Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

نجوم الإعلام والفن يحتفلون ويغنون في عيد “اليقظة” الــ48

nojom-alfan

لنعرف ماذا حصل في هذا اللقاء الذي لم يتكرر

 

حسين الصيدلي بعدسة علي شرف التقى أجمل الوجوه البحرينية في لقاء استثنائي في عيد ميلاد “اليقظة” الـ48.. حب وعشق وأمنيات وورود منثورة لـ”اليقظة”.. فدعونا نعرف ماذا حصل بين الكواليس وما سر هذا اللقاء معهم؟!

أزياء:  Ballerina Couture

تنسيق: دعاء زينل

ماكياج وتسريحات: أمل العرادي، هدى عيسى، بدور العسلي ورشا نورالدين

التصوير: فندق سوفيتيل البحرين

الحكاية بدأت مع الوجه الجميل الفنانة حنان رضا وكانت هذه المحادثة الجميلة..

منورة يا حنان.. بصراحة تمتلكين ابتسامة تأسر القلوب.. ما السر؟

شكرا يا حسين هذا من ذوقك. أعتقد لأنها من القلب ولأنني عفوية وبسيطة وأتعامل بلتقائية.

أفهم من كلامك بأن الــ”هوليود سمايل” باتت ضرورة؟

طبعاً ضرورية، ولله الحمد أنا أسناني طبيعية وصحية، لكنني أعترف بأنني مدمنة “كوفي”، وسببت لي الاصفرار بعض الشيء، لكن دكتوري الخاص أبلغني بأن أسناني حساسة للغاية لعمل التبييض، لهذا اقترح علي أن أعمل ابتسامة “هوليود”، ولأن العذاب مرة واحدة في العمر اخترت الدرجة الطبيعية.

تمتليكن وجه “بيبي فيس”.. هل هذا لأنك تمتلكين قلب طفلة حتى لو تمردت؟

أعتني ببشرتي وأدعها تتنفس بين الحين والآخر مع العلم بأنني أعشق الماكياج, ولا تنسى بأن عمري 23 سنة، ولله الحمد أكثر من يشاهدني يقول إنني أمتلك البراءة والبشاشة في وجهي، وهذه نعمة، ولله الحمد هذا الانعكاس لما في قلبي.

ولماذا أنت متمردة أحيانا؟

لست متمردة مع العلم بأنني أمتلك شخصية قوية لكن لا يوجد شخص يرضى بالخطأ لهذا أتمرد على الأخطاء.

صرحت بأنك سوف تجرين عملية “ترميم” لأنفك.. لماذا؟ وهل منظر أنفك يزعجك إلى هذا الحد؟

نعم أكيد، لأنني لم أكن راضية عن نتيحة العملية الأولى، وكنت أتمنى شيئا طبيعيا لكن للأسف سببت لي عدة مشاكل، والناس تلاحظ هذا الشيء وليس لديهم رحمة. ومن ناحية الشعور أعاني من ضيق في التنفس.

حنان.. هل أنتِ مُحاربة وهناك من يحاول أن يكسر “مجاديفك”؟ ولماذا لا نراك نجمة جيلك خصوصا أنك تمتلكين صوتا رائعا ومخمليا؟

نعم تعرضت للكثير من المحاربة وما زلت. وهذا أمر طبيعي لأي إنسان وفنان ناجح، ولكنني مستعدة لأن أحافظ على فني ونفسي بكل قوتي, والكثير يحاولون أن يكسروا حنان وأعرفهم بالاسم، لكن الله موجود, أما عن النجومية فأعترف بأنني فنانة هادئة، كذلك أنا إنسانة خجولة وانطوائية ولا أحب “التلزق” مثل غيري، فتراني أمشي بخطوات مدروسة حتى وإن كانت بطيئة والوعد “جدام”.

في رأيك هل الشهرة تتطلب منك تنازلات؟ وأي أنواع التنازلات قدمتها؟

طبعا تتطلب وأهمها أن أنتزع الخجل وليس الحياء، أما التنازلات الأخرى فانسى الموضوع، أنا بعيدة عنها ولم ولن أقدم تنازلات مهما كانت المغريات.

