Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنان نقولا الأسطا: مهرجانات بعلبك كانت “مبهبطة” على شيرين!

الفنان نقولا الأسطا

كان يجب أن تقدّم ما يجمع بين هياكل بعلبك والاهرامات!

ندى أيوب – بيروت

الفنان اللبناني نقولا الأسطا،  نجم من نجوم المهرجانات اللبنانية، صدح صوته الجبلي في عدة مهرجانات( صغبين، دقّون، عاليه، شحتول، زحلة…). إضافة إلى ذلك هو ناشطٌ على “السوشيل ميديا”، ناقدٌ لاذع في الفنّ، السياسة والمجتمع. حائزٌ على شهادة في الموسيقى من  جامعة الروح القدس في الكسليك،  والميدالية الذهبية وشهادة تقدير من برنامج استديو الفن، في بداية مسيرته الفنية. نال العديد من الجوائز وأوسمة التقدير في بلاد الإغتراب ولبنان، ويُعْتبَر صوته من أجمل الأصوات اللبنانية، وفي رصيده العديد من الألبومات والأغنيات: “وينك” “يا نوم العين” و “انا المعذب” “رفقاتي” ” زايد حلاكي” مهما كان” “موضة جديدة” ” البادي أظلم” وغيرهم.

في حديث خاص لليقظة، يقول عن مسيرته إنه مصرٌّ على تقديم فنٍّ يشبهه ويشبه لبنان. وعن الحفل الحاشد الذي أحياه مؤخراً في مدينة زحلة، قال الأسطا : استذكرت الفنانين الكبار، وغنيت من أرشيفي، كما كرّمت مدينة زحلة وغنيت لها.

* علّق البعض على صفحتك قائلاً “كان يجب أن تغني في مهرجانات بعلبك”، لماذا لم تشارك في هذه المهرجانات حتى الآن؟

– الغناء في بعلبك ليس بالأمر السهل وليس لعبة، لا فائدة من تسجيل حضور فقط، يجب أن يكون ما أقدّمه مبهراً، مدروساً من كلّ الجوانب ويليق بهذا المهرجان العريق.

*ما رأيك بالجدل الذي رافق حفل الفنانة المصرية شيرين في بعلبك؟

– عندما نحكي عن مهرجانات بعلبك، لا نستطيع إلا أن ننحني أمام عظمة المكان الذي لا يشبه غيره، بعلبك يعني الرحابنة، فيروز، أم كلثوم، صباح، وديع الصافي، نصري شمس الدين، كركلا… هؤلاء العمالقة الكبار الذين سطروا مرورهم على بعلبك بأحرف من ذهب، بمعنى أن يكون مستوى ما يقدَّم هناك عالياً جداً.

الفنان نقولا الأسطا

* ألا يجب أن تواكب هذه المهرجانات التطور؟ 

– بالتأكيد، يجب أن تواكب التطور، لكن مع الحفاظ على قيَمِها ومكانتها العريقة، لأنها رمزٌ كبير يمثل الوطن.

* وفيما يخصّ حفل الفنانة شيرين؟

–  شيرين الفنانة التي أحبّها وأحبّ صوتها كثيراً، برأيي المتواضع، لم يكن حفلها في مستوى بعلبك، هذا ما أجمع عليه الكثيرون من النقاد، مهرجانات بعلبك كانت أكبر منها و “مبهبطة عليها”! لا نستطيع الصعود إلى مسرح عريق مع عدد قليل من الموسيقيين والكورال، بدون أيّ برنامج مدروس، كان يجب أن تقدّم عملاً يجمع بين هياكل بعلبك والاهرامات، مع كوريغراف مبهر… كان يجب عليها أن تهتم أكثر وتقدّر مشاركتها في هذه المهرجانات، لأنها قيمة مضافة إلى تاريخها الفني، ليس بالكلام فقط بل بالعمل والفعل، شيرين “لم تلعبها صح”.

* لكنها قالت بأنها “عيّلة” على مسرح بعلبك!

–  ولمَ تضطر للتبرير بأنها صغيرة على “بعلبك”؟ كان يجب أن تنسينا ذلك، لقد غنّت وكأنها في حفلة عادية، قدّمت أغنياتها الكلاسيكية، ومجموعة أغنيات لبنانية بلا أيّ برنامج، لكنها عندما وقفت على المسرح قد تكون شعرت برهبة المكان وبأنها لم تحضّر ما يليق به!

اخترنا لك