النجمة نور الغندور: عيون الحساد آذتني كثيرا

النجمة نور الغندور

حسين الصيدلي التقى النجمة نور الغندور التي خصت “اليقظة” بهذا اللقاء الذي اتسم بالصراحة والعفوية، تعرفنا منها عن جديدها الفني وعن بعض الاتهامات التي وجهت إليها وتصدت لها بكل شجاعة وجرأة.

ماكياج: آلاء دشتي- صالون: آلاء بيوتي- تصوير: غربللي الغربللي

– نور الغندور.. ظهرت قبل فترة قصيرة لكنك أصبحت نجمة يحسب لها ألف حساب.. كيف حدث ذلك؟

كل هذا النجاح بفضل الله تعالى والحمد لله حصلت على جمهور رائع ودائما يشجعني لتقديم الأفضل، وربما أيضا لأنني أحب التواصل مع جمهوري بشكل مستمر، وأرد على استفساراتهم دائما في مواقع التواصل الاجتماعية انستغرام.

-على ذكر الانستغرام مع من تتواصلين من المشاهير؟

أنا متابعة لكثير من زملائي الفنانين، وأيضا أحب متابعة مصممات الأزياء وخبيرات التجميل ونتبادل الصور مع بعضنا البعض.

-وماذا عن الصحافة؟ ألست مهتمة بمتابعة ما يكتب عنك بالسلب أو الإيجاب من خلاله؟

طبعاً مهتمة وفوق ما تتصور؛ ولهذا أنا أتابعك باستمرار والله يعطيك العافية على المجهود الرائع.

-وكيف وجدت الشهرة؟

لا أخفيك سرا الشهرة شيء رائع ومميز، ويكفي حب الجمهور ومتابعتهم لك باستمرار كذلك، لكن هناك شيئا غير محبب وهو أن الخصوصية معدومة والمواقف كثيرة.

-أغلب الذي يقال في حقك أنك أصبحت شخصية مغرورة و”نفسية”.. بمَ تردين؟

تبتسم.. أتحدى أي إنسان يقول عني مغرورة، فأنا على طبيعتي ومازلت ولن أتغير مهما كانت المغريات.

-مغريات.. ماذا تقصدين يا نور؟

الوسط الفني أصبح ساحة للمغريات وأنا ولله الحمد أبتعد كل البعد عنها، ولا يهمني إلا فني ورسالتي التي أقدمها.

صريحة وجريئة

– هذا الكلام يفتح عليك الكثير من علامات الاستفهام؟

أنا صريحة وجريئة ولا أخاف لومة اللائم، والمثل يقول “امش عدل يحتار عدوك فيك”.

-أنت إنسانة متواضعة؟

أنت ماذا تشاهد فيني يا حسين؟! أترك الإجابة لك.

-ما آخر أعمالك الفنية؟

سيكون لي عمل مسرحي يبدأ عرضه مطلع يناير المقبل بعنوان “مملكة الطيور” وهو موجه للطفل؛ تأليف مريم نصير، واخراج علي بدر رضا، وبطولة النجمة سحر حسين والفنان يعقوب عبدالله، والفنانون الشباب إبراهيم دشتي، شهد عبدالله، شيخة العسلاوي، غدير زايد، إبراهيم الشيخلي، عبدالعزيز بهبهاني، وخالد البناي، وحاليا أقوم بتصوير مشاهدي للمسلسل الجديد “قابل للكسر”، وهو قصة اجتماعية رومانسية تتناول قضايا مهمة وحساسة جدا مثل الطلاق، وزواج المصالح، والخيانة الزوجية، والعمل من تأليف الكاتب فهد العليوة، واخراج منير الزعبي، ومن المقرر عرضه في الموسم الرمضاني المقبل، وبطولة الفنانة ميساء مغربي والفنانين جاسم النبهان وباسمة حماده ومحمود بوشهري وعبدالله بوشهري ومرام وشيماء علي وأسيل عمران وفوز الشطي وعبدالله الزيد وحلا وابراهيم دشتي وغدير صفر.

– أصبحت من هواة تقديم العروض المسرحية؟

كنت خائفة من المسرح؛ فكما تعرف أنه أبو الفنون، ولكن بدأ عشقي عندما عملت مسرحية “قصر الساعات” في عيد الأضحى السابق ولاقت نجاحا كبيرا غير متوقع، واكتشفت أن ميولي مسرحية أيضا فأنا أهوى الحركة والاستعراض، وأن أكون على حريتي على خشبة المسرح، وصراحة لا تلوموني لأنني عشقت المسرح.

