Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

د. رائدة السعدون و د. فراس: هؤلاء يجب أن يبدأوا مباشرة بأطفال الأنابيب!

د. رائدة السعدون و د. فراس النحال

أمل نصرالدين بعدسة ميلاد غالي التقت د. رائدة السعدون رئيس وحدة طب الخصوبة واستشاري النساء والولادة والعقم، ود. فراس النحال أخصائي الأجنة ومدير مختبر وحدة أطفال الأنابيب، لتجيب عن تساؤلات كل زوجين يبحثان عن تحقيق حلمهما في الإنجاب فشاركونا قراءة هذا الملف.

* د.رائدة السعدون أهلا بك على صفحات مجلتنا اليقظة.. ونود بداية معرفة الفرق بين طبيب أمراض النساء والتوليد وطبيب الخصوبة ومساعدة الإنجاب؟

طبيب أمراض النساء والولادة يمكنه متابعة الحمل الطبيعي وعلاج الحالات الأولية لتأخر الإنجاب، عن طريق إعطاء الزوجة العقاقير الخاصة بتنشيط التبويض، ولكنه لا يمكنه القيام بعملية التلقيح الصناعي أو أطفال الأنابيب.

* لماذا؟

لأن عملية التلقيح الصناعي أو أطفال الأنابيب تحتاج لطبيب متخصص لديه خبرة في هذا المجال، فهذا تخصص دقيق حيث إن المشاكل التي قد تصاحب مثل هذه العمليات الدقيقة تكون كبيرة وتحتاج طبيبا متخصصا.

* ماذا عن الطبيب المتخصص في معالجة العقم وتأخر الإنجاب؟

يستطيع طبيب الإخصاب ومساعدة الإنجاب مساعدة كلا الزوجين للتوصل لأسباب تأخر الإنجاب؛ والموانع التي تعوق كلا الزوجين على الحمل بالكشف عن بعض الأسباب الغامضة التي تؤدي إلى عقم مجهول السبب.

* كيف؟

طبيب النساء والولادة يبحث فقط في الأمور التي تتعلق بالزوجة ولا دخل له بالزوج، أما طبيب الخصوبة ومساعدة الإنجاب يبحث في الأسباب التي تعيق كلا الزوجين، وفي الوقت ذاته يرسم خطة علاجية مناسبة وفقًا للأسباب التي توصل إليها والتي تعيق حدوث الحمل، ومن ثم يقرر إما اللجوء للتلقيح الصناعي أو أطفال الأنابيب.

عام كامل

* متى يقلق الأزواج ويقررا الذهاب لطبيب الخصوبة ومساعدة الإنجاب؟

بعد مرور عام كامل من الزواج والعلاقة الزوجية المستمرة دون حدوث حمل بشكل طبيعي يجب على الزوجين مراجعة الطبيب، وفي حالات أخرى يجب الذهاب قبل إتمام عام على الزواج.

* ما تلك الحالات؟

حين يكون عمر الزوجة تخطى الـ35، يجب على الزوجين في هذه الحالة التوجه لوحدة الخصوبة ومساعدة الإنجاب مباشرة، بل ننصح في هذه الحالة البدء المبكر في إجراءات مساعدة الإنجاب، أي بعد 6 أشهر من الزواج يسارعون في أخذ خطوات فعلية تجاه عملية الحمل.

* لماذا؟

لأن المرأة بعد سن الـ35 تنخفض خصوبتها، وبالتالي تقل قدرة المبيض على إنتاج البويضات حتى تصل لسن الأربعين، فيجب عدم إضاعة الوقت واتخاذ الإجراءات اللازمة، مع العلم أن الرحم يمكنه استقبال الأجنة؛ لكن المشكلة الأساسية تكمن لدى المرأة مع تقدم العمر بضعف المبيض وعدم القدرة على إنتاج البويضات.

* هل هناك أسباب أخرى؟

في حال معرفة أحد الزوجين قبل الزواج بوجود مشاكل لديه تعيق حدوث الحمل، يجب على الزوجين في هذه الحالة التوجه مباشرة لطبيب الخصوبة.

* مثل ماذا؟

كأن تعاني الزوجة قبل الزواج من اضطرابات في الدورة، أو الهرمونات، أو انقطاع الدورة الشهرية، أو مشكلة صحية لدى الزوج يعلم بها منذ الطفولة تعيق حدوث الحمل بشكل طبيعي.

* ما المشاكل التي قد تعانيها السيدة وتضطرها للتلقيح الصناعي أو أطفال الأنابيب؟

من أكثر المشاكل التي قد تدفع للجوء للتلقيح الصناعي أو الحقن المجهري أو أطفال الأنابيب- كما هو المسمى التقليدي- عند النساء؛ عدم انتظام الدورة الشهرية بسبب تكيس المبايض، أو انسداد إحدى قناتي فالوب أو كليهما، وكذلك ارتفاع هرمون الغدة النخامية ما يؤثر على مخزون المبيض، وكذلك مشكلة بطانة الرحم المهاجرة.

* وماذا عن الأزواج؟

بالنسبة للأزواج في حال أظهر تحليل السائل المنوي وجود ضعف في الحركة، أو نسبة التشوهات كبيرة، أو قلة عدد الحيوانات المنوية (أقل من 20 مليون).

* متى يقرر الطبيب عمل تلقيح صناعي؟

هناك تحاليل يتم القيام بها ثاني يوم للدورة كهرمون الغدة النخامية فإذا كانت نتيجته طبيعية وكان سن المرأة أقل من 35 ولا يوجد سبب ظاهر لمنع الحمل، ونتيجة أشعة الصبغة أظهرت أن قنوات فالوب مفتوحة وتحليل السائل المنوي للزوج جيد يتم عمل تلقيح صناعي.

* وما الحالات التي تقررين فيها الحاجة لأطفال أنابيب مباشرة؟

في حال تعدى عمر الزوجة الـ35، أو كانت نتائج تحاليل الغدة النخامية مرتفعة لديها، كذلك وجود انسداد في قناتي فالوب، أو إذا كان عينة الزوج تحتوي على مشاكل؛ ففي هذه الحالة نقرر مباشرة عمل أطفال أنابيب.

الحل الأفضل

* ماذا في حال انسداد إحدى قناتي فالوب؟

بالإمكان محاولة عمل تلقيح صناعي لكن نسبة النجاح تنخفض للنصف، وبالتالي الحل الأفضل والأسرع أطفال الأنابيب مباشرة وبالتالي نزيد من احتمالات النجاح.

* هل التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب عمليات آمنة؟

نعم ومع تقدم العلم وتطوره في هذا المجال أصبحت من العمليات الناجحة جدا؛ التي ساعدت العديد من الأزواج في حل مشاكل تأخر الإنجاب.

* ما المضاعفات التي تصاحب عملية أطفال الأنابيب؟

من الممكن أن يحدث للمرأة أثناء عملية التنشيط تهيج للمبيض بنسبة 5%، أو قد يحدث حمل خارج الرحم، وقد يحدث عدم استجابة أو لا يكتمل الحمل، ولذلك يجب أن تتم تلك العمليات تحت إشراف طبيب متخصص في الخصوبة.

* هل مرض السكر يعيق الحمل؟

مرض السكر يتسبب في حدوث خلل هرموني بالجسم بالكامل؛ سواء لدى الرجل أو المرأة، لأ الهرمونات لدى كليهما واحدة والذي يفرق بينهما زيادة هرمون الذكورة (التستستيرون) المسؤول عن إفراز الحيوانات المنوية، وهرمون الأستروجين المسؤول عن إنتاج البويضات.

* وكيف يخل السكر بهذه المنظومة؟

بالنسبة للمرأة السكر يؤثر على خلايا الجسم بالكامل؛ فيؤدي لتشوهات البويضة ما يسبب إجهاضا مبكرا أو تشوهات خلقية في الأجنة في حال تم الحمل، لذلك يجب التحكم في السكر وضبطه جيدا قبل البدء في أي علاج لتأخر الإنجاب على الأقل بثلاثة أشهر.

عمل السونار

* كيف تتم عملية أطفال الأنابيب؟

عملية أطفال الأنابيب نبدأها من اليوم الثاني للدورة الشهرية للزوجة، فنقوم أولا بعمل سونار للتأكد من عدم وجود أكياس على المبيض، والكشف عن سمك بطانة الرحم ومدى ملاءمتها للبدء في العلاج، ثم نبدأ بإعطاء المرأة إبر التنشيط لتحفيز إنتاج عدد من البويضات لاستخدامها في العلاج.

* هل تلك الإبر المنشطة للمبيض تؤدي إلى خسارة المرأة لبويضاتها؟

كثير من النساء يسألن عن ذلك وهذا غير صحيح، لأنه في الدورة الطبيعية لكل امرأة ينتج المبيض ما بين (5-20) بويضة في الدورة الواحدة، وبويضة واحدة فقط منها يكتمل نموها والباقي يتحلل.

* وماذا عن إبر التنشيط؟

في حال إبر التنشيط فإن تلك البويضات التي خرجت بالفعل من المبيض يكتمل نموها لتزيد بذلك فرص حدوث الحمل، وفي حال أطفال الأنابيب يتم سحب هذه البويضات خارج الرحم لتلقيح البويضة بالحيوان المنوي في المختبر.

* هل من حالات تمنع الزوجة من إبر التنشيط؟

في حال إصابة السيدة بسرطان المبيض أو الثدي أو سرطان الرحم، لا يمكن إعطاؤها منشطات التبويض، وكذلك في حال سماكة بطانة الرحم.

* وهل هناك حل لمثل هذه الحالات؟

في هذه الحالة نعتمد على دورة التبويض الطبيعية على مدار 3 دورات متتالية؛ نقوم فيها كل مرة بسحب البويضة الناضجة، وبعد تكوين ثلاثة أجنة نعيد حقنهم مرة واحدة بعد ذلك دون إعطائها علاجا هرمونيا قد يضر بها.

سرعة النتائج

* كم المدة المستغرقة لتحفيز التبويض عن طريق العلاج بالإبر؟

تحتاج المرأة من 8 إلى 14 يوما لتحفيز التبويض؛ حيث إن تلك الإبر تتميز بفعاليتها وسرعة نتائجها؛ وهي أفضل من تناول الحبوب.

* هل هناك أمور تمنع الاستمرار في البرنامج العلاجي؟

في بعض الحالات يحدث فرط في تنشيط المبيض؛ حيث نجد أن كل مبيض قد أنتج 10 بويضات؛ وهنا ندخل في عملية فرط تنشيط المبيض المرضي الذي يستلزم إيقاف البرنامج العلاجي، وكذلك من الممكن أن يحدث العكس بألا تحدث استجابة من المبيض ولا تنتج بويضات وفي هذه الحالة أيضا نوقف البرنامج العلاجي.

* ومتى تبدأ المرأة برنامجا علاجيا جديدا؟

بعد مرور شهر كي نمنح جسم المرأة فرصة للراحة.

* وما الخطوة التالية في حال استمرت الزوجة في أخذ إبر التحفيز؟

تستمر الزوجة في أخذ الإبر، وتأتي في اليوم السادس لعمل سونار ورصد خروج البويضات، ونكرر عمل السونار عدة مرات حتى نتأكد من وصول البويضات للحجم الأمثل.

* وما الحجم الأمثل للبويضة الناضجة؟

حين يصل قطر البويضات من (18-20) مل متر، وبعد اكتمال البويضات نعطي الزوجة ما يسمى بإبرة التفجير، ونحدد وقت العملية ما بين (34-38) ساعة من إعطائها إبرة التفجير.

* وماذا بعد؟

يتم سحب البويضات عن طريق المهبل تحت التخدير العام البسيط، دون الحاجة لأي جراحة، فقط نقوم بالعملية تحت السونار، وبإمكان المريضة بعد ذلك الذهاب للبيت وممارسة حياتها بشكل طبيعي؛ وقد تشعر ببعض الآلام أسفل البطن نتيجة لعملية السحب التي غالبا تزول في خلال وقت بسيط.

* ما المقصود بالتخدير البسيط؟

لا يتم استخدام كمية كبيرة من المخدر كما هي الحال في العمليات الجراحية الكبرى، بل نحقن المريضة بكمية بسيطة من البنج تكفي لتخديرها من 10 إلى 15 دقيقة حتى تتم عملية السحب.

نقل البويضات

* هل عملية السحب تكون مؤلمة؟

أبدا، لا تشعر المريضة بأي آلام. بعد ذلك يأتي دور دكتور فراس؟؟؟؟؟؟، فتنتقل البويضات للمختبر لحقنها بعينة من السائل المنوي من الزوج تكون محضرة في الوقت ذاته، وبعد ذلك يقوم طبيب الأجنة بتلقيح البويضات إما بالحقن المجهري أو أطفال الأنابيب وبعد (3-5) أيام يتم إعادة الأجنة داخل الرحم.

* هل تحتاج عملية إعادة الأجنة في الرحم لتخدير أيضا؟

لا؛ بل تكون المرأة في حالة وعيها الكامل وتراقب من خلال شاشة السونار كيفية نقل الأجنة؛ بعد ذلك تظل تحت الراحة لمدة ساعة أو اثنتين وبعد ذلك يمكنها الذهاب للبيت ولا حاجة لمكوثها بالمستشفى.

* هل هناك من أسباب قد تحدث للمرأة تمنع إعادة حقن الأجنة لها؟

في حالة حدوث تهيج للمبيض بعد سحب البويضات، الذي يسمى بتهيج المبايض المبدئي، فإن كان التهيج من الدرجة الشديدة الذي يمثل خطرا على المريضة؛ لا يمكننا في هذه الحالة إعادة الأجنة في الرحم.

* وما الحل في مثل تلك الحالة؟

نعمل على تجميد الأجنة وننتظر الدورة الطبيعية التالية لنعيد الأجنة مرة أخرى.

* ما الفرق بين تهيج المبايض الذي يحدث أثناء إبر التنشيط وبين تهيج المبيض الذي يحدث أثناء عملية السحب؟

من الطبيعي أن يحدث تهيج للمبيض لدى المرأة؛ لأن الهدف من إبر التشيط تحفيز المبيض لإنتاج عدد أكبر من البويضات، ولكن حين يحدث ذلك بشكل مبكر ويظهر لدينا في السونار؛ نضطر لإيقاف البرنامج العلاجي حتى نغير خطة العلاج ونغير نوعية الأدوية، أما في حالة تهيج المبيض بعد سحب البويضات المكتملة، ففي هذه الحالة نقوم بتجهيز الأجنة وتجميدها وننتظر للدورة التالية.

