Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

رامي جمال: تمردت على الأغاني الدرامية

رامي جمال

القاهرة: أحمد محمود

رامي جمال واحد من اهم وأفضل الأصوات على الساحة الغنائية ومؤخرا طرح ألبوم غنائي مميز بعنوان “ملناش إلا بعض” والذي حقق نجاحا كبيرا إلا أن الألبوم واجه الكثير من الأزمات أهمها تعرضه للاحتراق أثناء حادث استديو ليلة الذي احترق بالكامل كما تأخر طرح الألبوم عدة مرات عن تلك الأزمات وأكثر النقاط التي كان رامي جمال حريصا عليها عند اختيار أغاني ألبومه وغيرها من النقاط يدور هذا الحوار..

* واجه الألبوم الكثير من الصعوبات أهمها احتراقه أثناء الحريق الذي تعرض له استوديو ليلة؟

كانت هذه أكبر صدمة بالنسبة لي، وكانت سببا في تأخر صدور الألبوم عن موعده المحدد بعد عدة تأجيلات ولكني عملت على تعويض الخسائر بشكل سريع والحمد لله حقق الألبوم نجاحا كبيرا بعد طرحه بالأسواق ولم يكن الحريق وحده هو السبب في التأخير ولكن التدقيق الشديد في الاختيارات كان أحد الأسباب لأني أدرت تقديم البوم مميز ومختلف يؤكد نجاحي كمطرب.

* تردد أن التأجيل أيضا كان بسبب مشاكل إنتاجية حيث اهتمت الشركة بمطربين آخرين وقيل إنك ستكمل إنتاج الألبوم على نفقتك؟

هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق والشركة بفضل الله مميزة جدا وليس لديهم أي مشاكل إنتاجية على الإطلاق وبالعكس يحرصون على توفير أعلى الإمكانيات للمطربين المتعاقدين معهم بصورة أفضل مما نتوقع.

نجوم ريكوردز

* وهل كان هناك تدخلات منهم في اختيار الاغاني التي تقدمها؟

إطلاقا، فالتعامل نموذجي في نجوم ريكوردز، حيث تركوا لي الحرية الكاملة في اختيار الأغاني التي أقدمها، ولم يفرضوا علي وقتا، لذا كنت أعمل على الألبوم “بمزاج”، وكما ذكرت لك وفروا لي كل الامكانات التي احتجتها لتقديم عمل مميز من كل جوانبه.

* تمردت على اللون الغنائي الذي يميزك وهو الأغاني الدرامية، فما السبب الذي دفعك لذلك؟

أنا كنت حريصا تماما على ذلك، لأني كنت أريد التأكيد على قدرتي في تقديم كل الألوان الموسيقية، وليس التميز في الأغاني الدرامية فقط، لأني أكره التصنيف تماما، كما أرفض أن يتوقع الجمهور اللون الغنائي الذي أطرحه في ألبومي، لأن ذلك بداية الفشل، فالجمهور إن لم يتفاجأ بالتجديد والاختلاف، فلن يسمع أعمالي وبالفعل خالفت التوقعات، فالجمهور انتظر الدراما قدمت له الكثير من أغاني الحب وانتظروا أن أكون حزينا على بوستر الألبوم، فظهرت وأنا أضحك، وسأقوم بتصوير أغنية رومانسية أيضا.

وهل تقبل الجمهور ذلك التغيير الذي أقبلت عليه؟

لا زال الكثير من الجمهور يريد أن يسمع مني الأغاني الدرامية، ولكني لن استمر في هذا الطريق، لأن هذا مستقبل مظلم جدا لي كفنان، فلو تم تصنيفي كمطرب دراما فلن أتمكن من تقديم حفلات جماهيرية ولا حفلات زفاف، لأني سأرتبط في أذهان الجمهور بالدراما والكآبة.

