Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

من سيفوز بجائزة الأوسكار الكبرى لهذا العام؟

فيلم The Big Short

محمد ناجي

بعد الكشف عن ترشيحات الدورة 88 لجوائز الأوسكار تسلط الأضواء على من يمكن أن يفوز بأرفع تلك الجوائز على الإطلاق: أفضل فيلم روائي طويل.

ورغم أنه لا يزال هناك أكثر من شهر على إعلان الفائزين بجوائز الأوسكار للعام 2016، إلاّ أن البعض أخذ بالفعل في التحري وراء من يمكن أن يفوز بأوسكار أحسن فيلم لهذا العام مثل “فاراياتي” التي أخذت تلقي بعض الضوء على الأعمال المرشحة للجائزة الكبرى ..

الأعمال المرشحة للجائزة الكبرى

فيلم The Big Short

أولاً، السوق بدا في حالة انكماش في البداية بالنسبة لفيلم The Big Short لكن قبل عرض أول في AFI Fest جعلت باراماونت العجلة تدور بعروض للصناعة فقط في أكتوبر واستمر الدوران من خلال إعجاب الأكاديمية به والذي ظهر في صورة ترشيحات لأفضل مخرج وأفضل سيناريو مقتبس وأفضل مونتاج.

إنه فيلم يمكن أن ينجو من نظام التصويت التفضيلي ويمكن اعتباره الحصان الأسود.

فيلم Bridge of Spies

فيلم Bridge of Spies

ثانياً، أدّى Bridge of Spies عرضاً قوياً في دائرة جوائز الصناعة حيث حظي بترشيحات من طوائف مخرجين فنيين ومنتجين وممثلين وكتاب ومصورين وخبراء المزج الصوتي وفناني المؤثرات البصرية.

لكن بينما تعتبر الشعبية في المنظومة مفتاحاً وسراً من أسرار النجاح فإن الفيلم أظهر بعض الضعف وفشل في أن يسجل ترشيحاً لجائزة لستيفن سبيلبرج.

فيلم Brooklyn

فيلم Brooklyn

ثالثاً، فازت فوكس سيرشلايت بأوسكار أحسن فيلم عن 12 Years a Slave و Birdman لكن الحال مختلفة هذا العام مع فيلم Brooklyn الذي شق طريقه بصعوبة منذ العرض الأول في صندانس منذ عام وازداد مؤيدوه على الطريق لتصويره الرنان لتجربة المهاجر.

من المؤكد أنه سينال الكثير من الأصوات لكن تواضعه أصاب الكثيرين بالحيرة أيضاً.

فيلم mad max

المرشح الرابع لأحسن فيلم كان Mad Max: Fury Road

الذي حل ثانياً بعشر ترشيحات أوسكار بعد The Revenant صاحب النصيب الأكبر في ترشيحات الأوسكار (12 ترشيحاً).

كثرة الترشيحات لعمل ما قد تكون مؤشراً على قوة العمل وقوة احتمالات فوزه بالجائزة الكبرى، على الرغم من أن ذلك لم يكن قاعدة خلال السنوات الأخيرة.

وبينما فاز الفيلم بالكثير جداً من التأييد فيصعب تخيل وصول حجم التأييد للقدر الذي يمكنه من الفوز بالجائزة الكبرى.

فيلم The Martian

فيلم The Martian

خامساً، أتى The Martian ودخل السباق بعد عرضه الأول بمهرجان تورونتو السينمائي، لعل وعسى، فيلم مسل بفكر يكفي لجعله لاعباً في السباق لكنه قد يكون بحاجة إلى قليل من العون.

وهنا يعتبر استبعاد ريدلي سكوت من الترشح في فئة أحسن مخرج أحد أكبر ألغاز هذا العام على الإطلاق.

فيلم The Revenant

فيلم The Revenant

سادساُ، يجيء The Revenant بقوة “سوبر” وفي جعبته 3 جوائز جولدن جلوبز و12 ترشيحاً للأوسكار ونجاح مذهل بشباك التذاكر.

مع هذا، لم يحدث من قبل أن فاز أي صانع فيلم بجائزة أحسن فيلم لعامين متتاليين وهو ما يطرح سؤالاً مهما:

هل الأكاديمية الأميركية لعلوم وفنون السينما مستعدة لجعل أليخاندرو إيناريتو أول من يحقق ذلك؟

فيلم Room

فيلم Room

سابعاً، الأمور بدأت في أن تبدو صعبة لفيلم Room نظراً لعدم انضمام أي مجموعة صناعية لنقابة ممثلي الشاشة في الإشادة بالفيلم كما لم يلق الفيلم الإعجاب الذي يستحق الذكر في دائرة جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتليفزيون المعروفة باسم “بافتا”.

مع هذا فقد أعطته الأكاديمية الأميركية مساحة للتنافس من خلال وضعه ضمن الأعمال المرشحة لنيل جائزة أحسن فيلم روائي طويل لهذا العام.

فيلم Spotlight

فيلم Spotlight

أخيراً، دخل Spotlight العام الجديد بقوة من خلال معظم إشادات النقاد لأحسن فيلم لكن الأمور بدأت في الهروب من بين يديه في أوساط الصناعة وكذلك من بين يدي المخرج توم مكارثي.

مع هذا قد يجيء العمل من بعيد ويفوز بأوسكار أحسن فيلم لهذا العام، من يدري؟

اخترنا لك