Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المذيعة والفنانة البحرينية نسرين سروري: “أستانس” عندما يصفونني بالغرور

علي شويطر بعدسة حسن الشايب التقى المذيعة والفنانة البحرينية نسرين سروري التي بنت نفسها بنفسها إلى أن وصلت للمكانة التي تريدها، تخطط ليومها ومستقبلها، نظامية، تحقق أهدافها، لا يوجد رجل يستحق أن تتنازل لأجله عما حققته، يصفونها بالغرور لكنها تقول من يصفني بهذا إما لم يصل للمكانة التي وصلت لها أو إنه حاسد. نسرين قالت الكثر عن نفسها تعالوا نقرأ ما قالته..

  • ما أسباب زيارتك للكويت وهل ستستقرين بها؟

بداية.. سبق أنني كنت أعيش بالكويت، ولكن هذه المرة أنا موجودة هنا لتصوير برنامج سيعرض في رمضان، وأيضاً لدراسة العروض المقدمة لي للمشاركة في أعمال تلفزيونية جديدة، أما بالنسبة للاستقرار نعم احتمال كبير جداً أنني أستقر هنا.

  • ما نوعية البرنامج الذي تصورينه حالياً؟ وعلى أي قناة سيعرض؟

البرنامج عبارة عن “توك شو”، وفني أيضاً وسيعرض إن شاء الله على التلفزيون البحريني.

  • بما إنك تعيشين وحدك في الكويت بصراحة ألا تشعرين بالغربة؟

الحمد لله أنا لي أربع سنوات أعيش خارج البحرين ما بين الكويت ودبي، لذلك تعودت على الغربة. ولا أخفيك سرا صراحة “أنا أولة على أهلي”، ولكن بالنهاية هذه طبيعة عملي وحياتي، والكويت هي ديرتي الثانية.

  • ألا تشعرين بأن الغربة زادت من مسؤوليتك وكبرتك قليلاً؟

الحمد لله، بصراحة الغربة يكفي أنها جعلتني أتعلم الطبخ و(تضحك).

  • ما نوعية الأطباق التي تجيدين طبخها؟

تعلمت طبخ “المجبوس” ولكن إلى الآن لم أجد طبخة مائة بالمائة، وأيضاً تعلمت طبخ الأكلات الصينية والإيطالية.

شخصية قوية

  • ماذا صنعت منك الغربة؟

دعني أقول لك شيئا، أنا منذ صغري وشخصيتي قوية، ولكن الغربة جعلتني أقوى بكثير، وعلمتني أن أتحمل كل شيء، وأكون مسؤولة عن نفسي، خاصة أنه لا يوجد معي شخص أختلف معه بالرأي، أو حتى أشكو له عما أشعر به مثلاً، بالإضافة إلى كل هذا الحمد لله استطعت بفضل الغربة أن أتخطى جيمع العقبات التي واجهتني، وهذا ما جعل الناس تراني قوية.

  • وهل أنت فعلاً قوية أم إنك تتظاهرين بالقوة؟

نعم أنا فعلاً شخصية قوية، وأفرض شخصيتي في أي مكان أتواجد به، والحمد لله لم أشعر في يوم من الأيام أن شخصيتي ضعيفة.

  • إذاً أنت اجتماعية بطبعك؟

أنا اجتماعية في حالات معينة فقط، فالكل عندما يراني يقول إنني “شايفة نفسي” ومغرورة، وهذا طبعاً ما أسمعه من الناس. وهذا طبعاً غير صحيح، فأنا اجتماعية جداً، أضحك مع الكل، ولكن لا أحتك مع الكل، لذلك أنا اجتماعية في حالات معينة فقط.

  • ما الذي يخيفك من الأصدقاء؟

لا يوجد شيء يخيفني من الأصدقاء، ولكنني لا أحب أن “أنجرح” لأنني أحب نفسي كثيراً.