* هل هناك عدد معين من البويضات يتم سحبه؟

يستطيع الطبيب سحب من 10 – 15 بويضة ناضجة بحد أقصى في حال كانت المرأة أقل من الـ35، أما في حال تجاوزت سن الـ35 فبالإمكان سحب من 5-8 بويضات ناضجة، وإذا زاد العدد عن 20 بويضة فهذا مؤشر على أن المريضة ستعاني تهيج المبايض من النوع الشديد، لذلك نجد بعض الأطباء يقومون بسحب البويضات غير الناضجة لتقليل احتمالية تهيج المبيض.

وزارة الصحة

* وكم عدد الأجنة التي يمكن إعادتها لرحم الأم؟

بحسب قانون وزارة الصحة في الكويت يتم إعادة جنينين لرحم الأم في حال كانت المرأة أقل من 35 سنة، و3 أجنة في حال المرأة التي تجاوزت الـ 35.

* ما مخاطر زيادة عدد الأجنة المعادة إلى الرحم؟

زيادة احتمالية حدوث الحمل التوأمي المتعدد الذي يتعدى الاثنين، مما يزيد المخاطر الصحية على كل من الأم والأجنة الذين قد يولودوا بعديد من المشاكل الصحية.

* ما أهمية المناظير الرحمية في هذا المجال؟ وكيف ساعدت في زيادة فرص نجاح تلك العمليات؟

أثبتت البحوث والدراسات أن عمل منظار رحمي وعمل خدوش داخل الرحم يساعدان بدرجة كبيرة في زيادة نسبة الحمل، وهذا أصبح من برتوكول العلاج المتبع لدينا، وذلك لتنظيف الرحم واكتشاف وجود أي التصاقات أو زوائد وإزالتها قبل البدء في أطفال الأنابيب؛ لتجنب أي معوقات قد تؤدي لفشل عملية أطفال الأنابيب.

* ما أسباب حدوث الإجهاضات المتكررة؟ وكيف يمكن تجنبها؟

لكي يحدث حمل نحتاج لبويضة وحيوان منوي سليم وبيئة مناسبة لنمو هذا الجنين وهي الرحم، وبطانة الرحم الذي سيغرس بها الجنين، ومن الأسباب التي تؤدي للإجهاض تعامل جسم المرأة مع الجنين كجسم غريب فيهاجمه ويتخلص منه، أو وجود مشاكل في الرحم من التصاقات أو زوائد أو حاجز رحمي أو لحميات تؤدي أيضا للإجهاض، ومن الممكن أيضا أن تكون المشكلة في الجنين المتكون فيكون مشوها فيحدث الإجهاض لهذا نقوم بعمل الفحص الوراثي للأجنة قبل إعادتها للرحم.

* كيف تتعرف المرأة على كون جسمها يتعامل مع الجنين كجسم غريب؟

نقوم بعمل فحص معين للكشف عن كون المرأة تحمل هذا الجين المناعي؛ الذي يعمل على تكوين أجسام مضادة ضد الجنين أم لا للتعرف على سبب حدوث الإجهاض.

* ومتى تقوم المرأة بذلك؟

عند تكرار فشل أطفال الأنابيب لمرتين أو أكثر؛ أو إن كانت السيدة عانت عدة إجهاضات؛ في هذه الحالة نقوم بعمل هذا التحليل.

عامل مهم

* هل هناك عوامل تزيد من احتمال نجاح أو فشل أطفال الأنابيب؟

عمر المرأة عامل مهم جدا ويعتمد عليه نجاح أو فشل أطفال الأنابيب بالدرجة الأولى.

* وما نسب النجاح بشكل عام؟

إذا كان عمر المرأة أقل من 35 سنة تصل نسبة النجاح إلى 60-70% ومن عمر الـ(35 – 39) تصل نسبة النجاح بين 35-40%، وفوق الأربعين سنة تنخفض نسب النجاح لتصل لـ20%.

* هل هناك حالات لا يمكن مساعدتها؟

في حال استئصال المبيضين لدى المرأة، وبالتالي لا يوجد بويضات يمكننا استخدامها في عملية أطفال الأنابيب، وحتى الآن لا يوجد حل لتلك المشكلة لكن الأمل يظل قائما.

* هل مشكلة الرحم المقلوب تمنع القيام بأطفال الأنابيب؟

لا يؤثر أبدا كون المرأة لديها رحم مقلوب على عملية أطفال الأنابيب.

* ما المقصود بالحمل الكيميائي؟

الحمل الكيميائي حين يحدث إجهاض مبكر جدا للأجنة؛ نجد نسبة هرمون الحمل بسيطة لكن سرعان ما يتم التخلص منه؟؟؟؟؟ إما لوجود خلل وراثي أو خلل في الهرمونات أو أن الجسم قام بطردها.

* هل ناتج عملية الأنابيب يكون طفلا سليمًا تمامًا؟

كثيرا ما يسأل الزوجان هذا السؤال، وأحب أن أطمئنهما أن الطفل الناتج عن عمليات أطفال الأنابيب يكون سليما تماما لا ينقصه شيء في تكوينه بشكل عام، وفي حال ولادة طفل يعاني تشوهات فهذا يكون لأسباب وراثية قد تحدث في الحمل الطبيعي.

طرق التحليل

* لماذا يتفاوت تحليل السائل المنوي من مكان لآخر؟

يعتمد التحليل على عدة عوامل من الناحية النفسية للرجل، والراحة الجسمانية ونوعية التغذية، فنلاحظ أنها تختلف حتى من يوم لآخر ومن مكان لآخر؛ بحسب تقنيات وطرق التحليل والفحص في المختبر، فالمختبرات المتخصصة في أطفال الأنابيب تختلف عن المختبرات العادية.

* ما مدى إمكانية تحديد الجنس في أطفال الأنابيب؟

بالإمكان ذلك بالفعل حيث يتم اختيار الجنس وحقن البويضات به.

* هل للسمنة تأثير على نجاح عملية أطفال الأنابيب؟

بالتأكيد السمنة تعتبر أحد العوامل التي تعيق عملية الحمل وتساعد في فشل أطفال الأنابيب، وهناك كثير من الحالات ننصحها أولا بمحاولة إنقاص الوزن قبل البدء في العلاج بأطفال الأنابيب؛ خاصة إذا كان مؤشر كتلة الجسم أكبر من 40% أو تقوم بعمل عملية التكميم كإجراء سريع لخسارة الوزن.

* ما النصيحة التي تودين إهداءها للأزواج؟

على الزوجين ألا ييأسا أبدا من رحمة الله، بل يكررا المحاولة مرة واثنتين وثلاثا.. فكثير من الحالات رزقها الله بعد سنوات من تأخر الإنجاب بالبنين والبنات وحقق حلمهم، وفي النهاية تكون مشيئة رب العالمين هي النافذة، ونصيحتى المتابعة مع الطبيب المعالج نفسه طالما اقتنعا به وارتاحا له، لأنه سيجرب معهما كل المحاولات الممكنة ويغير لهما خطة العلاج في كل مرة، أما في حال التنقل من طبيب لآخر فإنهما في كل مرة سيبدآن من الصفر.

أخصائي الأجنة د. فراس النحال: يمكننا تحديد نوع الجنين من خلال أطفال الأنابيب

استكمالا لملفنا عن أسباب تأخر الإنجاب وأحدث الطرق التي توصل لها العلم الحديث في علاج هذه المشكلة، نستكمل حديثنا مع دكتور فراس النحال، أخصائي الأجنة ومدير مختبر وحدة أطفال الأنابيب:

* ما المقصود بعلم الأجنة؟

علم الأجنة علم يختص بالحالات التي تعاني من تأخر الإنجاب والبحث في أسباب تأخر الإنجاب وقلة الخصوبة، والقيام بالعلاج المناسب إما بالتلقيح الصناعي أو عمل أطفال الأنابيب.

* ما الفرق بين أطفال الأنابيب والتلقيح الصناعي؟

في عملية التلقيح الصناعي لا يتم سحب البويضات خارج جسم المرأة، ولكن بعد تحفيز إنتاج البويضات ونضجها، يتم تحضير العينة الخاصة بالزوج بعد تركيزها، ومن ثم حقنها داخل الرحم.

* وما فائدة ذلك؟

من خلال تحضير عينة الزوج في المختبر يتم فصل الحيوانات المنوية المشوهة عن الحيوانات المنوية السليمة، والمتحركة عن غير المتحركة وتكثيفها بطرق معينة وحقنها في داخل الرحم.

* هل يشترط في عمليات التلقيح الصناعي تحفيز البويضات لدى المرأة؟

في بعض الحالات تتم عملية التلقيح الصناعي من خلال الدورة الطبيعية، وفي حالات أخرى نحتاج لتحفيز المبيض لإنتاج أكثر من بويضة وهذا يختلف باختلاف كل حالة.

* باعتبار مشكلة تكيس المبايض منتشرة في الكويت فهل تكيس المبيض يستلزم بالضرورة البدء مباشرة بالتلقيح الصناعي أو أطفال الأنابيب؟

تكيس المبايض له درجات، البسيطة والمتوسطة والشديدة، وقبل البدء بالتلقيح الصناعي أو أطفال الأنابيب هناك علاج مبدئي يعطى للمرأة قد لا يضطرها لعمل التلقيح الصناعي أو أطفال الأنابيب.

