Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

نجمة قناة أبوظبي وأول عارضة أزياء إماراتية في أولى إطلالتها عبر “اليقظة” رفيعة الهاجسي: أنا أنثى و”دلعي” عاجبني!

رفيعة الهاجسي

حسين الصيدلي بعدسة نافع العامري التقى رفيعة الهاجسي.. وجه إماراتي يشع بالجمال والحيوية، تعمل ضمن أسوار قناة أبوظبي فتطل علينا من خلال برنامج “الدماني” الذي أصبح حديث من يشاهده, كذلك هي أول عارضة أزياء تراثية إماراتية, حاورناها لنعرف منها أسرار جمالها وتألقها، وعن بعض الأمور التي لا يعرفها الكثيرون خصوصا أنها كتومة للغاية لكن لنعرف ماذا حدث.

-أجد معلومات كثيرة وصورا متنوعة لك في وسائل التواصل الاجتماعي.. هل تعكس تلك المعلومات والصور صورتك الواقعية؟

صحيح هي تعكس شخصيتي وكتاباتي بما أني أحب كتابة الشعر، وأيضا الأزياء التي أحب أن أرتديها، كذلك الأماكن التي أتواجد بها، ونوع الأغاني التي أحب أن أسمعها فكل ما تشاهدونه عبارة عن يومياتي أعرضها على هيئة كتابات وصور.

  • جوابك يدعونني لهذا التساؤل.. أين نشأت؟ وكيف كانت مراحل طفولتك؟ ومن الأشخاص الأكثر تأثيرا في حياتك؟

في حضن الإمارات كانت مراحل طفولتي وبالتحديد كانت في حضن “ماما عوده”، حيث قضيت مراحل طفولتي عندها، وبما أنها كبيرة في السن فقد ترعرعت على كل شيء قديم وتراثي. كانت نسمة الصباح بالنسبة لي، كانت تحصرني في حضنها لتضع لي الكحل، وكل أسبوع تحني لي شعري، وفي نهاية المطاف عشت أجواء قديمة على يد عبق من الماضي الإماراتي الجميل.

  • يقولون إن عالم الأزياء كان تذكرة دخولك إلى الإعلام.. هل هذا صحيح؟

إذا لم يكن لي شخصية تؤهلني للوقوف أمام الكاميرا صدقني لن يلتفت لي أحد. وأنا اخترت دخول الإعلام حتى أثبت للعالم أني لست صورة فقط بل لي شخصية أيضا أقدر من خلالها أن أجذب المستمع وليس بالشكل فقط.

-إذاً كيف كانت البداية في الإعلام؟

جاءتني عروض كثيرة تخص التقديم ومن بعد تفكير عميق وافقت، لكن طلبت مهلة أتدرب فيها  وأهيئ نفسي للوقوف بثقة أمام الكاميرا، فأنا لدي طبع إذا أردت دخول أي مجال إما أن أدخله بثقة وثبات أو أنسحب تدريجا.

مثل أعلى

  • لنعرف من مثلك الأعلى في الوسط الإعلامي؟ وماذا أخذت منهم؟

كثيرون، ووسطنا الإعلامي مليء بإعلاميين يقتدى بهم، وأنا أحب أنا أجمع صفات أحبها من كل إعلامي وأقتدي به. فجميل أنك تقتطف من الجميع وتعرف كيف تدمجها بشخصية واحدة تخصك وليس الاكتفاء بالتقليد الأعمى.

  • بصراحة.. ما الذي ينقصك لتكوني نجمة الساحة الإعلامية الإماراتية؟

لا أحد ينقصه شيء ليكون نجما، ولكن أعمالك هي التي يجب أن تتحدث عنك.

  • سمعت أنك محاربة من بعض الوجوه الإعلامية خصوصا الإماراتية.. لماذا في رأيك؟

ليس هناك محاربة، بالعكس أنا أحترم رأي كل إنسان خصوصا الإعلاميين الإماراتيين. ويمكن أن نطلق عليها غيرة إعلامية.

