خدعوك فقالوا: البيريه من بديهيات أناقة الباريسيات في الشتاء

أناقة الباريسيات في الشتاء

محمد ناجي

هناك صورة قد تكون خاطئة عن الشكل النمطي لأناقة الباريسيات في الشتاء خصوصاً كاعتقاد بأن القبعة البيريه ضرورة من ضروريات أناقتها بينما الحقيقة غير ذلك.

ولإصلاح هذه الصورة الخاطئة وإظهار الوجه الحقيقي الحالي لأناقة الباريسيات في الشتاء يسوق لنا خبراء الأناقة والاستايل عدداً من أبرز ملامح أناقة النساء المعروفات بشدة بشياكتهن عالمياً خلال فصل الشتاء في الوقت الراهن…

أولاً، أساسيات الشتاء وفيها استعارة من الجنس الآخر فنرى الكابان أو المعطف الكلاسيكي الشيك المماثل للمعطف الطويل الذي يرتديه الرجال الأنيقون لكن كلاً من النوعين يعاد ابتكاره في كل موسم.

ثانياً، أطلقي العنان للفرو إلى حد ما وذلك مع أن الباريسيات يرتدين الملبوسات الفرو بشكل أقل منه بالنسبة للنيويوركيات في أميركا. أيضاً قد تشعر النساء ببعض التقييد في ارتداء الفرو مع أن الباريسيات لسن كذلك.

ثالثاً، الكنزات الصوفية الغليظة الشيك وهو شيء لا تستطيع غالبية النساء مقاومته لا سيما عندما يكون بتوقيع مصممين ومصممات مفضلين مثل ناتالي دوميه التي تصنع كنزات صوف غليظة رائعة من الكشمير وغيره.

رابعاً، الإيشارب شيء طبيعي في أناقة الباريسيات لكن لا وجود كثيراً للقفازات، الإيشاربات الرمادية الداكنة أو الزرقاء بلون البحر تبدو رائعة بشكل خاص في الجو شديد البرودة وعندما تكون من الكشمير أيضاً. بعض الباريسيات قد لا يرتدين القبعات (البيريه) ولا القفازات أو اكسسوارات الشتاء الأخرى أبداً لكن الإيشارب شيء أساسي بالنسبة لهن.

خامساً، الأبيض ذو طبيعة خاصة للباريسيات في الشتاء فهو يبدو غاية في الروعة عليهن سواء كان في صورة بنطال من الجينز أو معطف شتوي كبير، هذا الأبيض يبدو أكثر شياكة عليهن في الشتاء منه في الصيف مع أن البع يفضلن الجينز الكلايكي الأزرق الأغمق بعض الشيء في الشتاء والصيف.

سادساً، النساء لا يرتدين أحذية الجليد في باريس لأن الثلوج لا تتساقط هناك سوى بضعة أيام في العام، لكن هواة التزحلق على الجليد في أماكن أخرى يحرصن على اقتناء زوج من أحذية التزلج الكلاسيكية السماوي.

سابعاً، فلينس الجميع صورة البيريه المرتبطة كلاسيكياً بالمرأة الباريسية حيث لا وجود فعلياً الآن لهذه القبعات في دنيا أناقة الحريم هناك.

اخترنا لك