Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

رئيس وحدة التشخيص الإكلينكي للثدي د. نور الهدى كرماني

د. نور الهدى كرماني

مريض السرطان.. أكمل حياتك فأنت شخص محظوظ

منار صبري التقت رئيس وحدة التشخيص الاكلينكي للثدي بمستشفى الصباح د.نورالهدى كرماني لتحدثنا عن تفاصيل مرض  سرطان الثدي في مجتمعاتنا العربية، وكيف يمكن علاجه الآن وكذلك قصة الفنانة العالمية أنجلينا جولي مع هذا المرض.. فشاركونا قراءنا هذا اللقاء.

* ما التغيرات التي تعرفنا إصابة المرأة أو حملها لهذا المرض الخبيث؟

الأورام السرطانية لها أشكال محددة وواضحة، وتظهر في أشكال التصوير المختلفة سواء السونار أو أشعة الماموجرام أو الرنين المغناطيسي، ونحن نسير في نظام التشخيص على حسب الاكتشاف والتوثيق للأورام السرطانية كما هو متعارف عليه في الجمعية الأمريكية للأشعة، فنسميه بي راتس وهي اختصار للنظام المتبع حيث نقوم بخمس خطوات.

* ما هي ضيفتي الكريمة؟

أولاها الصورة التصويرية وتكون طبيعية؛ فإذا وجدنا تغيرا ملحوظا – بحكم خبرتنا العملية وكل المعلومات التي نعرفها والتي تؤكد أنه تغير أو ورم حميد ولا خوف منه – نوقف الخطوات؟؟؟.

أما الخطوة الثالثة فهي أن نجد تغيرا ما بنسبة ملي واحد فقط وبعضهم يعطينا إيحاء أنه حميد فنتوقف عند الخطوة الثانية، وبعضهم يتعدى الأمر فيكون سرطانا، وهنا نصل للخطوة الرابعة وبعض الصور تبين أنه بالفعل سرطان فنكون مع الخطوة الخامسة مباشرة؟؟؟.

* إذن السرطان فعلا له شكل معروف؟

نعم له شكل معين يعرفه المتخصصون، ولكن لا بد أن نسير في الكشف طبقا للخمس خطوات السابقة، ومن الخطوة الثالثة نأخذ عينة للتأكد من كونه حميدا أو خبيثا، فلا ننتقل من درجة لأخرى إلا بعد أن نأخذ العينة النسيجية التي توضح مستقبلات الاستروجين أو البروجستون، ومنها نعرف هل الشخص يعالج بالعلاج الهرموني أم لا.

* وما العلاج الهرموني؟

هو الذي يثبط كميات الاستروجين بالورم بالإضافة إلى أنه يقلل أي انتشار، فمثلا إذا كان هناك توقع لظهور ورم بالكبد، يقوم العلاج الهرموني بتوقيفه فلا يظهر ويختفي.

فالنظام الحالي للسيدات المعالجات من السرطان اللائي قمن بإجراء جراحة أو أخذن كيماويا أو إشعاعا، يظللن تحت العلاج لمدة خمس سنوات أخرى كإجراء وقائي، خاصة إذا كان الورم له مستقبلات استروجين إيجابية، فتأخذ المرأة علاجا اسمه تومكسفين من خمس إلى عشر سنوات يمسك الورم ويعالج كل ذلك .

علاج السرطان

* هل معنى ذلك أن السرطان له علاج؟

نعم ففي بعض المراكز الأمريكية العالمية بدأوا يعطون عقار التومكسفين كعلاج ومانع، لكنه لم يقدم نتائج كبيرة، حيث كانت النتيجة على مائة أو مائتي سيدة كتجربة، وحاولوا إثبات النظرية العلمية في أن الاستروجين هو السبب الأكيد في تهييج نسيج الثدي، وعامل مؤكد علميا أنه يسبب تغيرات سرطانية، والعلاج يحد من الانتشار وفترة العلاج بالتومكسفين مدة 15 سنة بعد إزالة الورم  أثبتت.

