رامي عياش: تامر حسني لا يستحق هذه المعاملة

مطرب مميز صاحب صوت مختلف وأداء منفرد.. عمره الفني لا يتعدى أصابع الأيدي، إلا أنه أصبح من نجوم الصف الأول. التقينا به وكعادته كان صريحا وواضحا في حواره… رامي عياش معنا.

 

 ما هي خطة النجم رامي عياش خلال صيف 2012؟

 أنا مشغول حاليا بالمشاركة والتحضير لأكثر من حفل فني أقدمه داخل مصر وخارجها، وبعد الانتهاء من هذا الحفل سوف أبدأ استعداداتي لإقامة أكثر من حفل خلال الشهر المقبل في أمريكا واستراليا وكندا خلال الأيام المقبلة وسأسافر إلى دبي لتصوير أغنية جديدة.

 وما الأغنية التي ستصورها؟ ولماذا التصوير في دبي؟

هذه الأغنية “أغمرني تعيش” هي التي كتبتها كاترين معوض ووضعت لها الألحان بنفسي فيما وضع داني حلو التوزيع الخاص بها، وسوف أتعاون في هذه التجربة مع المخرجة إنجي جمال التي سبق أن تعاونت معها من قبل في أغنية “مجنون” وهي التي التي اختارت “لوكيشن” مميزاً جدا لتصويرها في دبي.

مكانة في قلبي

 الناس الرايقة ماذا تمثل للنجم رامي عياش؟

 لها مكانة خاصة في قلبي وأنا أعتبرها النجاح بكل معانيه ووش السعد مثل أغان أخرى، وبصراحة أنا سعدت بها وسعدت بالأستاذ أحمد عدوية.

 كيف جاءت “الناس الرايقة “؟

 والله هل تصدقني لو أخبرتك أنها جاءت بالصدفة، فقد حدثني الملحن محمد يحيى عن الأغنية ولم يكن مطروحا الدويتو أو الفنان أحمد عدوية. من هنا أيضا أوجه الشكر للموزع ومهندس الصوت هاني محروس الذي ساهم في نجاح هذه الأغنية، وحينما سمعتها أخبرتهم أني أريد أن أغنيها مع أحمد عدوية، وبالفعل تحدثنا معه بالتليفون ثم قمنا بزيارته بالمنزل واتفقنا عليها والحمد لله تمت.

تساءل جمهورك ومازال حول السر الذي جعلك لا تشارك في أي دويتو غنائي بعد نجاح “الناس الرايقة”؟

 لتقديم دويتو ناجح، لابد أن يعقد المطرب مع المطرب الآخر الذي سيشاركه هذه التجربة أكثر من جلسة عمل للاتفاق على الكلمات والألحان والتوزيع، وكل التفاصيل الخاصة بها، وهو ما لم يتحقق بعد نجاح “الناس الرايقة.

ولماذا برأيك صرح عدوية الكبير بأنه مستاء من وجود اسمك قبل اسمه على تتر الأغنية؟

أحمد عدوية أكبر بكثير من قضية ترتيب الأسماء هذه وأنا على قناعة بأن من افتعل هذه المشكلة هو نجله محمد، الذي كان يفترض به ألا يسمح للغيرة بأن تتسلل إلى قلبه، لكني عموما ورغم ما جرى “مسامحه زي ما والده كمان مسامحه”.

عزاء للنجم

 هل أنت حريص على متابعة أعمال المطربين المصريين أم لا؟

 – بالطبع أتابعها، وعلى فكرة أنا بحب عمرو دياب جدا، وبفتخر به في كل مكان، وكم حزنت عندما علمت بخبر وفاة والدته، وبسبب عدم قدرتي على القدوم إلي مصر لتقديم واجب العزاء لأنني كنت مشغولاً هذه الفترة ببعض الحفلات خارج مصر. ومن خلالكم اتقدم بالعزاء للنجم الكبير.

 وما تعليقك على ما يواجهه تامر حسني بعد الثورة؟

 – تامر مواطن مصري، مثله مثل أي مواطن وإذا كان قد أخطأ كما يقال، فلا ينبغي أن تتم محاسبته بهذه القسوة، خاصة أنه “رافع راس مصر بالخارج” وكم أتمنى أن يوفقه الله في تجارب الدويتو التي يقدمها في هذه الفترة.

 

هل تحلم بالعالمية؟

قدمت من قبل أغنية مع مطرب عالمي، والمسألة ليست هوسا وبالنسبة لي يكفيني والحمد لله الجمهور العربي، ولو حصلت على العالمية سأقدم هناك حفلا كل ست سنوات لأن المنافسة عندهم كبيرة جدا، عكس هنا، والحمد لله أقدم كل عام أكثر من حفلة وهذا يرجع لحب الجمهور.

 

ما رأيك في تقديم الفنانين لدويتو مع مطربين أجانب ومحاولة منافستهم؟

مستحيل، لا يستطيع أكبر فنان هنا أن ينافس أصغر مطرب أجنبي لعدة أسباب أهمها الإنتاج وخامة الصوت والتربية والعادات والتقاليد، إلى جانب أهمية الرقص وتصميم المسرح العالمي، ولذلك يجب أن نحمد الله على حب جمهورنا العربي لنا.

 

قدمت دويتو مع مايا دياب، وغنيت مسبقا مع هيفاء وهبي في أحد البرامج، فهل سنرى قريبا ديو مع إحداهن؟

 في كلام كتير على الديو، ولكن إلى الآن لم يدخل أي منها حيز التنفيذ.

ألا تفكر في خوض تجربة التمثيل.. كما فعل بعض المطربين؟

– لقد تلقيت بالفعل العديد من العروض للمشاركة في أكثر من تجربة تمثيلية لكنني رفضتها جميعا، والله وحده هو من يعلم إذا كنت سأشارك بأي تجربة مستقبلا أم لا.

 ولماذ ترفض هل تخاف من التجربة؟

 لا أبدا، فأنا لا أخاف لكن هذه تجربة صعبة وتحسب في مشواري لذلك لابد من توخي الحذر قبل الإقدام عليها.

 

هل هناك فكرة معينة تريد تمثيلها؟

أهم ما يهمني توافر ثلاثة عناصر هي الإخراج والإنتاج والقصة، فبنسبة 90% من الأفلام التي تقدم حاليا لا تتوافر فيهم جودة هذه العناصر.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك