Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المذيعة السعودية نورة عصر

المذيعة السعودية نورة عصر

لا أغار أبدا.. لكني أحب المنافسة..!

حسين الصيدلي كان على موعد مع نورة عصر التي تعتبر أول مذيعة سعودية تشارك في تقديم برنامج محلي بحريني وهو “هلا بحرين”، نورة تمتلك مقومات المذيعة الناجحة وأيضا موهبة التمثيل، استطاعت أن تجمع بين المجالين، وتشق طريقها فيهما بطريقة متأنية وسلسة مستندة على الكاريزما والقبول اللذين تحظى بهما.

– في البداية ما سر الإطلالة الجميلة التي تتمتعين بها؟
إن الله جميل يحب الجمال، الجمال شيء نسبي لنا، لكن بالنسبة لإطلالة صباحية يكفي التفاؤل بيوم جميل، واصطحاب تلك الطاقة الإيجابية نحو الشاشة والمشاهدين.

– هل الجمال عنصر النجاح الأول لأي مذيعة؟
ليس الأول بالتأكيد فإذا لم يكن لديها قاعدة معلوماتية صلبة وثقافة متعمقة فبعد ذهاب الجمال يذهب معه النجاح.

– وماذا عن عناصر النجاح الأخرى.. هل تعتبرينها مهمة؟
وما النجاح إلا حفنة من مجموعة من الأمور. يمكن أن يطلق عليه نجاحا محددا في شق معين ما لم تتوافر العناصر الأخرى.

– مذيعة سعودية تعمل في برنامج يومي بحريني.. كيف حدث هذا؟
بداية مسيرتي مع التلفزيون كانت عبر برنامج “هلا بحرين” كمعدة ثم مقدمة ومعدة ثم مقدمة البرنامج بالإضافة إلى الإعداد.

– وكيف تم اختيارك لتكوني مذيعة في برنامج “هلا بحرين”؟
كان ضمن خطة للبرنامج اليومي أن يبرز الأوجه الإعلامية والطاقات الشابة عبر تقديمهم للبرنامج على شكل دورات تستمر كل منها عدة أشهر.

– وماذا كانت ردة الفعل الأولى عندما تلقيت هذه البشارة؟
بكيت فرحا، فتقديم برنامج يومي مباشر سيضيف الكثير لخبراتي ومسيرتي المتواضعة، كان هذا تحديا وكم أحب التحديات.

– كيف اتجهت إلى الإعلام؟ وهل ساعدتك دراستك الجامعية في هذا الشأن؟
لا أنكر أن للجامعة يدا في إيصالي لهيئة شؤون الإعلام بالتحديد تلفزيون البحرين ضمن البرنامج التدريبي والذي يعتبر من متطلبات التخرج من الجامعة. وهذا ما أنجزته في تلفزيون البحرين في تلك المرحلة.

شخصية المعلمة

-هل حلمت بأن تصبحي يوما ما إعلامية؟
كان حلمي أن أصبح إما طبيبة كما كان للأغلب داخل العائلة رغبة في ذلك، أو معلمة مدرسية. فمنذ الصغر وأنا أحب أن أدرس عن طريق تقمص شخصية معلمة وشرح الدرس مرة أخرى حتى أتأكد من استيعابه.

 

– أخبرينا عن أسرتك وطفولتك؟
الحمد لله على كل حال. مثل الأغلب لها متطلباتها ولحظاتها السعيدة. لو تحدثت عن ذلك سيطول الكلام، “أفضل عدم المشاركة بالسؤال لأن فعلا لو حكيت عن اللي أذكره ما يساعني إلا أني أحمد الله في كل وقت على وجودهم حولي وبعد ما بقدر أوفي بالحكي”.