* ولماذا أزالوا لأنجلينا جولي ثدييها ولم يقوموا بالعلاج كما هو متعارف لديكم؟

لأن أنجلينا جولي لديها قصة مختلفة، فالعقار لم يثبت بنسبة 100% أنه يمنع السرطان، لأن ليس كل السرطانات يتم إثباطها أو حد الاستروجين فيها، فهناك أشخاص لديهم مستقبلات الاستروجين سلبية.

* نظرا لخبرتك في مجال السرطان.. كيف استقبلت خبر إزالة الفنانة العالمية أنجلينا جولي لثدييها؟

لقد كان بالنسبة لي خبرا جيدا لأنها شخصية عالمية، وكل نساء العالم ممكن تسمع وترى الخبر وهذا أمر ايجابي، فلقد نبهت الناس إلى حوار صعب جدا علينا؛ وهو الحديث عن السرطان الوراثي وهو أمر صعب جدا خاصة في الوطن العربي .

* لماذا يصعب علينا الحديث عن السرطان الوراثي كعرب؟

لأن السرطان الوراثي من النوادر ويمثل نسبة 5% من كل حالات السرطان المكتشفة، كما يتم ظهوره في الأعمار الصغيرة تحت الأربعين سنة، أوالثلاثين وربما العشرين وهناك عوامل تحدد ذلك. فمثلا نفترض أن لدينا أما كانت في سن الثلاثين ووجد في الفحص الجيني أنها حاملة لجين السرطان؛ ما يوجه انتباهنا إليها وهي لديها ابنتان، فلابد أن يجروا الفحص الجيني فيظهر أن أحدهما فحصها إيجابي والأخرى سلبي، وذات الفحص الإيجابي احتمالية إصابتها بسرطان الثدي تكون 80%.

* نسبة عالية جدا.. كيف تتصرفون حيالها؟

في الخارج يقومون بأمرين أولهما بإزالة الثديين والرحم والمبايض كوقاية، والأمر الثاني إن البنت ترفض عملية الإزالة تكون تحت المتابعة الطبية بشكل قوي جدا، حيث تقوم كل ثلاثة أشهر بعمل فحص رنين مغناطيسي، وأي شيء يظهر يسحبون منه عينة، وللاسف الشديد لأن نسبة الاحتمالية عالية يكون الفحص بالفعل فيه إصابة وهذا حديث صعب جدا.

انجلينا جولي * ماذا عن قصة أنجلينا جولي؟

إنه سرطان وراثي؛ ففي الخارج يأخذون شجرة العائلة، ويبحثون عن جميع أنواع السرطانات الثدي والرحم والمبايض والبنكرياس والبروستاتا والمخ، وفي أنجلينا جولي وجدوا أن عمتها كانت مصابة بسرطان الثدي، وبعدما تم الفحص وكانت احتمالية إصابتها قليلة جدا لكنها أخذت الجانب الوقائي وحذرت المخاطرة.

* ماذا لو كانت أنجلينا شخصا آخر؟

لو أننا نتعامل مع امرأة شرقية تعيش في مجتمع محافظ ولديها ابنتان في مرحلة الزواج؛ ستختلف الصورة تماما فمن تجربتي المحلية وخبرتي في المجال قابلت كثيرات من الكويتيات المصابات وحاملات لجين السرطان، وهناك احتمال وراثي إلا أنهن رفضن إجراء عملية الفحص حتى لا تتعرض بناتهن للسير في هذا المشوار لأنه مشوار نفسي وصعب جدا، وقرار غير عادي في استئصال السيدة لكل مظاهر الأنوثة، فكيف سيتقبل الزوج الشرقي هذا الأمر.. أمر صعب جدا.

قرار صعب

* كيف وجدت الأمر وهل من مثال؟

نحن لدينا مشكلة كبيرة جدا وحالات مشابهة؛ فلقد مرت بي أسرة بريطانية وكانت البنتان حاملتين لجين السرطان؛ وواحدة منهما وافقت على إزالة الثدي والرحم والمبايض، والأخرى رفضت قائلة؛ إنني تريد إنجاب أطفال، لكنها بمجرد أن حملت أصيبت بالمرض وكان من السرطانات الشرسة جدا فتوفيت.. هو قرار اجتماعي صعب جدا، ومجتمعاتنا الشرقية بعيدة كل البعد عن هذا الفكر الغربي المتطور، لأن له موروثات ثقافية تحكم الأمر، وطريقة تعاطي لا تتناسب مع التكنولوجيا الصحية.

تفاعلك مع قرار الأطباء يأتي من مدى معرفتك ومعلوماتك الشخصية عن هذا الأمر، فعلى سبيل المثال هناك من يرفض إجراء استئصال لقدمه المتعفن لمرضه بالسكر؛ لأنه لا يتخيل نفسه دون قدم، وهو تقريبا نفس المبدأ والفكر.  ففي

* وكيف رأت أنجلينا جولي قصتها؟

للأمر جوانب عديدة؛ فهي شخصية عالمية وموجودة على جميع الصفحات والمانشيتات، كما أن الشكل الخاص بها أو أن زوجها سيقبلها بهذا الشكل في عالمهم الغربي، وعندما تجري عملية إزالة الثدي والرحم، فإنها تعزز فكرة أن المرأة ليست بالشكل الظاهري، لكنها بمضمونها الجوهري كإنسان، وهناك شريك حياتها الذي سيتقبلها وأسرة ومجتمع سيتقبلونها بالشكل الجديد المغاير لصورة المرأة المتعارف عليها، وتلك هي ايجابية الحدث. أنجلينا كان قرارها قرارا شخصيا، ولقد زادت نسبة الاستئصال الوقائي للثدي بعد إعلان خبر استئصالها.

* ماذا عن تأثير ذلك على مجتمعاتنا؟

للأسف مجتمعاتنا بعيدة عن ذلك بأميال؛ فإلى الآن هناك معادلة صعبة جدا.

* هل لو قامت بذلك فنانة عربية سيختلف الأمر؟

لا أعتقد لأن الفنانة العربية ستفكر بنفس طريقة مجتمعاتنا؛ فالموروث الثقافي واحد ومتساو مع الكل، فإلى الآن وبعد خروج المرأة منذ الخمسينيات إلى العمل وتغير حالها الاجتماعي من ربة منزل الى امرأة عاملة بمختلف المجالات؛ هناك لدينا معادلة صعبة جدا يا منار ولم نصل فيها إلى حل، فالمرأة العربية خرجت للعمل لكنها تفكر بعقلية ربة البيت، ولم تستطع تكوين صورة جديدة للمجتمع الذي خرجت له وسوق العمل، فظللنا نحافظ على كل الموروثات الثقافية والطبق الرئيسي الآن في حياتنا هو الموروث الثقافي القديم، ولم تستفد المرأة من شخصيتها الجديدة وإيجابيات الحياة التي دخلتها، ولم تستطع بناء جسور تواصل بين هذا وذاك.

فكرة القبول

* أليس في ذلك تكدير لنفس المرأة الشرقية وسبب قوي لتعاستها؟

نعم؛ بل ويؤثر على قراراتها، فرغم أن النساء اليوم خرجن للتعليم والعمل، لكنهن يفكرن بطريقة القدماء، فالذي يضع حدودا وهمية لا يساعد على التطور الإنساني، فالمرأة اليوم تريد أن تحصل على كل شيء في الحياة، فمثلا هي ربة بيت وعلى الزوج أن يعاملها طبقا لذلك، وامرأة عاملة وتعامل على هذا الأساس، رغم أن مثل هذه الأمور كالزيت والماء لا يختلطان. لا بد من وجود جسور للوصل، وهذا كله يؤثر على فكرة القبول.

* ولكنه علاج من مرض خبيث؟

كيف تطلبين اليوم من المرأة العربية أن تسستأصل الثدي والمبايض والرحم؛ وهي في الاساس لا تتقبل أي فكرة؟! فلدينا أمثلة لسيدات في أعمار اليأس والستينيات والسبعينيات وتجري عملية إزالة الرحم لسبب ما، وتشعر بعد ذلك أنها فقدت أنوثتها وأن السيدات الأخريات يعايرنها بأنها أصبحت عديمة الفائدة.

* ما أصعب الحالات التي مرت عليك؟

الصعب ليس الحالة السرطانية العلاجية والعلمية، ولكن الصعب هو الموروث الثقافي الذي يحيط بالسيدات، فالسيدة تعاني عدم وجود الشريك المتفهم أو الأسرة المتفهمة، فواحدة من المريضات إلى الآن وبعد عشر سنوات من العلاج والتشافي ترفض الاعتراف بأنها كانت مصابة بالسرطان، وأنها أجرت جراحتين لإزالة الثدي فتشككنا في أنفسنا وفي ملفها الموجود أمامنا.

* كيف ترى المرأة العربية نفسها بعد المرض؟

المرأة العربية تكرر أمام نفسها وأمام الجميع “أنا برفكت أنا أوكي وأنا كاملة” وليس هناك أي شيء ينتقص منها.

* ما أروع الحالات التي قابلتها؟

كانت لسيدة صغيرة في العمر جدا عندها 32 سنة ولديها طفلة صغيرة ومنفصلة عن زوجها، ولقد تم تشخيص حالتها في توقيت متأخر جدا، ولقد كان الأمر صعبا عليها في البداية، لكن بعد ذلك تقبلت الأمر وكانت تأخذ الكيماوي وهي تبتسم وتضحك، وتكلمني كل يوم وانتهت من فترة العلاج الكيماوي كله، ثم أخذت ابنتها وسافرت تركيا مدة شهر كرحلة، وعادت بعد ذلك وهي مستقبلة الحياة بكل حب وفرح وإقبال، رغم أن فرصها في الحياة ضئيلة جدا وصعبة، ولكن هذه الإنسانة إصرارها وأملها وإيجابياتها شيء لا يصدق ولا يوصف، وبمنتهى السعادة تقبلت الأمر.

مريضة أخرى استئصلت الورم لكن تعاملها مع المرض كان قويا جدا. أسميها الملاك الوردي لابتسامتها الدائمة وحمدها الدائم وشكرها لله على كل شيء وكأن لديها قوة عجيبة.

الله يشفيني

* هل سمعت من بعض المرضى أن كثرة الدعاء تشفي المريض من السرطان؟

بكل صراحة حتى الآن أنا غير مصدقة بهذا لكنه وقع أمامي لمريضة كشفت عليها وكان هناك ورم وطلبت منها عينة للفحص وطالبتها بالعلاج والمتابعة، لكنها رفضت وقالت إنها ستدعو الله بالشفاء، فسبحان الله الأمر بيده من قبل ومن بعد، * وإذا مرضت فهو يشفين} فالوصل والمناجاة والدعاء أشياء يعجز الأطباء عن تفسيرها.

* ما مشاعرك وأنت تخبرين المريضة أنها مصابة بالسرطان؟

هناك ثوان قبل دخول المريضة أقول فيها لله عز وجل يارب قدرني على هذه المهمة، وهذا في ميزاني لأنني سأغير من نظام حياة هذه المريضة، وربما هذا الأمر من الأشياء التي زادت إيماني بالحياة أضعافا مضاعفة، وأصبحت الأشياء غير معرفة كما هي عند باقي الناس، فالقيمة الأساسية في حياة الإنسان الجيدة وأي شيء ثان مثل المال أو الجاه أو الغنى أو العلم أو المناصب كلها تصبح سواسية عند لحظة إخبار المريضة بأنها مصابة بالسرطان.

* أستمع لأفكار مخبأة بين السطور.. لديك رسالة تودين طرحها ضيفتي؟

المريض عبد من عباد الله وهو عز وجل يتكفل به، ونحن كأطباء نقوم بواجبنا وما علينا، والباقي على رب العالمين، فنحن مسخرون إلى حد معين، ونحن خدام لرب العالمين في خدمة المريض. ارتداء المعطف الأبيض ليس أمرا عاديا لكنه مسؤولية كبيرة نحاسب عليها محاسبة مضاعفة ولها عواقب وخيمة، فعلمنا الذي درسناه وفكرة تطبيقه ليسا بالأمر الهين، ونحن دائما نكرر أمام المرضى أننا نفعل كل ما بأيدينا لكن الأمر بيد الله.