* غامرت بتقديم أغنية “اوعديني” ضمن أغاني ألبومك في الوقت الذي رفضها فيه تامر حسني ومحمد حماقي؟

بداية أنا سعيد جدا برفضهم لتلك الأغنية التي أعتبرها الآن واحدة من أنجح أغاني الألبوم، وأجدد الشكر لهم من خلال مجلتكم على رفضهم لها، وأنا ليس لدي أزمة على الإطلاق في عرض ألحاني على مطربين آخرين ورفضهم للحن، لأن الأمر يحدث معي حيث يقوم زميل بعرض لحن علي، ولكني لا أجده مناسبا لي، وهذه ليست المرة الأولى، فألبوماتي السابقة بها العديد من الأغاني التي رفضها مطربين آخرين وحققت معي نجاحا كبيرا، لذا أنا دائما على ثقة في أعمالي ولا يقلقني إطلاقا تقديم أغنية رفضها مطرب آخر، والدليل النجاح الكبير الذي حقققته أغنية اوعديني التي اقتربت من 10 ملايين مشاهدة على اليوتيوب بخلاف مواقع الأغاني الأخرى.

إهداء لزوجتي

* وما علاقة زوجتك بهذه الأغنية؟

هذه الأغنية إهداء مني لزوجتي التي قررت اعتزال الفن من أجلي، فلقد كانت تغني قبل ارتباطنا وعند زواجنا قلت لها أنا أو الغناء، ولكنها اختارتني واختارت بيتها وأسرتها.

* ولماذا وضعت هذا الشرط علما أنك مطرب وتقدر عملها؟

لأني مطرب طلبت منها ذلك لأني أعرف جيدا مدى صعوبة الوسط الفني وما يتطلبه من مجهود شاق وسهر ولو عملنا معا كمطربين فلن يكون هناك منزل وأسرة لذا أقدر لها جدا احترامها لبيتها والتضحية بفنها لذا أهديتها أغنية اوعديني التي تعتبر شيئا بسيطا جدا أمام حرصها على سعادتنا.

* ما سر اختيارك لأغنية “ملناش إلا بعض” لتكون هيد الألبوم؟

لأنها رسالة تفاؤل للجميع أردت من خلالها أن أؤكد أننا كمصريين وعرب ملناش إلا بعض وعلى كل شخص أن يدرك قيمة من حوله، وأننا بدون دعمنا ومساندتنا لبعض في أزماتنا فلن نحقق أي شيء لذا هي رسالة قبل أن تكون أغنية.

* قررت احتراف التمثيل وبالفعل التحقت بورشة تمثيل، فهل ذلك بسبب فيلم وليد منصور أم لأنك تريد أن تكون ممثلا محترفا؟

بداية ليس هناك تأكيد حول الفيلم الذي سأقدمه، ولكني بالفعل تلقيت عرضا من وليد منصور بمشاركته فيلمه القادم، ولكن الأمر في إطار المفاوضات والتحاقي بورشة التمثيل الهدف منه أن أصبح ممثلا محترفا قادرا على تقديم أي دور لأني أشعر برغبة شديدة في دخول هذا المجال بالرغم من القلق الشديد من التمثيل الذي ينتابني من وقت لآخر ويدفعني للتفكير في التراجع، ولكني سأستمر وسأخوض تلك التجربة في الوقت القريب.

شروطي

* عند عملك بالتمثيل هل ستشترط أن تغني في أعمالك؟

لن أفرض شروطي على أحد، فلو كان الفيلم بحاجة لأغنية سأقدمها، وإن كان دوري يقتصر على التمثيل فقط فليس عندي أي مانع في ذلك.

* هل تحرص على ممارسة الرياضة والاهتمام بمظهرك عند تقديم ألبوم أو عمل فني جديد؟

إطلاقا، فأنا حريص على الذهاب للجيم بشكل مستمر وليس من أجل كليب أو ألبوم، فالرياضة تساعدني في الحفاظ على صحتي والظهور دائما بشكل لائق يجعلني راضيا عن نفسي.

* عدد كبير من المطربين يقدمون دويتو مع مطربين عالميين، فلماذا لا تقدم على تلك الخطوة؟

تقديم دويتو مع مطرب عالمي يكون مدفوع الأجر، حيث يحصل النجم على رقم في سبيل الغناء، وأنا لا يهمني هذا الشكل، فعندما يكون لدي لحن مميز يمكن أن يستفز مطربا عالميا ويدفعه للغناء معي حين ذلك سأقدمه وأنا فخور جدا ولكن أن أدفع له ليغني معي، فهذا الأمر لا يعنيني على الإطلاق.

هل نجاحك كمطرب سيبعدك عن التلحين؟

إطلاقا فأنا أعمل حاليا في ألبومات العديد من النجوم مثل شيرين وأنغام ومحمد فؤاد وغيرهم.

اخترنا لك