Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

حلم حياته أن يشارك في هلا فبراير أسامة ناجي: أنادي أحلام “يمه” وتدعمني أحيانا

أسامة ناجي

جمال العدواني بعدسة عادل الفارسي التقى “مزمار أراب أيدول” اللقب الذي ارتبط بفنان شاب أبهر الجميع بصوته الرائع في الموسم الثاني لبرنامج «أراب أيدول» فكان محط الإعجاب، إنه الموهبة العراقية الفنان أسامة ناجي الذي يواصل شق طريقه نحو النجومية بخطوات ثابتة.

* كيف وجدت تجربتك في برنامج “أراب أيدول 2″؟

تجربة ثرية وفريدة من نوعها؛ حيث قدمتني بصورة مميزة للجمهور؛ ورغم أن خروجي من البرنامج كان مبكر نوعا ما فإنني حاولت أن أستمر مع الجمهور من خلال ما أقدمه من أعمال غنائية؛ حيث قدمت أغنية سنغل بعنوان “سبع العجائب”؛ كذلك لدي عمل مع الملحن حمد القطان، والشاعر السعودي رياض العوض، وهي أغنية خليجية «خبيتي» حملت عنوان «ترضى»، وقد صورتها على طريقة الفيديو كليب في تركيا تحت قيادة المخرج سوران علي شريف وغيرها، ولا أنسى الدعم التي تلقيته من الفنانة أحلام لأعمالي.

* ما سر دعم أحلام الكبير لموهبتك؟

أحلام صرحت أمام الجمهور بأن خروج أسامة من البرنامج بسببها؛ لأنها اختارت المشارك فارس المدني لكن أكدت أنها ستقف بجانبي فيما بعد، لأن الجمهور عاتبها لعدم اختياري فوعدت الجمهور بأنها ستقف وتدعمني، والحقيقة لم تقصر معي ووفت بوعدها ودعمتني ماديا ومعنويا.

* كم دفعت لك أحلام؟

أنتجت لي أغنية كاملة كلفتها 10 آلاف دولار.

* هل أحلام ظلمتك بخروجك من البرنامج؟

لم تظلمني لأن طبيعة الحال لا بد من وجود متسابق سعودي داخل البرنامج من أجل المنافسة؛ فكوني أنا وفارس المدني عراقيين فلا بد أن تختار واحدا فيما بينا.

* هل تعترف أن أحيانا الجنسية تكون نقمة وليست نعمة على الفنان؟

نعم في طبيعة هذه البرامج تكون الجنسية نقمة على الفنان لعدم أخذ حقه بالشكل الصحيح، كذلك الواسطة تلعب دورا في نجاحك أو فشلك.

* هل ترى حالك محظوظا أم الصدفة ساهمت في نجاحاتك؟

نعم أعترف بأن الصدفة لعبت دورا كبيرا في نجاحاتي؛ لكن صدقني قبل كل شيء التوفيق من ربي.

* هل استغللت أم استثمرت علاقتك مع أحلام؟

بل استثمرت علاقتي مع أحلام؛ واكتشفت أن شخصيتها الطيبة عن قرب ولن أستغلها يوما ما لأنها قالت لي أنت مثل ولدي، فعندما يجمعني اتصال أو حفلة ما أناديها “يمه”.

* مشاركتك في “أراب أيدول” هل أفادتك بشيء؟

كثيرا حيث اختصرت لي المسافة بيني وبين الجمهور؛ وأنا عبر المجلة أشكر قناة ام بي سي لوصولي إلى هذه المرحلة ووجودي ببرنامج بهذه الضخامة والقوة، فقبل مشاركتي كنت معروفا على نطاق محلي فقط، لكن اليوم أصبحت معروفا لدى الملايين في العالم العربي والبركة تعود إلى “أراب أيدول”.

* هل تساهم هذه البرامج في اكتشاف المواهب أم هدفها تجاري فقط؟

لا أحد ينكر أن هذه البرامج كشفت عن مواهب مميزة عديدة في عالمنا العربي؛ وبالوقت نفسه لها أهداف تجارية تسويقية لكي تستمر، وهذه البرامج تساهم وبشكل كبير في الحصول على نجومية كبيرة وبقوة قياسية.

* رغم كثرة الفرص في التمثيل والتقديم لم نرك تقبل عليهما؟

أرى حالي في الغناء فقط؛ رغم أنني تلقيت عروض تمثيل لكنني أترك المجال لغيري؛ وأضع كل تركيزي في مجال الطرب.

* هل اليوم نقول إن أسامة ناجي مدعوم؟

لا والله بحالي؛ لكن أحيانا بين فترة وأخرى أحلام تدعمني.

* لكن قيل إن هناك شخصية قطرية معروفة تقف بجانبك وتدعمك؟

بالفعل لا أنسى وقفة صاحب الأيادي البيضاء الشيخ فالح بن غانم آل ثاني وشركته «تذكار» للإنتاج الفني ودعمه الذي لا يتوقف.

* هل تربطك علاقات وثيقة بالفنانين؟

كثيرون تربطني بهم علاقات واسعة؛ خاصة في ظل وجود أجهزة التواصل الاجتماعي التي سهلت وساهمت في ازياد علاقاتك وتواصلك مع الجميع.

* كيف وجدت زيارتك للكويت؟

أنا من عشاق الكويت وأهلها الطيبين المضياف، وسعيد جدا بقدومي إليها في أول زيارة لي، لتسجيل بعض الأعمال الغنائية والجلسات الخاصة، وأمانة الصحافة والإعلام الكويتي شجعاني ودعماني وهذا ليس بغريب عليهما.

* ما طموحاتك المستقبلية؟

أواصل مشواري بكل نجاح وتميز وانتظروا جديدي دائما.

* من أطلق عليك لقب “مزمار أراب أيدول”؟

أحلام، وبالمناسبة لا أنسى نصيحتها لي؛ وعندما قالت لي “أنت صاحب صوت جميل وسيكون لك جمهور كبير فحذار من الغرور لأنه مقبرة الفنان»، رسخت هذه الكلمات في بالي ولن أنساها أبدا.

* بما أننا نعيش هذه الأيام الاحتفالات الوطنية.. هل تتمنى أن تشارك في مهرجان هلا فبراير؟

يزيدني شرف؛ وحلم حياتي أن أشارك في مهرجان هلا فبراير؛ وأن ألتقي الجمهور الكويتي وقد لمست حب الناس لي عندما شاركت في حفلات خاصة في الكويت.

اخترنا لك