Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

صاحبة مبادرة “كلنا” لذوي الإعاقة نورة العثمان: إيجابية حياة علمتني معنى الحياة

نورة العثمان

سهام صالح بعدسة هناء الخطيب التقت نورة العثمان، فهي مثال إيجابي للشابة الكويتية المثقفة الواعية التي تحدد أهدافها بالحياة وتحققها. منذ تخرجها في جامعة الخليج في إدارة نظم المعلومات مع مرتبة الشرف وهي تعمل جاهدة لخدمة الأفراد من ذوي الإعاقة على المستوى المحلي والعالمي. نتعرف على نورة العثمان ونغوص في أعماقها لنتعرف عليها وعن مبادرتها “كلنا” في السطور التالية..

  • بطاقتك الشخصية.. ماذا تحمل من بيانات؟

نورة العثمان، شريك مؤسس ونائب مدير عام – بوابة التدريب العالمية “وهي أول شركة غير هادفة للربح في تاريخ الكويت، تختص في مجال الأفراد من ذوي الإعاقة”، مناصرة لحقوق الأفراد من ذوي الإعاقة, مدربة في إتيكيت التعامل مع الأفراد من ذوي الإعاقة, عضو في البرنامج الدولي الأمريكي لتبادل الخريجين للدور القيادي في خدمة ذوي الإعاقة لأكتوبر 2013, وصاحبة مبادرة “كلنا”.

  • دراستك وتخصصك والمحطات المهنية في حياتك؟

أنا حاصلة على بكالوريوس إدارة نظم معلومات مع مرتبة الشرف من جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا في الكويت، بعد التخرج عملت في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، حيث قمت بالعمل على الإشراف التدريبي لبرنامج المهندسين والمعماريين حديثي التخرج، لكنني غيرت مساري المهني واتجهت إلى مجال آخر.

  • ما هذا المجال والأسباب التي دفعتك للتغيير؟ اكتسابي للخبرات المبكرة بالعمل مع والدتي كفاية العلبان، دفعني لأن أختار مساري المهني لإحداث التغيير في حياة الأفراد من ذوي الإعاقة في الكويت، وعلى مدار الست سنوات الأخيرة ساهمت بشكل كبير في الأعمال المهمة لتطوير وتعزيز دعم حقوق ذوي الإعاقة في بوابة التدريب العالمية التي أدت إلى تكوين شراكات دولية، مع مجلس الأطفال الاستثنائيين والقسم الدولي لخدمات التربية الخاصة، ومركز أبحاث التأهيل والتدريب في جامعة فرجينيا كومنولث، ريتشموند فرجينيا.

بوابة التدريب

  • ما بوابة التدريب العالمية؟

تأسست بوابة التدريب العالمية (TGI) في يوليو عام 2009، وهي أول شركة غير هادفة للربح في تاريخ الكويت، وهي تختص بتقديم خدمات التدريب والاستشارات والتنمية البشرية بالتعاون مع شركاء دوليين في مجال ذوي الإعاقة. ورسالتنا: دمج الأفراد من ذوي الإعاقة في جميع نواحي الحياة، وتمكينهم من المشاركة كأفراد فاعلين في المجتمع.

– وماذا عن مبادرة “كلنا”؟

هي مبادرة شبابية تطوعية أطلقتها بوابة التدريب العالمية بهدف تعزيز القيم الإنسانية، وتطوير الذات، ونشر الأفكار الإيجابية، وتحديداً توعية المجتمع لتقبل الاختلافات بين البشر، ورفع روح التواصل والتعاون لمجتمع شامل للجميع، حيث تستقطب هذه المبادرة فئتي الأطفال والشباب.

  • كيف ذلك؟

مبادرة كلنا – للشباب: عبارة عن ندوات جماهيرية تحفيزية يقدمها نخبة من شباب ذوي الإعاقة وأقرانهم من غير ذوي الإعاقة، يروون فيها قصصهم الحقيقية، ومسيرتهم الغنية بالإنجازات والتحديات، وهي تستهدف الشباب من مرحلة الثانوية فما فوق.

