Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أخصائية التغذية نورة العصيمي وكيف تفقدين وزنك الزائد؟! كلمة السر: “أستطيع أن أفعل”!

أخصائية التغذية نورة العصيمي

التقتها: منـار صبري

عدسة: ميلاد غالي 

  • الوزن لا ينزل… عبارة نسمعها كثيرا فما السبب؟ وما العادات السيئة التي تؤثر سلبا على نجاح أي نظام غذائي؟

إذا كان لديك أي صعوبات في نزول الوزن أو المحافظة على الوزن الحالي فلابد من وجود بعض السلوكيات الغذائية الخاطئة التي تعيق نزوله وسوف أتحدث لك عن أشهرها.

  • دعينا نتعرف عليها تفصيلا ضيفتي؟

من أشهر وأهم العادات الغذائية الخاطئة تناول الأغذية الخاصة بالدايت بشكل مبالغ فيه مثل السكريات الصناعية والمشروبات الغازية الخالية من السكر. فلا يوجد هناك أي أغذية أو مشروبات للريجيم تضمن لك نزول الوزن على المدى البعيد، والعديد من الأشخاص متبعي الأنظمة الغذائية يحرصون على شراء بعض المنتجات باهظة الثمن أو شراء بدائل السكر أو المشروبات الغازية الخاصة بالحمية، وغيرها والتي ليس لها حل لنجاح فقدان الوزن على المدى الطويل.

  • هل كثرة تناولهم يسبب آثار عكسية؟

تظهر بعض الدراسات أن الأطعمة الخاصة بالدايت مثل المشروبات الغازية أو الأغذية التي تحتوي على بدائل السكر قد تجعل من الصعب وقف الرغبة الشديدة في تناول الحلويات بل ربما ينقلب الامر الى العكس، لذا يجب الحد من تناول هذه الاغذية التي تؤثر سلبا على نجاح أي نظام غذائي.

  • ماذا عن الأمر الثاني في السلوكيات الخاطئة؟

يلجأ الكثيرون إلى تناول بعض الأطعمة كالحلوى والشوكولاته عندما تنتابهم مشاعر الحزن والإحباط اعتقادا منهم بأنها ستعمل على تحسين مزاجهم، ولكن هذا الطعام لا يحل مشكلات الفرد ولا يحسن مزاجه إلا لفترة مؤقتة، وبعدها يجد الشخص نفسه واقعا في مشكلة إضافية وهي زيادة الوزن.

  • هذا صحيح ضيفتي.. فأغلبنا يقوم بتناول الشكولاته بحثا عن السعادة؟

ولكنها سعادة مؤقتة فلقد أكد العديد من الباحثين أن هذا السلوك مكتسب منذ الطفولة، إذ غالبا ما يلجأ الآباء لإعطاء طفلهم قطعة من الشوكولاتة لتسكينه أو إيقاف بكائه أو صرف ذهنه عن أمر ما، ولكن هذه الحيلة تنفع مع الأطفال إلا أنها تكسبهم هذا السلوك فيما بعد، إذ يحاولون التخلص من مشاعر الضيق والغضب التي تواجههم في حياتهم عندما يكبرون بتناول الحلوى.

  • وماذا أيضا؟

إن تناول أطعمة تحسين المزاج يمنح الإنسان الشعور بالسعادة لفترة زمنية وجيزة فحسب، ولا تلبث أن تزول ليزداد شعوره بعدها بالضيق والغضب بشكل كبير، وذلك لسببين: الأول أن الموقف المزعج الذي أدى إلى غضب الشخص لا يزال قائما، والثاني لشعوره بتأنيب الضمير لتناول الحلوى أو الشوكولاته التي قد تؤدي إلى زيادة الوزن.

الغضب والوزن

  • وكيف نحل هذه المشكلة ونتخلص من الغضب والوزن؟

لابد أن يدرك الشخص بدقة طبيعة سلوكه ومعرفته للسبب الحقيقي وراء رغبته في تناول هذه الأطعمة، وهذا يمثل لنا الخطوة الأولى في الابتعاد عنها، إذ يعد الأمر عملية تعلّم، يمر بها المرء لمعرفة سلوكه نحو تناول الطعام، فيجب عليه أن يصل إلى مرحلة يدرك خلالها أن الموقف الذي يمر به هو السبب الحقيقي وراء رغبته في تناول الطعام وليس شعوره بالجوع.

