Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

راندا البحيري: سأعتزل الفن..!

راندا البحيري

“اليقظة” غاصت في عالم النجمة راندا البحيري التي تهوى المغامرة، وتبحث دائمًا عن كل جديد ومختلف لتكتشف أنها تعيش حاليًا في جلباب البنت الصعيدية “عاليا” ضمن أحداث الجزء الثاني من مسلسل “سلسال الدم”، بعدما انتهت مؤخرًا من تصوير دورها ضمن أحداث فيلم “الدنيا مقلوبة”. راندا البحيري أكدت أنها سوف تعتزل الفن دون تردد إذا جاء على حساب ابنها ياسين. ولمزيد من التفاصيل كان لنا معها هذا اللقاء.

ماكياج: مروة أباظة – كوافير: مازن طايع – أزياء :هبة إدريس

** بدأت مؤخرًا تصوير دورك ضمن أحداث الجزء الثاني لمسلسل “سلسال الدم”.. فما الجديد الذي ستقدمينه ويكون مختلفًا على عكس الجزء الأول؟

سوف نرى تطورًا كبيرًا ومختلفًا في أحداث الجزء الثاني والذي سيشهد صراعًا قويا بين الجميع، وسوف تبدأ الأحداث بنفس أحداث الحلقة الأخيرة من الجزء الأول، وسوف نقوم بعمل مصالحة مع الجمهور الذي انتابته حالة من الغضب من دور “ناصرة” الذي قدمته الفنانة القديرة عبلة كامل في الحلقة الأخيرة بالتحديد، لأنها تنازلت عن مبادئها في أحداث المسلسل وهو ما لم يتقبله الجمهور، لأنه اعتاد عليها من الحلقة الأولى بأنها شخصية قوية، ولكنها ببراعتها الشديدة استطاعت أن تقدمه بشكل وصل إلى القلوب بسرعة كبيرة، والمسلسل يتطرق للبحث عن حلول لقضية الثأر التي يعاني منها الصعيد في مصر. والعمل يشارك به كل من علا غانم، ورياض الخولي، وأحمد سعيد عبدالغني، ومنة فضالي، وهادي الجيار، وأميرة هاني، وأميرة نايف، ومن تأليف مجدي صابر، وإخراج مصطفى الشال، ومن إنتاج شركة “أوسكار”، والعمل سيعرض في شهر مارس المقبل.

** وما الذي يحدث في هذا التطور السريع للأحداث خاصة للشخصية التي تقدمينها؟

بالنسبة لي سوف يحدث العديد من المفارقات خاصة بعد تخرجي في كلية الحقوق، وعملي فى مجال المحاماة بمدينة نجع حمادي، ومع تصاعد الأحداث وتشابكها سوف يكون لي دور محوريً في فض بعض النزاعات على مستوى البلدة في مجتمع الصعيد.

** سبق وأن ذكرت أنك فكرت في الاعتذار عن الدور منذ أن عرض عليك من البداية.. فما السبب؟

بالفعل مع بداية ترشيحي لأحداث الجزء الأول فكرت في الاعتذار عن الدور بسبب سخونة الأحداث وتشابكها إلى جانب صعوبة اللهجة الصعيدية والتي ترعبني، ولكنني بعد فترة قليلة استطعت التغلب على هذا الخوف وقررت أن أخوض هذه التجربة الجديدة بالنسبة لي.

** هل كنت تعتبرينها مغامرة؟

بالتأكيد فهي مغامرة بكل المقاييس، ولم تكن ضمن حساباتي الفنية، واستطعت أن أدخل في هذه المرحلة الجديدة وأحقق فيها نجاحًا آخر ضمن نجاحاتي فى أعمالي الفنية الأخرى.

** وكيف تغلبت على هذا الخوف؟

عشقي وحبي الشديد لشخصية “عاليا” التي أقدمها ضمن الأحداث هو الذي جعلني أتغلب على هذا الخوف، بالإضافة لمشاركة كبار النجوم في هذا العمل، كما أنني استطعت التغلب على مخاوف اللهجة من خلال مصحح اللهجات الصعيدي، والحمد لله نجحت في ذلك حتى أشارك في هذا العمل الضخم.

أحداث سياسية

** هل سيتطرق العمل لأية أحداث سياسية من التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية؟

المسلسل يدور في إطار الدراما الاجتماعية الصعيدية البعيدة كل البعد عن الأحداث السياسية، فنحن أمام عمل يبحث في قضايا الصعيد ومشاكلهم، والسياسة نتركها لأصحاب السياسة لأن الناس ملت منها بسبب معايشتها طوال الوقت سواء على أرض الواقع أو من خلال الأخبار اليومية المقروءة والمرئية.

