رهف الطويل: اطلالتي سر نجاحي

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

رهف الطويل

سهام صالح بعدسة ميلاد غالي التقت المذيعة السورية رهف الطويل مقدمة برنامج “حراير” على قناة سما دبي الفضائية، حيث حلت ضيفة على الكويت ضمن زيارة قصيرة لم تتجاوز الثلاثة أيام، فكانت فرصة سانحة لإجراء هذا اللقاء معها..

  • البطاقة الشخصية للمذيعة رهف الطويل ماذا تقول؟

سورية الجنسية, أجيد اللهجة الإماراتية لأنني درست وتعلمت في دبي, فتحت عيني على الدنيا وأنا أعشق العمل الإعلامي، أعتبر نفسي مذيعة منذ نعومة أظافري، وحبي للإعلام لا يحده حد، ولا يقف عند نقطة معينة، لأنه يجري في جسدي كما يجري دمي. عائلتي مثلها مثل أي عائلة عربية تضم أبي وأمي وأخي الأصغر مني.

  • كيف عرفك الناس؟

الجمهور العربي عرفني من خلال إطلالتي مع برنامج “حراير” الذي يُعنى بالموضة على قناة “سما دبي”، حيث اشتهرت بتقديم الأزياء الخليجية خاصة الدراعات، وكذلك عُرف عني اهتمامي بارتداء العباءة الشرقية على الشاشة.

  • متى دخلت عالم تقديم البرامج؟

منذ كان عمري ١٦ عاما وبتشجيع من والدي الذي اكتشف موهبتي في التقديم، حيث كانوا يسمونني “مذيعة العائلة”، لأنني كنت أجري اللقاءات مع أقربائي على المسجل الصغير منذ أن كنت في السادسة من عمري، وكنت أخترع البرامج والإهداءات والأغاني وكل ذلك طبعا من بنات أفكاري.

  • قبل التلفزيون هل كان لديك أي محطات مهنية أخرى؟

لا أبدا، فأنا بدأت في مجال تقديم البرامج منذ أن تخرجت في المدرسة، وأكملت الجامعة أيضاً وأنا أعمل في مجال الإعلام.

  • هل الأزياء الإماراتية متميزة وكثيرة لدرجة أن يكون لها برنامج خاص؟

نعم ودون تردد، ومن خلال متابعتي لكل عروض الأزياء العالمية والعربية والخليجية وجدت الذوق الإماراتي راقيا جدا ولافتا بدرجة كبيرة، وكلنا نعرف بأن الإمارات لديها انفتاح كبير على العالم وتضم أكثر من 200 جنسية، يعني 200 ذوق و200 تراث، ومن طبيعة الإنسان التأثر والتأثير.

  • حققت شهرة كبيرة من خلال برنامج “حراير” هل ستكتفين بنجاح هذا البرنامج أم هناك مشاريع مستقبلية قادمة؟

 بالفعل “حراير” كان نقطة تحول في حياتي المهنية لأنه أول برنامج لايف استايل خليجي. حتى العباءات والأزياء التي كنت أرتديها أحدثت ضجة كبيرة في الأوساط النسائية الخليجية، وصارت المنتديات والمجلات والصحف تتحدث عن أزيائي، ولا أخفي عليك بأني كنت وفريق العمل في غاية السعادة، والفضل الأول والأخير لنجاح هذا البرنامج يعود للأستاذ أحمد المنصوري المدير العام لقنوات مؤسسة دبي للإعلام ودعمه اللا محدود. كما أن “حراير” أتاح لي فرصة السفر حول العالم وحضور عروض الأزياء ومعارض المجوهرات والمهرجانات. والمشاريع المستقبلية ستكون عبارة عن نقلة جذرية ولكن أيضاً ضمن مؤسسة دبي للإعلام التي أكن لها كل الولاء والتقدير.

إطلالة مميزة

  • تملكين إطلالة مميزة كثيرا ما تكون حديث النساء بالنسبة لمظهرك.. هل يسعدك أم يزعجك هذا الشيء؟

هذا من لطفك عزيزتي، وأحمد الله تعالى على هذه النعمة، وبالعكس عندما أتلقى إطراء يتعلق بشكلي فإنه يسعدني جداً.

  • يعتب عليك البعض اهتمامك بارتداء مجموعة من الأزياء الفخمة والمجوهرات أثناء تقديمك للبرنامج بحيث تخطفين الأضواء من البرنامج ويصبح الاهتمام منصبا عليك.. ما تعليقك؟

بالفعل الاهتمام الزائد بمظهري ومجوهراتي مقصود لأنه جزء أساسي من إطلالة البرنامج. وأود أن أشكر بالمناسبة فريق عمل البرنامج المكون من ٤ سيدات مبدعات هن: سوزان جمال المعدة، وميثاء إبراهيم المخرجة والمنتجة مريم علي.

