أوسكار 2017: هل يشهد فوز صناع سينما من الشباب؟

أوسكار 2017

بعد ستيفن سبيلبرج ومارتن سكورسيزي يبدو أن جيلاً جديداً من صناع السينما الواعدين في الغرب قد أتى وعلى رأسه موهوبون أمثال داميان شازيل وباري جنكنز صانعا فيلمي La La Land وMoonlight.

تلقى سعي صانع الأفلام الأميركي داميان شازيل لنيل مجد الظفر بالأوسكار دفعة كبيرة عندما نال أرفع جائزة من جوائز نقابة مخرجي أميركا للعام 2017 في مؤشر رئيسي لبوصلة جوائز الأكاديمية الأميركية لعلوم وفنون السينما (الأوسكار) للعام نفسه.

شازيل فاز بجائزة أفضل مخرج عن عمله الموسيقي المميز بشهادة المتخصصين La La Land قبل 3 أسابيع من الإعلان عن أسماء الفائزين بجوائز الأوسكار للعام 2017.

وتعتبر جوائز نقابة مخرجي أميركا مؤشراً قوياً على من سيفوز بالأوسكار لهذا العام لا سيما جائزة أفضل مخرج للعام نفسه حيث فاز 12 من آخر 13 فائز بجوائز نقابة مخرجي أميركا كأفضل مخرج أيضاً في الأوسكار.

شازيل وجنكنز: شباب فوق العادة بين صناع سينما الأوسكار

في مقدمة سباق جوائز الجمعية الأميركية لعلوم وفنون السينما المعروفة باسم الأوسكار لهذا العام اثنان من صناع السينما في الثلاثينات من عمرهما ينتظرهما على ما يبدو مستقبل باهر بلا حدود: داميان شازيل البالغ من العمر 32 عاماً وصانع الفيلم الظاهرة La La Land ، ثم باري جنكنز مخرج ومؤلف الفيلم المميز Moonlight ذو الـ37 عاماً.

جاءت ترشيحات الفيلمين مجتمعين من جوائز الأوسكار لعام 2017 إلى 22 ترشيح، بينما سنهما مجتمعين تقل عن سن صانع الأفلام الأسطوري مارتن سكورسيزي أو نظيره ستيفن سبيلبرج.

من النادر لمخرجين شباب أن يبلغوا هذا المستوى، ولو حدث وفاز شازيل بجائزة أفضل مخرج سيكون أصغر من ينالها على الإطلاق أما لو ذهبت إلى جنكنز فسيكون الأصغر منذ فاز بها سام ميندس عام 2000 عن فيلمه Moonlight والشيء الأهم أنه سيكون أول أمريكي أفريقي الأصل يفوز بهذه الجائزة، ويبدو أن التاريخ سيُصنع في دورة الأوسكار لهذا العام.

وفي حفلات الجوائز التي جمعتهما معاً أكثر من مرة عبّر شازيل وجنكنز (وسيناريوهاتهما مرشحة أيضاً) عن احترام وإعجاب متبادل لبعضهما البعض مع غرابة ذلك على متنافسين على أرفع جوائز السينما على الإطلاق في العالم وهي الأوسكار.

الأوسمة

اخترنا لك