تجربة رائعة

– مسلسل “عكب عالي” كيف كانت التجربة؟

المسلسل عرض في موسم رمضان الماضي وكان تجربة رائعة؛ خصوصا عندما تتعامل مع مخرج فاهم “الطبخة” مثل خالد الرفاعي فهو إنسان مهتم لعمله ودائما مميز ويسعى لتقديم الأفضل.

– لكن المسلسل لم يحظَ بنسبة مشاهدة والجميع يعرف ذلك فأين النجاح؟

العمل كان متكاملا من جميع النواحي قصة ومخرجا ومنتجا وكاست، ولكن لا تنس أنه عرض على قناة خليجية وليست كويتية، وكان هناك زخم هائل، ولهذا السبب المسلسل لم يحظ نسبة مشاهدة.. نعم أنا أعترف.

-بعض المنتجين يعانون منك في رفع قيمة أجرك؟

كل الفنانين يرفعون أسعارهم وأعتقد أنا أستحق إذا رفعت سعري؛ والحمد لله تعرض علي الأعمال وأقوم برفضها لأنني أنتقي ما يناسبني فقط.

-يقولون إنك رفعت أجرك ثلاثة أضعاف.. لماذا كل هذا الطمع؟

كلام غير صحيح، فأنا أقل فنانة من ناحية الأجر؛ مع العلم أنه حق واجتهاد لي لكنني لم أرفعه بهذه النسبة أبدا.

النجاح الحقيقي

– يعتمد الوسط الفني على المحسوبية والواسطة أم ماذا؟

الواسطة لا تنفع في الفن لأنه عبارة عن موهبة، فلو توسطت لشخص في دخول المجال أو دخول عمل ما، فلن يستطيع أن يكسب جمهوره بالواسطة، فالمشاهد أصبح واعيا لما يشاهده، والنجاح الحقيقي هو توافر الموهبة وحسن الأداء.

– من اكتشف موهبتك الفنية؟

صراحة لا يوجد شخص معين بذاته لأنني دخلت عالم الفن بنفسي دون أي واسطة، لكن إذا سألتني من هو الشخص الذي فجر طاقاتي وأظهرها بالتمثيل؛ فهما الأستاذ المخرج خالد الرفاعي والأستاذ سائد الهواري.

– الوسط الفني كله صراعات.. كيف تجدينه أنت؟

أكيد الكل يصارع ليكون الأحسن ويجذب الجمهور الأكبر، ولكن كل واحد له لون محدد وجمهور معين.

لقاءات صحفية

– لماذا أنت مقلة جداً في لقاءاتك الصحفية؟

بالعكس لست مقلة ولكن الفترة التي لا أدخل بها لوكيشن تصوير فليس هناك داع لأن أعمل لقاءات، لأنه لا يوجد ما أقوله، فأنا أنتقي لقاءاتي الصحفية بعناية.

– هل أنت راضية عن أدائك إلى الآن؟

الحمد لله راضية تماما خصوصا عندما شاهدت قبول الناس وحبهم، وهذا شيء يقدر جداً ويرضيني أكيد.

– ما الأدوار التي تفضلين أداءها؟

لا يوجد دور معين، لكنني أود أن أتقن كل الأدوار والدور الذي أحلم به هو مرض الصرع.

– أنت مصرية لكنك تجيدين اللهجة الكويتية بطلاقة كيف هذا؟

أنا مصرية أبا عن جد ولكني مواليد الكويت، واختلاطي بالمجتمع قوي للغاية، وعشقي للكويت وللدراما الخليجية جعلاني أتكلم اللهجة الكويتية وبطلاقة، فأنا بنت الكويت.

– كونك من أم الدنيا هل حد هذا من انطلاقتك في الفن؟

الجنسيات لا تقف أمام النجاح.

– ممَ تخافين في الوسط الفني؟ وما الذي يزعجك فيه؟

لا يوجد شيء يخيفني لكنني أكره القيل والقال للغاية.

– من أصدقاؤك في الوسط الفني؟

كثيرون، لكن لا أريد أن أذكرهم حتى أنسى أحدا فكلهم أصدقائي.