  • الشهرة لها ثمن ومقابل مثل الحسد والغيرة والنميمة.. هل أصابك شيء من هذا القبيل؟

الحمد لله لم أقابل شيئا كهذا طوال مسيرتي المهنية، لأنني بطبعي “عشرية” وإيجابية، كما أن البرنامج مرح وراق، لهذا فأنا أحمد الله وأشكره على توفيقه لي طوال حياتي.

  • ما المعايير التي تجعلك مذيعة ناجحة في برنامج مثل “حراير”؟

الشكل والإطلالة يلعبان دورا أساسيا في نجاحي، إضافة إلى إلمامي ومتابعتي الدؤوبة لكل ما هو جديد في عالم الأزياء والمجوهرات والماكياج وتسريحات الشعر، كما أنني أهتم وأتابع أدق التفاصيل في البرنامج ابتداء من أزيائي إلى مونتاج التقارير التي أصورها داخل وخارج دبي. كما أن والدتي مصممة أزياء من الطراز الأول تشربت منها الموهبة والمعرفة في هذا المجال ما ساعدني كثيرا خلال البرنامج.

  • هل تملكين كل الملابس والمجوهرات التي تظهرين بها في البرنامج؟

(تضحك) هذا السؤال يطرح عليّ دائماً، بالنسبة للأزياء فإنني أرتديها فقط خلال الحلقة وأرجعها للمصممة، أما المجوهرات فبعضها لي والبعض الآخر مقدم من محلات مجوهرات معروفة في دبي. ولو أن تلك الملابس لي فلك أن تحسبي المساحات الهائلة التي أحتاجها لتخزينها على مدى السنوات الخمس الماضية للبرنامج.

  • ماذا تفعلين بملابسك الشخصية بعد انتهاء موضتها؟

أتبرع بها للمحتاجين، فأنا ضد رمي الملابس، وأؤمن بأن غيري محتاجا لها. وطبعا أقوم بتنظيف الملابس وكيها وتوزيعها بشكل مرتب للغاية.

  • هل لديك قطعة معينة ترفضين الاستغناء عنها؟

نعم لدي بعض الجاكيتات من ماركات عالمية مثل فيرساتشي وكريستيان لاكروا وجيزيا لا أستطيع الاستغناء عنها لجمالها وأناقتها، ولأنها ما زالت على الموضة كما يقال!

  • من يعجبك من المصممين العالميين؟

هم كثر ولكنني أعشق فالنتينو، وزهير مراد، وإيلي صعب.

لمسة خاصة

  • كيف تعرفين الأناقة من وجهة نظرك؟

هي البساطة والمزج ما بين الكلاسيكية والموضة الحديثة. الأناقة هي لمستك الخاصة على طلتك.

  • ماذا تعني لك الموضة؟

هي اختيار ما يناسبك ويناسب عمرك فقط، وأشدد على هذه النقطة لأنني أرى من حولي ضحايا الموضة، ويؤسفني ذلك كثيرا، لأنهن يجعلن من أنفسهن أضحوكة ليس إلا!

  • لمن تتمنين أن ترتدي من بيوت الأزياء العالمية؟

الحمد لله ارتديت ملابس تعود لبيوت أزياء عالمية كثيرة ولا شيء في خاطري.

  • هل أنت مسرفة أم حريصة؟

لست مسرفة ولا حريصة ولكنني أقتني كل ما يعجبني في حدود المعقول.

  • ما الشيء الذي لا تقدرين على مقاومة شرائه وامتلاكه؟

الملابس والساعات الثمينة إنهما نقطة ضعفي.

  • هل تحبين امتلاك الماركات العالمية؟ وما هذه الماركات؟

بالتأكيد، وأحبها إلى قلبي غوتشي ولويس فيتون.

  • كم حذاء لديك؟ وكم حقيبة؟

الكثير الكثير، وللأمانة أنا لا أعدها أبدا، ولكنني مضطرة في معظم الأحيان أن أشتري حذاء وحقيبة لكل قطعة ملابس.

  • ما ماكياجك المفضل؟

أرماني، وكانيبو، وميك أب فور إفر.

  • أزياؤك في الحياة العادية تختلف عن الأزياء التي تظهرين بها على الشاشة؟

بالتأكيد فهي أبسط كثيرا، ولكنني أركز على الألوان والإطلالات المنوعة والمميزة واللافتة للنظر.

