Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المعالجة النفسية والخبيرة المحلّفة لدى المحاكم اللبنانية سعاد سلوم: رامز جلال وهاني رمزي عدوانيّان وليسا ساديّيْن!

رامز جلال وهاني رمزي عدوانيّان وليسا ساديّيْن

ندى أيوب – بيروت

يثير برنامجا المقالب الأشهر في رمضان 2016 الكثير من الضجة والجدل إعلامياً، إجتماعياً وفنياً. ويتداول الكثير من المنتقدين عبارات تتهمهما بأنهما مريضان نفسياً، ونسمع من عدد من ضيوفهما عبارة ” انت مجنون، روح تعالج”!

غالباً ما راودني السؤال: ” هل رامز جلال وهاني رمزي مصابان بمرض السادية النفسي، أي هواية تعذيب الآخرين والاستمتاع بعذابهم؟

حملت سؤالي لأطرحه على المعالجة النفسية والخبيرة المحلّفة لدى المحاكم اللبنانية السيدة سعاد سلوم، التي فاجأتني بالقول:

– هاني ورامز ليسا ساديّيْن، لكنهما يستقطبان الساديّين من المشاهدين!

* ولكن كيف؟

– من ينتظر مثل هذه البرامج بشغف هو شخص سادي، لأنه يستمتع بمشاهدة الأذية العاطفية والخوف والرعب، فالعاطفة يجب أن تكون ثابتة وعادلة، وليست منحرفة.

* لكن المشاهد، قد ينتظر البرنامج كنوعٍ من الفضول؟

–  ألاحظ أن شريحة كبيرة من المراهقين تحبّ مشاهدة هذه النوعية من البرامج وأفلام الرعب والأكشن، وبالأخصّ أولئك الذين لا يلقَوْن اهتماماً  كافياً من الوالديْن، بسبب ظروف الحياة والعمل أو تفكّك الأسرة، إضافة إلى أشخاص يشكون من الوحدة. قد ينشأ في نفوس هؤلاء، نوعٌ من الرغبة والميل لإيذاء الآخرين، لكنهم يخافون من محيطهم والقوانين المفروضة عليهم، وبالتالي فإنهم لا يستطيعون ممارسة أذيّتهم، فيكتفون بالانكباب على الأفلام والبرامج التي تمثل رغباتهم…

* يعني تتلاعب هذه البرامج بعواطف ومشاعر هؤلاء الأشخاص؟!

– نعم، القيّمون على هذه البرامج، لديهم مهارات عالية في معرفة متطلبات تلك الشريحة الكبيرة من المشاهدين، فيقدّمون لهم أفكاراً تتماشى مع مشاعرهم السادية!

* وماذا يحصل للشخص السادي عند مشاهدتها؟

– ما يشاهده من عنف وأذيّة على الشاشة، يمثّل حالته التي يلجمها لأنه لا يستطيع التعبير عنها، فيستمتع بالمشاهدة، وتدخل الصوَر إلى اللاوعي، تضغط على النفس وتتفاعل مع الأحداث، ويعاني من صراعٍ داخلي، تارة يتمنى أن يكون مكان مقدم البرنامج لأنه الأقوى بنظره، وتارة أخرى يتمنى أن يكون مكان الضيف ليتصرف بأذية مع مقدّم البرنامج ويريه مدى قوته… وعندما تنتهي الحلقة يشعر بإحباط شديد لأنه هدر الكثير من طاقته بالتفاعل مع الخطر المحدق بالضيف.

إذن رامز وهاني ليسا ساديّيْن، والتحليل النفسي يقول بأن مشاهديهم… هم الساديون!!!!!!

اخترنا لك