Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

راندا البحيري تعترف: أخطأت في حق موهبتي في بدايتي!

راندا البحيري

راندا البحيري وجه ملائكي سحر قلوب جمهورها منذ إطلالتها برقتها وجمالها واختيارها للأدوار التي تناسب موهبتها وشخصيتها.. تخوض المنافسة الفنية بعملين مهمين وهما “حب لا يموت” و”سلسال الدم” حيث كثرت الأقاويل حول “حب لا يموت” ورغبتها في وضع صورتها على الأفيش عنوة، وعن توتر العلاقة بينها وبين محمد رياض، وغيرها من الشائعات التي تكشف راندا كواليسها لـ “اليقظة” في هذا الحوار..

القاهرة: أحمد محمود – تصوير: محمود عاشور

استايلست: أحمد عبدالله- ماكيير: أمين

كوافير: مازن طايع

* يعرض لك الآن مسلسل حب لا يموت، وتردد أن شركة الإنتاج كانت ترفض وضع صورتك على الأفيش، وأنك فرضت عليهم ذلك، كما قمت بنشر أفيش عليه صورتك مع باقي الأبطال؟

– هذا الكلام عار تماما من الصحة، وعرفت أن وراءه فنانة من العاملات بالمسلسل، قامت بإرسال بيان صحفي عن طريق أحد الصحفيين يروج لهذا الكلام المغلوط، وأؤكد أنه لا يوجد أي خلافات بيني وبين المنتج، ولا قناة النهار، لأنهم يضعون على الأفيش من يعرفون أنه سيروج للمسلسل، كما أني على الأفيش من أول يوم، ولم أقم بعمل أي مشاكل لأفرض نفسي، فطوال مشواري الفني لم أشغل نفسي بترتيب اسمي ولا وضعي على الأفيش، وما زاد من انزعاجي أن من قام بنشر الخبر، لم يكلف نفسه عناء التأكد مني، أو البحث في حقيقة هذا الكلام، ولكن هي شائعة انتهت ولم يعد لها مجال.

* من تلك الفنانة التي روجت لهذا الكلام؟

– أعرفها بالاسم، ولكنها لا تستحق حتى أن أتحدث عنها، أو أعطيها أي اهتمام.

* هل تمت محاربتك من قبل بهذا الشكل، خاصة أن شائعات أخرى انطلقت عن وجود خلافات بينك وبين إيمان العاصي ومحمد رياض؟

– أنت قلت شائعات، فأنا وإيمان أصدقاء جدا على المستوى الشخصي، وكذلك محمد رياض، ولم تحدث بيننا أي خلافات على الإطلاق، كما أني لأول مرة تتم محاربتي بهذا الأسلوب، فطوال مشواري لم أفتعل المشاكل مع أحد، والكل يعرف عني أني مسالمة للغاية.

مواسم مشاهدة

* عرض المسلسل خارج موسم رمضان، وحصريا على النهار، فهل يكون هذا سببا في ضعف نسب مشاهدته؟

– بالعكس، فالجمهور بعد رمضان يكون متلهفا لرؤية عمل جديد، والقنوات والمنتجون أصبح اهتمامهم الحالي بفتح مواسم مشاهدة، بعيدا عن رمضان، والعمل بالفعل حصري على قناة النهار كقناة خاصة، في حين يعرض على التليفزيون المصري من خلال نايل دراما.

يضاف إلى هذا أن مسلسلا مثل سلسال الدم من أنجح الأعمال التي شاركت بها، وتم عرضه خارج رمضان، وبه أعلى نسبة إعلانات تصل إلى أكثر من ساعة كاملة في الحلقة الواحدة.

