Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجمة بولين حداد: حصر اللبنانية في الدلع والإغراء.. ظلم!

النجمة بولين حداد

جمال العدواني التقى الفنانة اللبنانية بولين حداد في أولى مشاركاتها في الدراما الكويتية، حيث أبدت سعادتها بأن حلمها تحقق أخيرا على أرض الواقع، حيث إنها من المتابعين لها بشكل جيد. وفي هذا اللقاء كشفت لنا بولين عن بعض تفاصيل حياتها الفنية والحياتية، فكونوا معنا.

  • كيف ترين مشاركتك الأولى في الدراما الكويتية؟

حقيقة سعيدة جدا بأن أتت أخيرا الخطوة التي أخطوها في الدراما الكويتية, فأنا كنت أحلم كثيرا بهذه المشاركة، وذلك لتميز وبريق الأعمال الكويتية في الفترة الأخيرة، والتي أصبح لها جمهور كبير.

  • هل برأيك الدراما الكويتية حاضرة بقوة على الساحة العربية؟

أمانة لا أنكر أننا كنا في السابق نجهل كثيرا اللهجة الخليجية في لبنان وربما في العالم العربي، لكن في الآوانة الأخيرة الدراما الخليجية بدأت تقفز قفزات كبيرة نحو التميز والقوة. ودون مبالغة العمل الدرامي في الكويت احترافي وراق جدا.

  • ما العمل الذي تشاركين فيه؟

انتهيت من تصوير دوري في المسلسل التلفزيوني “كعب عالي” مع المخرج خالد الرفاعي، حيث جسدت دور فتاة اسمها “ديما”، وهي شخصية جديدة ولأول مرة أقوم بتقديمها، وأتمنى أن تنال الرضا والقبول.

  • لماذا مشاركاتك الخليجية قليلة مقارنة بزميلاتك الفنانات؟

هذه تعتبر ثاني تجربة لي في مجال الدراما الخليجية، فقد سبق لي وأن شاركت في المسلسل التلفزيوني “بنت النور” في الإمارات, لكن حرصت على أن تكون مشاركتي الثانية كويتية لما تحظى به الأعمال الكويتية اليوم من مشاهدة ومتابعة كثيرة، و نجومها أصبحوا معروفين لدينا.

والدراما الخليجية تطورت كثيرا عن السابق وأصبحت مشاهدة بكثرة، حتى المفردات الخليجية أصبحت مألوفة لدى اللبنانيين كما حال اللهجة اللبنانية حاضرة لديهم بقوة.

 

العمل الدرامي

* ما الذي يجذبك أكثر في الأعمال الخليجية؟

نوعية الأعمال وتنفيذها أصبحت تجذبنا أكثر عن السابق، فاليوم توجد حرفية في العمل الدرامي، إضافة إلى أنها صارت مخدومة إعلاميا وإنتاجيا بشكل كبير.

  • مشاركتك الخليجية بدافع الشهرة أم المادة؟

بصراحة كوني فنانة فلي مطلق الحرية في البحث عن الشخصية التي تضيف إلى رصيدي الفني. وأمانة عندما عرض علي “كعب عالي” لم أتردد في الحضور للكويت للمشاركة في هذا العمل. وبطبعي أحب أن أنوع في مشاركاتي، حيث كانت لي مشاركات عربية قبل ذلك، لكنني اليوم حريصة على أن أبحث عن جمهور أكبر, لذلك حرصت على أن يكون لي تواجد لدى الجمهور الخليجي الكبير.

  • هل لا تزال الدراما اللبنانية تحبو؟

لا بالعكس موجودة وتطورت كثيرا خاصة آخر ثلاث سنوات.

  • معقولة في ظل هذه الظروف الراهنة؟

لا أنكر أننا كنا نعاني بشدة من الإنتاج الضعيف ودعم الحركة الفنية في لبنان, لكن اليوم تحسنت إلى الأفضل، وبدأت العجلة تدور من جديد. ولو تلاحظ اليوم الفنان اللبناني مطلوب فنيا في الدراما العربية وحاضر بقوة.