  • تميلين عادة للملابس العصرية ذات اللمسة الأوروبية أم تفضّلين الملامح الشرقية في الإطلالة؟
    لكل منهما وقته والمناسبة الخاصة به، ففي برنامجي أرتدي العباءة الخليجية التي أحدثت ضجة كبيرة في الوسط الإعلامي، أما الملابس الأوروبية فأرتديها أثناء تصوير التقارير الخارجية.
  • ما قطعة الملابس أو الإكسسوارات التي لا تكتفين أبداً من شراء تصاميم جديدة منها؟
    الحقائب لأنها بالفعل تعكس أناقة المرأة ومتابعتها للموضة العصرية.
  • أغلى حقيبة تمتلكينها.. من أي علامة تجارية؟
    هي حقيبة غوتشي بنفسجية اللون ومن الجلد الطبيعي، ومصنوعة يدوياً “ليميتد أديشن”.
  • تحرصين على أن تكون كل ملابسك من علامات راقية أم لا تمانعين ارتداء ملابس عادية شرط أن تنال إعجابك؟
    معظمها من الماركات العالمية المعروفة ولكنني أعشق البوتيكات الصغيرة في إيطاليا التي تحتوي على قطع رائعة.
  • كم مرة تتسوقين في الشهر الواحد؟ وما البوتيك المفضّل لديك في الملابس الجاهزة؟
    ليس هناك عدد معيّن من مرات التسوّق ولا أخطط لذلك من الأساس. ما يحدث هو أنني أشتري كل ما يروقني أو ما يلفت انتباهي.
  • برأيك.. ما قطع الملابس التي لا بدّ من وجودها في خزانة كل سيدة؟
    البنطلون الأسود الضيق، الفستان الأسود، البنطلون الجينز بقصة كلاسيكية مناسبة.
  • شخصياً.. ما الملابس التي لا يمكنك الاستغناء عنها أبداً؟
    البنطلون هو أساس ملابسي لأنه مريح وأنيق ويبرزني بطريقة مميزة.

المصمّمون العرب

  • حضرتِ بعض عروض أسبوع باريس للأزياء الراقية عالمياً.. من المصمّم المفضل لديك في الهوت كوتور؟ والملابس الجاهزة؟
    أعشق تصاميم المصمّمين العرب العالميين مثل زهير مراد وإيلي صعب، كما أنني أعشق أماتو ودار فيرست مود ودار ليتشي للأزياء.
  • من المصمّم العربي الذي تستهويك تصاميمه كثيراً؟
    إيلي صعب.
  • من أيقونة الموضة العالمية بالنسبة لك؟
    الأميرة كايت.
  • وعربياً.. من النجمة التي ترين فيها رمزاً للموضة الراقية والمتفرّدة؟
    نجوى كرم.
  • ما صيحات الموضة التي تكرهينها؟
    المبالغة والصيحات الرخيصة التي تشوّه المرأة.
  • ما أكثر الصيحات الجديدة التي نالت إعجابك؟
    “شتادز” ولكن بطريقة أنيقة وخفيفة.
  • ما أهم نصيحة في الموضة تقدّمينها للمرأة العربية؟
    نوّعي في اختياراتك وكوني حذرة بألا تقعي ضحية للموضة.
  • متى تمتنعين عن وضع الماكياج؟
    في كل الأوقات ما عدا المناسبات، حتى على الشاشة فأنا لا أضع الكثير من الماكياج خاصة كريم الأساس، وأحرص في أوقات الفراغ على الفيشل وعلاجات البشرة.
  • كيف تميّزين بين ماكياج النهار وماكياج المناسبات المسائية؟
    لا أبالغ أبداً في ماكياجي، وأحرص على الألوان الترابية في أغلب الأحيان.

* أيّ نوع من المأكولات هو المحبّب إلى قلبك؟
أفضّل الأكل السوري.

  • هل تمارسين أيّ نوع من التمارين الرياضية للحفاظ على رشاقتك؟
    المشي هو رياضتي المفضّلة وأنا دائماً حريصة في طعامي.
  • ما البلاد التي تحبين زيارتها بهدف السياحة؟
    إيطاليا أعتبرها بلدي الثاني وأزورها 5 مرات في السنة على الأقل.
  • ما أغلى هدية تلقيتها؟

ساعة شوبارد سترادا مرصعة بالكامل بالألماس.

  • وأغلى هدية قدمتها؟

ساعة باتيك فيليب وأهديتها لماما.

  • ما برجك؟

الجوزاء وأعتز به كثيرا.

  • ما انطباعك عن الكويت والمرأة الكويتية؟

المرأة الكويتية جميلة بطبيعتها، وأنيقة بإطلالتها وتتابع الموضة دائماً، وتعجبني جرأتها في اختيار الألوان والتصاميم.

اخترنا لك