نجوم ومشاهير

علا غانم تعترف: أنا مش بتاعة بوتوكس

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

بثلاثة أعمال درامية أطلت على جمهورها في رمضان, جميلة كالعادة, جريئة بلا شك, ومثيرة للجدل رغما عن أنف الجميع.. انه الجدل الذي لا تعيره اهتماما بل تعتبره الوقود الذي تشحن به طاقتها بين الحين والآخر مؤكدة أن الفنان لو توقف عن إثارة الجدل يكون قد فقد تأثيره.. هي علا غانم التي تتحدث في حوار خاص عن إطلالتها في رمضان, والسينما, والحجاب وأشياء أخرى..

ثلاثة أعمال دفعة واحدة في رمضان.. ألا تعتبرين ذلك مخاطرة؟

هي في الحقيقة “مغامرة” وليست “مخاطرة”, لأني لو شعرت للحظة أنني محفوفة بالمخاطر لما اتخذت القرار بقبولها ولاكتفيت بعمل واحد فقط واستغنيت عن العملين الآخرين, وعموما فإن أدواري في الأعمال الثلاثة لا يشبه أي منها الآخر.

وعلى أي من الأعمال الثلاثة كنت تراهنين؟

ضاحكة: كلهم أولادي ولا يمكن أن أميز عملا عن الآخر, فدوري في مسلسل “سلسال الدم” لا يشبه نظيره في “الزوجة الرابعة”, والاثنان لا يمتان بصلة لدوري في ” ابن موت” مع خالد النبوي, كما أن مساحة أدواري في الأعمال الثلاثة متساوية.

كواليس العمل

ترددت أقاويل عن أنه كانت توجد “غيرة” بينك وبين خالد النبوي في كواليس العمل؟

ترد بدهشة: طيب وهغير من خالد ليه؟ هو بنت حلوة أغير منها؟!, الحقيقة أنني لا أفهم من أين يأتون بتلك الأقاويل؟, خاصة أن ما تردد هو وجود غيرة وليس خلافات, وبالتالي فان هذا الكلام غاية في السخافة.

البعض اتهمك في “الزوجة الرابعة” بأنك تقلدين غادة عبد الرازق من خلال ارتداء عباءات مشابهة لتلك التي ارتدتها في مسلسل “زهرة وأزواجها الخمسة”.. فما تعليقك؟

كم من فنانات ارتدين العباءة والإيشارب، وبعيدا عن الشاشة فأكثر الفتيات يسرن بهذا الشكل في الشارع، فما هو التقليد وأين هو إذن؟!.. وعموما فإن مخرج العمل مجدي الهواري هو الذي رسم كل شخصية بتفاصيلها واحتياجاتها ولغتها وتعبيرات ملامحها وما إلى ذلك من أشياء يتطلبها الدوربما فيها الملابس.

منافسة النجمات

وكيف ترين المنافسة مع النجمات في “الزوجة الرابعة”؟

بالتأكيد خلقت الأحداث بيننا غيرة داخل المسلسل بحكم أننا زوجات لرجل واحد, وبعيدا عن التمثيل فاعتقد أن المنافسة شريفة, فأنا لا أنكر أن “الزوجة الرابعة” هو أكثر الأعمال التي راهنت على أنها ستحظى بأعلى نسب المشاهدة في رمضان.

بعد اعتذار نجمات كثيرات قبلك عن الدور.. ألم تشعري بالقلق؟

إذا كانت رانيا يوسف ودنيا سمير غانم وريهام عبدالغفور قد اعتذرن عن العمل لأسباب تتعلق بالأجر أو لارتباط أي منهن بتصوير أعمال أخرى, فهذا لا يعني أن العيب في الدور وإنما في ظروفهن, وطالما أني قبلت الدور عن اقتناع فليس هناك ما يدعو للقلق.

سبق وأن صرحت بأنه في حال فوز الإسلاميين برئاسة مصر ستفكرين في الهجرة, فهل ما زال تصريحك قائما؟

الحقيقة أنني صرحت بذلك في “ساعة غضب”, وبعد أن جلست إلى نفسي قليلا قلت لها، الفنان هو الأقدر على مراقبة فنه والحفاظ على تقاليد ومعايير بلده، كما أن الفن الرخيص لا يعيش طويلا، ولدينا جمهور ذكي وواع يتجه إلى الفن الراقي ويقاطع الفن المبتذل الرخيص، وهو الحكم والرقيب لا الجهات الرقابية أو التيارات الإسلامية المتشددة، وفي حال سيطرة تلك التيارات على مقاليد الحكم فقد أعتزل الفن بهدوء ولن أجبر مطلقا على مغادرة مصر لأي سبب.

