Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

صراحتها سببت لها الكثير من المتاعب رهف: نعم.. تعالجت عند طبيب نفسي..!

رهف

حسين الصيدلي بعدسة أحمد القطان التقى الفنانة رهف التي كانت أحد نجوم فرقة جيتارا، رهف فتحت قلبها لليقظة، وباحت بمكنونات حبها للموسيقى، وعن تجربة طلاقها وابتعادها عن الساحة الغنائية فماذا قالت؟

* أرحب بك رهف في هذا اللقاء ويسعدني أن تكوني ضيفتنا في هذا العدد؟

أهلا وسهلا بك أستاذ حسين، وأنا كذلك سعيدة بهذا اللقاء خصوصا على صفحات مجلتكم الغراء.

* معروف عنك أنك صريحة جدا.. فهل الصراحة سببت لك متاعب؟

الحمد لله الصراحة من أهم الأمور التي أفضلها في التعامل مع الآخرين، ولكن أحيانا تسبب لي إحراجا خاصة في الأمور الفنية عندما تعرض عليّ كلمات أو ألحان بقصد التعاون، ويكون رأيي صريحا بعدم إعجابي أو انجذابي للنص أو اللحن، كذلك بعض الأشخاص في مواقع التواصل الاجتماعي “زعلوا” من صراحتي المطلقة في بعض الردود لدرجة أنهم توقفوا عن متابعتي.

* رهف.. هل تجاملين على حساب نفسك وفنك؟

لأننا نتكلم عن الصراحة، أحيانا أضطر للمجاملة وربما يدخل ذلك في مجال التعامل الدبلوماسي؛ لكن على حساب نفسي كان في بداياتي الفنية، أما الآن لا أظن أنني سأفعلها، فقد جاملت الكثير والآن انتهت.

* لكن في الفن لا بد من المجاملات أو التنازلات حتى تصبحي في المقدمة؟

لست مع التيار الذي يمشي معه البعض، لا تهمني المقدمة فعودتي كانت لأجل جمهوري ولكل من يحبني، فهم الداعمون والمشجعون لي ووجودي لهم، ولإيماني بأني مازال بجعبتي الكثير لتقديمه.. التنازلات والمجاملات المبالغ بها أتركها لأهلها.

* لكل نجاح ضريبة وأنت كنت في فترة سابقة في أوج النجاح.. ما الضريبة التي دفعتها؟

أمانة، لا أنظر للماضي وأحاول قدر المستطاع الاستفادة من الأخطاء والابتعاد عن الندم، لا أنكر أنني تركت الفن في فترة ذهبية كانت لي ولأعضاء فرقة جيتارا؛ لكن بوجهة نظري لا أرى وجود ضريبة تم دفعها، بل بالعكس والحمد لله بصماتي تركتها منذ تلك الفترة وبقيت ومازالت موجودة، وهذا ما لمسته من الكثير عندما تمكنوا من التواصل معي.

* ما الخطوط الحمراء التي لا تسمحي لأحد بتجاوزها؟

ربما بديهيا ستكون إجابتي الأمور التي تتعلق بحياتي الشخصية بعمق.

* منذ فترة طويلة وأنت غائبة عن جمهورك.. هل لنا أن نعرف الأسباب؟

قبل عشر سنوات تزوجت ومن بعدها ابتعدت تماما وكان ذلك في 2004 لكن زواجي لم يستمر؛ لذلك قررت إعادة حساباتي من جديد، فأنا تركت الفن من أجل الشريك، واكتشفت أن الفنان يجب عليه اختيار أشخاص يشجعونه على الاستمرار فيما يحب؛ لا أن يمتلكوه من العالم وهذا كان السبب الرئيسي للغياب.

* الكثير فسر غيابك على أنه اعتزال..بمَ تردين؟

بعد عودتي شاركت في ألبوم جيتارا 2008، فغيابي لم يكن طويلا لكنني كنت متواجدة في الإعلام السمعي أكثر، قدمت برنامجا للأطفال على محطة إذاعة المرينا إف إم، كذلك شاركت في مقدمات إذاعية وحضرت لقاءات إذاعية كثيرة، بالإضافة لأعمال تربوية وإعلانية، وبهذه المناسبة اسمح لي بكلمة شكر للفنان عبدالعزيز الديكان؛ فله وقفات كثيرة لن أنساها، يمكنني القول إن تفسير الاعتزال جاء لعدم ظهوري في الإعلام المرئي والمسموع.