حدثينا عن جديدك وعن أعمالك؟

المفروض أنه كان سيطرح في شهر يناير الماضي، لكنني ارتبطت بموضوع الدراسة وعدة أعمال واحتفالات وطنية، وأعد جمهوري بأغاني “سينجل” جديدة أتمنى أن تلاقي نجاح “نايم في العسل” وأكثر.

 

فنانة عفوية

كيف كانت تجربة التصوير الأخير لـ”اليقظة”؟ وهل من مواقف طريفة حدثت بين الكواليس؟

كان ممتعا للغاية، والكل اعتقد أنني مغرورة لكنني كنت أكثر فنانة عفوية بشهادتهم, وبشكل عام أحببت الأجواء، وعلى الرغم من ظروف الجو الحار لكنني كنت سعيدة معهم، و”اليقظة” تستاهل وأشكركم على اهتمامكم.

في عيد ميلاد “اليقظة” الـ48 هل من كلمة تقولينها لنا؟

يا رب كل النجاح والتألق لكم، وكل عام وأنتم أجمل المجلات العربية.

ثم اتجهنا إلى الإعلامية المتألقة إيمان زينل

بصراحة.. كيف ترين الإعلامية البحرينية الآن؟

الإعلامية البحرينية نجمة تبحر في الساحات الإعلامية، وقادرة على المنافسة في الساحة الخليجية والعربية.

يقولون إن أغلب المذيعات يركزن على الشكل دون المضمون.. بمَ تردين؟

لأن المذيعات اللاتي برزن في هذه الفترة يعكسن هذا الشيء، وتركيزهن فقط على الشكل، ويمكن أن بعض المشاهدين لا يركزون على المضمون مقارنة بالشكل، لأن الأغلب يشاهد النجمات على أنهن فقط شكل بلا مضمون.

متهمة بأنك تمارسين الدلع الزائد على الشاشة.. لماذا؟

أتوقع من اتهمني لم يعرف إيمان زينل، أو يبدو حتى أنه لم يشاهدها. أنا أقدم برنامجا صباحيا فكيف أمارس الدلع فيه؟! “خلونا واقعيين” قليلا، و(تبتسم).

عندما تشاهدين نفسك على الشاشة ماذا تقولين؟ وهل من انتقادات توجهينها إلى نفسك حينها؟

أقول يا إيمان اتركي الخجل عنك ولا تترددي.

أكيد في انتقادات أحاول العمل عليها لكي أظهر بالصورة الأفضل والأجمل.

نجمة بحرينية جميلة هذا ما نشاهده.. لكن هل فعلا ترين نفسك جميلة إلى هذا الحد؟ ومتى ستطرقين أبواب عيادات التجميل لتزدادي جمالا؟

أنا أعشق شكلي، وأحمد الله على جينات أبي وأمي, أما عن العمليات فيمكن لو تقدمت بالسن مع التجاعيد وغيره، أو متى ما أحسست أني فعلا أحتاج هنا يمكن أن أطرق أبوابهم. وعلى فكرة مداح نفسه “يبيله رفسه” (تضحك وتقول): أشوف نفسي مملوحة.

ممن تغارين؟

أغار من الأشخاص الذين لا يستحقون أن يظهروا على الشاشة، ولا لهم بالتقديم، لأنهم يأخذون فرصة يمكن أن يأخذها إعلامي آخر، ويستحق هذه الفرصة.

 

الأناقة جمال

ماذا يخيفك في الحياة؟

أخاف أن أفقد الناس الغالية عندي.

كيف تستقبلين خبرا سيئاً؟

بالبكاء والزعل وأحيانا بالعصبية.

ماذا تحبين في شخصيتك؟

أحب في شخصيتي البساطة، والعفوية كما أنني متصالحة مع نفسي.

الأناقة.. ماذا تعني لك؟

الأناقة جزء لا يتجزأ من كل فتاة، فهي الصورة التي تظهر بها وتعكس نفسها فيها، الأناقة جمال.

في عيد “اليقظة” الـ48 ماذا تقولين؟

أكيد أقول لـ”اليقظة” كل عام وأنتِ تزدهرين، كل عام وأنتِ الأجمل والأعلى. و”اليقظة” من المجلات التي – فعلا – لها بصمة واضحة في كل الوطن العربي.

وجاء دور الرقيقة وصاحبة الحس الفكاهي الفنانة أمل العنبري.. ماذا حدث؟!