  • أحسنت… ماذا عن العادات الخاطئة الأخرى؟

اتباع الشخص لنظام غذائي صارم وشديد الدقة قد لا يعود بالنفع! بل يكون بمثابة اتباع نظام غذائي سيئ. فبدلا من اتباع هذه الانظمة الصعبة وغير الواقعية لنزول الوزن فلابد من وضع استراتيجية مع نظام غذائي متوازن وبرنامج رياضي للوصول للوزن الطبيعي ولنمط حياة صحية بدون أذى ولا حرمان.

  • اشرحي لنا أكثر؟

من الممكن أن نتناول جميعنا بعض الأغذية غير الصحية ولكن هذا لا يعني أن نستمر على هذا الشيء لفترة طويلة فسرعان ما نعود إلى نمط الحياة الصحية وتعديل هذا السلوك باتباع نظام غذائي صحي متوازن ورياضة متواصلة.

  • ماذا عن البيئة المحيطة بنا؟

هذا هو الامر الرابع، فيعتبر سبب فشل الحميات الغذائية وعدم الاستمرار فيها وسرعة استعادة الوزن الزائد، نتيجة أو حصيلة لغياب الحافز على تغيير نمط المعيشة وعدم وجود الأدوات التي تساعد على التغيير على المدى الطويل، وهو ما يؤدي إلى ضعف الالتزام الضروري في إنقاص الوزن.

  • وما الحافز الذي نحتاجه لنخفض الوزن الزائد؟

قد يكون الدعم الخارجي من الأهل أو الأصدقاء مفيداً جدا في سرعة إنجاز التعديلات المطلوبة للتوصل إلى الوزن الصحي، على أن يكون الأفراد المختارون ممن يشجعون على التغيير ويقوون من عزيمتك في اختيار النمط المعيشي السليم لناحية المثابرة على الطعام الصحي والانتظام على ممارسة الرياضة.

  • ماذا عن كميات الطعام المسموح بها وتأثيرها الكبير على نزول الوزن؟

يرى خبراء التغذية مؤخرا أن التوصل إلى الوزن الصحي والحفاظ عليه لا يتطلب ضرورة الشعور بالحرمان من الطعام لتحقيقه، فالانتقال الإيجابي إلى النمط الصحّي يستلزم تجاوز التجارب السلبية، وأبرزها الحرمان وعدم أخذ احتياجات الجسم من الطاقة في الحسبان وعدم اتباع البرنامج الغذائي المناسب لطبيعة الجسم ونوعه.

النظام الغذائي

  • هل الالتزام بالنظام الغذائي سيخفض الوزن سريعا؟

توقعك هذا يعتبر من أكثر الأخطاء التي يقع فيها الكثيرون، فتوقع نتائج مذهلة خلال فترة زمنية قصيرة عادة خاطئة. ففي الواقع قد يزيد الشخص ما يقارب العشر كيلووات خلال مدة زمنية لا تقل عن ثلاثة أشهر ومن المستحيل خسارتها خلال أسبوع واحد أو أسبوعين فقط!؟

  • وماذا عن الأنظمة التي نسمع عنها وتخفض الوزن سريعا؟

إنها أكثر الانظمة التي تدعو للقلق بشأن تخفيف الوزن بشكل سريع، فهذا النوع من النظام يحتاج إلى جهد غير عادي من ناحية الحمية الغذائية، وهذا الجهد ربما يكون غير صحي من جهة، ولا يمكن للشخص اعتماده كأسلوب حياة بشكل دائم من جهة أخرى، ما يعني أنه سيؤدي الى اكتساب الوزن من جديد بمجرد التوقف عن إتباع هذا النظام.

