Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ألف واو ميم تاء قاف.. طريق الأبوين للنجاح في تربية النشء

طريق الأبوين للنجاح في تربية النشء

محمد ناجي

بإدخال نظام الاستجابة والوقاية والمراقبة والتعليم والقدوة (ألف – واو – ميم – تاء – قاف) في نشاطات الأبوة والأمومة اليومية، يمكن للأبوين أن يصبحا أكثر فاعلية ومثابرة ونشاطاً واهتماماً في أبوتهما وأمومتهما.

ما هي تلك الحروف وما الذي تعنيه بالفعل؟ هذا ما سنستكشفه هنا في هذه السطور البسيطة…

الأبوان الناجحان لهما القدرة على: (ألف) الاستجابة للطفل بطريقة ملائمة، كما أنهما يستطيعان (واو) اتقاء أو وقاية الصغير من السلوكيات الخطرة أو المشاكل قبل أن تنشأ، و(ميم) مراقبة اتصال الطفل بالعالم الذي يحيط به، و(تاء) تعليم الطفل دعم السلوكيات المرغوبة والتشجيع عليها، وأن يكونا (قاف) قدوة في سلوكياتهما للطفل بمثابرة وإيجابية.

(1-الألف)

البداية تكون بحرف الألف أو الاستجابة للطفل بطريقة ملائمة، والاستجابة هنا ليست مجرد اهتمام وانتباه بالطفل وإليه، فالكلمات تظهر بالفعل شيئين مختلفين أولهما التأكد من أن الأبوين يستجيبان بالفعل للطفل وليس يصدر عنهما رد فعل، والشيء الثاني الحرص على أن تكون الاستجابة ملائمة بمعنى أنها ليست مبالغا فيها أو عادية جداً أو تافهة أو متأخرة جداً.

السؤال هنا: هل هو رد فعل أم استجابة للطفل؟

كثير من الآباء والأمهات يصدر عنهما رد فعل تجاه أطفالهم بمعنى أنهما يردان بأول كلمة أو شعور أو فعل يتبادر إلى الذهن، هذا الشيء طبيعي فعله ضمن كل الأشياء الأخرى التي يفعلها الناس يومياً.

وعند رد الفعل فأنت لا تحسم النتيجة التي تريدها من الحدث أو الفعل، علاوة على هذا أنك عندما تتفاعل فإنك لا تستطيع اختيار الطريقة المثلى للوصول إلى النتيجة التي تريدها.

الاستجابة للطفل تعني أخذ لحظة للتفكير في ما يحدث بالفعل قبل التكلم أو الشعور أو التصرف، هذه الاستجابة أصعب وأشق من رد الفعل لأنها تتطلب وقتاً أكبر وجهداً أكبر أيضاً.

الوقت الذي تأخذه بين النظر إلى الحدث والتصرف أو التكلم أو الشعور مهم لعلاقتك مع طفلك، فهذا الوقت، سواء كان بضع ثوان أو دقائق أو يوم أو اثنين، يسمح لك كأب أو لك كأم برؤية الأشياء بوضوح أكبر بلغة ما يحدث الآن وما تريده أن يحدث على المدى الطويل.

وللحديث بقية …

اخترنا لك