* كيف ترين فكرة تقبل المريض لمرضه خاصة مريض السرطان؟

الناس لا تستوعب فكرة أن لو لديك أي مكروه فرب العالمين سيأخذ بيدك وهذا يقين أساسي، فمثلا كنا نضحك منذ يومين مع بعض الزملاء الذين يعملون في قسم العلاج الكيمياوي ونسألهم ألا تأخذون بدل طبيعة عمل، ولكن الأمر ليس بهذه الصورة فلا أحد يعرف متى ينتهى الأجل، فالأمر كله بيد الله، وهذا الذي نحاول توعية الناس له، فلو أصبح فلان مريض سرطان فأقول له أكمل مسيرة حياتك، أنت شخص محظوظ فإذا كنت لديك أي مشكلة مع أي شخص فعليك الآن تصفية الأجواء، فمن مات في حادث سيارة لم تكن لديه فرصة ليغير حياته، ولكن مريض السرطان يستطيع أن يعيد نظامه حياته ويغيره، ومن يقل لك أنت مأجور أو أجر وعافية فكلماته تلك كبيرة جدا وتحمل في فحواها الكثير من المعاني الإنسانية والاجتماعية.

الموروث الثقافي

* هل فعلا يطلق على السرطان مرض الموت؟

هذا المتعارف عليه بين الناس، ولكن عندي مريضة كان زوجها يعمل بالمجال الدبلوماسي سافرت للخارج معه؛ ثم حكت لي كيف أن الناس بالخارج يتحدثون عن السرطان وكأن الجميع مصاب به، لأن الموروث الثقافي لديهم مختلف وهناك قبول للأمر.

* هل هناك مسببات للمرض؟

ما ثبت علميا بالفعل هو ما أجري لمليون سيدة بالاستروجين، وغير ذلك فهو عوامل واحتماليات ولم يثبت الأمر عليهن، فمثلا يقولون إن تناول الوجبات السريعة يسبب سرطانا، لأن هذه الوجبات تزيد السمنة وبالتالي تزيد الشحم، وهذا في عمليات الأيض يتحول إلى أستروجين، والنظرية العلمية تقول إن الأستروجين يغير النسيج؛ لذا دائما نقول للسيدة حافظي على وزنك ضمن الوزن الطبيعي.

* هل هناك غذاء معين للوقاية من السرطان؟

لا يوجد؛ لكن طالما الشخص يحافظ على صحته ووزنه ضمن الإطار المتعارف عليه، فأنت في المحيط المتوازن لك.

* كلمة ختامية؟

السرطان مرض عادي مثل كل الأمراض وقد تطور علاجه بخطوات ومراحل متقدمة، ودائما أقول للنساء المريضات عندي؛ سرطان الثدي لا يقتل. هناك أنواع شرسة منه ولكل قاعدة شواذ، ولكن الثابت في الأمر أنه مرض له رحلة مزعجة في العلاج؛ تبدأ بالتشخيص وحتى العلاج الكيماوي والإشعاع ثم تنسينه. فالشخص يتغير فيه من حالة لأخرى، وعليه أن يتكيف وينسجم ويتعايش مع الحالة الأخرى، لذا أقول للجميع ابحث عن المعلومة الصحيحة حتى تسير حياتك بالشكل الصحيح، والإصابة بالسرطان ليست نهاية الحياة، ولكن هذه قدر وقضاء لذا تفهم الموضوع وتقبله وتعايش حتى تسعد بحياتك.

المحررة: شكرا لك ضيفتي الرائعة د.نور كرماني على هذا اللقاء المتميز وهذه المعلومات القيمة، وأتمنى أن يكون لكلماتك كل الصدى عند من يقرأنا، وتمنياتي لك بمزيد من النجاح والتميز.

اخترنا لك