  • حدثينا عن الطريقة الصحيحة لفقدان الوزن؟

إن عملية تخفيف الوزن المثالية تكون بإنقاص الوزن من 0.5-1 كيلوغرام في الأسبوع، ورغم أن ذلك قد يبدو بطيئا إلا انه النظام الذي يساعد في المحافظة على تخفيف الوزن لمدة طويلة، ولاحظي معي منار أن فقدان نصف كيلوغرام من الدهون يعني حرق 3500 سعر حراري. وهناك بعض الحالات التي يخسر فيها الشخص معدلا أكبر من الكيلوغرامات من الوزن، ولكن هذه الحالات محدودة ومعينة وتكون تحت إشراف ومتابعة أخصائي التغذية بشكل مستمر.

  • ماذا يخسر الجسم عندما يفقد وزنه الزائد؟

عندما تخسرين الوزن بسرعة كبيرة، ربما يكون ما تخسرينه ليس الدهون المتراكمة والمخزنة، ولكن قد يكون ما تخسرينه وزن الماء، أو العضلات، لأنه من الصعب أن تحرقي 3500 سعر حراري في فترة قصيرة.

حمية صحيحة

  • هل هناك حمية صحيحة مقترحة؟

بعض الحميات الغذائية الصحيحة تشتمل على مرحلة بداية لمساعدة الشخص على الانطلاق في عملية فقدان الوزن ولزيادة ثقته في نفسه. على سبيل المثال، أفضل أن تكون لديها مرحلة بداية سريعة والتي تمكنك من فقدان 3-5 كيلوغرامات في أول أسبوعين. ويمكنك أن تفقدي الوزن بسرعة مع مثل هذا النهج مع أخصائي تغذية متمكن ومؤهل لأنه سيجمع بين العديد من الاستراتيجيات الصحية والآمنة في آن واحد بدون حيل أو اتباع نظام غذائي شديد.

  • وبعد الأسبوعين؟

بعد فترة الأسبوعين الأولين، ستمرين بمرحلة انتقالية في خسارة الوزن الموصى بها 0.5- 1 كيلوغرام في الأسبوع، وهي ليست آمنة فقط، بل أيضا واقعية ومستدامة على المدى الطويل.

  • ما رأيك فيمن يأكل أمام التلفزيون؟

من أكثر العادات الخاطئة في زيادة الوزن، لأن قضاء وقت طويل أمام شاشات التلفاز قد يعني تناولك لوجبات سريعة أكثر دون الانتباه لذلك، وهذا الرأي حسب دراسة جديدة أُجريت في جامعة هيوستن الأمريكية وتم نشرها في المجلة الدولية للتواصل والصحة.

  • وما طبيعة الدراسة التي أجروها؟

قام الباحثون بدراسة أنماط استخدام التلفاز ووسائل الإعلام المختلفة، بالإضافة إلى العادات الغذائية لأكثر من 590 مشاركاً، متوسط أعمارهم 22 عاما، لمعرفة فيما إذا كان هنالك رابط بينهما. وتوصل الباحثون إلى أن احتمال اتباع انماط وعادات غذائية غير صحية كان اكبر في الأشخاص الذين يقضون ساعات أطول في مشاهدة التلفاز.

  • ماذا أظهرت الدراسة؟

جميع الدراسات السابقة قامت باظهار مساوئ قضاء وقت طويل أمام التلفاز، باعتباره وقتاً يقضيه الانسان جالساً دون القيام بأي نشاط بدني، الأمر الذي قد يزيد من خطر البدانة خاصة عند الاطفال وخطر الإصابة بالسكري وخطر أمراض القلب والشرايين وغيرها.

  • ماذا عن نتائج الدراسة الأخيرة؟

الجديد في هذه الدراسة هو إظهارها لوجود تأثير “نفسي” قد تسببه الساعات الطويلة المقضية أمام التلفاز على الشخص. فقد لاحظ الباحثون أن مستوى “الوعي” بأهمية الغذاء الصحي عند هؤلاء الاشخاص كان أقل أو أضعف باعتباره “أملا خياليا يصعب الوصول إليه”، مقارنةً بالذين يشاهدون التلفزيون بشكل أقل.
وقد يعزى ذلك أيضاً إلى نوعية الإعلانات التي تظهر على شاشات التلفزيون والتي في الغالب تروّج لطعام غير صحي أبداً.

