نجوم ومشاهير

راندا البحيري: لا أمانع في الزواج مجددا ولكن بشروط..!

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

راندا البحيري

ابني  “ياسين” خط أحمر في حياتي

بسرعة الصاروخ استطاعت راندا البحيري أن تحجز لنفسها مكانا متقدما بين بنات جيلها، حيث قدمت عشرات الأدوار المتباينة والمختلفة منذ بدايتها الفنية قبل 10 سنوات وصولا إلى تقديمها لأول بطولة مطلقة وهي فيلم “بوسي كات” الذي يعرض حالياً بدور العرض السينمائي. راندا تحدثت لـ”اليقظة” عن فيلمها الجديد، وعن الجانب الشخصي في حياتها وعلاقتها بالموضة والجمال.

تصوير: محمود عاشور
كوافير: مازن
ماكيير: رشا خلف
مصمم أزياء: أحمد عبدالله

  • في البداية.. لماذا اخترت “بوسي كات” ليكون بداية انطلاق بطولاتك المطلقة في عالم السينما؟

الورق كان جيدا للغاية، إضافة إلى وجود عامل مهم يساعد الممثل على إخراج أفضل ما لديه وهو وجود مخرج مثل علاء الشريف بالعمل، لأنه مخرج فاهم جيدا ماذا يفعل، ويجيد توجيه الممثل الذي يعمل معه، ولديه خلطة فنية في أفلامه ينجح من خلالها في جذب المشاهد بها خاصة أن ميزانية الفيلم ضعيفة.

  • لماذا تم تأجيل عرض الفيلم أكثر من مرة؟

 نتيجة خيانة أحد الأفراد لنا وعدم التزامه بالاتفاق معنا، ولن أستطيع الإفصاح عن اسمه ولكن كان سبباً رئيسياً في تأجيل طرح الفيلم لأكثر من مرة، خاصة أننا كنا نعتمد عليه في الدعاية الخاصة بالفيلم، ولكن الحمد لله على ما حققه الفيلم من نجاح حتى الآن بالرغم من عرضه بـ15 نسخة فقط.

  • ما الجديد الذي تقدمة راندا في الفيلم؟

النضج الفني أصبح أكثر، إضافة إلى إيماني الشديد بالمخرج علاء الشريف والتركيز في ظهوري بشكل جديد ومختلف عن أي عمل آخر.

  • كيف كانت ردود الأفعال التي تلقيتها خاصة أنك حضرتِ أكثر من عرض جماهيري بأكثر من محافظة؟

 الحمد لله كانت جميع ردود الأفعال جيدة للغاية، وهذا ليس كلاما لمجرد أن الفيلم من بطولتي ولكنها شهادة حق أمام الله سبحانه وتعالى، وكل من شاهد الفيلم شعر بالسعادة. ومعظم المقالات النقدية عن الفيلم أشادت به، كما أنني استفدت كثيرا بالسلبيات التي رصدها النقاد.

  • هل شعرت بالقلق من توقيت عرض الفيلم في السينمات؟

 بالتأكيد، ولكن المنتجين الصغار ليس لديهم أي شيء لكي يفعلوه خاصة أن الموزع لا يرغب في أن يغضب المنتجين الكبار الذين يسيطرون على السوق حاليا، كما أن السينما تمر بأصعب أوقاتها ولكني راضية تماما عما حققه “بوسي كات” من نجاح.

بطولة مطلقة

  • بعد أن قدمت البطولة المطلقة.. هل من الممكن أن تعودي للدور الثاني مرة أخرى؟

 هذا الشيء أصبح مستحيلا، فالقادم سيكون بطولة مطلقة أو بطولة جماعية أو بطولة مشتركة، إنما فكرة بطلة ثانية أصبحت مرفوضة بالنسبة لي.