إذن لماذا قمت بتهجير بناتك إلى الولايات المتحدة الأمريكية؟

أسباب كثيرة، أهمها أنني لم أعد أشعر بالأمان على بناتي، وصرت أخشى على حياتهن، خاصة بعد الانفلات الأمني بهذا الشكل المخيف,لهذا قررت أن أبعدهن عن هذا المناخ، على أمل أن يتحسن الوضع لاحقاً, ولم يكن بوسعي أن أنتظر أكثر بعد أن تلقيت أنا وبناتي تهديداً بالقتل إذا لم ندفع مبالغ كبيرة، وهذه التهديدات كانت موجهة لي ولبناتي من أشخاص يعرفون كثيراً من المعلومات عني وعن أسرتي في محاولة للابتزاز والسطو, وهذا ما جعلني أشعر بأن الأمور لم تعد مضبوطة والانفلات أصبح المسيطر، فوجدت أنه من الحكمة أن أحمي بناتي وأبعدهن عن هذا الخطر.

التيارات الإسلامية

معني كلامك أن من هددوك لم يكونوا من التيارات الإسلامية؟

بالطبع لا, فالتهديدات كانت من أشخاص يريدون أموال ولم يكن في كلامهم تلميحا إلى أن تهديدهم يتعلق بأمور دينية, لكن الحمد لله، فأنا مطمئنة على بناتي الآن، خاصة أنهن يقمن مع زوجي وعائلته في أمريكا, وللعلم فقد أبلغت الشرطة وتم القبض على هذا التنظيم, وبالتالي فإن ما تردد بأن بعض التيارات الإسلامية ومنهم الإخوان المسلمون لهم علاقة بالأمر لا أساس له من الصحة.

كيف تتابعين الموضة؟

 بالبحث الدائم عن كل ما هو جديد فى عالم الأزياء والإكسسوارات وكل ما هو يخص الأناقة, ولأني بطبعي أحب السفر، أقوم بالتسوّق من كل بلد أسافر إليه، لأبحث عن كل ما هو جديد في عالم الموضة والأزياء، خاصة من فرنسا عاصمة الموضة، أما إيطاليا فأعتبر التسوّق فيها متعة حقيقية، لأنني أجد فيها كل ما أتمناه، فهي أحد أفضل البلدان في عالم الأزياء والموضة, كما أن إقامة زوجي في أمريكا تجعلني أشتري أشياء كثيرة من هناك عندما أذهب لزيارته.

ملابس مميزة

ألا تجدين ما تبحثين عنه في الملابس محلية الصنع؟

 الفكرة كلها تكمن في كوني لا أحب ابداً أن أرتدي ملابس عادية أو تشبه ملابس الآخرين، لأن الفنانة يجب أن تكون متميزة على الدوام ولا تشبه إلا نفسها.

ما هي ألوانك المفضلة ؟

الأسود هو الأهم والأفضل، لأنه يناسب كل الأوقات والاحتياجات ويشعرني بالقوة والثقة بالنفس، والأبيض لون يضفي على حياتي راحة نفسية غريبة.

وما هو عطرك المفضل؟

أرتاح مع عطور شانيل, لكني لست مقيدة بها, فأنا عاشقة للتغيير باستمرار.

والإكسسوارات.. كيف تختارينها؟

إكسسوارات العمل أختارها حسب طبيعة الشخصية, وفي حياتي الخاصة أرتدى من البيوت العالمية ولا أحب التقليد، وشتان الفارق بين امرأة تزين رقبتها بعقد من الماس وبين أخرى ترتديه من الزجاج, فالفارق كبير سواء كان في إحساسها بنفسها أو في نظرة الرجل لها.

زيادة الوزن

كيف تحافظين على رشاقتك التي يحسدك عليها الكثيرون؟

الحمد لله، أحافظ دائماً على رشاقتي وأهتم بجسمي، لكنني اكتسبت عشرة كيلوغرامات في الآونة الأخيرة، وفوجئت بهذه الزيادة في الوزن عندما وقفت على الميزان للمرة الأولى بعد الثورة التي كانت السبب في زيادة وزني، لأنني اضطررت أن ألازم المنزل لثلاثة أشهر ولا أفعل شيئاً سوى تناول الطعام دون ممارسة الرياضة, لذلك قمت بشن حرب شرسة ضد هذا الوزن الزائد حتى انتصرت عليه بالأنظمة الغذائية الصحية والرياضة بشكل مكثف لايقل عن ساعة يوميا, ولا ألجأ أبداً إلى الأدوية المنحّفة، لأنني أملك إرادة قوية تجعلني قادرة على متابعة أي نظام غذائي حتى تحقيق الهدف.

في صورة انتشرت لك على موقع الفيسبوك علق البعض عليها بأنك قمت بحقن البوتوكس .. فما تعليقك؟

أولا, سني لا تزال صغيرة لكي أحقن وجهي بالبوتوكس، خاصة أنها تعمل على شد التجاعيد, وأنا والحمد لله لا أعاني من وجود تجاعيد خاصة أنني ممارسة جيدة للرياضة, وثانيا فإن جلوسي في المنزل لفترة بعد الثورة هو ما جعل البعض يندهش من شكل وجهي الذي اعتادوا رؤيته على الشاشة أكثر من الصور الفوتوغرافية.. وعموما لو قمت بحقن البوتوكس فلن أخفي الأمر, لكن حتى تلك اللحظة “أنا مش بتاعة بوتوكس”.

Leave a Comment