اعترفي.. لماذا أنت مقلة جدا في لقاءاتك الصحفية؟

السبب أن أكثر المجلات والصحف أقوم بتزويدها بآخر الصور واللقطات لي؛ ورغم ذلك يقومون بنشر صور قديمة جدا من مرحلة ستار أكاديمي؛ ما يجعل الناس في دهشة حين يشاهدونني في الطبيعة ويقولون “كم عملية تجميل سويتي”، ولهذا أختار لقاءاتي بعناية تامة.

ما الألقاب التي لقبت بها؟ وما أقربها إلى قلبك؟

كثيرة هي الألقاب التي أعتز بها مثل خليفة الفنانة الراحلة ذكرى، وهذا شيء يشرفني للغاية، كما أن البعض يرى فيّ بعضا من ملامح كيم كارادشيان، وبصراحة أحترم كل الألقاب التي تضيف إلى مسيرتي.

كيف تجدين غيرة الممثلات من جيلك؟

أنا بعيدة عنها وأراها “تضر ما تنفع”، وأعرف كيفية التعامل مع الأخريات، وأجعلهن يشعرن بالأمان بوجودي، وأقول لهن أنا لم آتِ لأختطف رزق غيري, وأدعوهن للتخفيف من هذا الشحن والتشنج.

يقال إنك تحبين الشهرة والأضواء كثيرا؟

ومن منا لا يحب أن يكون مشهورا والناس يحبونه ويتواصلون معه؟! ولله الحمد شهرتي أخذتها عن جدارة واستحقاق وليس مثل غيري.

 

خطا أحمر

أنت متهمة بالغرور.. ما ردك؟

يقولون “اللي ما يعرفك ما يثمنك”، أنا لست مغرورة بل جدية للغاية، ويمكن الناس يفسرون الجدية على أنها غرور “ما يشوفون شر”.

ما الخطوط الحمراء في حياتك؟

خصوصياتي تعتبر خطا أحمر، ولا أنصح أحدا بالتطفل والتدخل بأمور لا تعنيه.

 

ما الشيء الذي لا نعرفه عن أمل العنبري؟

أنا إنسانة أعشق الحياة، ومرحة مثل الأطفال، ولا أحب الأماكن المزدحمة، ومعظم وقتي أقضيه في المنزل، لدرجة أنني لا أحب الذهاب إلى السينما بل أتابع الأفلام في البيت، كما أنني عملية للغاية وأعتبر نفسي صاحبة مواقف، وأكثر المقربين مني يشهدون لي بذلك.

وماذا عن الحب في حياتك؟

الحب موجود وهو فطرة عند كل إنسان، ولكن لا أفكر بالأمر حاليا إذ أفضل التركيز على عملي فقط, فلا وقت لدي للحب وأصلا مللته.

متى تضعفين وتنهمر دموعك؟

دموعي لا تنزل بسرعة لكن إذا نزلت فمن وراء ظلم البشر.

أكثر ما يسعدك؟

الحياة حلوة ولا بد أن نعيشها بحلوها ومرها.

كيف تصفين أسلوبك بالأزياء؟

متجدد، والبساطة في اللبس دائماً تجعلني أجمل، ومتابعة جدا لتصميم العباءات.

التجميل أصبح موضة العصر وهوس الكثيرات.. كم عملية تجميل أجريت؟

صدقني لم أجرِ أي عملية تجميل ولست بحاجة لها فجمالي رباني.

ما الذي تغير في حياتك بعد تحقيق الشهرة والنجاح؟

المسؤولية وحب الناس أصبحا شيئا مهما في حياتي.

تحرصين على التواصل مع الجمهور؟

قدر المستطاع أحاول التواصل مع جمهوري، واعذروني إذا تأخرت في الردود لكن جميعكم على الرأس والعين.

تعتبرين نفسك طباخة ماهرة؟

أنا طباخة من الطراز الأول، وأتميز بالمربين والمجابيس وكريم الكراميل.

نعمة تستوجب الشكر؟

الصحة والعافية.

قرار اتخذته غير مجرى حياتك؟

أنني أحببت آدم وكان حبي في غير محله.

لو لم تكوني ممثلة ماذا كنت ستصبحين؟

سفيرة للأمل وأن أنشر الحب في كل مكان، وأيضا دبلوماسية أعمل في السلك الدبلوماسي.

