Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

درر ثمينة لحديثي العهد بالأبوة والأمومة وغيرهم

تربية الأطفال

محمد ناجي

في عالم تربية الأطفال، عندما يصبح المرء أبا أو أماً، يجب أن يدرك أن الأبوة أو الأمومة ليست بالمهمة اليسيرة، ولحسن حظ الآباء والأمهات أنه ليس هناك وجود لشيء اسمه أب مثالي أو أم مثالية، فكلنا نخطئ وحتى الأبوان المحبان يفعلان أحيانا أشياء لا يريدان فعلها كالصراخ في وجه الصغار أو نعتهم بصفات كريهة.

بدايةً، على الأبوين أن يدركا أن أهم شيء في التربية هو قدرة الأب أو الأم على السيطرة على نفسه وتصرفاته أمام الصغار ولو كانت لديه أي مشكلة في ذلك عليه أن يعالجها أولاً قبل البدء في مهمة تربية الأطفال، ولو كنت تشعر بالإحباط في بعض الأحيان فهذا شيء طبيعي لأن الصغار يأخذون منا الكثير من الوقت والجهد، ويمكن لعملية تربية الصغار أن تصبح أصعب عندما تكون لديك مشكلة في حياتك كالقلق بشأن الوظيفة أو التأخر في سداد الديون والفواتير أو مشاكل العلاقات الحياتية، ولكي تكون أبا جيداً أو أما جيدة عليك أن تهتم بنفسك أولا وتحاول حل مشاكلها لتتفرغ لرعاية الصغار بعد ذلك.

عندما تشعر بالإحباط، خذ هدنة أو فترة راحة، فكلنا بحاجة لأخذ فترة راحة من تلك الأعباء ولو لفترة قصيرة.. يمكنك إلقاء الحمل قليلاً على الطرف الآخر في الرعاية (الأب أو الأم) لالتقاط الأنفاس ومواصلة المشوار بعد ذلك، أيضا إن كان لديكما عدة أبناء وبنات يمكن تكليف الابن الأكبر أو البنت الكبرى بذلك إن وصل أو وصلت للسن الذي يمكن فيه القيام بذلك، أما إن كان الأولاد لا يزالون صغاراً فليعينكما الله، وهنا مثلا يمكن لأحد الأبوين ترك الأولاد مع الطرف الآخر من الوالدين والذهاب لقضاء بعض الوقت الممتع مع الأصدقاء أو عمل شيء محبب إلى النفس عن متاعب ومنغصات رعاية الصغار.

أيضا يمكنكما تنظيم أوقات نومكما بحيث يقوم أحدكما برعاية الصغار أثناء خلود الآخر للنوم، كما يمكن طلب العون من الأقارب والأصدقاء في إنجاز أشياء يمكن للغير القيام بها.

قد يعتقد البعض أن فقدان الصواب وعدم السيطرة على النفس أحياناً أمام الصغار معناه أن الأب أو الأم غير جيدين، لا بأس في الشعور بالغضب أحيانا لكن لا تجعل ذلك ينعكس سلباً على صغارك، فعندما تشعر فعلا بالغضب خذ هدنة  للتهوين على نفسك، مثلا خذ أولادك للتمشية والتنزه أو هاتف صديقاً لمساعدتك، ولو كنت تشعر بالغضب تجاه طفلك يوميا أو كنت تجد مشكلة في السيطرة على صوابك، الجأ لمن بيده معاونتك كطبيب نفس أو طلب العون من الوالدين إن كانا على قيد الحياة.

الأوسمة

اخترنا لك