Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

عالم مجنون يلهث خلف البوكيمون!!

 لعبة البوكيمون

أيمن الرفاعي

لم تتوقع شركة نينتيدو اليابانية هذا النجاح الإسطوري الذي حققته لعبة “بوكيمون جو”. تلك اللعبة التي أصبحت حديث العالم خلال أيام قليلة فقط من طرحها على أجهزة الموبايل الحديثة.

وقد تم اقتباس الفكرة من قصة الرسوم المتحركة الكلاسيكية المعروفة. وعلى الشخص الذي يود ممارسة اللعبة استكشاف مخلوقات البوكيمون في العالم الواقعي معتمدا في ذلك على الخوارزميات التي تحدد الموقع بجانب بعض المستشعرات وكاميرا الهاتف الذكي ويتكامل البرنامج مع المخلوقات الرقمية في البيئة من حولنا.

فمثلا من المتوقع أن  يخبرك  البرنامج أن مخلوق البوكيمون موجود الآن على السلم فتهرول من غرفتك للبحث عنه وسط ذهول المحيطين بك لكن هذه الواقعة لن تكون الأشد غرابة. حيث تم رصد مجموعة من التصرفات الجنونية لممارسي لعبة البوكيمون.

فقد رصد رواد التواصل الإجتماعي فيديو لمواطن مصري يتجه بقوة نحو مطبح مطعم أمريكي شهير وعندما سأله العامل عن سبب رغبته في دخول هذا المكان الخاص بالعاملين فقط أجاب أنه يريد أن يمسك بالبوكيمون. في دولة الكويت نشرت جريدة الراي اليومية لواقعة تتميز بالطرافة الشديدة حدثت أمام أحد مخافر الشرطة.

فقد اشتبه العاملون بمخفر شرطة منطقة ” العارضية” في حدث صغير كان يدور حول المخفر و من ثم ألقوا القبض عليه للتحقيق في سبب وجوده في هذا المكان حاملا هاتفه وكأنه يقوم بتصوير المكان ولكن صدمهم أن الطفل كان يبحث عن البوكيمون. حوادث أخرى أكثر غرابة حدثت بالعالم خلال الأيام القليلة الماضية بسبب هذه اللعبة.

ففي احدى الولايات الأمريكية يضطر مواطن أمريكي للدخول الى حمام النساء بحثا عن البوكيمون. وفي واقعة أخرى يطرق شاب لباب جاره لكي يعثر على البوكيمون دون مراعاة لقواعد الذوق العام.

شبهات ومخاوف:

كل هذه المقدمات التي تحدثنا عنها أثارت بعض المخاوف لدى العديد من الأشخاص والمهتمين. حيث شكك البعض في إمكانية أن يكون الهدف من اللعبة هو التجسس على الدول والمؤسسات والأشخاص وخاصة أن اللعبة تتطلب ما يشبه تصوير الموقع واستخدام تقنية التتبع المكاني.

من ضمن المخاوف التي أثيرت أيضا امكانية تسبب اللعبة في وقوع الحوادث وخاصة أن الشخص يهيم على وجهه مترجلا للبحث عن البوكيمون دون أن يلتفت حوله ودون مراعاة لعوامل الأمان في الطرق وربما يقوده البحث عن البوكيمون للدخول في أماكن خطرة أو ممنوعة مثل المطارات الحربية مثلا.

مثلها في ذلك مثل أي حدث جديد فاللعبة لم تتضح معالمها بعد ولكن الضجة المثارة حولها تستحق الترقب والإهتمام.

اخترنا لك