* كيف يتم تحديد ملائمة التلقيح الصناعي أم أطفال الأنابيب للزوجين؟

كما تحدثت دكتورة رائدة بهذا الشأن، حين يأتي الزوجان بداية لوحدة الخصوبة ومساعدة الإنجاب نطلب من الزوج عمل تحليل للسائل المنوي لتقييم الحالة ومعرفة إن كان هناك مشكلة في هذا الاتجاه، وفي الوقت ذاته نطلب من الزوجة القيام ببعض التحاليل الخاصة بهرمونات الغدة النخامية وهرمون الحليب للتعرف إن كانت هناك مسببات هرمونية تمنع الحمل.

* وماذا بعد؟

يتم أيضا عمل سونار لتقييم حالة الرحم وبطانة الرحم والكشف عن أية تليفات أو لحميات بداخله وغيرها من الفحوصات التي تساعدنا في تقييم الحالة.

التلقيح الصناعي

* ما الحالات التي يصلح لها التلقيح الصناعي؟

حين تكون نتيجة تحليل السائل المنوي جيدة بمعنى عدد التشوهات قليل، والعدد والحركة جيدة وفي الوقت ذاته لا يكون هناك أسباب تمنع الحمل لدى الزوجة، كانسداد قنوات فالوب وعمر السيدة لم يتجاوز الـ 35 سنة في مثل هذه الحالة يمكننا عمل تلقيح صناعي وتكراره  3 مرات.

* وما الحالات التي يتم التقرير بأنها تحول مباشرة لأطفال الأنابيب؟

في حالة زيادة نسبة التشوهات لدى عينة الزوج وقلة الحركة، وفي حالة انسداد قنوات فالوب وغيرها من الحالات التي ننصح الزوجين مباشرة بعدم إضاعة الوقت والتوجه مباشرة لعملية أطفال الأنابيب.

* ما نسبة نجاح عملية التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب؟

التلقيح الصناعي يشبه إلى حد كبير ما يحدث في عملية الجماع بين الزوجين لذلك نسبة النجاح تتراواح ما بين 15-20% في أحسن المراكز الطبية، أما أطفال الأنابيب فتتعدى نسب النجاح أكثر من 60%.

* ما أسباب الفشل وحدوث تشوهات في الأجنة في عمليات أطفال الأنابيب؟

حين تتعدى السيدة عمر الـ 35 تبدأ خصوبتها وقدرتها على إنتاج بويضات بالانخفاض بشكل كبير، وهذه من أهم أسباب فشل عملية أطفال الأنابيب وزيادة نسبة التشوهات لذلك ننصح في مثل تلك الحالات بفحص الأجنة وراثيا قبل إعادتها للرحم.

* وهل بالإمكان تحديد جنس الجنين من خلال التلقيح الصناعي؟

كثير من الأزواج يتساءلون حول هذا الأمر، فبالنسبة للتلقيح الصناعي يمكننا ترجيح جنس الجنين من ذكر أو أنثى  بنسبة (15-20)% وليس الجزم بنوعه، ولكن في حالة أطفال الأنابيب تصل نسبة الجزم بجنس الجنين إلى 98%.

* هل بالإمكان عمليًا التحكم في لون العينين وتفاصيل الأجنة؟

هذا الأمر موجود نظريا، لكنه غير مطبق عمليًا، فكل تلك الأمور مازالت قيد البحوث والدراسات، حيث إن الهدف والتركيز على علاج العقم بشكل أساسي، فمثلاا تلك الأمور تعتبر رفاهيات زائدة.

* ما الجديد الذي توصل إليه علم الأجنة في مجال علاج العقم؟

لأول مرة في الكويت نمتلك تقنية الـ IMSI تعتمد هذه التقنية على تكبير الحيوان المنوي بحوالي(6000-8000) بدلا من 400 مرة في المختبرات الأخرى، وتلك التقينة تحتاج لكثير من الوقت من (2-3) ساعات للعينة الواحدة وتحتاج لطبيب متخصص ومتدرب في علم الأجنة.

* وما فائدة تلك التقنية؟

تفيد تلك التقنية بشكل كبير الحالات التي فشلت في التلقيح وحالات الإجهاضات المتكررة ومن لديهم تشوهات كبيرة في الحيوانات المنوية، وفي الوقت ذاته فهي تزيد من فرصة إعادة الأجنة إلى اليوم الخامس. واستطعنا بهذه الطريقة تجاوز فشل التلقيح والحمل الكيميائي.

* وما فائدة تأخير إعادة الأجنة للرحم؟

هذه الخطوة تفيدنا في معرفة مدى أفضلية الأجنة وجودتها وبالتالي نستطيع الانتقاء وإعادة أفضلها. فالأجنة التي تستمر خارج الرحم لمدة 5 أيام تعطينا مؤشر لإمكانية استمرارها داخل الرحم.

* كم مرة من الممكن تكرار عملية أطفال الأنابيب؟

بإمكان الزوجان تكرار عملية أطفال الأنابيب دون الالتزام بعدد مرات معين حيث تثبت الدراسات أنه كلما تكررت العملية زادت من فرص النجاح.

* ولكن العملية مكلفة ومرهقة وقد يصعب على البعض تكرارها فما الحل لذلك؟

أحد الحلول التي توفر على الزوجين تلك التكاليف عملية تجميد الأجنة، والتي تتم في اليوم الثالث أو الخامس، وتتم بدقة متناهية وبذلك في حال أراد الزوجان تكرار المحاولة حتى بعد نجاح العملية واكتمال الحمل، وأرادوا الحصول على طفل جديد، بالإمكان فك التجميد للأجنة وإعادتها للرحم في دروة طبيعية دون هرمونات ودون تحفيز للمبيض (فقط إعادة الأجنة إلى الرحم).

* هل هناك عمر لتلك الأجنة المجمدة؟

تحتفظ الأجنة بكامل صفاتها الحيوية والفسيولوجية عند بدأ التجميد وحتى عملية إذابتها لذلك لا يوجد عمر معين لعدد سنوات التجميد، وآخر عملية ارجاع أجنة مجمدة كانت لفترة سبعة سنوات من التجميد.

* ولكن الكثيرين يقولون أن الأجنة المجمدة تكون ضعيفة ولا يؤمنوا بجدوى تلك الفكرة؟

على العكس تماما فالأجنة التي تحملت التجميد والإذابة، تعتبر من الأجنة القوية جدا نظرا لتحملها كل  هذه الظروف ولكن يعتمد التجميد اعتماد كبير على جودة الأجنة، والأخصائي الذي يقوم بعملية التجميد، بل هناك أحد الحالات التي قمنا فيها بتجميد بويضات أحد الزوجات نظرًا لفشل الزوج إعطاء عينة وتم الاحتفاظ بها حتى استطاعة الزوج إعطاء العينة.

* هل من الضروري تواجد الزوج طيلة فترة البرنامج العلاجي؟

لا يشترط أبدا تواجد الزوج سوى في اليوم المحدد لإتمام العملية، حيث نحتاج للحصول على العينة، وإن كان هناك ظروف قد تمنع تواجده حتى يوم العملية، بالإمكان تجميد عينة الزوج بعد توقيع الإقرارات المحددة لاستخدام العينة من قبل الزوجة  في أي وقت.

* كيف يتم ضمان عدم حدوث خطأ واختلاط الأجنة؟

من التقنيات الحديثة جدا والمستخدمة لدينا استخدام حاضنات خاصة بتقينات عالية جدا، حيث تشتمل الحاضنة الواحدة على عدة أقسام كل قسم تتسع للاحتفاظ بمجموعة الأجنة التي تخص مريضة معينة، مما وفر في مسألة استهلاك المواد المغذية للأجنة، وساعد في الوقت ذاته على نمو الأجنة بشكل أفضل بكثير من الطرق القديمة كما يوجد “الباركود” الذي يشمل اسم الزوج والزوجة ورقم الملفات والهاتف وأرقام الملفات.

* وكيف يتجنب حدوث خطأ أو خلط؟

من أول لحظة لدخول الزوجين للعيادة لدينا يتم استخدام “الباركود” لهم في كافة الإجراءات من تحاليل وعينات والاحتفاظ بها في عملية غاية في الدقة والترتيب، فنحن نتعامل في أمور لا يجوز فيها الخطأ أبدًا، كما لابد من وجود شخص آخر من العاملين في الوحدة يكون مشرف مع الأخصائي في كل مرحلة من مراحل العملية.

* هل تحليل السائل المنوي وسيلة كافية لتحديد أسباب العقم لدى الرجل؟

تحليل السائل المنوي سواء من ناحية العدد أو الحركة ليس مؤشرًا جازما بمدى صلاحية الحيوانات المنوية.

* كيف؟

هناك كثير من الحالات يظهر التحليل العادي للسائل المنوي أن العدد جيد والحركة جيدة وذلك في خلال النصف ساعة الأولى من أخذ العينة، ولكن بعد مرور ساعة على العينة تتوقف أغلب الحيوانات المنوية عن الحركة وهذه نجدها في الكثير من الحالات، ولذلك يجب تحديد طول عمر الحيوان المنوي وقدرته على المواصلة والاستمرار.

* وماذا أيضا؟

بعض التشوهات كذلك في الحيوانات المنوية قد لا يتم اكتشافها من خلال التحليل العادي ولكن من خلال تقنية IMSI استطعنا التوصل لكثير من أسباب تأخر عملية الحمل الخاصة بالرجل.

* وماذا بالنسبة للزوجة؟

في بعض الأحيان ومع تحريض عملية التبويض لدى المرأة لا تكتمل البويضات ولا تصل لمرحلة النضج، وكحل لمثل هذه المشكلة يتم سحبها واستكمال نضجها خارج الرحم في المختبر في بيئة معينة من (16 -22) ساعة وبعد ذلك حقنها مجهريًا بالحيوان المنوي.

