Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الأبوة السويّة.. ما السبيل الصائب إليها؟

الأبوة السويّة

محمد ناجي

عندما يصبح المرء أباً أو أماً، تنهال عليه النصائح والكلمات بشأن كيفية تربية طفله بشكل سليم، سواء كان ذلك من الخبراء أو آباء وأمهات آخرين أو غيرهم ممن لديهم استعداد وخبرة لتقديم المشورة والنصيحة…

فهناك نصائح لكذا، ودليل للتعامل مع كذا، وافعل ولا تفعل، يجب عليك ولا يجب عليك، كل ذلك بشكل شبه يومي لدرجة أن المرء يحتار في البداية التي يجب أن ينطلق منها لينجح في مهمته الأبوية الجديدة التي لا يعرف عنها شيئاً يذكر.

الحقيقة أن هناك أكثر من طريق “صائب” ليكون المرء أباً جيداً وأماً جيدة، جودة التربية هنا تشمل:

– الحفاظ على أمان وسلامة الطفل.

– إظهار الحنان والحب للصغير والإنصات إليه.

– توفير قواعد النظام والانضباط والالتزام والمثابرة على اتباعها دائماً.

– وضع الحدود والقيود وتطبيقها بالقوة والإجبار.

– تمضية الوقت مع الصغير.

– مراقبة صداقات الطفل ونشاطاته.

– أن يكون الأب أو الأم قدوة وقائداً نحو الخير والصلاح.

أول شيء تحتاجان إلى معرفته كأب أو أم أنه لا وجود لشيء اسمه “أبوان مثاليان” ولا “كل شيء أو لا شيء”، فالنجاحات والأخطاء جزء من كونك أباً أو أماً. أيضاً عليك التفكير في أي أنواع الآباء أو الأمهات التي تريد أن تكون عليه..

هناك الأبوة أو الأمومة المؤثرة حيث تؤثر كلماتكما وأفعالكما في الطفل بالطريقة التي تريدانها، وهناك الأبوان المثابران اللذان يتبعان مبادئ أو ممارسات متماثلة في أقوالهما وأفعالهما، والأبوان الفعالان اللذان يشاركان فعلياً في حياة الطفل، أخيراً وليس آخراً هناك الأبوان اليقظان المهتمان اللذان يتابعان باهتمام حياة الصغير ويراقبان ما يجري فيها.

اخترنا لك