الحب في حياتي

– نور.. لنتكلم عن موضوع آخر وهو الحـــب.. أين مكانته عندك وأنت إنسانة أعتقد لديك الكثير من طلبات الزواج؟

(تضحك).. فعلا لدي عروض كثيرة! الحب في حياتي هو خاص لأسرتي ولفني الذي أقدمه، ولكل جمهوري الذي يقدرني.

-لكنني سمعت أنك على علاقة بشاب كويتي ومتفقين على الزواج؟

خبر غير صحيح، وإذا تزوجت ستكونون أول من يعلم بالموضوع لأن أصل الزواج إشهار، وليس بالخفاء. وعموما موضوع الزواج مؤجل لأني أركز على دراستي في الإخراج.

-اعترفي ألا تطمحين بالحصول على الجنسية الكويتية وتكوين أسرة؟

أحلم طبعا, حالي كحال أي فتاة تكون زوجة وأما, أما بالنسبة للجنسية الكويتية فهي وسام على رأسي, لكنني بنت النيل ولن أتنازل عن جنسيتي مهما كانت الظروف.

– وما مواصفات فارس الأحلام؟

أن يكون شخصا متعلما، مثقفا، شخصيته قوية، يحترمني ويقدرني ويكون مرحا ويحب الحياة والضحك.

– ما الذي يلفتك في الرجل؟

شخصيته وابتسامته وأناقته.

– مم تخافين؟

لا شيء ما دامت ثقتي بالله قوية.

-هل لديك الجرأة للاعتراف بأخطاء ارتكبتها؟

أكيد الخطأ ليس عيبا ولا يوجد أحد خال من الخطأ.

-أمور لا نعرفها عن نور الغندور؟

شخصية قنوعة وأحب ما أفعله بشكل قوي جداً، أحب أهلي كثيراً، أحب أصدقائي ولا أقصر معهم رغم انشغالي، لكنهم أشخاص مهمون جداً ولا أستطيع الاستغناء عنهم.

– متى تضعفين وتنهمر دموعك؟

إذا انجرحت من دون سبب، وإذا فقدت أحدا “وايد” غالي عندي.

– ما أكثر ما يسعدك؟

أن أرى أهلي راضين عني، وألا أفارق صلاتي وحب الناس لي، هذا دافع قوي جداً للسعادة.

– كيف تتعاملين مع الحسد؟

بكل دبلوماسية وحذر، والله يبعد الحساد عني. بصراحة تأذيت منهم “وايد”.

 

جمال وأزياء وطلة

-هل ذوقك صعب في الأزياء؟

أبدا، أنا بسيطة وعندي ذوق، الموضوع كله حسن اختيار.

-ماذا عن الشوبينج.. سمعت أنك مدمنة تسوق؟

جدا حد الإدمان, أنا غرامي التسوق، وإذا كنت متضايقة أهرب إلى السوق وأرفه عن نفسي.

-وما سر الرشاقة التي تتمتعين بها؟

أمارس الرياضة بشكل مستمر، وأحاول المحافظة على بشرتي من خلال زياراتي إلى عيادات البشرة وليس التجميل.

-وما قصة نزول وزنك بهذه السرعة.. اعترفي ما السر؟

(تضحك).. “لا سر ولا يحزنون” الموضوع سر.. (تضحك) لكنني أعترف أنني لم أقم بأي تخسيس سريع، فقط بعض الريجيم السهل.

لست مع التجميل

-راودني سؤال.. متى ستطرقين أبواب عيادات التجميل؟

أبدا.. الحمد لله راضية عن خلقتي، وشكرا لجينات أبي وأمي. على فكرة أنا لست مع التجميل إلا من لديهم عيب خلقي.

-لنتكلم عن أبرز نقاط ضعفك وقوتك؟

أخي الصغير يوسف نقطة ضعفي وقوتي.

-بصراحة.. هل تعديت الخطوط الحمراء؟

أبدا ولن أتعداها أبدا، ولي عاداتي وتقاليدي.

-الجمهور يحبك؟

أعتقد هذا.

-هواياتك؟

الرسم والرياضة والتصوير.

-إذا لم تكوني فنانة؟

دكتورة نفسية.

-تعانين من فوبيا؟

“شدراك” (تضحك).. أعاني من فوبيا “القطاوة” أخاف منها.

-حدثينا عن 2014 وماذا تنتظرين من العام الجديد؟

كل عام وأنتم بخير بمناسبة السنة الجديدة، والحمد لله كانت 2014 رائعة بجميع المقاييس، وانتظروني في العام المقبل وسوف تشاهدون نور جديدة.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك