نجوم ومشاهير

الفنانة نور – حياة الفهد إضافة للدراما العربية

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

الفنانة نور

دائماً ما ينتظر الجمهور كل ما هو جديد من الأعمال التي سيقدمها الفنان المفضل له، خاصة إذا كان هذا الفنان نجما وتألق بأعمال سابقة، ومن هذا المنطلق التقينا الفنانة نور التي تألقت في مسلسل “ساهر الليل وطن النهار” تألقا لافتا للنظر، تفاصيل كثيرة يكشفها علي الشويطر عن هذا العمل وأسباب تألقها..

تصوير: عبدالمجيد

أستوديو: la plus belle

  • ·    اشتهرتِ بتقديم أعمال كثيرة لكن في مسلسل “ساهر الليل وطن النهار” أخذت حيزا كبيرا من هذه الشهرة خاصة عندما قدمتِ شخصية غادة حدثينا عن هذا العمل وكيف بدأ الاتفاق على تقديم هذه الشخصية؟

أولاً بدأ ترشيحي من خلال المخرج محمد دحام الشمري الذي سبق وأن شاهد لي مشاهد من مسلسل “شارع 90” أثناء عمل المونتاج، كون شركة هارمون هي الجهة المنتجة للعمل، وبعدما اطلع على هذه المشاهد قال هذه هي التي سوف تقدم شخصية غادة ومن بعدها كلمني هو والكاتب فهد العليوة للمشاركة في مسلسل “ساهر الليل وطن النهار”، وأن أقدم شخصية غادة به، ومنذ تلك اللحظة وافقت وتم الاتفاق على المشاركة.

  • ·    صراحة هل توقعت هذا النجاح وهذه الإشادة الكبيرة بأدائك لشخصية غادة وإتقانك للدور؟

صراحة لم أكن أتوقع لكن كان لدي إحساس أن هذا العمل سيكون حساساً جداً وذا حدين إما يلاقي النجاح بشكل كبير ما يجعل الناس تحبني كثيرا أو أنهم يكرهونني وبالتالي أجلس في البيت ولا أخرج، ولكن الحمد لله الناس أحبتني وأشادت بي.

  • ·    إذاً هذا اعتراف منك أن مسلسل “ساهر الليل وطن النهار” جعلك تعيشين قلقة؟

نعم، ففي أثناء فترة التصوير كنت قلقة وتحت ضغط كبير جداً.

  • ·    كيف تغلبتِ على هذا الضغط؟

تغلبت على هذا الضغط عندما وضعت في بالي تصورا وهو أن هذا الضغط سيكون فقط في فترة التصوير ثم ينتهي، فقلت بيني وبين نفسي لا بد أن أقوم بتأدية جميع مشاهدي بالشكل المطلوب والصحيح وألا يسقط مشهد مني.

  • ·    بشكل عام مسلسل “ساهر الليل وطن النهار” لاقى نجاحا كبيرا كونك من طاقم هذا العمل المميز هل كنت متوقعة نجاحه بهذا الشكل اللافت؟

نعم كنت متوقعة هذا النجاح والحمد لله العمل تعدى كل التوقعات، وفاق كل التصورات، وتخطى كلمة نجاح باكتساح وبشكل كبير جداً.

دور مميز

  • ·    العمل مع جروب “ساهر الليل” هل سيكون دائماً خصوصا أن بعض الفنانين يتمنون الاستمرارية مع هذا الجروب؟

لا، أنا أذهب خلف الدور المميز الذي أجد فيه شخصيتي، حيث يكون دورا جميلا يتقبله الجمهور عندما أقدمه، ولا أذهب وراء أي جروب معين. فأنا بطبعي يهمني الدور بشكل أساسي، ومن يقدم لي دورا مكتوبا بشكل جميل ومميز أعمل معه.

  • ·    أنت فنانة ملتزمة جداً باللوكيشن فماذا عن الالتزام أيعتبر سرا من أسرار نجاحك؟

أنا إنسانة ملتزمة بحياتي، وهذا هو طبعي بغض النظر عن العمل، فأنا أحترم الوقت ولدي قاعدة بحياتي وهي تايم أون تايم (time on time)، لذلك البعض يطلق علي ساعة بيج بن (Big Ben). فأنا حريصة جداً على احترام الموعد. وأرى أن الإنسان الذي يحترمني هو من يأتي في موعده، ومن لا يأتي في الموعد فهو إنسان لا يحترمني ولا يحترم وقته، لذلك أحترم الكل وأحضر في الموعد مع الكل.

  • ·    حدثينا عن الصدفة التي أدخلتك المجال الفني وجعلت منك نجمة مميزة؟

الصدفة التي أدخلتني المجال الفني هي أن القائمين على تلفزيون mbc كانوا يريدون وجوها جديدة فذهبت وقدمت لأنني أحب التمثيل، وأذكر عندما ذهبت وقدمت لم يقوموا بالتعليق على أدائي، أو على أي شيء لكنهم أخذوا رقم هاتفي، وقالوا إنهم سيتصلون علي، وبعد شهر تقريباً اتصلوا بي وقالوا إن هناك دورا مهما وقويا نريدك أن تقدميه وتؤدين شخصيته، وأذكر أن الدور كان شخصية دلال في مسلسل “بين الماضي والحب”، فوافقت وكان هذا أول عمل لي.

  • ·    الوسط الفني كيف وجدتِه وبصراحة؟

أنا لم أكن أعرف عن الوسط الفني شيئا من الداخل، والذي كنت أعرفه أنه عمل فقط، وحقيقة وجدت أن هذا الوسط كل ما أعطيته من جهدك أعطاك الشيء الكثير. وإن كنت تريد أن تكون صداقات وعلاقات فبإمكانك عمل هذه العلاقات والصداقات. وإن كنت لا تريد تكوين هذه العلاقات أيضاً، هذا أمر باستطاعتك عمله، وهذا يعود إلى كل شخص وطبيعته. وأما أنا بطبعي أصدقائي هم باللوكيشن وأثناء العمل فقط، وبعد الانتهاء من العمل تجدني نور الطبيعية البيتوتية التي تحب أن تعيش أكثر الأوقات في بيتها بعيدة عن الصداقات الفنية.

  • ·    إذاً أنت تتجنبين تكوين الصداقات بالوسط الفني؟

لا أتجنب لكن من الصعب أن أكون صداقة في يوم وليلة، ولكن هذا لا يمنع أن تكون بيننا زمالة.

  • ·    هل تعرضت لمضايقات بالوسط الفني؟

لا لم أتعرض لأي شيء.

  • ·    انتقاد وجه إليك وشعرت أنه أثر بك؟

لا يوجد أي شيء يؤثر بي صراحة، وإلى الآن لم يوجه لي أي نقد بطريقة تؤثر علي وعلى عملي الفني.

“سيدة البيت”

  • ·    الفنانة القديرة حياة الفهد قالت إنك ستكونين صاروخ الفن القادم متى وأين قالت هذا؟

قالت لي هذا الكلام في مسلسل “سيدة البيت” أثناء تأديتي لعدة مشاهد معها، وبعد أن انتهينا من هذه المشاهد جلست أنا وهي مع مجموعة من الفنانين فسألتني إذا كان هذا العمل يعتبر الأول لي فقلت لها لا أنا عملت قبل هذا العمل عدة أعمال، فقالت أنت تملكين إحساسا قويا وأداؤك مميز جداً لذا ستكونين صاروخ الفن الذي لا يمكن لأحد أن يوقفه.

  • ·    ماذا يعني لك ما قالته الفنانة حياة الفهد؟

الفنانة القديرة حياة الفهد (أم سوزان) بالنسبة لي شيء عظيم وللفن الكويتي والخليجي والعربي أيضاً، فالكويت تعتبر هوليوود الخليج، والفنانة حياة الفهد شيء أساسي واسم لامع وعلم شامخ بهذا الفن، ولا يستهان بها، فهي فنانة شاملة، وأنا أشبهها بالفنان نجيب الريحاني ولكن المرأة، فهي إن أرادت أن تبكيك فستبكيك، وإن أرادت أن تضحكك فستضحكك، فهي بكل شيء مميزة، فعندما تأتيني فنانة بمكانة الفنانة حياة الفهد وتقول لي هذا الكلام وتشجعني وأنا في بداياتي فهي حملتني مسؤولية كبيرة، وإن شاء الله أكون عند حسن ظنها، وأكون محل الثقة التي أوكلتني إياها.

  • ·    دعينا نعود إلى مسلسل “ساهر الليل”.. قدمت مشاهد بهذا العمل بها مزيج مختلط من مشاعر الفرح والحزن في مشهد واحد.. كيف استطعت أن تقدمي كل هذه المشاعر في لحظة واحدة؟

لأنني عشت وتعمقت كثيراً بشخصية غادة، لدرجة أنني شعرت أن غادة جزء مني ما جعل كل من يراني باللوكيشن يرى نظرة الحزن بداخلي. وأتذكر أن المخرج محمد دحام الشمري قال في أحد اللقاءات إن الفنانة نور محافظة على شخصية غادة وطبيعتها طوال فترة التصوير، وبرأيي أن هذا ما جعلني أقدم شعور الحزن بشكل صحيح حتى وأنا بلحظة الفرح.

  • ·    هذا العمل جعل لك مساحة ونجومية كبيرة على مستوى الوطن العربي لذلك نرى دائماً أن الجمهور يقارن ما ستقدمينه بالأعمال الناجحة السابقة.. فما خططك المستقبلية لتقديم الأعمال المميزة مقارنة بـ “ساهر الليل”؟

من المهم عندي أن أقدم دورا أستطيع من خلاله أن أوصل رسالة هادفة، وألا يكون هذا الدور هامشيا لمجرد التواجد فقط، فأنا بطبعي وبحياتي الخاصة أحرص على تقديم شيء مفيد وهادف، لذلك لا أريد أن أكون إنسانة يتابعني الناس فقط لملء فراغ، أو أكون متواجدة تحصيل حاصل فقط، أو اسم موجود بكادر، فأنا لا أحب هذا الشيء، وإن شاء الله سوف أحافظ على هذا النجاح، وأن تكون قضية المرأة ومشاكلها هاجسي، والرسالة التي أقدمها بأعمالي القادمة.

إحساس قوي

  • ·    برأيك كيف يصل الفنان للنجومية؟ وكيف يحافظ عليها؟

يصل الفنان للنجومية بالإحساس القوي والصادق الذي ينبع من داخله، وأيضاً بالإخلاص. فمتى ما كان الفنان مخلصا بعمله فسوف يصل للنجومية. أما في ما يتعلق بكيفية الحفاظ عليها فأعتقد أن الفنان كلما يكبر تقل الأدوار التي تقدم له، لذلك يفضل أن يرتقي باختياره للأدوار المميزة والناجحة، فالاختيار هو الذي يحدد استمراريته بالنجومية أو لا يستمر.

  • ·    نلاحظ أن بداخل عينيك حزنا فما سبب هذا الحزن؟

الحزن موجود عند كل إنسان، ولكن أنا مؤمنة أن العيون هي مرآة الإنسان. وللعلم أنا إنسانة بسيطة جداً بحياتي، ولا أعرف أن أخبئ شيئا بداخلي، ورغم إتقاني دور غادة إلا أنه لا يوجد لدي إتقان التمثيل بحياتي العادية، فالحزن الذي بداخلي يمكن أن يكون من ذكرى أو موقف. وعموما الإنسان بوجهة نظري  عبارة عن مزيج بين الفرح والحزن ولا يمكن أن يكون واحدا منهما فقط.

  • ·    هل الحزن الذي بداخلك ساعدك على إتقان دور غادة؟

طبعاً فالحزن الذي رأيتموه في عيوني والذي سمعتموه في نبرة صوتي ساعدني بفضل من الله على إتقان هذا الدور.

  • ·   “ساهر الليل وطن النهار” لاقى نقدا كبيرا من البعض برأيك لماذا تعرض لهذا النقد الكبير؟

أقول إن العمل أتى في الوقت المناسب، ونحن كنا بحاجة أن يظهر العمل في هذا الوقت خاصة بعد مرور 20 عاما على الغزو الغاشم على دولة الكويت، وصراحة يشكر المؤلف وفريق العمل والمخرج على الجهود التي بذلوها حتى نجح هذا العمل. وأقول للذين ينتقدون العمل الحمد لله نحن أقل ما عملناه أننا قدمنا عملا بهذا الحدث والتاريخ والقيمة و”هذا الميدان يا حميدان”.

  • ·    هل أنت مع توثيق الأحداث بأعمال درامية؟

بكل تأكيد نعم، أنا معها ومع توثيق وتمثيل الشخصيات المهمة في الوطن العربي ككل. فمن الضروري أن نجعل الأجيال القادمة تتذكر وتعرف ما حدث في الماضي، وأن تكون على علم بأهم وأبرز المحطات التي مرت بها البلاد وعاشتها.

استشهاد مريم

  • ·    حدثينا عن المشهد المؤثر الذي أبكى كل من شاهد المسلسل وهو مشهد استشهاد مريم خاصة أن هناك موقفا صاحب هذا المشهد؟

بالضبط كان هناك موقف وهو أن المخرج محمد دحام طلب مني أثناء المشهد ألا أتكلم، وأن تكون تعابيري على وجهي فقط، وأن أعبر عن الحالة التي أعيشها من خلال اليباب والبكاء. وأتذكر عندما أردت أن أبدأ في اليباب فعند اليبابة الأولى خرجت من صوتي بحة جعلتني أواجه مشكلة بعدم استمرارية اليباب. فطلب مني عندما تأتي البحة أن أواصل على طول في البكاء. وأعتقد أن هذا ساعدني كثيراً بإتقان المشهد، خصوصا أن الكثيرين قالوا لي إن البحة ظهرت وكأنها قصة، وصراحة كانت قصة فعلا. والله يعلم أنه أثناء تأديتي للمشهد كانت أمام عيني صورة كل أم شهيد الله يرحمهم ويرحم جميع شهدائنا.

  • ·    ما جديدك؟

لدي ثلاثة نصوص في طور القراءة، بالإضافة إلى أن هناك نصين مقدمين لي حاليا ولم أبدأ بقراءتهما بعد.

  • ·    ما رأيك بالذي يقول إن الجمال شيء أساسي للفنانة كي تدخل المجال الفني؟

أقول إن الفنان يقدم فناً وليس عرض أزياء، ومن يرد أن يشاهد الجمال فعليه أن يشاهد عارضات الأزياء.

  • ·    دور لا يمكن أن تقدميه حتى وإن كان أجرك فيه مرتفعا جداً؟

دور يسيء للمرأة لا يمكن أن أقدمه نهائياً حتى وإن كان موجودا في المجتمع. فأنا أمثل المرأة الأم والأخت والصديقة فلا يمكن أن أسيء لها أبداً.

  • ·    كيف كان التعامل مع المخرج محمد دحام حيث يقال إنه شديد في التعامل؟

التعامل مع المخرج محمد دحام تعامل السهل الممتنع. فهو يحب الفنان الذي يفهمه. فهناك مثل يقول “الحر بالإشارة يفهم”، ولا أخفيك بأنني أوصلت المخرج محمد دحام إلى مرحلة العصبية قليلاً في أول يوم من التصوير، لكن بعد هذا اليوم لم أجعله يوجه لي أي ملاحظة بسبب فهمي له، وأخرج كل مشاهدي كما يريد. ولكنني أرى أن من حقه أن يوجه ملاحظاته إلى أي فنان خاصة إن كان الفنان خارج طبيعة الشخصية التي يريد أن يقدمها، وهذا الشيء يعتبر جيدا وجميلا من المخرج محمد دحام، فقد تعلمت منه الكثر.

  • ·    هل من السهل على أي فنان أن يفهم المخرج محمد دحام؟

الفنان الذي يحب عمله يستطيع أن يفهم المخرج محمد دحام بل يستطيع أن يقدم للجمهور عملا جميلا أيضاً. فالمخرج دحام صانع للنجوم، وهذا ما أثبت لي، وجعلني أرى أن المخرج مهم جداً أكثر من الفنان. وللعلم المخرج يصنع فنانا لكن الفنان لا يمكن أن يصنع مخرجا.

  • ·    ألا ترين أنك تأخرت بالدخول في الوسط الفني؟

صحيح أنني تأخرت قليلاً لكن أقول دائماً إن كل شيء في وقته حلو، وكل إنسان سوف يصل للذي يريده حتى وإن تأخر بعض الشيء. فأنا إن كنت تأخرت لكن بالنهاية وصلت للذي أريده.

  • ·    في نهاية اللقاء لك الحرية بما تريدين أن تقوليه لجمهورك؟

جمهوري العزيز أنا بكم أكون ومن غيركم لا أكون، وأتمنى أن أقدم لكم كل شيء راق وجميل، وأن ينال إعجابكم، وأن أسعدكم، وإذا أبكيتكم في “ساهر الليل” أنا آسفة لكن هذا واقع، وحدث لنا وكلنا بكينا وأنا أيضاً والله يوفقكم، أحبكم.

Leave a Comment