  • وكيف هي علاقتك مع زميلات المهنة؟

علاقتي الحمد لله جميلة بما أن الاحترام والتقدير موجودان، وهناك مجموعة كبيرة من زميلاتي من أبوظبي ودبي للإعلام قريبات لي.

-هل هناك من يغرن منك؟ وكيف تتعاملين معهن؟ وممن تغارين؟

الغيرة مزروعة في كل امرأة، ولكن الجميل أنك تعرف كيف تمسحها بمجرد إحاسسك بالغيرة, ذكر نفسك بجملة “يا رب ارزقني مثلما رزقتهم” لتبعد عنك الإحساس بالحسد, أما عن كيفة تعاملي معهم فلا أعير أي انتباه، بالعكس أفرح لأن لو لم يعجبهم شيء يخصني لما لفت نظرهم وشغل تفكريهم فيه.

وجه جميل

  • مذيعة جميلة وتمتلكين حضورا مميزا.. كيف أقنعت الجمهور بأن لديك موهبة وليس فقط وجها جميلا؟

حضورك يفرض نفسه، وثقافتك وأسلوبك المحترم هما اللذان يقنعان الناس بأنك لست فقط صورة تعلق على الحائط.

  • ألا توافقينني الرأي أن الجمال عنوان النجاح الأول لأي مذيعة في الوطن العربي؟

بالنسبة للجمال لنكن واقعيين، كل إنسان يعشق النظر للجمال، ويجذبه إن كان في الطبيعة أو في منظر أو في طفل أو في لبس، فما بالك بشخص متحدث ذي شخصية ووجه جميل، أكيد يجذبه ويفرض على الناس أن تسمعه.

  • أعرف أن إعلاميات الإمارات مبدأهن الحشمة والعادات والتقاليد.. ماذا عنك يا رفيعة؟

هذا أهم شيء “الحشمة”، هذا ما أدقق فيه في اختياري للأزياء التي أرتديها، ورفضي لعدة عروض ربما يرجع لتعارضها مع حشمتنا.

  • في كل مجال هناك ضريبة ندفعها.. بصراحة شديدة ما الذي دفعته أنتِ وماذا عن التنازلات؟

لي تنازلات كثيرة ومنها وقتي وخصوصيتي وروتين حياتي اليومي، وبما أني من الناس التي تهتم بالصحة والرياضة فلا وقت عندي لهما، أما التنازلات الأخرى فهي خاصة بي.

“دلوعة”

  • لن أجاملك.. أنت متهمة بأنك مصطنعة أمام الكاميرا أو بمعنى أدق “دلوعة” زيادة عن اللزوم؟

عن الدلع أنا أنثى في النهاية، وهذا الذي يميزنا عن الرجال، وأحاول إيصال رسالة للناس أن هذه شخصيتي، وهذا أسلوبي إن كان أمام الكاميرا أو خلفها، وأنا أتوقع سبب كلامهم عني لأن أسلوب تقديمي جديد عليهم، وبالعكس أكثر الناس يقولون لي أحلى ما في تقدميك عفويتك. ولأنهم يعرفونني شخصيا وقادرين على التمييز أنه لا يوجد اختلاف بين شخصيتي أمام أو خلف الكاميرا.

  • لماذا أنت عنيدة ومغرورة؟

أنا آخر إنسان يوصف بالغرور، الحمد لله بعيدة عني، والله يبعدني عنها، لأنها صفة قبيحة في الإنسان. وهناك فرق بين الغرور والثقة بالنفس. وأنا عنيدة إذا كنت على صواب.

– ما أحلامك وتطلعاتك للمستقبل؟ وما أكثر ما يسعدك؟.. ويحزنك؟.. ويخيفك؟

طموحاتي كبيرة وأحلامي كثيرة أريد فقط أن أمثل بلدي بحشمتها وتراثها, ويسعدني سعادة من حولي، والذي يحزنني عدم مقدرتي مساعدة من يحتاج إلى المساعدة، ويخيفني تقلب وتغير النفوس.