طعام خاطئ

  • أحسنت… وهذا ينقلنا لطبيعة الطعام الخاطئ الذي نعتاد تناوله؟

هذا صحيح منار لذا نحن نحذر من خطورة الإكثار من تناول العصائر المعلبة أو ما يسمى بعصائر الصبغات والنكهة وهذه العصائر سواء المصنعة محلياً أو المستوردة لا تحتوي على أي نوع من الفيتامينات والمعادن الموجودة في العصائر الطبيعية وتصبح عديمة الفائدة وهذه العصائر والإفراط في تناولها وراء الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة والخطيرة غير المعدية.

  • أي نوع من الامراض تقصدين؟

مثل بعض أنواع السرطانات وأمراض الأوعية الدموية والقلب والسكر بسبب إضافة المواد الحافظة والسكر إليها وهذه الأمراض بدأت تنتشر حتى بين صغار السن والأطفال في الوقت الحاضر نتيجة الأنماط السيئة في التغذية التي تعتمد على الوجبات السريعة والإفراط في تناول هذه الأنواع من العصائر والمشروبات الغازية.

  • وكيف نعالج هذه العادة الخاطئة؟

من خلال الانتباه لأهمية اتباع الأنماط الغذائية السليمة والحرص على عدم الإفراط في تناول العصائر المعلبة والتي تعتمد على اللون والنكهة وقليل من المواد الطبيعية لأن هذه العصائر تحتوي على كميات من المواد السكرية والسعرات الحرارية التي يحولها الجسم إلى دهون ضارة.. ونشير إلى أن تناول هذه العصائر والمشروبات الغازية مرة كل شهر لا يمثل ضرراً ولكن الخطورة على الصحة تكمن في الإكثار من تناولها خاصة من قبل الأطفال.

  • يقول البعض إن كثرة النوم تسبب وزنا زائدا.. فما تعليقك؟

قلة النوم وكثرته تسبب زيادة الوزن، فالسهر يقود إلى اكتساب عادات غير ملحوظة من الأكل الليلي و”النقرشة” في منتصف الليل. أما كثرة النوم فتسبب الخمول بشكل عام وميل الجسم للكسل وقلة الحركة. فإذا كنت تعاني من اضطرابات في النوم فقد تكون هي السبب في زيادة وزنك. ويجب أن أوضح هنا أن ساعات النوم الطبيعية تتراوح ما بين 7-9 ساعات في اليوم.

  • ما الأهداف التي تسعين إلى تحقيقها في مجالك المهني؟

أسعى كأخصائية تغذية علاجية إلى نشر وتعزيز مفهوم النظام الغذائي الصحي ودوره الفعال في بناء قاعدة صحية سليمة لينعم الفرد بعمر طويل خال من السمنة والامراض المزمنة. وتوعية الأفراد في اتباع حمية غذائية مع متخصصين في مجال التغذية ذوي مؤهل أكاديمي حيث هم الأجدر لرسم مسار واضح الملامح لحياة صحية وجسم سليم ورشيق.

  • ما أبرز مسؤلياتك خلال ذلك؟

تقديم العون إلى المرضى من خلال اختيار أفضل نظام غذائي صحي يتماشى مع نمط حياتهم اليومية وحاجاتهم الصحية. والحرص على فهم وتداول أسس التغذية السليمة الصحيحة من أجل الحد من انتشار الأمراض المزمنة التي تضعف من عطاء الأفراد في حياتهم المهنية والاجتماعية في الكويت.