– الوسط الإعلامي معروف عنه أنه وسط الشائعات والقيل والقال.. لماذا انتشرت الشائعات بين جيلكم؟
بالعكس أرى أن الكثير من جيلنا والأصغر كذلك أصبحوا يأخذون في عين الاعتبار التقنيات الجديدة وتحليل الخبر، وإن لم يبدو صائبا يرجعون لمصادر أخرى للتأكد، هل هي شائعة أم فعلا تأكد الخبر. وفكرة القيل والقال يجب أن تحصل لكن بين القائل والمقول عنه وليس عبر وسائل الاتصال الجماهيري حتى تصفى القلوب.

– وهل تعرضت لمثل هذه المضايقات والشائعات؟
أكيد.. يجب أن تراها في وقت أو آخر، لكن القراء أصبحوا على درجة من الوعي حيث إنه في وسائل التواصل الاجتماعي يدافعون عنك بما يعرفونه. والسر هنا أخذ النقد البناء الإيجابي الموجه في إيطار منسق وأسلوب مقبول. والباقي مجرد كوميديا لكسر الروتين والأخبار المعتادة.

– ما أغربها وما ألطفها؟
هل تقصد المضايقات والشائعات… لا أرى فيها اللطيف، حتى وإن كان ظاهرها لطيفا ففي النهاية هو قول انتشر خال من الصحة… من قال لا أعلم فقد أفتى، فلم نجعل من الحبة قبة.

– هل تطمحين للنجومية أم طموحك يتعدى ذلك؟
طموحي يتعدى النجوم فأنا لا أطمح للنجومية، نحن قد نرى سطوع النجم لكن ليس شرطا أن يكون في محله الصحيح… فطموحي قريب الأجل أن يكون لي برنامج باسمي.

– ما هي رسالتك الإعلامية؟
أميل إلى الإعلام الاجتماعي فأنا جزء منهم… همي همهم… علينا أن نرتقي بالفرد حتى نرتقي جميعا يدا بيد.

– الساحة الإعلامية تشهد منافسة شديدة بين المذيعات ما تعليقك؟
وما الضرر في المنافسة الشريفة… فلتعمل كل واحدة جاهدة وستحصد ثمار جهودها.

– برأيك.. ما مقومات المذيع الناجح في هذا الوقت؟ وبماذا تميزت نورا؟
يجب أن يكون جذابا في طريقة حواره وأسلوبه وحتى الكلمات التي يستخدمها، بالإضافة إلى المضمون طبعا… فلو هناك شخص لم يكن مقابلا للتلفاز يلتفت ليرى من المتحدث. أما الذي تميزت به فأتركه للجمهور كي يحدده، ولكن من نظري الطلة الصباحية غير المتكلفة والاتزان عند المحاورة.

ظاهرة مؤقتة

-ألا تخشين أن تكوني ظاهرة مؤقتة وتنتهي مثل بعض الإعلاميات؟
هنا يأتي دور الدراسة الأكاديمية والعلوم التي استسقيتها طيلة سنوات عملي في المجال… قد أكون ظاهرة مؤقتة للبعض، لكن في المجال سأسمع صوتي وألحق بهدفي حتى وإن ابتدأت من الصفر مرة أخرى، الفشل كما يراه الشخص نهاية الطريق أو بداية لطريق أجمل.

– من مثلك الأعلى في الإعلام عالميا ومحليا؟
المثل الأعلى لم يعد مفهومه كالسابق… بل أصبح في كل شخص خصلة نراها جميلة فنجمل نفسنا بها… فعلى الصعيد المحلي كل من جلست معهم أخذت من خبراتهم، أما العالمي فيعجبني خفة ومشاكسة تايرا بانكس.

– هل تؤيدين أم ترفضين دخولك المجال الفني؟ ولماذا؟
لا مانع لدي… بشرط أن يكون هناك هدف من وراء العمل الفني، فقد مثلت في أفلام قصيرة لنشر التوعية ضد مرض سرطان الثدي، عافانا الله، والآخر عن التطور في مملكة البحرين.

