الملكة رانيا تطلق المرحلة الخامسة من مبادرة مدرستي

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

أطلقت الملكة رانيا العبدالله، حرم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، المرحلة الخامسة من مبادرة مدرستي التي ستشمل مائة مدرسة حكومية في مناطق محافظة أربد تخدم 29 ألف طالب وطالبة.

وتعتبر المبادرة التي أطلقت أولى مراحلها عام 2008 وحققت نجاحا خلال الأربع سنوات الماضية محورا أساسيا لها من خلال التعاون والشراكة مع المجتمع المحلي والقطاع الخاص واعتبار المدرسة ملكا للجميع وإتباع الشفافية والمصداقية في التعامل وتنمية روح العمل التطوعي والجماعي. وشملت المبادرة في مراحلها الأربع الأولى صيانة 400 مدرسة في 11 محافظة ضمت 40 لواء و98 بلدية، واستفاد منها 135 ألف طالب وطالبة بمجالات العمل على بناء وصيانة وحدات صحية، ودهان، تركيب وصيانة أبواب ونوافذ وألواح، وتركيب وحدات أنارة ومراوح، وبناء مشارب صحية وأسوار مدرسية وملاعب رياضية، إضافة إلى تنفيذ برامج تعليمية منهجية ولا منهجية.

وقالت جلالتها في حقل الإطلاق الذي أقيم بمدرج الفاروق في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية «لقد وضعنا الإصلاح الاقتصادي والسياسي نصب أعيننا، هما الهدف والغاية.. لكننا لم نول الوسيلة الاهتمام الكافي.. والوسيلة هي التعليم». وأكدت جلالتها على أن «الجيل المحصن بالمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، والدراية القانونية، والحنكة السياسية، هو القادر على المشاركة السياسية الواعية المسؤولة وعلى الحوار والمسائلة والإتيان بحلول واقعية لمشاكل المجتمع، والتشاور والحوار البناء لحلها». وأضافت: «للمعرفة والعلم علاقة مباشرة بالتنمية الاقتصادية، فقد أثبتت التجارب العالمية بأن تعليم الطلاب تعليماً نوعياً يساهم في رفع مستوى الناتج المحلي الإجمالي للدول، وما ينجم عنها من زيادة في معدلات النمو الاقتصادي وتطوير مستوى المعيشة للمواطنين والحد من الفقر، وصولاً إلى تحقيق التنمية الاقتصادية». وقالت «نحتاج صحوة تعليمية، نريد نهضة مهاراتية تصلح تعليمنا، لكي نضمن إصلاحاً فعلياً وتنمية حقيقية، فالتعليم هو أول متطلبات التنمية».

وفي حديثها عن مبادرة «مدرستي» قدمت جلالتها الشكر إلى «كل من عمل لتحسين نوعية التعليم وتمكين المعلمين، وكل من تحمل مسؤولية مستقبله وكل من أعطى من وقته وماله وخبرته سواء من خلال المجموعات أو الجمعيات أو الجهود الفردية وليس فقط من خلال مشروع مدرستي». وقالت: «شكراً لكل من آمن بنجاح هذا المشروع وأهميته.. فليس سهلاً أن تؤمن بفكرة لمجرد الثقة.. الثقة بأننا بالعمل الجماعي نستطيع أن ننجز ما لا نستطيع فعله بمجهود فردي». وأضافت: «الشكر الموصول لكل من أدرك أهمية دوره، وسد بعطائه فراغاً واحتياجاً وطنياً، وكل من عمل وسيعمل على أن نحقق تلك الصحوة التعليمية والنهضة المهاراتية، التي تمكن ثروتنا الطبيعية الأثمن، إنساننا الأردني». وأكدت جلالتها على أن «تربية الطفل وتعليمه وبلورة مفاهيمه تتأثر جميعها بمحيطه.. بعائلته، ومعلميه، وأصدقائه، وجيرانه. فالطفل هو نتاج مجتمعه وبيئته. إذا كان المجتمع آمناً.. أمنوا، وإن كان متعلماً.. تعلموا، وإن كان طموحاً.. تنافسوا وحققوا ذاتهم ورفعوا اسم وطنهم عاليا». وأشارت إلى أنه من «هنا يأتي الدور الأهم للمدرسة؛ فهي أول مجتمع يجب أن يتشرب منه الطفل أساسيات المواطنة الفاعلة، فيها يتعلم بأن الحوار هو الوسيلة المثلى للتفاهم، وللتفاوض، ولتحديد الواجبات والحقوق». وشددت جلالتها على أن «المسؤولية حملها ثقيل، ومن وضعها على أكتافه تنغرس علامات قدميه في الأرض وتبقى.. لتذكر بما أنجز وما فعل. يصير جزءاً من الأردن؛ ويعيش ويبقى في ذاكرة أجياله وتاريخه، فحياة المرء من دون مسؤولية، خفيفة، تطير وتتلاشى مع مرور الأيام، لا أثر لها ولا ذكر».

وحضر الاحتفال سمو الأميرة ريم علي ووزيرا الأشغال العامة والإسكان يحيى الكسبي والتربية والتعليم الدكتور فايز السعودي ورئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور عبدالله ملكاوي وعدد من كبار المسؤولين في القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

وفي وقت سابق، ترأست جلالة الملكة رانيا العبدالله رئيسة مجلس أمناء الجمعية الملكية للتوعية الصحية الاجتماع الذي عقده المجلس في مقر الجمعية. وجرى خلال الاجتماع بحث دور مشاريع الجمعية في نشر الوعي الصحي بين طلبة المدارس، والجامعات، وأفراد الأسر في مختلف محافظات المملكة. يذكر أن الجمعية الملكية للتوعية الصحية تأسست العام 2005 لزيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي من إتباع سلوكيات صحية. وتقوم الجمعية بتنفيذ برامج تنموية لتلبية احتياجات المجتمع المحلي والتي تتماشى والأولويات الصحية الوطنية.

المرتبة الأولى على تويتر

من جهة أخرى احتلت  جلالة الملكة رانيا العبدالله المرتبة الأولى بأكثر عدد من المتابعين على مستوي العالم العربي  بأكثر من 2 مليون متابع، فيما احتل المركز الثاني الشيخ محمد العريفي بأكثر من 1.3 مليون متابع، وجاء ثالثا الدكتور سلمان العودة بتجاوزه مليون متابع، وهؤلاء الثلاثة من تجاوزوا الرقم المليوني في العالم العربي. ثم جاء في المرتبة الرابعة على مستوى الوطن العربي الدكتور عائض القرني ثم أحمد الشقيري خامساً، وجميعهم تجاوز عدد متابعيهم 900 ألف. وحل في المرتبة السادسة على مستوى العالم العربي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، واحتل المرتبة الأولى على مستوى الإمارات، تلاه الشيخان نبيل العوضي ومحمد العوضي من الكويت بأكثر من 600 ألف متابع، ثم محمد البرادعي من مصر بأكثر من 500 ألف متابع. جاء ذلك في إحصائيات أطلقها موقع تويبار أكثر الشخصيات العربية شعبية في عدد المتابعين في الموقع الاجتماعي تويتر وذلك على مستوى العالم العربي.

اخترنا لك