أستطيع أن أفعل

  • كثيرا ما نسأل أنفسنا عن مفتاح السيطرة على الوزن.. فهل لديك إجابة؟

نعم منار… إن اتخاذ موقف إيجابي بعنوان “استطيع أن أفعل” واتخاذ النوع السليم من الحوافز هو ذلك المفتاح. فإذا كنت تحاولين انقاص وزنك بحيث يتفق مقاس جسدك مع مقاس لباس معينة أو حتى يبدو مظهرك جيدا قبل مناسبة مثلا أو لأن شخصا ما يلح عليك كي تمارسي الرياضة وتخففي وزنك، فإن التزاماتك وما تبذلينه من جهود لتحقيق ذلك سوف تتلاشى وتذوي مع مرور الوقت. أما الدوافع الداخلية كالصحة، وازدياد النشاط، وتقدير الذات، والشعور بالقدرة على التحكم في أمور الحياة كلها تزيد من احتمالاتك لتحقيق نجاح يستمر معك طول العمر.

  • وكيف أعرف أنني على استعداد تام لفقدان الوزن الزائد؟

من خلال اكتشاف اتجاهاتك والتي ستؤثر بدورها على قدرتك على النجاح. وحتى تعرفي ذلك قومي بحل الاختبار الذي يقيس مدى الاستعداد حتى تكتشفي إن كنت متأهبة من الناحية الذهنية قبل ان تبدأ أم لا؟

  • أحسنت ضيفتي.. اعطينا الاختبار؟

بداية ضعي علامة صح أو خطأ أمام كل عبارة. “كوني صادقة مع نفسك” فيجب أن تكون الإجابات انعكاسا حقيقيا لأسلوب تفكيرك، وليس لما تودين أن يكون أسلوب تفكيرك!

  • اختبار فقد الوزن
  1. لقد فكرت كثيرا في عاداتي في تناول الطعام وفي أنشطتي البدنية وأنا أعرف ما يجب علي تغييره!
  2. أعرف ما أنا في حاجة إليه كي أجري تغييرا دائما وليس وقتيا على طبيعة غدائي ونشاطي البدني!
  3. لن أشعر بالنجاح إلا إذا أنقصت كثيرا من وزني!
  4. أعلم أن افضل شيء ان انقص وزني ببطء!
  5. إنني افكر في انقاص وزني الآن لأنني أريد هذا حقا، وليس لأن شخصا آخر يعتقد بضرورة ذلك!
  6. أعتقد أن انقاص وزني سوف يحل مشكلات أخرى تواجهني في حياتي!
  7. إنني مستعد وقادر على زيادة جرعة نشاطي البدني المنتظم!
  8. يمكنني إنقاص وزني بنجاح إذا لم أرتكب أيه أخطاء!
  9. إنني مستعد لالزام نفسي بوقت وجهد أسبوعين من أجل تنظيم اختياراتي من الطعام والنشاط البدني ووضع خطة لهما!
  10. بمجرد إنقاصي لبضعة كيلووات من وزني ووصولي لوزن ثابت(بحيث يبدو لي أنه لا يمكنني أن افقد أكثر من هذا)، فإنني عادة ما افقد الحافز للاستمرار نحو الوصول لوزني المستهدف.
  11. أريد أن أبدأ في برنامج لإنقاص الوزن، حتى وإن كانت حياتي الآن مشحونة بتوترات غير عادية.
  • أسئلة تفصيلية رائعة وماذا بعد الإجابة بصح وخطأ؟

د.نورة: والآن أعطِي نفسك درجة

انظر إلى إجاباتك على العبارات 1،2،4،5،7،9. اعطي لنفسك درجة”1″ إذا كانت الإجابة صح، و”صفر” إذا كانت إجابتك خطأ. وللعبارات 3،6،8،10،11 ضع لنفسك درجة “صفر” لكل اجابة بصح و “1” لكل إجابة بخطأ.

  • وماذا بعد ذلك؟

لا توجد درجة معينة تحدد ما إذا كنت مستعدة للبدء في إنقاص وزنك. ولكن كلما ارتفع اجمالي درجتك، زادت احتمالات نجاحك.

  • هل من مجموع معين يقيس شعوري بدقة؟

نعم فإذا احرزت 8 نقاط أو أكثر، فأنت على الأرجح لديك أسباب قوية لانقاص وزنك الآن. وأنت تعرفين بعضا من الخطوات التي يمكنها معاونتك على النجاح.