دعـوة من قلب أو أمنية في عيد ميلاد “اليقظة” الـ48؟

أنا من عشاق “اليقظة” منذ الصغر, وأشكركم على هذا اللقاء الممتع، وكل عام وأنتم بخير، ومزيدا من النجاح والتوفيق.

والآن مع الإعلامية المثقفة جدا شيماء رحيمي التي كان الحديث معها بمنتهى الروعة..

* هل ما زالت فكرة الهجرة إلى قنوات جديدة قائمة عندك؟

قائمة في حالة واحدة فقط، إذا وجدت شيئا مميزا يدفعني للهجرة.. إذا وجدت مضمونا إعلاميا يضيف لي، فلا أبحث عن الشهرة الإعلامية بقدر ما أبحث عن المحتوى الإعلامي الراقي وهنا تكمن الصعوبة.

* سمعت أنك المذيعة المدللة في البحرين وطلباتك أوامر.. ما القصة؟

هذا الكلام غير صحيح؛ فأنا المذيعة الأكثر اجتهاداً في البحرين ومن يعرفونني عن قرب سواء داخل نطاق العمل أو خارجه يعرفون ماذا أقصد، وأسعى كل السعي لكي تنفذ طلباتي لا أوامري، وغالباً ما تنفذ بسبب الابتكار والتميز والتجدد الذي أضعه في أفكاري، ومنذ بداية مشواري الإعلامي لغاية اليوم لم يأتني شيء على طبق من ذهب، وكل شيء أحصل عليه أتعب من أجله، ولنفرض أنني بالفعل المذيعة المدللة في البحرين، أعتقد تعبي واجتهادي وحبي لعملي جعلتني أستحق أن أكون مدللة.

جلسة التصوير

* حدثينا عن اللوك الرائع الذي ظهرت به حاليا لـ”اليقظة”؟

عن نفسي أحببت اللوك جداً، الأبيض والبحر الأقرب لقلبي ويشبهانني جداً، وأحب أن أشكر طاقم العمل الرائع الذي عمل بجد على جلسة التصوير التي هي الآن بين يديكم.

* كيف تهتمين برشاقتك وبشرتك؟

أكره الريجيم وعمري ما اتبعت ريجيما بالمعنى الحرفي للكلمة، لكنني أتبع نظاما حياتيا معينا هو الاعتدال في كل شيء، وبالنسبة للعناية بالبشرة أستخدم المستحضرات الوقائية لا العلاجية، وأكثر شيء أركز عليه مستحضرات الترطيب والحماية من الشمس.

* وما الخط الأحمر الذي تمنع شيماء تجاوزه؟

بيتي وبنتي وزوجي.. ممنوع التطرق لحياتي الشخصية دون استئذان.

* هل أصبحت مشهورة؟

لا أعرف.. ربما.

* وما ضريبة النجاح؟

انعدام الخصوصية، فمع الأسف أقصى أهداف الحاسد زوال نعمة المحسود.

نصيب المجتهد

* لو تحدثنا عن المنافسة بين المذيعات، ماذا تقولين؟

كل يأخذ رزقه في كل شيء، فالله مقسم الأرزاق، والمحبة والقبول منه سبحانه وتعالي، وأنا مؤمنة بقضاء ربي في كل شيء، ولا أخاف شيئا لأن لكل مجتهد نصيبا.

* حين ترين نفسك على الشاشة ماذا تقولين لها؟

دائما عندما أرى نفسي على الشاشة لا شعوريا أردد في قلبي وأقول؛ يارب أنا تعبت واجتهدت حتى حققت جزءا من الحلم، فاكتب لي ما فيه خير وأبعد عني كل ماف يه شر وأذى.

* وحين ترين نفسك في المرآة ماذا تقولين لها؟

الحمد لله على نعمة الصحة والعافية.

