Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفيزا والماستر كارد يسببان سمنتك!

الفيزا والماستر كارد يسببان سمنتك

عندما نتحدث عن الأسباب التي تؤدي إلى البدانة ففي الغالب يكون هناك تركيز على موضوع الإسراف في تناول الطعام.

فالغالبية العظمى من الأشخاص تتلخص لديهم مشكلة البدانة وأسبابها في كثرة تناول الطعام، وعندما نجد شخص معتدل إلى حد ما نجده يتحدث عن أنواع الأطعمة المسببة لهذه المشكلة، وفي الحالتين ندور حول موضوع الطعام.

فالفريق الأول يتحدث عن الكمية والفريق الثاني يهتم بنوع الطعام. وربما تكون هذه النقطة بمثابة العامل الرئيسي الذي يزيد من صعوبة وتعقيد المشكلة.

فالإهتمام بالطعام وتجاهل بقية العوامل الأخرى يعمي أعيننا عن الحقائق المتعلقة بهذه المشكلة.

لأجل ذلك كله كان لدينا الحرص على إثارة بعض الأسباب والعوامل الأخرى والتي يجهل معظمنا عنها، خلال هذا العرض سوف يكون لنا وقفة مع أهم وأغرب الأسباب والتي ربما لم تخطر على أذهاننا ولكنها في الحقيقة تعد من أكثر العوامل المسببة لبدانتنا. تابعونا وتعرفوا على المزيد.

ليس بالطعام وحده تسلب رشاقتنا

نظرة متكاملة وموضوعية حول أسباب البدانة

بالطبع لا يمكن انكار الدور الحيوي الذي يلعبه الطعام والذي يؤدي في النهاية إلى تراكم الدهون والشحوم في أماكن متفرقة من الجسم، وعلى الرغم من ذلك إلا أنه من الظلم توجيه الاتهام إلى الطعام فقط. فهناك العديد من العوامل التي تجتمع لتحرم الجسم من رشاقته. تسليط الضوء على هذه العوامل الغير معروفة كان محور حديثنا فإليكم التفاصيل.

1- الصرامة في اتباع نظام صحي

من الضروري للغاية اتباع نظام صحي في حياتنا اليومية بحيث نحافظ على أجسامنا من السمنة وزيادة الوزن. وعلى الرغم من اعترافنا بذلك إلا أن التشدد ليس مطلوبا بصفة عامة وفي هذه النقطة على وجه الخصوص.

فالصرامة الشديدة سرعان ما تتحول إلى ملل وضجر ورغبة شديدة في الإفلات من هذا التشدد الذي نحاصر به أنفسنا طوال الوقت. فعندما نلتزم بالقواعد الصحية على مدار اليوم وننفذها كما قال الكتاب فالفرصة هنا تكون مواتية أكثرلتسرب الملل الى نفوسنا.

وعندما يحدث ذلك تنقلب الحالة بمعدل 180 درجة. فبعد التشدد والصرامة في ممارسة التمارين الرياضية يأتي الملل كسبب قوي للإقلاع عن هذه العادة والتحرر منها.

وبعد الحرص على تناول كل ما هو صحي ومفيد يتسبب الملل في تحولنا إلى تناول كل ما يضر بصحة ورشاقة الجسم. نعم فالحرص المبالغ به لم يكن يوما حلا لأي مشكلة مهما كان حجمها، والنفس تتوق دائما إلى كل ما هو ممنوع، ولذلك لا نستغرب من التحول الذي يحدث من النقيض للنقيض.

ولكي لا نقع في هذا الفخ لا ينصح مطلقا بالتشديد على أنفسنا، فمثلا لا مانع من الإستمرار في ممارسة الرياضة لكن لا يجب أن يتحول ذلك إلى طقوس مقدسة لا نحيد عنها يوميا مهما كانت الظروف، بل ينبغي أن نأخذ راحة إذا ما شعرنا بالرغبة في ذلك تفاديا للوقوع في فخ الملل. من المستحسن الحرص على تناول طعامنا الصحي لكن لن ينتهي العالم بتناول قطعة حلوى بإحدى المناسبات. بالإعتدال وعدم التشدد تعتدل صحتنا وأجسامنا أيضا.

2- العمل المكتبي

عندما يجبرك العمل اليومي على الجلوس لساعات طويلة فاعلمي أن هذا الأمر يعد سببا كافيا لحرمتنك من الرشاقة والوزن المثالي، وهذا ما أكدت عليه نتائج الأبحاث الحديثة والتي أجريت بأحد المعاهد المتخصصة بكلومبيا.

وهنا لابد وأن نتساءل مثل غيرنا عن علاقة الجلوس وزيادة وزن الجسم. في الحقيقة أكدت نتائج هذه الأبحاث أن الجلوس لوقت طويل بلا حركة يؤدي إلى إفراز هرمون يدعم تكوين و تخزين الدهون بالجسم، ويطلق عليه اسم “هرمون الليباز”.

ليس هذا فحسب ولكن هذا الجلوس الذي يمتد طوال ساعات العمل يؤدي أيضا إلى ضعف شديد في عملية حرق الطعام وبالتالي المعاناة من السمنة وزيادة الشحوم التي تتراكم في مناطق متفرقة من أجسامنا.