أما إذا احرزت 5-7 نقاط، فلعلك في حاجة لإعادة تقييم دوافعك لإنقاص الوزن والاستراتيجيات التي ستتبعينها.

  • وماذا إذا حصلت على عدد نقاط أقل من ذلك؟

إذا كنت قد أحرزت 4 نقاط أو أقل، فلعل الآن ليس هو الوقت المناسب لك كي تنقصي وزنك. لأنك قد تحققين نجاحا في البداية ولكنك قد لا تكونين قادرة على مواصلة جهودك نحو بلوغ وزنك المستهدف أو المحافظة عليه. لذا أعيدي التفكير في مبرراتك ومنهجك.

  • ما تفسيرك الحقيقي لمجموع درجاتي؟

إن اجاباتك قد تفتح عينيك على بعض أحجار العثرة التي تقف في طريق نجاحك في السيطرة على وزنك. فأي عبارة تحصلين فيها على درجة “صفر” تعني وجود خطأ في معتقداتك بشأن إنقاص الوزن، أو وجود منطقة تمثل مشكلة لك. لهذا دعينا ننظر في كل عبارة بمزيد من التحليل.

أهم العادات

  • أحسنت ضيفتي لنبدا برقم واحد واهم العادات الواجب تغييرها؟

لا يمكنك تغيير ما لا تفهمينه، وهذا الامر ينطبق على عاداتك الغذائية ونمط نشاطك. لذا احتفظي بسجلات لمدة اسبوع حتى تحددي بدقة متى، وماذا وكم مقدار ما تأكلين، وكذلك الأنماط والعقبات التي تعترض طريق نشاطك الرياضي المنتظم.

  • واذا نجحت في انقاص وزني.. ما المطلوب؟

قد تكونين قادرة على إنقاص وزنك في وقت قصير مع إجراء تغييرات جذرية أو بها الكثير من القيود في عاداتك الغذائية أو أنماط نشاطك. ولكن قد يكون من الصعب عليك المداومة على ذلك. إن خطط تغذيتك ونشاطك يجب أن تكون خططا صحية تستمتعين بها وتواظبين عليها.

  • وهل لابد من الوصول للوزن المثالي؟

كثير من الناس تنتابهم الأوهام حول بلوغ الوزن المثالي والذي يكون وزنا منخفضا بصورة غير واقعية. فإذا شعرت أنك من هؤلاء، فأعيدي التفكير من جديد في معنى النجاح. لأن الهدف المعقول يضع في حسبانه نوع الجسد، ويحدد “أهدافا صغيرة” واقعية تمكنك من الوصول إليها على طريق النجاح.

  • هل فقدان الوزن يتطلب وقتا أو فترة محددة؟

بالطبع لا، فإذا كنت تقيسين النجاح بالسرعة في إنقاص الوزن، فسوف تواجهين مشكلات، أما إذا أردت المحافظة على الوزن الذي وصلت إليه. فهذا الفكر الذي يتبنى اتجاه “الإصلاح السريع” يمكن أن يرتد عليك عندما تواجهين بتحديات المحافظة على الوزن. لذا أفضل وأصح منهج تتبعينه وكما قلت بالسابق أن تفقدي الوزن ببطء في الوقت الذي تتعلمين فيه استراتيجيات للمحافظة على انخفاض وزنك على الدوام.

  • وما الدافع الذي أضعه أمامي لمواصلة رحلة الريجيم؟

حتى يتحقق لك النجاح، يجب أن تكون الرغبة في إنقاص الوزن والالتزام بذلك نابعين من داخلك أنت، وليس لرغبة أصدقائك أو أفراد اسرتك. بدليل أن من ينقصون اوزانهم ثم يحافظون عليها منخفضة ستجدينهم قد اختاروا لأنفسهم استراتيجيات لإنقاص الوزن بشكل صحي والتزموا فيها.

