Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الأبوان وسلوكياتهما قدوة للصغار لكن هل الكمال ضروري؟

الأبوان وسلوكياتهما قدوة للصغار

عندما أكبر أريد أن أكون مثلك تماماً.

هل سبق أن قال لك طفلك هذه العبارة؟ إنه تصريح مؤثر لأي أب أو أم عندما يسمعه الأب أو تسمعه الأم من طفله أو طفلها. فمن ناحية انه يلمس قلب الأب أو الأم تفكير الطفل في أبيه أو أمه أو نظرته له أو لها بهذه الطريقة، ومن ناحية أخرى يحمل لعب دور القدوة معه مسؤولية كبيرة.

القدوة تأتي بكل الأشكال والأحجام وتؤدي كل أنواع المهام ويمكن أن تأتي من أي بلد أو مدينة. بعض الصغار يرون أبطال الرياضات المختلفة قدوة لهم، آخرون يرون المؤلفين أو العلماء أو حتى المشاهير قدوة لهم. الجميل الذي قد لا يصدّقه الكثيرون أنّ كثيراً من الأطفال يرون أبويهم كقدوة.

سلوكيات الأبوين يقودها رد فعلهم لطفولتهم الخاصة بمعنى أن كثيراً من الآباء والأمهات يقولون لأنفسهم إنهم لم يسبق لهم أن أرادوا أن يكونوا كأبويهم، أو أن ما كان كافياً لهم وهم صغار كاف لأولادهم أيضاً.

لكن ليتذكر كل أبوين أن التفاعل أو رد الفعل وليس الاستجابة بمنعهما من اتخاذ قرارات يمكن أن تغيّر نتيجة موقف ما. ولكي يكونا أكثر فاعلية ومثابرة واهتماما، من الأفضل للأبوين التركيز على أطفالهما وحياتهم.

هل معنى هذا أن عليهما أن يكونا مثاليين ليصبح طفلهما مثالياً عندما يكبر؟ بالطبع لا، فلا أحد كاملاً لكن الأبوين بحاجة إلى أن يحددا نوعية القدوة التي يتربى عليها طفلهما.

نوع القدوة التي ربما يريدها الأبوان قد تكون تلك التي تتصرف كما يلي على سبيل المثال لا الحصر…

1- شخصية تتسم بأن ما تقوله تفعله وما تفعله تقوله.

2- شخصية تظهر الاحترام للآخرين بما في ذلك طفلها.

3- صادقةمع طفلها بشأن ما تشعر به.

4- حريصة على أن يدرك الطفل أنها عندما تكون في حالة غضب فلا يعني ذلك “عدم الحب”.

5- الإشارة توضيحياً إلى الأشياء التي لا تريد من الطفل المتبع للقدوة الصالحة أن يفعلها والتأكد من عدم فعلها هي نفسها لتلك الأشياء.

اخترنا لك