لا يمكن أن ننصحك بترك وظيفتك أو عملك بالطبع ولكن نصيحتنا هنا أن نهم بين الحين والآخر للتمشي في أرجاء المكان ولا نستسلم للتجمد والجلوس بلا حركة طوال ساعات العمل اليومي.

3- ما بعد التمارين الرياضية

 هناك مشكلة يقع فيها جميع المبتدئين في ممارسة الرياضة مما يؤدي إلى نتائج سلبية تنعكس على حالة الجسم وتؤدي إلى بدانته وزيادة وزنه. أما من يعتاد على ممارسة الرياضة لوقت طويل فلديه من الخبرة والمقدرة التي تمكنه من تجنب الوقوع في هذا الخطأ.

ونقصد هنا التهام كميات كبيرة من الطعام بعد الانتهاء من ممارسة التمرين الرياضي مباشرة. وفي الغالب نتجه لتناول السكريات أو الأطعمة الكربوهيدراتية في هذه الحالة.

بالطبع كل من حاول ممارسة تمرين مثل المشي أو الجري قد لاحظ تلهفه لتناول الحلوى أو الأيس كريم أو الشيكولاتة والشيبسي وغيرها من الأطعمة الأخرى.

هنا يتحكم المخ في إقبالنا على الطعام، حيث يعتقد الشخص بأنه قد قام بمجهود شاق عندما مارس هذه التمارين الرياضية وبالتالي فهو يستحق المكافأة والتي تأتي في صورة الطعام.

كما أن التفكير في تعويض الجهد المبذول خلال ممارسة الرياضة يدفعنا تلقائيا إلى التلهف على تناول الطعام.

لهذا السبب ينصح بتناول الطعام قبل ممارسة الرياضة بنصف ساعة على أقصى تقدير وعدم الذهاب للجيم أو الممشى في حالة من الجوع.

بعد ممارسة الرياضة لا ينصح بتناول أي نوع من الطعام ولا يجب أن يفكر الشخص في هذا الأمر لكن يمكن تناول الماء والسوائل الخالية من السكر.

4- الأطعمة المجهزة

ويقصد بها جميع أنواع الطعام الذي لا يأخذ صورته الطبيعية أو تلك الأطعمة المطبوخة سواء بطريقة كلية أو جزئية.

فمثلا الشكل الطبيعي للبطاطا ليس كيس الشيبسي ولكن حبة البطاطا الطازجة والتي نشتريها لتغسل وتقشر وتطهى.

والشكل الطبيعي لقطع اللحم نعرفه جميعا لكن اللانشون والنقانق واللحم المقدد والمدخن كلها أنواع للحوم المجهزة.

وقد وجد أن هذه الأطعمة تعمل على زيادة الإلتهابات بالجسم، كما وجد بما لا يدع مجالا للشك أن التهابات الجسم تعد بمثابة السبب الرئيسي لدهون البطن أو الكرش كما هو معروف بين العامة من الناس.

ولهذا السبب نصاب بالبدانة حتى مع تناول كميات قليلة من هذه الأطعمة. وهنا ننصح بالحرص دائما على تناول الطعام في صورته الطبيعية مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة أيضا.

5- عوامل أخرى

هناك العديد من أسباب البدانة الغريبة والتي لا نلتفت إليها كثيرا. ففي إحدى الدراسات الحديثة وجد أن استخدام بطاقات الدفع المسبق ( كي نت – فيزا – ماستر كارد) عند الشراء يعد من أسباب البدانة في عصرنا الحالي.

وقبل أن يرتفع حاجبيك من الدهشة نود إطلاعك على سبب ذلك بحسب النتائج التي انتهت إليها الدراسة. فخلال البحث وجد أن الأشخاص الذين يستخدمون هذه البطاقات يميلون إلى شراء الأطعمة الإستهلاكية بكثرة، ويقصد بها تلك الأطعمة التي تسمن ولكنها لا تغني من جوع، ومثال ذلك الشيبسي والذرة المنفوخة والشيكولاتة والسكريات.

وكلما استهلك الشخص لهذه الأطعمة كلما زاد نهمه منها وتضاعفت رغبته في الشراء ز ولهذا السبب ينصح باستخدام طريقة الدفع الكاش بدلا من هذه البطاقات.

وأخيرا لابد وأن يعي كل شخص بأن معدل حرق الطعام يتناسب عكسيا مع التقدم بالعمر. فكلما تقدم بنا العمر كلما قل معدل حرق الطعام وبالتالي ربما يكون ذلك سبب سمنتك، وهنا لابد وأن ننتبه إلى عاداتنا اليومية، فما كان مناسبا بالأمس لم يعد مناسبا عندما نكبر بالسن.

ونقصد الحذر من تناول الأطعمة التي تضر بالجسم كالدهون المشبعة والطحين الأبيض مثلا. كما ينبغي أن نبتعد عن الكسل والخمول ونحاول جاهدين ممارسة نشاط رياضي خفيف بصفة مستمرة. تلك كانت أهم الأسباب الغريبة والتي لا ننتبه إليها لكنها تؤدي إلى بدانة الجسم وتسلبه رشاقته.

اخترنا لك