مبادرة كلنا – للأطفال: عبارة عن روايات تعليمية تقدم لرياض الأطفال، والمرحلة الابتدائية، والمتوسطة لشخصيات تجسد أطفال لديهم إعاقة، بهدف التوعية لقبول الأطفال من ذوي الإعاقة كجزء مهم في المجتمع، والدعوة للتفاعل الإيجابي معهم.

  • متى بدأ اهتمامك بخدمة ذوي الإعاقة؟

بدأ اهتمامي في هذا المجال منذ الطفولة، وفي حينها كنت أصغر متطوعة حيث كنت أرافق والدتي – حفظها الله – إلى مقر عملها منذ أن كانت معلمة رياض أطفال في التربية الخاصة، وبالتالي أصبح لدي أصدقاء من ذوي الإعاقة منذ الصغر، وبشكل طبيعي نما بداخلي حب لإخواني وأخواتي من ذوي الإعاقة، وقد جاءت رغبتي الحقيقية للعمل في هذا المجال بهدف مساندة والدتي لتحقيق رسالتها في خدمة الأفراد من ذوي الإعاقة.

رسالة إنسانية

  • شعارك “إحداث التغيير في حياة ذوي الإعاقة”.. كيف تقومين بذلك؟

أعمالنا في بوابة التدريب العالمية هي أكبر مثال على حرصنا على تحقيق هذه الرسالة الإنسانية من خلال التدريب والاستشارات والتنمية البشرية بالتعاون مع شركاء دوليين في مجال ذوي الإعاقة، وأولياء أمورهم، ومناصريهم، ومعلميهم، ورؤسائهم وزملائهم في العمل، والمختصين في هذا المجال في القطاعين العام والخاص. بالإضافة إلى تنظيم مؤتمرات واحتفال سنوي بمناسبة اليوم العالمي للأفراد من ذوي الإعاقة باسم دولتنا الحبيبة الكويت، بحيث يتم توفير الأجواء المناسبة لتبادل الخبرات والتعاون بين الجهات العاملة في مجال ذوي الإعاقة في الكويت الحبيبة والاستفادة من خبرة وممارسة المؤسسات العالمية العريقة في هذا المجال.

  • ما ديوان “سامية” الذي تقيمينه أسبوعيا؟

ديوان “سامية” ملتقى فكري ثقافي، أسبوعي، مساء كل يوم أربعاء، في مقر بوابة التدريب العالمية، ويتيح اللقاء في ديوان “سامية” للشباب من ذوي الإعاقة التعبير عن إمكانياتهم وقدراتهم. ويطرح في الديوان القضايا الفكرية والعلمية والثقافية والاجتماعية للأفراد من ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم والمختصين في هذا المجال والمناصرين لهم، إلى جانب طرح القيم الإنسانية التي من خلالها يتم تنمية العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع وذوي الإعاقة.

  • في نوفمبر 2011 اختارتك وزارة الخارجية الأمريكية لبرنامج “الزائر الدولي للقياديين”.. فكيف كان شعورك؟ وما استفادتك في مجال قضيتك؟

هذا الاختيار شرف كبير لي، حيث قمت من خلال هذا البرنامج المميز بالاطلاع على الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة في الولايات المتحدة الأمريكية أثناء زيارتي لثلاث ولايات أمريكية، وقمت بالتعرف على العديد من الخبراء والمختصين ما زاد من شبكة معارفي في هذا المجال. وما زادني شرف أنني كنت ممثلة الكويت ضمن وفد مكون من تسعة مشاركين من دول عربية مختلفة. وفي اجتماعاتنا مع المنظمات والجهات الرسمية المختلفة قمت بإظهار دور الكويت الإنساني المميز في خدمة الأفراد من ذوي الإعاقة، خاصة في لقائي مع منظمة حقوق الإنسان التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية.