  • هل تحبينها لدرجة الغرور؟

لا، ليست لدرجة الغرور بالعكس، بل لدرجة أنني لا أحب أحدا أن يضايقني أو يجرحني، فأنا “أشوف” راحتي أين وأذهب لها لأستمتع بها وحدي.

صفة حسنة

  • باعتقادك هل الغرور صفة سيئة أم حسنة؟

بالعكس، أراها صفة حسنة، وأنا شخصياً “أستانس” عندما يصفونني بالغرور، ومن وجهة نظري الناس الذين يصفونني ويتهمونني بالغرور إما أن يكونوا أشخاصا لم يصلوا للمكانة التي وصلت إليها أنا أو أنهم حاسدون.

  • بطبعك تخططين لمستقبلك؟

نعم أنا بطبعي أخطط للغد أيضاً وليس فقط لمستقبلي، فحياتي مرتبة جداً.

  • ممن تعلمتِ الترتيب واكتسبتِ هذه الصفة؟

من صغري وأنا أحب الترتيب، بالإضافة إلى أن شخصيتي قيادية. وللعلم كان لدي “بيزنس” وشركات خاصة بي، وكان كل شيء بها مرتبا ومنظما، فمثل ما ذكرت مسبقاً، أنا أرسم أهدافي وأخطط لها والحمد لله دائماً أحققها.

  • ما نوعية الأعمال التي كنت تديرينها بشركتك؟

أول شركة كنت أملكها كان عمري وقتها 25 سنة، وكانت عبارة عن شركة متخصصة بالأمور التكنولوجية، ومهتمة بالدفع الإلكتروني، وكانت الشركة الوحيدة من نوعها بالشرق الأوسط. وفي عمر 26 سنة كنت مرشحة لجائزة “أفضل مبادرة نسائية” في مؤتمر رواد سيدات الأعمال في أبوظبي عام 2013. أما شركتي الثانية التي افتتحتها كان عمري وقتها 27 سنة، وكانت متخصصة في التسويق وتنظيم الحفلات والمؤتمرات.

  • معنى كلامك أنك أنت مَن صنعت نفسك بنفسك؟

نعم ولله الحمد أنا صنعت نفسي بنفسي. وأقول هذا الشيء وأنا أفتخر. وللعلم أنا تخرجت من المدرسة وأنا بعمر 17 سنة، وعندما دخلت الجامعة كنت أدرس مسائي وأعمل بنفس الوقت. فأنا تقلدت مناصب وأنا بعمر صغير جداً. ودعني أخبرك بشيء آخر مرة أخذت “فلوس” من والدي كنت بعمر 17 سنة قبل ما أشتغل، ولكن عندما عملت كونت نفسي بنفسي.

  • هل تخافين الفشل؟

أنا لا أخاف الفشل، ولكن هذا يعني أنني لم أتعثر وأسقط في تجربتي بالبيزنس، لأن أساس النجاح أنك تقوم مرة أخرى، والقوة في كيفية النهوض والوقوف على قدميك، وفعلاً هذا الذي عملته.

قصة مشهورة

  • هل هناك أشخاص تقتدين بهم وتعتبرينهم محفزين لك من أجل النجاح؟

أنا دائماً أشاهد قصة “COCO CHANEL”، فهم مروا بظروف صعبة قبل أن تشتهر هذه الماركة، وتغلبوا عليها إلى أن اشتهرت وأصبحت من الماركات الأولى في العالم، فأنا أقتدي بهذه القصة وأعتبرها محفزة لي، بالإضافة إلى أنني دائما أقول للناس قصتي والظروف التي مررت بها لعلهم يستفيدون منها لربما بالمستقبل أصبح قدوة لغيري.