  • هل فكرة الشخص الدائمة أنه يستطيع خفض وزنه كافية لتحقيق ذلك؟

إن كونك زائدة الوزن أمر قد يسهم في تعرضك لبعض المشكلات الاجتماعية. ورغم ان الصورة الذهنية عن الجسم والتقدير الذاتي يرتبطان ببعضهما البعض ارتباطا قويا، فإن الاعتقاد بأنك قادرة على حل جميع مشكلاتك بإنقاص وزنك ليس اعتقادا واقعيا. وقد يؤدي بك إلى خيبة الأمل والإحباط.

  • إذن علينا بالرياضة فهي سر كل نظام غذائي ناجح.. ما تعليقك؟

أحسنت…. فتعد عادة ممارسة النشاط البدني المعتدل والمنتظم بمثابة مفتاح النجاح في إنقاص الوزن، والمحافظة على وزنك المثالي. وللتحكم في الوزن، لا يشترط أن يكون النشاط البدني شاقا أو مرهقا حتى يحقق النجاح. ولكن أي نشاط بدني معتدل تستمتعين به بانتظام سيؤدي الغرض المطلوب.

  • ماذا لو فشلت في تحقيق الوزن المطلوب؟

إنها ليست نهاية العالم، فمعظم الناس لا يتوقعون الكمال في حياتهم اليومية، غير أنهم غالبا ما يشعرون بأنهم ملتزمون بإتمام برنامج إنقاص الوزن بإتقان تام. فالكمال في مسألة انقاص الوزن ليس بالهدف الواقعي. وعليك بدلا من النظر إلى الزلات البسيطة باعتبارها كوارث، أن تعتبريها فرصة لاكتشاف اسباب مشكلاتك وأن تحاولي وضع طرق أخرى للنجاح في المستقبل.

  • هل عملية فقدان الوزن تحتاج منا الى تفرغ تام ومتابعة الريجيم بدقة؟

نعم… فحتى تنقصي وزنك بنجاح، يجب عليك أن تقتطعي جزءا من وقتك وتخصصينه لتقييم مشكلاتك، وبعدها تضعين الأسلوب الأمثل بالنسبة لك. فالنجاح يتطلب التخطيط والالتزام الوقت، كما أن الوصول الى وزن ثابت في برنامج انقاص الوزن أمر طبيعي تماما، لهذا عليك ألا تستسلمي سريعا ! وقبل أن تفقدي دافعك، فكري في أي جهود قمت بها في الماضي وكان مصيرها الإخفاق، ثم حددي بدائل تتبعينها بحيث تساعدك على التغلب على تلك العقبات.

  • ألا تعتقدين ضيفتنا أن فكرة انقاص الوزن تسبب ضغطا نفسيا؟

هذا صحيح فإنقاص الوزن في حد ذاته يمكن أن يكون مصدرا للضغط النفسي، لهذا إذا كنت بالفعل واقعة تحت ضغط، فقد ترين أن برنامج انقاص الوزن صعب تنفيذه بعض الشيء في الوقت الراهن. لذا حاولي حل مشكلة أي مسببات أخرى للتوتر في حياتك قبل أن تبدئي في برنامج إنقاص الوزن.

  • دعينا نتعرف على أسرار عبارتنا الشهيرة: العقل السليم في الجسم السليم؟

سواء كان هدفك إنقاص وزنك أو زيادته، أو الحفاظ عليه، فإن نجاحك طوال حياتك يعتمد على بعض الطرق الحديثة في التفكير.

  1. اجعلي الصحة، وليس المظهر الخارجي هي أولويتك عند الرغبة في السيطرة على وزنك. وكافحي من أجل الوصول لأفضل وزن تستطيعين تحقيقه، أو ما تعتبرينه أنت وزنك المثالي.
  2. لإنقاص الوزن أو زيادته، اتبعي التكتيكات التالية من أجل السيطرة على الوزن: اتباع قواعد التغذية الصحية، النشاط البدني المنتظم، قبول وزنك الذي يمكنك تحقيقه من خلال أسلوب معيشة صحي.
  3. ضعي لنفسك أهدافا واقعية، ممكنة التحقيق! فابدئي بوزنك الحالي أو اسلوب حياتك في الوقت الراهن، وليس بما تودين أن تكوني عليه. فقد يبدو تحدي انقاص 5 كيلوغرامات من وزنك في الوقت الحالي أيسر تحقيقا من إنقاص 20 كيلوغراما أو أكثر.
  • صدقت…. وماذا أيضا؟
  1. التركيز على اسلوب حياة صحي (مدى الحياة) وليس على “اتباع حمية”. لأن اتباع حمية غذائية في حد ذاته غالبا ما يمثل تكتيكا قصير المدى لا يحقق نتائج على المستوى البعيد. كما أن مفهوم “الحمية” يحمل في طياته كثيرا من الأمور السلبية.
  • ما هي؟