  • لندخل بشكل سريع إلى أول برنامج تقومين بتقديمه “الدماني”.. عمَّ يتكلم؟

“الدماني” تقدر تقول يحكي عن يوميات رفيعة في عالم الأزياء، ويسلط الضوء على أهم المعالم المهمة والجديدة في أبوظبي. وهو برنامج لامرأة إماراتية وعربية أكثر جمالاً وتميزاً، تلتقي فيه خطوط أكبر بيوت الموضة العالمية مع خطوط أزياء شباب المصممين الإماراتيين، يأتي إليك بكل ما هو جديد في عالم الجمال، ويتيح لك الفرصة للتواصل عبر أحد أكثر وسائل التواصل انتشاراً وسهولة الإنستجرام. وتسليط الضوء على نجمات الفن، قد يكن الأكثر اطلاعاً على خطوط الموضة – بحكم عملهن – ولذا يحرص البرنامج كذلك على استضافة باقة من الفنانات، ليفتحن خزائن أسرار جمالهن، ومعايير اختيار الموضة وماذا يفضلن منها، مع بعض النصائح لتكوني امرأة أكثر إشراقاً.

  • وكيف وجدت التجربة مع إدارة محترفة متمثلة في قناة أبوظبي؟

تجربة جميلة وبداية مشرفة لي في التقديم.

  • يقولون إنك “البنت المدللة” في قنوات أبوظبي.. هل هذا صحيح؟

كل الإعلاميات في أبوظبي للإعلام مدللات وهذا ما يميز تعامل أبوظبي للإعلام.

  • بصراحة.. هل أنت قادرة على تقديم كل أنواع البرامج أم ترين نفسك في إطار معين؟

أنا إنسانة أحب كل ما هو جديد علي، وأحب أن أخوض تجارب جديدة أضيفها إلى قائمة إنجازاتي. وأرى نفسي ملمة بجميع أنواع البرامج، ولا أرى نفسي في إطار معين، بل بالعكس أريد أن أخوض تجارب جديد في برامج أخرى.

كلمة جمال

  • أول عارضة أزياء إماراتية تخصصت في الملابس التراثية.. لماذا التراث بالذات؟

إذا تكلمنا بصورة جمالية فهو أروع من كلمة جمال، وفيه حشمة تعبر عنا كإمراتيات، ولأني أحب الزي التراثي وترعرعت عليه فهو شيء بسيط أقدمه لبلدي، وأعبر عن حبي فيه للإمارت الحبيبة.

  • موظفة حكومية وعارضة أزياء ومقدمة برامج.. هل أنت المرأة الحديدية؟

كثيرون أطلقوا علي هذا اللقاب، لكن الحمد لله استطعت أن أوفق ما بين عملي وحياتي الشخصية وهواياتي.

  • كيف تنظمين وقتك.. أخبرينا؟

أمشي على جدول مواعيد تنسقه مساعدتي، وما أنكر أن أكثر المواعيد تأتي فجاءة، لذا يجب أن يكون لديك حسن تدبير حتى تعرف كيف تنظم أمورك.

  • هل عرض عليك العمل في قناة عربية خارج الإمارات؟

عرض علي لكن أفضل أن أبقى في إطار بلدي.

  • هل تؤيدين أم ترفضين دخولك المجال الفني بما أنك تمتلكين جمالا شرقيا أخاذ؟

لا مانع لدي ما دام أنه لا يتعارض مع هويتنا الإماراتية، ومن منا لا يريد أن يُشتهر أكثر؟!

أحب خصوصيتي

  • على ذكر الشهرة.. يقال إنك تحبين الشهرة والأضواء كثيرا.. ما ردك؟

أحب الأضواء صحيح، لكن سبب بطء خطواتي أني لا أحب المرور بأي مكان وأصابع الناس تشير إلي، هذه فلانة. أحب خصوصيتي في أكثر الأوقات.

