Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

زعيم كوريا الشمالية يغلق قرية لأنها تذكره بعمه

كيم جونج أون

أيمن الرفاعي

يوما بعد يوم يصدم المجتمع الدولي بما يفعله رئيس كوريا الشمالية “كيم جونج أون”. فلا يكف الرجل عن المفاجآت الغريبة التي يقوم بها بصفة مستمرة.

آخر ما قام به هذا الزعيم الفذ قيامه بإغلاق قرية نموذجية وتجريدها من معالمها الأساسية تماما.

خبر ربما يبدو طبيعيا إذا قام به شخص طبيعي أو إذا كانت هناك أسباب منطقية لكن السبب هنا مضحك إلى درجة البكاء على مثل هذا التفكير الذي لا يصل إلى الصبيانية. فقد قام بإغلاق هذه القرية لأنها تذكره بعمه “جانغ ثونغ”.

يذكر أن العم كان من المسؤولين البارزين في كوريا الشمالية إلى أن تم إعدامه عام 2012 حيث تم توجيه تهمة الخيانة العظمى إليه في واقعة أثارت لغطا كبيرا في الشارع الكوري الشمالي وقتها.

أشارت مصادر صحافية عديدة تصريحات الزعيم الكوري الشمالي بأنه كلما مر على هذه القرية النموذجية فإنها تذكره بعمه.

هذه القرية تم الإنتهاء منها عام 2012 بعدما كبدت خزينة البلاد لملايين الدولارات ومن وقتها وضعت على قائمة المعالم السياحية البارزة لكوريا الشمالية.

بعد إغلاق القرية سارع الحزب الشيوعي الحاكم في البلاد إلى سحب البروشورات والكتيبات التعريفية الخاصة بمعالم القرية لمحو ذكرها تماما.

غرائب هذا الرجل لا تنتهي فقد قاد بنفسه حملة توعوية في البلاد للتحذير من خطر التدخين ودعوة المواطنين إلى الإقلاع عن هذه العادة وهي مبادرة تحسب لصالحه لكن الغريب هو ما رصدته وكالة الأنباء الكورية الشمالية ووثقته صوتا وصورة.

ففي زيارته الأخيرة إلى أحد مخيمات الأطفال في البلاد تم رصد هذا الزعيم ممسكا بالسيجار في يده فكيف يدعو الشعب إلى الكف عن التدخين في الوقت الذي لا يتراجع فيه هو عن هذه العادة؟ !!

اخترنا لك