Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مذيعة الأخبار السياسية علا شفيع: أغار من كل إعلامي ناجح وغيرتي مشروعة!

مذيعة الأخبار السياسية علا شفيع

حاورها: حسين الصيدلي

تصوير: أحمد القطان

– كيف تعرف علا شفيع نفسها للناس عندما تقابلهم للمرة الأولى؟

علا شفيع مذيعة وإعلامية في تلفزيون دولة الكويت، خريجة جامعة حلب- قسم لغة عربية، وفي طور التحضير لماستر إعلام، تدربت في أكاديمية فوكس العربية للإعلام في دبي على أيدي كبار الإعلاميين والمختصين أمثال منتهى الرمحي وبسام معوض والأستاذ القدير عمار شهاب وغيرهم.

– تُرى ما الأحلام التي كنت تطمحين بها منذ الصغر؟

منذ الصغر كنت أتمنى أن أكون دبلوماسية أو إعلامية، ولله الحمد الحلم الأول تحقق بكل امتنان والباقي قادم في الطريق إن شاء الله.

– لو تحدثنا عن بداياتك في العمل الإعلامي.. ماذا تقولين؟

بداياتي الحقيقية في صغري من خلال ترشيحي لأربع سنوات كرائدة في مجال الفصاحة والخطابة والتعبير على مستوى المحافظة، وبالتالي أعطتني القدرة على تكوين شخصية إعلامية مصغرة، وفور تخرجي في الجامعة التحقت للعمل في تلفزيون الكويت كقارئة تقارير إخبارية سواء سياسية أو رياضية أو اقتصادية، ثم انتقلت للعمل في قطاع الأخبار كمذيعة للنشرة الاقتصادية والآن أنا مذيعة لنشرة الأخبار السياسية.

أمر واقع

– هل تحبين السياسة أم تعتبرينها مجرد أداة من أدوات المهنة؟

الكل أصبح سياسيا، ولا يوجد مواطن عربي في الوقت الراهن حتى من غير المختصين لا يتكلم أو يفتي بالسياسة. فمن البديهي أن أحبها لأنها فرضت علينا كأمر واقع.

– هل صحيح أن الثورات العربية أدت إلى شهرة مذيعي النشرات الإخبارية؟

في بعض القنوات نعم، لأنها عرت توجهات بعض الإعلاميين تجاه القضايا المطروحة على الساحة الدولية والعالمية.

-وما مقومات المذيع الناجح؟

الكاريزما شيء مهم جدا، بالإضافة للثقافة والاطلاع على آخر المستجدات، الذكاء وسرعة البديهة والقدرة على تدارك المواقف المحرجة على الهواء وعدم التكلف في الصوت وملامح الوجه، وأخيرا حسن المظهر.

وجه جميل

– بما إنك تكلمت عن المظهر.. هل بات من يملك قواما متناسقا ووجها جميلا ناجحا إعلامياً؟

غير صحيح.. لأن المشاهد العربي مشاهد ذكي ومطلع، ويبحث عن القيمة في الخبر وليس الشكل، فما فائدة الجمال مقابل شخصية سطحية وغير متمكنة، خاصة أن الجمال شيء غير دائم.

– ألا تعتقدين أنك جميلة وأنه سهل عليك المهمة؟

كامرأة يسعدني الإطراء لجمالي، لكن كإعلامية يسعدني الإطراء لإمكاناتي المهنية.

– من الذي ينافسك إعلاميا؟ وكيف علاقتك بزملاء العمل؟

ينافسني كل إعلامي أو إعلامية ناجحة، وأطمح للوصول لمستوى أعلى مهنيا.

– ألا ترين أن مواقع التواصل الاجتماعي جعلت من الإعلاميين ومقدمي الأخبار نجوما؟

بالتأكيد، وجعلتهم “سوبر ستار”. وجعلت من غيرهم نجوما، فالنجومية لا تقتصر على الإعلامي فقط.