– حتى وإن أتاك عرض مغر؟
هدف سام + عرض مغر= ماذا نريد أفضل من ذلك؟!

– إذاً ما رأيك ببعض الإعلاميات اللاتي اتجهن إلى الفن؟
إذا كانت ترى أن لديها الموهبة الفنية سواء غناء أو ما إلى ذلك وطالما أن ذلك يسعدها ومن حولها… فلم لا، الحياة تجارب وكل تجربة نستفيد منها وننضج بأفكارنا وتصرفاتنا.

-كيف نفرق بين الإعلامي والمذيع؟
هناك دراسات تحدثت كثيرا في التعريف واختلفت النظريات… ما أقدر أختصره في كم سطر طويل العمر “أفضل عدم المشاركة به لنفس السبب لأن الحديث يطول وبيصير فيه تفرعات شجرية وسالفة).

مهنة صعبة

– هل مهنة المذيع صعبة أم سهلة؟
جميلة… استمتع بكل لحظة… لن أحدد صعبة أم سهلة، فللصعوبة والسهولة درجات عديدة تختلف من شخص لآخر… علينا أن نكتفي بقول ممتعة ومتغيرة ومليئة بالمفاجآت.

– على ذكر الشهرة يقال إنك تحبين الشهرة والأضواء كثيرا؟ ما ردك؟
الشهرة ليست شرطا… لكنني أحب الأضواء، وأتحمس حين أرى سجادة حمراء أود أن أقضي وقتا لا بأس به في التقاط الصور.

– كذلك أنت متهمة بالغرور.. ما ردك؟
أنت ذكرتها بنفسك “متهمة” بالغرور… قد يدرأ هذا الاتهام بدليل براءة واضح صريح في وسائل الإعلام الرسمية المقروءة والمرئية وأيضا وسائل الاتصال الاجتماعي من أشخاص تعاملت معهم في نطاق العمل لن يتفقوا مع هذا الاتهام.

– خلف الكواليس..هل أنت مشاكسة؟
هادئة خلف كواليس البرنامج المباشر… لكن في المكتب أو التصوير الخارجي أحب أن أطلق العنان لطفلة تحب أن تستمتع بوقتها وتجرب ماهو جديد ومسلٍ.

-أنت شخصية غامضة ومزاجية…هل تعترفين بهذا؟
مزاجية لا أعلم… غامضة فقط حينما أكتب… فلا أحد سوى الله ثم أنا يعلم ما يجول في خاطري.

-ألا توافقين أن بعض البرامج الناجحة محليا لا يوجد لها أي صدى خارجيا؟ وما العمل؟
بعضها نعم… لأنهم لا يتواصلون مع المشاهد خارج التلفاز.. فأول مشكلة هي المكان تحتاج للجهاز، ثانيا كيف سنعلم به إلا إذا كان ضمن تغيير القنوات ولمحه عن صدفة، يجب أن تكون للبرامج خطط خارج هذا الإطار المغلق ولا أقصد الجهاز فقط.

– كيف تستطيعين مواجهة المفاجآت التي تتعرضين لها في برنامج مباشر؟
التصرف بطريقة عفوية واحترام المشاهد… فلابد من الاعتذار وذكر السبب وإلا فأين الشفافية والمصداقية؟

وهل تعرضت لمثل هذه المواقف وكيف تصرفت حينها؟
بسبب موقع التصوير انعكست الشمس على نظري فاسترسلت بطريقة عفوية وقلت ما حدث أن أشعة الشمس دخلت في عينيّ.

الخطوط الحمراء

– ما الخطوط الحمراء التي تكرهينها؟
الوقت للأسف… فلكونه برنامجا مباشرا يجب أن يكون هناك تناسق في التوقيت، وأحيانا نصادف ضيوفا نود أن يطول الحديث معهم، لكننا نكون مقيدين بفترات معينة.