 

الزائر الدولي

  • وفي أكتوبر عام 2013 اخترت أيضا من قبل وزارة الخارجية الأمريكية عضوا في البرنامج الدولي لتبادل الخريجين.. على أي أساس تم اختيارك؟ وماذا حققت من هذا الاختيار؟

بعد انضمامي لبرنامج “الزائر الدولي للقياديين” حرصت على نقل تجربتي لمجتمعي من خلال تقديمي لعدة ندوات عن البرنامج، وباعتباري عضواً نشطاً في البرنامج الدولي لتبادل الخريجين في الكويت فأنا على تواصل دائم مع السفارة الأمريكية في الكويت، وتقديم المساعدة في تحديد الأشخاص الذين سيستفيدون من برنامج التبادل الأمريكي، وقد كان لي شرف تحديد المشارك الأول من ذوي الإعاقة في منحة «مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية»، وكذلك مسألة التوصية به، وهو الزميل عبدالعزيز المطيري، كما قمت بدعوة منظمة الحراك الدولية الأمريكية للمشاركة في اليوم العالمي للأفراد من ذوي الإعاقة في عامي 2012 و2013.

  • أنت مدربة في إتيكيت التعامل مع الأفراد من ذوي الإعاقة بشكل مختصر.. ما هذا الإتيكيت؟

إتيكيت التعامل مع ذوي الإعاقة لا يختلف عن فن التعامل مع الآخرين، والإتيكيت الاجتماعي، ولكل إنسان أسلوب أو طريقة مختلفة في التعامل. ومن خلال خبرتي المتواضعة في العمل مع ذوي الإعاقة واطلاعي على أحدث الدراسات في هذا المجال، وجدت أن الثقافة العامة في مجتمعنا تجاه ذوي الإعاقة مبنية على نظرة الشفقة، وهذا ما ينبذه ذوي الإعاقة، فهم أشخاص لا يختلفون عنا في إنسانيتهم أو مشاعرهم، ولكننا جميعاً نختلف في قدراتنا ولكل منا احتياجاته الخاصة.

  • عشقك للعمل التطوعي من أين ورثتِه؟

من والدتي كفاية راشد العلبان حفظها الله.

  • من الشخصية الإيجابية في حياتك؟

حياة براك الصبيح – حفظها الله – أعتبرها صرحا للإيجابية من أبناء الكويت من ذوي الإعاقة. فبالنسبة لي هي الأم الروحية، والصديقة المقربة لقلبي، ابتسامة منها تزودني بطاقة إيجابية تدفعني سنة للأمام، بل أكثر من ذلك، باختصار إيجابية “حياة” علمتني معنى الحياة.

  • كلمة أخيرة؟

بفضل الله تعالى تم تسجيل بوابة التدريب العالمية كأول شركة ذات مسؤولية محدودة غير هادفة للربح في تاريخ الكويت، وحيث إن هذا النظام جديد على دولة الكويت فإننا نتطلع إلى المزيد من الوعي تجاه الشركات غير الهادفة للربح والتعاون بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص، كما يحدث في جميع الدول المتقدمة من تقديم منح لهذه المؤسسات لتنفيذ مشاريع تنموية، كما أدعو الشركات والأفراد إلى المساهمة في استدامة الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة من خلال الدعم المادي والمعنوي الذي يعود بالنفع على المجتمع وتطوره بشكل عام.

كادر

نبذة عن نورة العثمان

في نوفمبر 2011، اختارت وزارة الخارجية الأمريكية نورة لبرنامج “الزائر الدولي للقياديين”، حيث قضت أسبوعين بالولايات المتحدة الأمريكية في برنامج مخصص لقضايا وحقوق الأفراد من ذوي الإعاقة، وفي أكتوبر 2012، تم اختيار نورة لتمثيل الكويت في معهد القيادات النسائية العربية، الذي يعد تابعاً للمعهد الجمهوري الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية المتخصص في تطوير الديمقراطية في جميع أنحاء العالم، الموجود في عمان، الأردن.

وقد اختارت وزارة الخارجية الأمريكية نورة العثمان عضوا في البرنامج الدولي لتبادل الخريجين لشهر أكتوبر 2013 لدورها الريادي في العناية بشؤون ذوي الإعاقة في الكويت، وباعتبار العثمان «عضواً نشطاً في البرنامج الدولي لتبادل الخريجين في الكويت فإنها تقوم بمساعدة السفارة الأمريكية أيضاً في تحديد الأشخاص الذين سيستفيدون من برنامج التبادل الأمريكي»، وقد أسندت السفارة الأمريكية في الكويت إلى نورة مسألة تحديد المشارك الأول من ذوي الإعاقة في منحة «مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية» وكذلك مسألة التوصية به.

اخترنا لك