* حرصت على الإشادة بمحمد رياض من خلال صفحتك على الفيس بوك، وقلت إنه موهبة استثنائية؟

– محمد رياض مدرسة فنية، تعلمت منها الكثير، فهو فنان مثقف ومحترف لأقصى درجة، وللمرة الأولى أشعر أني أعمل مع فنان محترف إلى هذه الدرجة من الفنانين الشباب، بالتأكيد لا أتحدث عن عمالقة مثل يحيى الفخراني ونور الشريف، ولكن رياض محترم جدا، ويتعامل بتواضع شديد مع الكل، وملتزم بمواعيده، وبالفعل رياض سبب لي أزمة، وهي صعوبة التعامل مع أحد بعده بهذه الأخلاق والحرفية، ولا أنكر أني تعاملت مع كثير من النجوم المحترفين، ولكن رياض حالة خاصة.

* بالرغم من مشوارك الفني والأعمال العديدة التي قدمتها، إلا أنك حصلت مؤخرا على كورس تمثيل، فما الذي دفعك لذلك؟

– سأظل طوال عمري أتعلم، وأحصل على كورسات، وأطور من نفسي وموهبتي، فالكاميرات في تطور مستمر، وأسلوب التمثيل نفسه يختلف من وقت لآخر، بدليل أن بعض الأعمال التي نراها في الماضي، نجد أن التمثيل فيها لا يلائم إطلاقا الفترة الحالية، لذا سأظل أجتهد دائما.

الموهبة لا تكفي

* البعض يرى أن الموهبة وحدها كافية للانطلاق والنجاح؟

– كان هذا رأيي في بدايتي، حيث كنت أرى أن موهبتي وحدها تكفيني للنجاح، ولكن مع مرور الوقت، تأكدت أن الموهبة وحدها لا تكفي، فمن الممكن أن يحقق فنان نصف موهوب نجاحا أكبر بكثير من فنان موهوب جدا، لاهتمامه بنفسه ودراسته واجتهاده في تطوير ذاته، لذا قررت تطوير نفسي إلى جانب موهبتي.

* ولكنك بددت موهبتك في بعض الأحيان، عندما شاركت في أعمال ضعيفة المستوى؟

– أعترف فعلا بذلك، ففي بدايتي فعلا قدمت بعض الأعمال التي كانت دون المستوى، وكان من المفروض ألا أقدمها، لأنه بالرغم من اقتناعي بفكرتها التي كانت جيدة، إلا أن التنفيذ لم يكن على المستوى المطلوب، وتأكدت من بعدها أن كل العناصر يجب أن تكون قوية، بداية من السيناريو والإخراج، ومرورا بفريق العمل والمنتج وغيرها من العوامل التي تؤدي لتقديم عمل متميز.

* وهل أنت نادمة على هذه الأعمال وما هي؟

– إطلاقا، فأنا لا أندم على أي شيء قدمته، فلقد كان لدي سبب قوي وقتها لتقديمها، كما أني لا يمكن أن أذكرها، وأجرح في أناس بذلوا مجهودا وتعبا، حتى لو لم يكن مرضيا بالنسبة لي.

* تعرضت لهجوم شديد لارتدائك الحجاب في عزاء ميرنا المهندس؟

– أولا ما ارتديته ليس حجابا، ولكنه اسكارف وضعته على رأسي، لأني كنت أريد أن أصلي العشاء قبل أن أؤدي واجب العزاء، فقام المصورون بالتقاط صور لي، ولا أفهم كيف يهاجمونني، وأنا أرتدي الحجاب أثناء دخولي الجامع للصلاة، والغريب أيضا أنهم هاجموا من لم ترتدِ الحجاب وارتدت ملابسها العادية، وهذا يعني أن الكل يهاجم بسبب وبدون سبب.

* وكيف كانت صدمة فراقك لميرنا المهندس؟

– أكبر صدمة قد أكون تعرضت لها، ولولا أن لدي بعض القوة، كنت سأنهار، لأن فراقها لم يكن بالأمر الهين على أحد من أصدقائها، ولكن الحياة تستمر ونتمنى لها الرحمة.

* حرصت على الدفاع عن شيرين بعد ما قامت به في برنامجها من استخدام الحذاء؟

شيرين من أجمل وأهم النجمات في الوسط الفني، وما حدث منها تصرف عفوي، قام به فنانون كثيرون في النسخ الأجنبية من البرنامج، ولا أفهم كيف يلومها الناس على تصرفها بشكل طبيعي وعفوي، في الوقت الذي يطالبونها ويطالبون كل الفنانين بالابتعاد عن التمثيل عليهم، والتصرف بشكل طبيعي.