  • وماذا أضافت لك الشهرة؟ وهل سببت لك إزعاجاً؟

لا، لم تسبب لي الإزعاج، على العكس جعلتني ألتقي أناساً أضافوا لي إضافات جميلة وراقية في الحياة.

  • أخبرينا عن الخطوط الحمراء في حياتك؟

حياتي هي خط أحمر، ووجودي الإعلامي لا يعني أني وهبت حياتي الشخصية للناس.

  • ماذا عن الحب في حياة رفيعة الهاجسي؟

الحب.. صعب، مفرح، محزن، له معان كثيرة في حياتي، هو شيء لا تستطيع أن تعبر عنه بكلمات.

  • هل الرجل له مكانة كبيرة في حياتك؟

الرجال مهمون بالتأكيد في حياة أي أنثى، ولكنني من النوع الذي أعتمد على نفسي.

  • سمعت أنك مخطوبة لأحد الأثرياء في الإمارات.. هل هذا صحيح؟

هذا خط أحمر، تفاصيل حياتي خاصة بي، ولا أحب أن أتداولها إعلامياً.

  • البعض يشكك في أنك إماراتية.. بمَ تردين عليهم؟

إذا لم أكن أحمل الهوية الإماراتية فمن المستحيل أن أنتحل هوية لا أحملها.

سين جيم

  • لو لم تكوني مذيعة فماذا تكونين؟

يمكن مخرجة أو عضوة أندية رياضية بما أني أحب الرياضة.

  • وجه تشتاقين له؟

كل من كان له بصمة جميلة في حياتي.

-أقرب الناس لك؟

أمي.

  • ماذا تقرئين؟

أحب كل أنوع القراءة، ما أحصر ثقافتي على محور معين.

  • ماذا تكرهين؟

الاستغلال, والتكبر.

  • ماذا تحبين؟

التواضع، الشعر, والرسم.

كادر 2

أزياء وطلة

  • من يساعدك في اختيار أزيائك؟

أعتمد على ذوقي بأكثر الإطلالات، فهذا شيء أحبه، وأحب أني أكون استايلس، نفسيا أحس أن الإطلالة تعطي انطباعا عن الشخصية، وهذا الذي أحب أن يشاهده الناس في، لكن أكيد في بعض الأمور أستشير أحد المختصين في نوع الأزياء التي أرتديها.

  • وما الماركات العالمية التي تحبينها سواء في الملابس أو الأحذية؟

شانيل دوجي قافانا ديور في اللبس، والأحذية لوبوتان ديور هرمز.

  • وماذا عن الساعات والعطور؟

ساعات باترك فلب ورولاكس، أما العطور فأحب عطور كلين وتوم فورد، وأكيد ما أستغنى عن دهن العود.

-هل تتّبعين حمية معينة؟ وكيف تحافظين على جمالك وقوامك؟

لا أحب الحميات الغذائية، أحب الأكل الصحي لهدف الحصول على جسم صحي وشكل متناسق.

  • ماذا عن عمليات التجميل التي اجتاحت عقول النساء؟

تقدر تقول اجتاحت، ولكن كل ما كان الإنسان على طبيعته يُحب أكثر ويتميز عن غيره.

  • ما هوايتك المفضلة؟

هواياتي المفضلة هي عرض الأزياء والباليه، والرسم وكتابة الشعر، وأحب تقريبا كل أنواع الرياضة وأكثر رياضة أحبها اليوغا.

  • ما الكلمات الثلاث التي تلخص الكلام عنك؟

احتشام، بساطة، رقي.

  • في نهاية هذا الحوار هل من كلمة تودين قولها لمن يتابعك الآن؟

أتمنى لكل المتابعين لي حياة حلوة، مليئة بالفرح على قدر المحبة التي في قلبهم لي.

اخترنا لك