*  أنت متهمة بأنك كسولة فنيا؟

لا أعلم، ولا أريد الإنكار.. لكن لمن يعرفني عن قرب يعلم أنني خلف الأضواء ولدي أعمال كثيرة شخصية غير رسمية طرحتها فقط في الانترنت.

* حدثينا عن جديدك الفني وآخر أعمالك كيف كان صداها، وماذا في جعبتك مستقبلا؟

بصدد طرح أغنية سنجل بعنوان “مليون فرصة” قريبا، بتعاون مع الكاتب عذبي الدبيس وألحان سعد سالم وبتوزيع عبدالله القناعي، كذلك مشاركة من البحرين الشقيقة مع فرقة the legendz مع الفنان عيسى عبدالله والأغنية تهدف للتوعية عن الإدمان باللغتين الإنجليزية والعربية، وجاء التعاون بكتابة الكلمات والألحان سويا، كذلك مشاركة بإعادة غناء مقدمة المسلسل الكارتوني “الليدي أوسكار” بالتعاون مع الموزع الأستاذ جمال القائد من البحرين، لدي الكثير من الأعمال التي ستشهد أعمال الدويتو مع بعض الفنانين من الكويت والخليج ونحن بانتظار وضع النقاط على الحروف.

* أي الألوان الغنائية تحبينها؟ ولمن تغنين من عمالقة الطرب العربي؟

الألوان الغربية كالموسيقى الالكترونية والروك والنيوايج والاوبرا، كذلك الأر ان بي والريقي، أما بالنسبة للألوان العربية فلا أجدني أفضل شيئا معينا، لكن أحب الفنان الكبير عبدالكريم عبدالقادر وقيثارة العرب الفنانة نوال والفنان الكبير عبدالله الرويشد أحب أن أغني أغانيهم القديمة، وأغني كثيرا لفرقة الإخوة البحرينية.

* من الفنانة أو الفنان الذي تستمعين إليه دائما؟

معظم استماعي يكون للفرق العالمية والعربيةAbove and beyond – pink Floyd – daft punk الأخوة البحرينية، كذلك الديجيهات العالمية المختصة بموسيقى الترانس.

* أرى أنك نشطة للغاية على موقع التواصل الاجتماعي “الانستغرام”؟

نعم الكثير لاحظ ذلك، لقد نوهت في الانستغرام بأن تواجدي ونشاطي جاء بسببهم، فقد حظيت بدعم وتشجيع معنويين كبيرين من جمهور محترم وطيب، وما أسعدني هو وجود فئة من عمري وأكبر تتابعني وتحدثني عن صوتي الذي شاركها في مواقف عديدة سواء حزينة او مفرحة، فكانت ردة فعلي هي التقدير والتواصل قدر المستطاع معهم، فقد شجعوني على الظهور والتحدث في الفيديو وهذا ما لم أفعله من قبل.

* لكنك كسولة جدا في تواصلك مع الصحافة والإعلام؟

نعم أعترف بذلك، واعتذرت كثيرا عن لقاءات تلفزيونية والسبب لأنني لا أريد الظهور دون ترتيبات ودون تقاضي أجر؛ فمن حقي أن يجهزوا لي خبيرة تجميل هذا أقل شيء، وتحدثت مع الكثير من المعدين عن أشخاص ليس لهم تاريخ يأتون بهم بأجور وتذاكر ونقل من الفندق إلى القناة، فأنا فنانة كويتية وجدت الكثير من التقدير خارج الكويت وهو ما يحز بنفسي.

* هل أنت متواصلة مع فرقة جيتارا؟

أكيد، فقد أنشأت لنا جروب في الواتس أب لنكون على اتصال بين الحين والآخر.

* لماذا لم تكوّني فرقة غنائية ثانية؟

لديك حاسة سادسة، بالفعل وردت هذه الفكرة وتكلمت مع فنان وعملنا بروفات مبدئية واتفقنا على الجدية في هذا الأمر؛ بحيث إننا إن لم نجد الأشخاص المناسبين كبقية أعضاء يكونون فعالين بالفرقة فلن نقوم بهذه الخطوة، مازلنا نبحث الأمر.

* لماذا لم تصدري ألبوما واحدا على الأقل؟

ستكون هذه الإجابة موصولة بموضوع الفرقة الثانية، أنا أعشق أجواء الفرق خاصة في الحفلات والعزف اللايف، ربما هذا ما جعلني أتريث في التعاون مع شركات ومنتجين؛ لأن الألبوم يحتاج ترويجا وظهورا وربما إقامة حفلات؛ ففكرة الغناء وحيدة على الاستيج مخيفة قليلا، لكن لا أعلم ماذا يحمل المستقبل، ربما هذا العام تتغير هذه القناعة وأطرح ألبوما خاصا.