 * من وجهة نظرك ما الحل للخروج من أزمة السينما؟

 لا بد من توفير قانون يحمي الصناعة، إضافة إلي وجود دعم من الحكومة يذهب لمستحقيه بالفعل، فمثلا إذا كان هناك مبلغ 20 مليونا من الحكومة يكون في صالح 20 فيلما وليس فيلما واحدا يضم النجوم فقط دن باقي الأفلام، إضافة إلي ضرورة تخفيض النجوم لأجورهم ليعود النجم لتقديم أكثر من فيلم بنفس السنة مثلما قام النجم أحمد حلمي في إحدى السنوات بعمل 3 أفلام في سنة واحدة واستطاع أن يدخل للسينما وقتها أكثر من 70 مليون جنيه، وأعاد للفيلم المصري رونقه أمام الفيلم الأجنبي، وعادت الثقة للجمهور ولكن كلما بالغ النجم في أجره زادت الأمور تعقيدا فيما يخص عمله.

  • لننتقل في حديثنا بعيدا عن الفن والحديث عن طقوسك في رمضان؟

 أنا من هواة النوم مبكراً لكي أستيقظ مبكراً، وأحاول الجلوس أكثر الفترات في الشهر الكريم مع أسرتي، وابني ياسين، لأني مؤمنة أن الصيام متعته في الشعور بالتعب وأنت صائم، إضافة إلى الزيارات العائلية وهذا بجانب قيامي بوجباتي الدينية.

  • تجيدين الطهي؟

 (ترد بصوت مرتفع قليلا) إلا الطهي فأنا لا أطيق الوقوف في المطبخ، وتسيطر علي حالة مزاجية سيئة، لذلك اعتمادي في منزلي على الطباخة، وأيضا على والدتي التي تجيد الطهي بشدة و”نفسها رائع في الأكل”، فيكفي أن أتذوق منها “المكرونة بالبشاميل” والحمام المحشي وهما من أكلاتي المفضلة.

  • ماذا تتمنى “أم ياسين” لنجلها حينما يكبر؟

أتمنى أن أراه ناجحاً ومفيداً للمجتمع، وبطبعي لن أجبره على القيام بشيء محدد، ولكن سأترك له الحرية في فعل ما يريد، وكيف سيصبح. ودوري هو الوقوف بجواره من أجل تنمية موهبته، ولن أفرض عليه شيئا محددا.

  • في أي المراحل التعليمية التي وصل لها “ياسين” حاليا؟

الآن هو في الحضانة، وأهم شيء يتعلم – سواء مني أو فيها – كيفية المحافظة عن دينه وقرآنه، إضافة إلى أشياء أخرى تناسب مرحلته العمرية، ولكن أتمنى أن يكون متواضعا ويحب الناس جميعهم دون تميز، وأن ينتهي من دراسته على خير بإذن الله.

  • هل أصبح ياسين هو من تقضين معه أوقات فراغك؟

 بالتأكيد، لأن وقتي أصبح مقسما ما بين عملي وبين ابني، لأن بطبعي طوال الوقت أخلق لنفسي شغلا، فمثلا حواري معك الآن هو شغل، عمل سيشن تصوير جديد هو شغل، هكذا يكون تفكيري دائما في شيء أقوم به بحياتي.

أعمال فنية

  • ظهرت مؤخرا بلوك “غجري” وألوان مزركشة.. فمن صاحب هذا الشكل؟

 هذا اللوك كان من فكرة أحمد عبدالله، وهو المصمم الخاص بي في أعمالي الفنية، وأيضا محمود عاشور المصور الذي أتعامل معه دائما وأراه من أفضل المصورين، وقمت بتنفيذ الفكرة، والحمد لله أنها نالت إعجاب الجمهور، وكانت جميع التعليقات بشكل إيجابي.

  • أصبحت من هواة عمل “نيولوك” في كل فترة من أجل جذب الانتباه؟

لست أنا التي تبحث عن جذب الانتباه من خلال عمل نيولوك، لأني دائما أعمل ذلك، ولكن من خلال الماكياج فقط ويكون لمدة يوم واحد، لأنني من هواة الاستقرار والحفاظ على شكل ثابت لي دائما.