* ما مميزاتك وسلبياتك كمذيعة؟

أعتقد أنني إنسانة صبورة، تعبت لكي أصنع حظي مع العلم أنني لست محظوظة في حياتي العملية أبداً، وهذا ربما شيء إيجابي ويميزني، ولا أعرف المستحيل.. حفرت اسمي على الصخر بزمن صعب جداً أن تجد به قلوبا بيضاء نقية تنصح وتساعد بصدق. وبطبيعتي أنا إنسانة خدومة جداً، أمد يد العون والمساعدة لمن حولي، خصوصاً لمن هم في مجال عملي بقدر ما أستطيع، لأنني على يقين أن عمل الخير يعود على صاحبه في يوم من الأيام. * وما سلبياتك؟

أكثر الأمور التي تضايقني في نفسي هي القلق والخوف من عدم النجاح أو القصور عند العمل على مشروع إعلامي معين، لكن أحياناً أعتقد أن القلق هو نصف النجاح.. متسرعة في قراراتي جداً ولكنني أحاول بقدر المستطاع الابتعاد عن هذه الصفات.

* صفة تميزك عند القريبين؟

لله الحمد، أفكاري هي التي تميزني، وأسلوبي الطبيعي البسيط غير المبتذل قرب شيماء للجمهور.

* ماذا تتمنين؟

أتمنى أن أحقق أحلامي بلا عوائق؛ وأن يعيش الناس بسلام داخلي مع أنفسهم، وأن أرى الحب في عيون كل من حولي، كما أتمنى أن أرى الإعلام العربي شامخاً متصدراً القمة بأعلامه وثقافة هذه الأعمدة الإعلامية التي نتعلم منها كل يوم، وأن تكون الثقافة هي أساس الإعلام العربي لا الجسد.

غدر الأصحاب

* مم تخافين؟

أخشى غدر الأصحاب والأحباب، كما أخشى أن أفقد غاليا علي.

* كلمة من القلب تهدينها إلى “اليقظة” في يوم ميلادها الـ48؟

عزيزتي “اليقظة”، في يوم ميلادكِ الـ٤٨ أهديك ٤٨ ألف وردة، وتمنى للمجلة ولأسرتها المزيد من النجاح والتألق والصدارة دائماً بالمراكز الأولى في عالم الصحافة العربية المطبوعة.. “اليقظة” دائماً متجددة قلباً وقالباً.. دائماً جميلة وستبقى جميلة.

وختامنا مسك كان مع الجميلة قلبا وقالبا الفنانة المهرة..

* لنبدأ لقاءنا وأتمنى أن تكوني كما عهدناك صريحة وشفافة؟

هذه أهم صفاتي الصراحة والشفافية إلى أبعد الحدود، فليس عندي شيء أخجل منه.

* وكيف وجدت الوسط الفني حاليا؟

بصراحة الفن رسالة؛ وكل ما يشاع عن أنه وسط سيئ هو عار عن الصحة وعن تجربة شخصية.

* حدثيني لماذا انتشرت الشائعات بين جيلكم؟

العالم أصبح أكثر انفتاحا للغاية، وانتشار المواقع الاجتماعية مهد لكل هذا، وأعتقد أن الغيرة والحسد هما سبب كل ما يحدث، ويأتيان فقط من الذين يفقدون الثقة بالنفس، ويظنون أن وجودي بالعمل أو بالمجال يؤثر على وجودهم، وهذا طبعا غير صحيح، فلكل شخص وجود وحضور ومساحة لا تؤثر على الثاني، بالعكس بالإمكان أن نكمل بعضنا البعض ونضيف لبعضنا.

* وهل تعرضت لمثل هذه المضايقات؟

طبعا أكثر مما تتصور، لكنني أهتم بعملي وأبتعد عن القيل والقال، وأحصن نفسي دائما بالمعوذتين، ولا أهتم بالكلام الفاضي.

الخلافات الفنية

* خلف الكواليس هناك صراعات بين الفنانات، وتحديدا الفنانات البحرينيات، ما السبب من وجهة نظرك؟

بطبيعتي لا أغار من أي فنانة، ولا أحمل بقلبي أي حقد أو غيرة، فأنا مؤمنة تماما بأن كل إنسان يأخذ نصيبه ورزقه في هذه الدنيا، لكن أغلب الصراعات والخلافات الفنية بين الفنانات يكون دافعها الغيرة بين البنات والحسد والحقد، فهنا تنفجر هذه الخلافات، وتطفو فوق السطح.

* ألا تطمحين للنجومية أكثر؟

كل إنسان يحب أن يكون مشهورا ومحبوبا عند الناس، وهذا طلب شرعي والجمهور خير حكم على هذا الموضوع.