* ما رأيك في برامج اكتشاف الهواة؟ وما البرنامج الذي تتابعينه؟

أجد بعضها تجاريا، فالمشاركات الإعلانية ومشاركات الجمهور في التصويت ربحية بلا شك؛ لكن لا يخفى على أحد مدى أهميتها للهواة فهي تفتح لهم آفاق الشهرة السريعة وحب الجمهور ودعمه. أحببت برنامج ستار أكاديمي لكن في بداياته، والآن لا أتابع لكن أحيانا أشاهد بعض حلقات آراب أيدول عن طريق اليوتيوب.

* سمعت أنك دائما تذهبين إلى طبيب نفسي.. لماذا؟

ليس واحدا فقط بل عدة أطباء ومختصين في العلاج القديم والحديث والتنويم المغناطيسي والطب الصيني، فلقد مررت بأزمة نوبات الهلع التي يجهلها الكثير، فهي تحدث لأي شخص في أي مكان وأي زمان بأسباب أو دون أسباب، ونظرا لعدم ثقافتي حينها فقط مررت بتجارب مريرة لكن الحمد لله بعد القراءة والثقافة الكافية تجاوزت المرحلة الصعبة.

* لنتكلم عن أزيائك قليلا.. أعتقد انك تمتلكين ذوقا وستايل معينا.. حدثينا عنه؟

أنا بسيطة في ذوقي وستايلي؛ لكن ربما أميل للبس الفنكي وأحيانا ملابس ستايل القوث؛ ومهووسة بوضع البروكة وتغيير الألوان أحيانا، فأنسق الملابس والشعر والإكسسوارات لتناسب الستايل الذي في بالي.

* الحب.. كيف أمورك معه؟

لدي حبيب حقيقي في قلبي وهو نبضي وأعيش من أجله هو الموسيقى، فإن وجدت شريكا يمت بصلة لهذا العالم سندخله معا ونشارك بعضنا البعض، أما الآن فالمقعد شاغر.. تضحك.

* لا يوجد مشروع زواج أو خطبة؟

أصبحت دقيقة جدا مع الرجل؛ لذا ارتباطي صعب، وإن جئنا للزواج أصعب وأصعب، فلا أبحث إلا عن توأم يصعد معي السلم الموسيقي، ويتنفس ألحانا ويناديني وهو يغني.

* بوحي لنا بسر لا أحد يعرفه؟

تضحك… لا أحد يعرف أنني مهتمة بالتنجيم وقراءة التاروت والجنجفة والأبراج؟؟؟؟؟.

* هل لديك كلمة نختم بها لقاءنا؟

أشكرك على هذا اللقاء.. استمتعت جدا بالأسئلة المتنوعة وأحب توجيه كلمة شكر للجمهور العزيز، وكذلك أطيب التمنيات لك ولأسرة مجلة اليقظة وقراءها الأعزاء.

الوزن والرياضة

* ما قصة إنقاصك لوزنك؟

مازلت ممتلئة وغير مستقرة بوزني؛ لكنني خسرت نحو عشرين كيلوجراما ما غير شكلي.

* وماذا عن الرياضة وأقرب أنواعها لقلبك؟

المشي وكرة الطائرة والسلة والسباحة؛ لكن الأقرب لي هي المشي كثيرا. بكل الأحوال أنا مقصرة جدا في ممارسة الرياضة؛ لذا أجدني أسترجع الوزن الذي أخسره.

كادر2

معنى الرجل

* أين مساحة الرجل في حياتك؟

الرجل صديق والله رزقني إخوة كثيرين وزملاء يحبون لي الخير فوجدت الأمان بالصداقة الراقية مع الرجل؛ فهو متواجد في حياتي كوني أتعامل مع الكثير في مجالي.

* ما الصفات التي تحبينها في رجل حياتك؟

طويل القامة، يحمل صفات الطفل بما تحملها الكلمة، لأن الطفل تجتمع به كل الصفات الطيبة والبريئة. وبالتأكيد الشخصية المتوازنة المثقفة التي لديها قناعاتها الخاصة وتجاربها.

* وما الصفات التي تكرهينها به؟

أكره ضعيف الشخصية والكاذب المتلون والشخصية غير السوية الذي يحب لفت الانظار على الفاضي.

اخترنا لك