  • كيف تحافظين على جمالك؟

 الحفاظ علي الجمال يتطلب عده أمور إذا توافرت ستكون البنت جميلة مدى الحياة، وهي النوم مبكراً والذي يترتب عليه الاستيقاظ المبكر، وأيضا الحفاظ على الذهاب للجيم بشكل مستمر، والغذاء بشكل جيد وتناول وجبات تفيد الجسم، وشرب المياه بكثرة. هذه الأشياء هي الأهم من أجل المحافظة على الجمال. وأحاول بشكل كبير المواظبة عليها في حياتي.

  • أكثر الشائعات التي أطلقت عليك وأغضبتك؟

 الحمد لله أنا واحدة من الفنانات القليلات اللاتي يمكن أن تخرج عليهن شائعة، لأنني معروفة بعدم دخولي في مشكلات وخلافات مع الأشخاص. وأحرص على عملي فقط لا غير، وعندما أنتهي منه أتواجد في منزلي.

صعب جدا

  • هل تفكرين في الزواج مرة أخرى؟

 التفكير في الزواج الفترة الحالية صعب جدا، ولكنه ليس مستحيلاً، لأن اهتمامي الآن ينصب تجاه ياسين ولا أريد أي شيء في الحياة أن يعطلني عن الاهتمام به ورعايته، فالزواج بالتأكيد سيأتي ولكن ليس الفترة الحالية على الإطلاق.

  • هل لديك أي شروط في زيجتك المقبلة؟

لا يوجد أي شروط في الزواج بصفة عامة، ولكن الأهم أن يختاره قلبي وعقلي معا، لأن ذلك هو الأهم في استمرار الزواج بين أي شخصين في الحياة.

  • معروف عنك أنك محبة للسفر فأي المدن تسافرين لها سواء داخل مصر أو خارجها؟

داخل مصر أعشق الذهاب لشرم الشيخ والغردقة وأجد راحتي فيهما، أما خارج البلاد فتواجدي في دبي ولبنان هو المتعة الأكبر.

  • هل تشترين ما تحتاجينه من الخارج؟

 بالعكس، فأنا من هواة تشجيع الصناعة الوطنية ولا أبحث عن الماركات من أجلها، فدائما أهتم بصناعة بلدي وأن تكون السلعة التي قمت بشرائها ذات شكل جذاب علي، والحمد لله دائما ما أوفق في ذلك.

  • توافقين على عمليات التجميل؟

 استحالة أن أقوم بها في يوم من الأيام، ولكني مع أي شخص يقوم بها إذا تعرض لمكروه خارج عن إرادته، وحدوث أشياء قدرية تعوق حياته اليومية، فهذه الحالة تسمح بالتجميل، أما القيام بعمليات تصغير الأنف ونفخ الشفاه فأنا ضدها تماما.

خط أحمر

  • ما الخط الأحمر في حياة راندا البحيري؟

 نجلي ياسين هو الخط الأحمر بحياتي، ولا أرغب في أن يقترب منه أحد أو يكون جزءا من تناوله في أي شيء.

  • هل هناك ماركة ماكياج معينة تثق فيها راندا البحيري؟

 أفضل ومنذ وقت طويل مستحضرات “ميك أب فور إيفر”.

  • وألوانك المفضلة؟

بالنسبة للشفتين أفضل الألوان الفاتحة كالبيج والبينك، وأجد في مجموعات جيفنشي ولوريال دائما الجديد المميز. ولا أميل للألوان الغامقة حتى لو كانت موضة.

  • وما ألوانك المفضلة عامة؟

الأصفر والأخضر.. أشعر بأنهما لونان حيويان يتناسبان مع سني وشخصيتي، ويمنحاني حرية وإطلالة جميلة.

  • هل تفضلين شراء الحقائب؟ وأي الماركات تحبينها؟

أولاً، أنا مجنونة حقائب لكني أحب كل الأنواع، الأسبور والبارتفييه والكلاسيك. ولدي حقائب من ماركات مختلفة وبعضها ليس ماركة شهيرة إطلاقا.

Leave a Comment