  • إلام تطمحين؟

أنا الحمد لله وصلت إلى قلوب نسبة كبيرة من الجمهور، ولكن أطمح إلى أن أصل إلى قلوب الجميع، بالإضافة إلى هذا أطمح إلى تغيير الإعلام في البحرين، فموضوع الشللية أصبح موجودا بشكل كبير، والبرامج موزعة على ناس معينين. وهذا أيضاً ينطبق على الفن، تجد أن هناك منتجا معينا لا يعمل إلا مع جروبه الخاص، ولا يلتفت لباقي الفنانات. وهذا ما أسعى إلى تغييره، وأجعل كل شخص يحصل على فرصته وحسب كفاءته وإمكانياته، وألغي التفرقة، وأجعل الجميع في مسطرة واحدة، وأتيح فرص العمل للجميع.

  • الواضح أن موضوع “الشللية” مضايقك جداً؟

في البحرين نعم مضايقني جداً.

  • لماذا؟

لأنها موجودة بشكل كبير جداً في الإعلام البحريني، فأنا خرجت من البحرين منذ فترة طويلة “أربع سنوات” تقريبا، وأتيت للكويت، والحمد لله الكويت هي التي تبنتني وساهمت في بروزي إعلامياً، ودائما أقول إنني أفتخر بأنني إعلامية كويتية.

  • هل معنى هذا أن نجوميتك بالكويت أكثر من البحرين؟

نعم، الكويت هي التي أخذت بيدي، وأنا ظهرت للجمهور من خلال تلفزيون الكويت، ولا أنكر عندما شاهدوني في البحرين طلبوني وعدت لهم، ولكن لا فائدة، إعلامنا في البحرين لا يوجد به تطور، والشللية موجودة عندنا بوزارة الإعلام، لذلك عدت للكويت مرة أخرى. وبصراحة أتمنى أن تكون هناك نقابة للإعلاميين والفنانين تقف بجانب المذيعين، وكذلك الفنانون في حال حدوث أي مشكلة لهم.

التصنيف

  • ما المشكلة التي حدثت لك وتمنيت أن تقف معك نقابة الفنانين؟

الحمد لله إلى الآن لم تحصل لي أي مشكلة، ولكن المشكلة الوحيدة والتي لا أرها مشكلة وتحصل مع جميع المذيعين هي التصنيف، فعندما أعمل في قناة تلفزيونية يعطونني حقي ويصنفونني بالتصنيف الذي أستحقه بحكم خبرتي، ولكن عندما أذهب إلى قناة أخرى تجدهم يعتمدون العقد فقط، ولا يلتفتون إلى موضوع الخبرة وتصنيفي وكأنني مبتدئة. لذلك أتمنى أن يكون بالخليج اتفاقية أو نظام من خلاله تتوحد الأجور على حسب التصنيف.

  • من خلال حواري معك أشعر بأنك تمتلكين قدرا كبيرا من المعلومات السياسية وتميلين لمتابعة السياسة كثيراً؟

نعم أنا مهتمة بالسياسة، وكنت أحلم منذ الصغر بأن أشغل منصبا سياسيا، ولكن عائلتي كانت رافضة هذا الشيء.

  • ما القضية الاجتماعية التي تتمنين أن تقضي عليها؟

قضية البطالة بصراحة.

  • بعد كل هذا التعب والإنجازات التي حققتها بجهدك.. هل هناك رجل يستحق أن تتنازلي لأجله عن كل هذا لتعيشي معه بقية حياتك؟

لا يوجد، فأنا تعبت على نفسي كثيراً.

  • يقال إن المرأة مهما تقلدت أعلى المناصب تظل محتاجة إلى رجل يقف بجانبها؟

الحمد لله يكفي وجود والدي بجانبي، وهذا بحد ذاته حافز لي، ويغنيني عن كل شيء. وأنا أفتخر به كثيراً، فهو الرجل الوحيد الذي إذا قال لي في يوم من الأيام اجلسي في البيت واتركي كل شيء سأفعل لأجله، أما إذا كان زوجا فسأقول له لا وأرفض طبعاً.

  • حتى إذا كنت تحبينه؟

أنا أحب نفسي.