آراء سياسية

– في حال جاءتك عروض مغرية من محطات عربية أخرى هل ستتركين تلفزيون الكويت؟ وهل ستعملين في محطة تختلف عن آرائك السياسية ولكنها تفيدك مهنيا وماديا؟

الإعلامي في هذا الوقت أصبح مثل لاعب كرة القدم المحترف، فإذا أتت الفرصة فستكون في طور الدراسة، ولكل حدث حديث، لكن لا أظن أنني سأعمل مع أي قناة تخالف مبادئي لمجرد الشهرة والفائدة المادية.

-بعيدا عن الشاشة.. أين تمضين وقتك؟ وكيف؟

أنا من هواة الرسم، وأمضي معظم وقتي بين الألوان ولوحاتي المتواضعة التي ستبصر النور قريبا في معرض سأعلن عنه لاحقا، بالإضافة إلى هوايتي في التصوير التي أمارسها من وقت لآخر، كما أنني قارئة نهمة ويشدني كل ما هو جديد.

– ما أصعب موقف واجهته على الهواء وأمام الكاميرا خلال التسجيل؟

لا يوجد موقف أصعب من وقوفي أمام الكاميرا للمرة الأولى.

– هل الغلطة محسوبة عليك على الهواء؟

الغلطة محسوبة على أي مذيع، لذلك يجب أن يكون متمكنا، وعلى استعداد لأي موقف محرج على الهواء تداركا للأخطاء.

إعلامية قديرة

– من مثلك الأعلى في الوسط الإعلامي؟ وماذا أخذتِ منهم؟ وعلى طريق أي منهم تطمحين إلى السير؟

كوني تدربت على يد الإعلامية القديرة منتهى الرمحي فأعتبرها مثلي الأعلى في الوسط الإعلامي، تعلمت منها كيفية الذكاء في الحوار، ودقة الملاحظة وسرعة البديهة والحضور القوي والشجاعة في الطرح. وممن أعتبره كمثال أعلى أيضا الإعلامية نجوى قاسم، حيث قدرتها على صياغة الأخبار على الهواء مباشرة دون تحرير وقدرتها العالية على الارتجال.

– هل هناك أحد يغار منك؟ وكيف تتعاملين معه؟ وممن تغارين؟

لا أعرف إن كان أحد يغار مني من عدمه. أما أنا فأغار من كل إعلامية ناجحة “وغيرتي مشروعة”.

سفيرة سلام

– علا الإنسانة ماذا تحب؟ وماذا تكره؟

علا الإنسانة تحب الخير والسلام لكل العالم، وأطمح بأن أكون سفيرة سلام في سورية لأساهم ولو بجزء بسيط في الأمان الذي فقده الكثيرون في سورية الحبيبة.

إسطنبول

– هل تحبين السفر؟ وما الدولة التي تعودين لها باستمرار؟

نعم أحب السفر، وإسطنبول من المدن التي أحب التردد عليها باستمرار، يعجبني فيها المزيج الساحر ما بين المجتمع الغربي والشرقي، بالإضافة أن أجواءها قريبة من أجواء سورية الحبيبة والتي فقدناها للأسف.

– بعد عشر سنوات من الآن أين سنجدك؟

الله أعلم.. والمستقبل بيد الله.

– هل تعتبرين نفسك ناجحة؟ ولماذا؟

ساعية للنجاح وبدأب، ولو اعتبرت نفسي ناجحة فستكون بداية النهاية.

– خبر تتمنين قراءته وآخر لا تتمنينه أبدا؟

الخبر الذي أتمنى قراءته سكوت أصوات المدافع والرصاص في سورية، والخبر الذي لا أتمناه مقتل أي طفل بريء سواء بسورية أو في العالم.

– تلفزيون الكويت ماذا يمثل لك؟

بيتي الإعلامي الأول، وبدايتي الحقيقية، وأدين له بالفضل الكبير.

-كلمة أخيرة لكل متابعينا؟

أشكر مجلة “اليقظة” على هذا اللقاء، وأشكر كل من ساعدني في تلفزيون الكويت، وأخص بالذكر القائمين على قطاع الأخبار: وكيل وزارة الإعلام الأستاذ طارق المزرم، الأستاذ عادل العازمي مدير الأخبار، ومدير التنسيق والمتابعة الأستاذ سالم كرم.

اخترنا لك