-أنت صريحة للغاية..ما نسبة ما تنفقه المذيعة على ملابسها وإكسسواراتها؟
أول ما بدأت كان العمل 100% على الملابس… لكنني كنت في بداية المسيرة ولدي الدعم المالي من الأهل أدام الله خيرهم.. أما الآن فبعض المصممين يطلبون أن يرعونا من ناحية الملابس والإكسسوارات، فالمصاريف قلت الآن وأبي يسعد لسماع ذلك، وأعلم عند قراءته لهذا المقال سيضحك مطولا.

-الآن كل من هب ودب أصبح مذيعا.. ما رأيك بهذا الموضوع؟
إن كان أهلا لذلك فسيبقى… وإن لم يثبت جدارته فسيكون كما تفضلت بذكره ظاهرة “مؤقتة” وهبوا فيها.

– وماذا عن الحب في حياة نورا؟
أبدأ يومي به حين أقول أحب ربي بأصبحنا وأصبح الملك لله… وأختم يومي به كذلك بمكالمة بسيطة لوالدي قبل النوم ودعوة من فاه أمي، حفظها الله، تساوي الكثير، حبوا ترى الرسول وصانا نحب بعضا في الله.

– هل سيكون زوج المستقبل من الوسط الإعلامي أم من خارجه؟
القسمة والنصيب، وإن توافرت فيه المواصفات المناسبة وربك كتب… لن يكون عائقا حينها مجال عمله.

– وما مواصفات فارس أحلامك وما الذي يجذبك في الرجل؟
أستاذي، هذا السؤال يحتاج مقالة وبإذن الله قريبا سأكتبها “عن خطوات الحب لدى المرأة”، أفضل عدم الإجابة لعدم حرق الموضوع.

النوم سلطان

– ما الشيء الذي لا نعرفه عنك؟
النوم سلطان… إذا حان ميعاد النوم أستطيع أن أنام في وسط أكثر الأماكن ضجة “كالأفراح مثلا” وهذا مبني على قصة حقيقية!

– أكثر ما يسعدك؟
ضحكة الأطفال وضحكة والدتي، الله يطول بعمرها.

– لون تفضلينه؟
كأغلب الفتيات… الوردي والبامبي والفوشيا… لكن أيضا يجب إضافة سؤال… لأي غرض سيستخدم اللون “منزل، سيارة، ورود”.

– ماذا عن هواياتك؟
أحب إحساس الهواء والبحر والرمل… أي رياضة خارجية أستطيع من خلالها أن أستمتع بثلاثتهم سأعتبرها هواية، وأيضا الكتابة سواء الشعر أم الخواطر، وأكيد القراءة الهواية الإجبارية.

التسوق والشوبينغ

-هل أنت عاشقة للتسوق والشوبينغ؟
أعشق اقتناء الأحذية، أكرمكم الله، أكثر من أي شيء آخر، فلدي مجموعة غريبة وألوان جريئة… دائما ما تشدني الأحذية ذات الكعب العالي… أجلبها معي لكن لا أستطيع أن أسوق بها “اعتراف آخر لا يعلمه الكثير”.

– كم عملية تجميل أجريت بصراحة؟
من باب أولى تكون شفتاي قد كبرتا، فهما أكثر ما تأتيني عليهما تعليقات لصغرهما.

– إذاً ما الطرق التي تتبعينها لتكوني أكثر جاذبية؟
أبتسم كثيرا… وأريح بشرتي بين الحين والآخر من الماكياج أو مواد التجميل المستخدمة للضرورة في مجالنا.

– ما الذي تغير في حياتك بعد تحقيق الشهرة والنجاح؟
تنظيم نومي… قد تعتبرون ذلك مزحة، لكن العمل والدوام غير الدراسة والسهر عند الاختبارات وقت المراجعة، كثرة المسؤوليات على عاتقي فإن لم أكن قدها فعلي أن أنسحب أفضل… فنظمت وقتي وبالتالي نظمت نومي.

اخترنا لك