مرحلة واحدة

  • ما الشيء الذي تودين أن تمحيه من ماضيك لو رجع بك الزمن؟

لن أقول أمحو أشخاصا من حياتي، لأن هذا الشيء طبيعي، فأنا أمشي وأمحو أشخاصا من حياتي، لكن يمكن أن أمحو مرحلة واحدة من حياتي، وكانت في عام 2012، في هذه السنة مررت بأصعب مرحلة في حياتي، حيث حدثت لي الكثير من المشاكل في شركتي، أتعبتني نفسياً وجعلتني أبدأ من الصفر، وهذه القضية التي حدثت لي أتمنى بصراحة لو يعود بي الزمن لأمحوها من حياتي.

السوشل ميديا

  • مشاهير السوشل ميديا.. برأيك هل يستحقون هذه الضجة لدرجة أن نقارنهم بالإعلاميين والفنانين؟

هناك شخصيات بالسوشل ميديا تستحق الشهرة بصراحة، وأنا أتابعهم شخصياً مثل “حمد قلم”، وهو الآن أصبح مذيعا من خلال برنامجه “مع حمد شو”، ويستحق هذا لأنه تعب على نفسه كثيراً، ولكن هناك من يحاول أن يدخل المجال الإعلامي، وأن يصبح مذيعا أو حتى مذيعة وهو غير متمكن، فأنا أقول لهؤلاء استريحوا وخليكم في مكانكم، وليس أي شخص بإمكانه أن يصبح مذيعا أو حتى مذيعة، فهذا المجال يحتاج إلى أشخاص لديهم الإمكانيات والقدرة.

  • تقبلين المقارنة بينكم وبينهم؟

أكيد لا.

  • هل تقبلين أن تصبحي وجها إعلاميا لإحدى الشركات أو حتى الماركات في السوشل ميديا خاصة الأنستجرام؟

في السوشل ميديا أكيد لا أقبل هذا الشي، وبهذه المناسبة دعني أخبرك عن شيء ولأول مرة أصرح به، سوف تكون لي ماركة خاصة باسمي كمذيعة وممثلة، وهذه الماركة أنا التي عملتها، ومن خلالها سوف أعود للبيزنس مرة أخرى.

  • ما هذا البيزنس؟

مجوهرات ذهب ولؤلؤ بحريني.

  • متى سيرى النور؟

قريباً جداً وستكون انطلاقة مشروعي من الكويت.

صورة معبرة

  • معجبوك بالأنستجرام يتغزلون بك من خلال كتابتهم لأبيات شعر لك.. هل تردين عليهم؟

(تضحك) ومن ثم تقول: أنا لا أرد على الكل بصراحة، خاصة الشباب، عادة لا أرد عليهم، أما البنات فأرد عليهن بإرسال صورة معبرة عن وجه “مستحي”.

  • أريد منك أن تردي من خلال مجلة “اليقظة” على معجبنك في بيت شعر؟

يوجد بيت شعر أحبه كثيراً وأردده بين فترة وأخرى وهو:

غلفت روحي بورد أحمر وجيتك

سم وتفضل عساها تليق بك يا رب

ياللي في قلبي يالغلا بيتك

كل عام وأنت حياتي ودنيتي بالحب.

  • ماذا تودين أن تقولي لجمهورك؟

سوف أطلع على جمهوري في برنامج جديد بإحدى القنوات الخاصة في الكويت، أما بخصوص الدراما فسوف تشاهدونني بعمل سيعرض إن شاء الله في رمضان، وسوف أظهر به للجمهور بشكل غير ومختلف مائة وثمانين درجة.

  • بنهاية اللقاء ماذا تودين أن تقولي؟

شكراً لكم على هذا اللقاء، وشكراً لكل من ساندني ووقف بجانبي في مسيرتي الإعلامية، وكذلك في التمثيل، وأخص بالشكر والدي ووالدتي اللذين يدعمانني دائما بكل خطوة أخطوها.

 

اخترنا لك