 

لا أمثل

* هل تضطرين للتثميل على الناس في حياتك العادية، حتى تظل صورتك جيدة أمام الجميع؟

– لا أستطيع أن أعيش ساعة واحدة في حياتي وأنا أمثل، كما أني لا أختلط بالناس كثيرا، فخروجي قليل، وحتى على وسائل التواصل الاجتماعي حساباتي الشخصية لا يوجد عليها سوى أصدقائي، الذين يعرفون طباعي وعاداتي.

* قدمت دور شر مركب في حالة عشق، ألم تتضايقي من رد فعل الجمهور الذي كره شخصيتك في العمل؟

– مجرد كراهية الجمهور لشخصيتي في العمل دليل على نجاحها، وبالفعل وجدت أن الناس متضايقون بشكل كبير مني ومن الدور، ولكن يتفهمون سريعا أن هذا التمثيل وليس له علاقة بشخصي.

* كان لك تصريح أنك تتمنين ارتداء فستان الزفاف، لأنك لم ترتديه في زفافك الأول؟

– لم أدلِ بأي تصريح بهذا الشكل لأحد، ولا أعرف من أين يأتون بهذا الكلام.

* هل تفكرين في العودة لزوجك مرة أخرى، خاصة أنه كان هناك مفاوضات بينكما للصلح؟

– بالفعل كان هناك مفاوضات لذلك، ولكنها لم تنجح، والأمر انتهى عند هذا الحد.

* وكيف تتعاملين مع ابنك وهل علاقته جيدة بوالده؟

– بالتأكيد علاقته به جيدة جدا، وابني مازال صغيرا، ولكني لا أمنع والده من رؤيته إطلاقا، وأنا أربي ابني على الأخلاق، وهو مؤدب جدا ومطيع إلى أقصى درجة.

* لو وجدت أن لديه موهبة التمثيل، هل ستساعدينه على دخول الوسط الفني؟

– عندما يكبر يفعل ما يريد، فأنا لن أتدخل أبدا في اختياراته.

* برامج المقالب التي شاركت بها، هل كانت حقيقية أم تم الاتفاق عليها بشكل مسبق؟

– كل البرامج التي شاركت فيها كانت حقيقية، وتعرضت بالفعل لهذه المقالب، وأنا لا أحب هذه النوعية من البرامج، فلا أفهم كيف يمكن لنا أن نضحك على إنسان في أزمة يصرخ ويتعذب.

* بما أنك لا تحبين هذا النوع من البرامج، فلماذا لا تطالبين بعدم عرض الحلقة التي شاركت بها؟

– هذه البرامج يقدمها زملاء لي في المقام الأول، كما أني لا أستطيع أن أضيع مجهود كل من عملوا في الحلقة، فلو أردت حذفها سيحدث، ولكني لا أريد أن أضيع مجهود فريق عمل ويوم تصوير، لذا أرضى في نهاية الأمر، رغم عدم اقتناعي أساسا بهذه البرامج.

* ما أكثر الأشياء التي تحزنك؟

– الإهمال والطبقية والفساد والمشاكل التي يعيشها المجتمع.

* هل تعرضت للظلم، وهل تفكرين في الانتقام ممن ظلمك؟

لم أتعرض له كثيرا، وعندما أواجه أمرا كهذا، أفوض أمري إلى الله ليأخذ لي حقي.

* هل يمكن أن تنافقي من أجل الوصول لأهدافك؟

– لا أحب النفاق، ولا أتعامل به، ولكني يمكن أن أجامل من حولي بكلمة طيبة تسعده، كما أني أحب الضحك والمرح، لأن الحياة قصيرة، ولا يجب أن نضيعها في الحزن والمكائد وغيرها من الأمور السلبية.

اخترنا لك