السكر والخصوبة

* ما مدى تأثير مرض السكر على خصوبة الرجل؟

زيادة سكر الدم يؤدي إلى خلل في نسبة هرمون الأنسولين والذي بدوره يؤثر على نسبة هرمون التستستيرون، وفي حال عدم السيطرة عليه يؤدي إلى عدم القدرة على إنتاج الحيوانات المنوية، ويؤثر أيضا على الأوعية الدموية مما يتسبب في عدم القدرة على الانتصاب وبالتالي يؤثر على ممارسة الحياة الزوجية بشكل طبيعي، ولتجنب كل تلك الأمور يجب أولا التعرف على الإصابة لأن كثيرين من المصابين بمرض السكر لا يعرفون بإصابتهم ومن ثم ضبط مستوياته لتجنب كل تلك المضاعفات.

* وما علاقة التدخين بالخصوبة أيضا؟

مادة النيكوتين الموجودة في السجائر تؤثر أيضا على هرمون التستستيرون، وبالتالي فهي تضعف الحيوانات المنوية وتؤثر في عددها وحركتها وتتسبب أيضا في إحداث التشوهات.

* ما الفرق بين أطفال الأنابيب والتلقيح المجهري؟

مسمى أطفال الأنابيب هو المسمى الدارج والتقليدي للتلقيح خارج الرحم، ولكن اليوم ومع تطور العلم أصبح هناك التلقيح المجهري.

* وما الفرق بينهما؟

عملية أطفال الأنابيب تتم بوضع البويضات دون تقشير بشكلها الطبيعي مع عدد من الحيوانات المنوية ونترك عملية التلقيح لتتم بالشكل الطبيعي، ونراقب النتيجة في اليوم التالي. أما الحقن المجهري فيتم أخذ الحيوان المنوي بعد تعطيل حركته وحقنه تحت المجهر داخل البويضة.

* وأيهما أفضل؟

الكثير من المراكز لا تفضل عملية أطفال الأنابيب خوفًا من حدوث فشل في التلقيح ونخسر البويضة، ففي تقنية أطفال الأنابيب التقليدية القديمة يتم ترك الحيوانات المنوية مع البويضة ليحدث تلقيح طبيعي، أما الحقن المجهري فنسبة النجاح أكبر وأضمن.

* ولماذا إذن مازالت تلك الطريقة متبعة؟

أنا كأخصائي أجنة أفضل في بعض الحالات تقسيم عدد البويضات لقسمين وتجربة كلا الطريقتين طالما أن هناك وسيلة طبيعية لحدوث التلقيح، وهناك حالات لا نرجح اتباع طريقة أطفال الأنابيب التقليدية.

* مثل ماذا؟

في حالة كثرة التشوهات وضعف الحركة في الحيوانات المنوية، وقلة عدد البويضات وكبر عمر الزوجة، وقبل أن نقرر استخدام هذه الطريقة يجب القيام بتحليل عمر حركة الحيوان المنوي لنتأكد من إمكانية بقائه وحركته لأكثر من 48 ساعة على الأقل.

* ما آخر إنجازات وحدة طفل الأنبوب في مستشفى السيف؟

تم وبفضل من الله الحمل لإحدى الحالات عن طريق أطفال الأنابيب كانت تعاني من فشل متكرر بسبب حالة طبية عند الرجل تدعى Pin Head بعد استخدام تقنية الـ IMSI. كما تم والحمد لله ولادة أول توأم بنفس التقنية بعد معاناة طويلة مع تأخر الإنجاب.

* هل هناك تفسير علمي لزيادة حالات العقم وتأخر الإنجاب بشكل عام؟

بالتأكيد هناك العديد من التغيرات التي طرأت على أسلوب حياتنا ومعيشتنا مما كان لها تأثير مباشر على خصوبة كل من الرجل والمرأة، منها اتباع كثير من النساء لأنظمة غذائية وحميات قاسية، ما يحدث لديها خللا في الهرمونات.

* ماذا أيضا؟

نوعية الغذاء اختلفت كثيرا عن الماضي، حيث كثرت المواد الصناعية والحافظة في الأغذية، والتي أثرت بشكل كبير على المستويات الطبيعية للهرمونات، كذلك تناول كميات من الدهون المشبعة لها تأثير على الخصوبة، والسهر وعدم الوصول لجودة النوم من حيث عدد الساعات والنوم في فترة الليل والضغوط الحياتية والنفسية التي يتعرض لها الأفراد كل تلك الأمور مجتمعة لها تأثير مباشر على الخصوبة لدى كلا الجنسين.

* كلمة أخيرة د. فراس النحال فماذا تود أن تقول؟

أنصح كل زوجين يعانيان من مشاكل في الحمل وتأخر الإنجاب التوجه لمركز متخصص وحديث ومعتمد في هذا المجال، فالعلم تطور بشكل كبير وفي كل يوم يتم اكتشاف أمور جديدة تساعد الزوجين على تحقيق حلمهما في الإنجاب.

اخترنا لك