Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

10 طرق يشاركك زوجك بها تربية الأطفال

10 طرق يشاركك زوجك بها تربية الأطفال

زينب سعد

الحياة بعد الزواج تعتبر مشاركة بين طرفين ارتضيا بالتفاهم على كل شيء، ومن ضمن هذه الأشياء تربية أبنائهم في المستقبل، وكلما نشأ الأطفال في ظل أبوين متفاهمين ومتشاركين في التربية بشكل واضح ومباشر كانوا أقل عرضة للأمراض النفسية أو اضطرابات سلوكية.. أقدم لك هنا عدة طرق ليشارك بها زوجك في تربية أطفالكما فكوني معنا..

البداية من وقت الحمل:

أولا: أثناء الحمل، أشركيه في كل شيء، عند زيارة الطبيبة، عند التفكير في الطفل واسمه، في التحضير لشراء ملابس الطفل ومستلزمات طفله وأشعريه بأهمية رأيه.

ثانيا: بعد الولادة، اتركيه يحمله قليلًا، واطلبي منه ذلك وانشغلي بشيء آخر كترتيب البيت أو طهو الطعام ودخول المطبخ، ليتعود على القرب منه وحدهما.

ثالثا: الاتفاق على معنى التربية ومفهومها هل هو طعام وشراب وتعليم أم هو شكل كامل للتربية عامة.

رابعا: تحديد وقت للأسرة وتحديد وقت للأب مع الأطفال وحده وللأم مع الأطفال وحدها لبناء التواصل المباشر والجماعي.

خامسا: وجبة واحدة يوميا يجلس الجميع معا فيها على المائدة ولا ينشغل الأب والأم بشيء غير الأسرة والتواصل مع الأطفال.

سادسا: الاتفاق على طريقة الإجابة عن أسئلة الطفل حول (من أين جئت – كيف أتيت) وتحديد جلسة تقرب فيها هذه الأفكار له حسب سنه.

سابعا: القراءة للأطفال، اتفقا على ثلاثة أيام يقرأ فيها الأب للصغار وثلاثة تقرأ فيها الأم لهم. اختارا قصصا مختلفة.

ثامنا: فهم دور الأب والأم في حياة الابن والابنة، فدائما ما تجد الأب قدوة الصغير يقلده في كل شيء تقريبا، ويراقب تصرفاته. بينما تمثل الأم مصدر القرب العاطفي، أما الصغيرة فيبدو الأمر بالعكس، فالأم هي قدوتها تقلدها في الملابس واختيار الألوان والشعر، بينما يشكل الأب لها مصدر الحب والأمان والحنان والعاطفة.

تاسعا: ترتيب خروجات متكررة على فترات، وتحديد برنامج لها يتناسب مع نفسية الأطفال وأعمارهم، وإشراكهم فيها كلما تقدموا في العمر.

عاشرا: عند شراء هدايا للأبناء، اختاراها معا وتعودا فهم الأطفال وشراء ما يناسبهم.

اخترنا لك