الشعور بالذنب، وعبارات “يجب علي” و “لايمكنني أن اتناول”. لدى معظم الناس، فيؤدي اتباع حمية غالبا إلى الإخفاق.

  • تابعي من فضلك باقي الاسرار الايجابية لجسم سليم؟
  1. اجعلي استراتيجياتك شديدة التركيز أي في اتجاه العمل الإيجابي وحده. مثل أن تمشي 15 دقيقة كل يوم خلال فترة المساء، أو ستحتسين الحليب بدلا من مبيض القهوة مع وجبة الإفطار.
  2. صممي تفاصيل استراتيجياتك تبعا لجدول أعمالك، وميزانيتك، ووضعك العائلي، واحتياجاتك الشخصية، فلقد اكتشف الخبراء أن اثنين من كل ثلاثة أفراد حققا النجاح في السيطرة على أوزانهما صاغا جهودهما في ذلك بحيث تلائم نمط حياتهما.
  • هل من صورة ايجابية ختامية للحصول على رشاقة وتناسق؟

فكري على المدى البعيد واعملي بطريقة تدريجية. صحيح أن الصيام والحميات القائمة على الجوع يمكنها أن تنقص من وزنك بضعة كيلوغرامات، ولكن معظم ما تفقده من الوزن سريعا ليس سوى ماء وكتلة عضلية.

  • ماذا عن العبارات الواجب علينا ترديدها لتحقيق ذلك؟

كوني واقعية عندما تتحدثين إلى نفسك. وتفادي التعبيرات المطلقة مثل “دائما”، و”أبدا”، و”يجب” ولا تضعيها ضمن تكتيكاتك، مثلا أن تقولي “لن آكل الشوكولاته مرة أخرى”، “يجب علي أن امشي ساعة يوميا”. ابتعدي أيضا عن عبارات تستخدم كلمة “يجب” كما ذكرت. مثل “يجب علي أن انهض من نومي مبكرا وأمارس رياضة المشي”.

  • فكرة أساسية تنصحين باتباعها؟

اختلسي لنفسك بعض فترات من الاسترخاء. فالكمال لا يمكن الوصول إليه. فلا بأس من بعض التهاون في استراتيجياتك تناولك للطعام، ولا داعي للشعور بالذنب بعدها، وخططي من أجل تناول بعض الملذات مثل الشوكولاته أو الفطائر أو البيتزا ولكن “بتعقل”. عن طريق التخطيط المسبق “للجوائز” و”المكافآت” فقد تكون أكثر نجاحا على المدى البعيد.

  • كلمة ختامية؟

علينا توقع النجاح، لأن بلوغ أهداف الحياة كثيرا ما يكون في الأصل عبارة عن عملية إشباع ذاتي لتنبؤ مسبق للنجاح. كما أن اسلوب التحدث بإيجابية مع النفس وتشجيع الذات يمكن أن يمهد لنجاحك في السيطرة على وزنك.

المحررة: شكرا لك ضيفتي المتميزة دوما نورة العصيمي على هذه الجلسة المتكاملة والقيمة عن طرق فقدان الوزن، وامتثالا لكلماتك أقول لك: نعم نستطيع أن نفعل. وإن شاء الله نلتقيك قريبا وموضوعات اخرى في التغذية والرشاقة، وكل عام وأنت وقرائي بألف ألف خير.

اخترنا لك