  • لكن لبنان لم يعد منافسا قويا للدراما المصرية أو السورية؟

بلا شك أن القائمين على الدراما المصرية يعملون بدافع الصناعة وليس الهواية، أو من أجل التواجد. ولا أحد ينكر بأن الدراما المصرية متسيدة في المنطقة، ولا أحد ينافسها، حتى السورية في فترة من الفترات كان إنتاجها قويا لكن في ظل الظروف الراهنة قلت كثيرا. وصدقني الدراما اللبنانية ماتت أثناء الحرب، لكن عادت اليوم إلى حيويتها وروحها وأصبح لديها إنتاج جيد من الأعمال.

* لكن اليوم لبنان أرض خصبة لتصوير الأعمال؟

نعم من دون مبالغة تم تصوير ما يقارب أكثر من 50 عملا دراميا في لبنان في هذه الفترة لمختلف الدراما سواء السورية أو الخليجية أو المصرية. فلبنان أرض خصبة لمواقع التصوير.

 

 محظوظة

  • معظم الفنانين العرب يحرصون على أن يدخلوا أبواب مصر من أجل الشهرة والانتشار؟

نعم كنت محظوظة بأني شاركت في مصر من خلال مسلسل “الشحرورة”، ونالت مشاركتي صدى طيبا لدى الجمهور, ولن  أتردد من المشاركة في أي بلد يدعوني للمشاركة، فأنا أحب هذه التنقلات التي ستضيف إلى مشواري الفني.

* كم بقيت في الكويت؟

مكثت شهرا تقريبا في الكويت، وكونت صداقات واسعة سواء داخل الفن أو خارجه، فأنا أحببت الكويت كثيرا.

  • دائما يؤخذ على الفنانة اللبنانية أنها دلوعة وصاحبة إغراء؟

هذه الصورة ظلمنا فيها كثيرا، لأن عندما يبحثون عن دور لفتاة دلوعة وجريئة يلجؤون إلى الفتاة اللبنانية، لأنها تمتلك الموهبة والوجه الجميل، فيضعونها في هذا الإطار، مع أن اللبنانية تستطيع أن تقدم جميع الأدوار والشخصيات بعيدا عن الدلع أو الإغراء.

  • ما الخطوط الحمراء في حياتك الشخصية؟

لا أسمح لأحد أن يقترب من كرامتي وعائلتي.

*  كيف تحافظين على شعرك؟ 

 عادة لا أصبغ شعري لأن الصبغة تضر بصحة الشعر، فهو حتى الساعة لونه طبيعي، وأقلل من استعمال مجفف الشعر خارج أيام التصوير لكي يرتاح وأتركه على طبيعته.

 * هل ترتدين نظارة شمسية؟

نعم خاصة عندما أقود السيارة نهارا، فأنا لا أستطيع القيادة من دونها.

 * هل تمارسين الرياضة؟ 

بدأت ممارسة الرياضة حديثاً منذ شهرين تقريبا مع مدربة خاصة، وأشعر الآن بنشاط وطاقة أكثر.

 

 الرياضة والماء

 * كيف تحافظين على رشاقتك؟

حاليا من خلال الرياضة وبتنظيم وجباتي وعدم تناول الدهون والزيوت، والتركيز على شرب الماء وأكل الفواكه والخضار. 

  • ممَ تخافين؟

هو ليس خوفا حسب ما أعتقد، ولكني أكره الفشل ويخوفني المرض والعجز. 

  •  كيف تتصرفين إذا اعترض أحد ما طريقك للنجاح؟

لا أفعل شيئا، فواثق الخطا يمشي ملكا.

  • هل صحيح أن وراء كل رجل ناجح امرأة؟

ليس بالضرورة ولكن المرأة الداعمة لعمل الرجل تحفزه للتقدم أكثر فأكثر والعكس صحيح.

