل المعدة يمكن أن تتسع مرة أخرى، ومتى يمكن أن يحدث ذلك؟

يصبح شكل المعدة بعد عملية التكميم أنبوبي حيث يتم استئصال 60-80% من حجم المعدة تقريبًا. أما في عمليات التصغير والحد من الامتصاص فإن ما يتبقى من المعدة عبارة عن جراب أو كيس صغير. في هذه الحالة فإن من الصعب أن يعود حجم المعدة إلى وضعه الطبيعي. إلا أن بعض الأشخاص ومع البدء بتناول الطعام الصلب فإنهم يأكلون أكثر من حاجتهم  أكثر من سعة المعدة. فإذا استمروا في ممارسة ذلك لفترة طويلة مع عدم ممارسة أي تمرين رياضي فهذا قد يؤدي إلى توسعها.

أما في عملية ربط المعدة يبقى حجم المعدة على وضعه الطبيعي ويعتمد مقدار الأكل على معدل تضييق الحلقة الموضوعة ومدى التزام الشخص بالنظام الغذائي.

هل يغني تناول حبة الفيتامينات المتعددة عن تناول الخضار والفاكهة؟

تناول الفواكهة والخضراوات الطرية أمر ضروري جدا ولا يجب الاستغناء عنه. إنما في العمليات التي تحد من الامتصاص لا تكفي الكمية المتناولة ويجب تعويض النقص في الامتصاص بالمكملات الغذائية التي يصفها الطبيب.

من واقع الحالات هل يمكن أن يسترد الشخص وزنه بعد العمليات؟

يمكن استرداد نحو 10% من الوزن المفقود أو أكثر وهذا يعتمد على الشخص ومتابعته لحالته والتزامه بالعادات الغذائية الصحية.

بعد مرور سنتين أو أكثر هل يظل الشخص يعاني من صغر حجم المعدة أيضا؟

تصبح سعة المعدة بعد العمليات ما يقارب 4/3 إلى كوب واحد من الطعام فقط في الوقت الواحد. لكننا لا نستطيع أن نقول إن هذه تعتبر معاناة. بالواقع إنها تساعد على تغيير نمط الحياة وطريقة تعامل الشخص مع الغذاء وهذا ما يجب أن يلتزم فيه مدى حياته حتى لا يسترجع الوزن مرة أخرى.

مزاولة الرياضة

هل مزاولة الرياضة أمر أساسي لمن قام بعمل تلك العمليات؟

يستطيع الشخص البدء بممارسة رياضة المشي لمدة 30 دقيقة على الأقل بعد أسبوعين تقريبًا من العملية (وهذا يعتمد على حالة المريض الصحية)، وهو أمر أساسي جدا متابعة ممارسة الرياضة وتمارين المقاومة والتمارين السويدية للمحافظة على الكتلة العضلية وتحفيز عملية وزيادة الحرق واللياقة البدنية.

هل يمكن من خلال التغذية السليمة منع حدوث ترهلات الجسم؟

ما قد يساعد على الحد فقط من الترهلات في الجسم هو التمارين الرياضية واتباع نظام غذائي متوازن وغني بالبروتين بالتحديد.

ولكن قد يحتاج الشخص لإجراء عملية للتخلص من الجلد الزائد في حالة كانت خسارة الوزن كبيرة.

متى يجب على الشخص زيارة أخصائي التغذية؟

في خلال تواجد الشخص في المستشفى بعد العملية مباشرة فإن أخصائي التغذية يقوم بشرح الخطوات اللازم اتباعها بعد خروجه. وقد يحتاج للمساعدة والمتابعة لحالته. ويفضل أن تكون زيارات الأخصائي كل أسبوعين تقريبًا في الأشهر الأولى بعد العملية، بعدها يجب أن يصبح الشخص ملمًا بالنصائح والتعليمات ليكمل مشواره بشكل طبيعي.

ما النصائح التي تقدمينها للأشخاص الذين قاموا بمثل هذه العمليات؟

عمليات السمنة ليست الحل السريع والسهل لنزول الوزن كما يعتقد البعض. لكن يتم اللجوء إليها إذا فشلت جميع محاولات المريض لإنقاص وزنه بالحمية والرياضة ولأسباب وحالات مرضية. وفي كل الأحوال لن يستطيع أن يستغني الشخص عن الغذاء الصحي والرياضة. عليهم أن يأخذوا القرار بحكمة واقتناع أن أساس المشكلة هو في عادات الأكل الخاطئة وأسلوب الحياة الخامل، فحتى مع خضوعهم لتلك العمليات دون تغيير نمط الحياة بالكامل لنمط حركي وغذائي صحي فلن يصلوا للصحة المطلوبة.

اخترنا لك