* اتهمك البعض بأنك أصبت بالغرور بعد تحقيقك للشهرة والنجاح.. فما ردك؟

كنت وسأظل إنسانة متواضعة أكره الغرور ومن يتعاملون مع الآخرين بكبرياء، فكيف يتهمونني بأنني مغرورة، البعض لا يستطيع التفريق بين الغرور والثقة بالنفس، وأعتقد أنني واثقة في نفسي وفي موهبتي وجرأتي بشكل كبير، ولكن هذه الثقة لا يمكن أن تترجم إلى غرور.

* هل ترين أنك فنانة جريئة فعلا؟

أنا فنانة جريئة لكن ليست جرأة الإثارة الجارحة، بل أقصد أنني جريئة في طرحي من خلال أعمالي وهذا ما أسعى إليه.

* ما الخطوط الحمراء في حياتك؟

كرامتي خط أحمر، وأحب أن أشارك الناس كل شيء، عدا بيتي وأهلي الذين أعتبرهم خطا أحمر.

* هل أنت إنسانة عنيدة؟

بالعكس أنا إنسانة بسيطة جدا.. أقنعني تكسبني.

أكسير الحياة

* هل تعيشين قصة حب؟

الحب هو أكسير الحياة.. موجود في كل شيء من حولنا، ولكن الحب الذي تقصده وقصته لم أعشه إلى الآن.. الإنسان في سن المراهقة يتأثر بمن حوله وهذا أمر طبيعي.

* وهل شغلك الفن عن التفكير في الحب والزواج؟

كل شيء قسمة ونصيب؛ لكنني لا أفكر في هذه الأمور في الوقت الحالي، وقررت التركيز في مستقبلي الفني فقط، فالفن الآن أهم من الحب خاصة أنني مازلت في بداية مشواري الفني.

* متى يسقط الرجل من عين المهرة؟

لحظة الكذب لأن الثقة تصبح معدومة.

هل تحبين أن تكوني زوجة على طريقة “سي السيد”؟

ولم لا؟ وأنا بالمناسبة من مواليد برج الأسد، وأريد الزواج من إنسان أقوى مني في شخصيته.

وما الذي يجعل المهرة تفكر بالاعتزال؟

لم أفكر في الاعتزال إلا اذا وجدت نصفي الثاني الذي سأترك الفن لأجله متى ما طلب هذا الأمر.

* تسجلين أجمل يومياتك على برنامج “السنات شات”؟

أنا في حالة عشق مع هذا البرنامج الذي قربني للغاية من متابعيّ، وأتصرف على طبيعتي وعفويتي والناس عشقت المهرة أكثر وأكثر، ولجمهوري أقول: أحبكم دائما.

* هل من الممكن أن تجاملي على حساب نفسك؟

زمن المجاملات انتهى.

* أين يقف طموح الفنانة المهرة؟

طموحي ليست له نهاية.

* هل خضعت لعمليات تجميل؟

الجمال نعمة من رب العالمين ويجب علي المحافظة على جمالي لكن ليس بالعمليات المنتشرة بقوة.

* هل أنت عاشقة للتسوق؟

إلى حد الجنون.

* وماذا تقولين في يوم اليقظة الـ48؟

شكرا لكم فقد ساندتموني في بداياتي وإلى الآن، وأتمنى لكم كل التوفيق.

بسيطة ومتجددة

* كيف تصفين أسلوبك بالأزياء؟

أحب أن أكون كما أنا بسيطة ومتجددة وتحتوي على لمسات الفاشون.

* فريقك المفضل؟

برشلونية حتى النخاع وأعشق اللاعب ميسي.

* أثمن قطعة مجوهرات تمتلكينها؟

أمتلك الكثير من القطع.

* هل أصبت بالغرور؟

الله يبعدنا عنه.

* ما لا تسامحين عليه أبدا؟

الكذب.

* البلد المحبب إليك؟

بلد الضباب لندن وألمانيا أعشقها.

المحرر: في نهاية هذا اللقاء أحب أن أوجه كلمة إلى كل الطاقم الذي شارك في هذا العمل؛ شكرا لكم ولتفانيكم وشكرا للنجوم على صراحتهم وتفاعلهم السريع معي، والشكر الأكبر لفندق السوفتيل?????الذي وفر لنا كل الإمكانات وذلل العقبات لنجاح هذا التصوير

اخترنا لك