  •  ووراء كل امرأة محطمة رجل؟

أيضاً ليس بالضرورة. فالمرأة يمكن أن تتحطم لأسباب أخرى كالفشل بالعمل، أو عندما تهتز ثقتها بنفسها وغيرها من الأسباب وكذلك الرجل.

  • هدفك في الحياة؟ 

هدفي طبعا النجاح والاستمرارية وترك بصمة مميزة في عالم الفن، وأيضاً هدفي لعب دور الأمومة فهذا الدور حلم كل امرأة.

  • عندما تتناقشين في موضوع وتكتشفين أن الذي أمامك على حق ماذا تكون ردة فعلك؟ 

أعتذر منه وأعترف أنه على حق، فالاعتراف بالخطأ فضيلة، وليس عندي مشكلة بذلك. وعادة أناقش المواضيع التي أفهم فيها وأكون واثقة من معلوماتي.

  •  ترجحين الزواج التقليدي أم الذي عن حب؟

لا طبعا، الزواج يجب أن يكون مبنيا على حب.

 

تفاهم ونضج

  •  كم سنة تتمنين أن يكون الفرق بينك وبين زوجك؟ 

زوجي يكبرني بخمس سنوات، وأحب هذا الفرق بالسنوات وليس أكثر، مع أنه برأيي أن العمر ليس مقياسا، المهم أن يكون الزواج مبنيا على وعي وتفاهم ونضج بين كلا الطرفين.

  •  والسن المناسبة لزواج الفتاة؟

أنا لا أحب الزواج المبكر للفتاة، أي أفضل أن تكون قد انتهت من دراستها، وبدأت بالعمل لتنّمي شخصيتها، وأصبحت ناضجة وواثقة من نفسها، وتستطيع أن تختار شريكها بحب ووعي حقيقيين.

  •  ما أجمل الأوقات لديك؟

بصراحة أجمل الأوقات رغم التعب وساعات العمل الطويلة أوقات التصوير، لأن عملي هو سعادتي، وكذلك أوقات السفر فأنا أحب اكتشاف بلدان ومجتمعات جديدة.

  • هل حدث أن انتصرت على نفسك يوما؟

نعم السنة الماضية، إذ كان علي أداء دور تاريخي يتطلب ركوب الخيل، وأنا عندي فوبيا أي خوف من كل الحيوانات، ولكني تحديت نفسي وتغلبت على خوفي وامتطيت الفرس ومن بعدها تدربت على الفروسية وأديت دوري باحتراف، وما زلت أمارس الفروسية حتى اليوم، وأحببت جدا الفرس، رغم أني ما زلت أخاف من بقية الحيوانات.

  •  باعتقادك لماذا اختفت الرومانسية من حياتنا؟

لم تختفِ ولكنها اضمحلت وأعوّل السبب لزمن العولمة والسرعة التي نعيشها الآن، وبرأيي لا شيء أحلى وأسمى من الحب والرومانسية. 

  •  ما حكمتك في الحياة؟

كن جميلا ترَ الوجود جميلا”، فالإنسان جميل بتواضعه بعمله بأخلاقه بفكره بحبه واحترامه للآخرين، ولا بدّ أن يبادله الآخر بالمثل، ويا ليت كل العالم يتعاطى مع بعضه برقي وجمال.

بولين حداد في سطور

 تعشق التمثيل وغارقة في مشاريعه.. ممثلة، مخرجة، كاتبة، مدرّبة ومعلمة.. غيّورة وحريصة على الدراما اللبنانية ولكنها “طماعة” بالشهرة والتقدير العربي لموهبتها.

في رصيدها أعمال درامية وسينمائية عديدة منها: “الشحرورة”، “جنى العمر”، “رصاصة طايشة”، “الغالبون، “أهل الوفا، خلة وردة”، “بنت النور”، “قيامة البنادق” وغيرها.

اخترنا لك