** سوف يشهد شهر مارس المقبل عرض مجموعة كبيرة من الأعمال الدرامية التي خرجت من موسم العرض الرمضاني.. فهل أنت مع أم ضد خلق موسم درامي جديد بعيدًا عن زحام الموسم الرمضاني؟

بكل تأكيد أن خلق موسم درامي جديد سوف يساعد على مشاهدة هذه الأعمال بعيدا عن زحام مائدة الدراما الرمضانية، ونبتعد عن هذه المنافسة التي دائمًا تظل مشتعلة للحاق بموسم العرض، وليس من المعقول أن يتم عرض أكثر من خمسين مسلسلا في شهر واحد، يصعب على الجمهور مشاهدتها جميعا، إلى جانب أن هناك أعمالا قد تتعرض للظلم.

** وكيف ترين شكل المنافسة في حال وجود عمل لك خلال هذا الموسم؟

كما قلت المنافسة في هذا الشهر تكون حامية الوطيس ولكنني دائمًا أبتعد عن هذه المنافسة، ولا أشغل بالي بها، لأنني خارج المنافسة، وأشتغل بحب وضمير في أعمالي الفنية وأترك الباقي على ربنا.

** تخوضين حاليًا تجربة سينمائية جديدة تحمل اسم “الدنيا مقلوبة”.. فماذا عنها؟

“الدنيا مقلوبة” تجربة سينمائية جديدة يدور جزء كبير من أحداثها في عالم من الخيال، وهو حلم لكل المصريين وبشكل افتراضي ما الذي يحدث إذا تحولت مصر في يوم وليلة إلى دولة عظمى، هي المسيطرة على جميع دول العالم، وتنعكس الحال على الولايات المتحدة الأمريكية وتصبح دولة نامية، وهي باختصار فكرة الفيلم، والذي يشارك في بطولته كل من الفنانة علا غانم وباسم سمرة، وإدوارد، وأحمد عزمي ومن تأليف محمد رفعت وإخراج هاني صبري.

فتاة مدللة

** وما الشخصية التي تقدمينها ضمن أحداث الفيلم؟

أجسد من خلال الأحداث شخصية فتاة مدللة ميسورة الحال، متحررة وتفعل كل ما تريده دون أن يحاسبها أحد، حتى تقع في غرام إدوارد، وتتوالى الأحداث في إطار كوميدي اجتماعي رومانسي، ويتبقى لنا أيام محدودة للانتهاء من تصويره.

** يبدو أن هناك كيميا بين أبطال العمل حيث جمع بينكم أكثر من عمل فني خلال السنوات الماضية وجاء آخرها فيلم “أحاسيس”.. فهل هذا التعاون صدفة؟

المسألة مجرد صدفة بحتة وليس لنا دخل في ذلك، ومنتج العمل والمخرج هما أصحاب هذه الاختيارات، ولكنها صدفة جميلة جدًا، لأننا نكرر فكرة العمل سويا بعد عدة مرات سابقة، وهذه الكيميا تساعد على إنجاح العمل، ورؤية المخرج هي التي تحدد هذه الاختيارات. وسعيدة جدا بالتعاون مع نفس فريق العمل، حيث تسود بيننا روح الحب والتعاون، كما أن خفة الدم والمرح هما اللذان يسيطران على أجواء التصوير طوال الوقت.

** كيف تقيمين أولى تجاربك الفنية في الدراما اللبنانية “عشق النساء” والذي يعرض حاليًا على قناة “الحياة”؟

سعيدة جدًا بهذه المشاركة الدرامية، واستقبلت من خلالها ردود فعل قوية، وثناء على الدور من بعض المقربين والجمهور، فالمسلسل من إخراج المبدع فيليب أسمر، والذي كنت أتمنى العمل معه والحمد لله أمنيتي تحققت وسعدت جدًا بهذا التعاون الذي يجمع أيضا نجوم عدة من كافة الوطن العربي، فيجمع من مصر محمد عامر، ومن لبنان نادين نجيم وورد الخال ووسام حنا، ومن سورية باسل خياط، ومن الأردن ميس حمدان، وحقق نجاحا كبيرا مع الجمهور.

الدراما المصرية

** هل وجدت فرقا بين الدراما المصرية واللبنانية؟

طبعًا والفرق شاسع جدًا بين الاثنين، فنحن أكثر خبرة ونتربع على عرش الدراما، وفنانو الدراما اللبنانية يتعاملون كهواة ومحبين للفن على عكس الفنانين المصريين الذين يتعاملون مع الدراما كتجارة للحصول على الأجر الذي يريدونه.

** من وجهة نظرك هل الدراما اللبنانية سوف تأخذ مكان الدراما التركية؟

الدراما اللبنانية متميزة، وتهتم بالصورة والمناظر الطبيعية بشكل كبير، ولكن في النهاية كل واحد متميز في نقطة سواء الدراما المصرية أوالتركية أو السورية أو اللبنانية، ومن يجتهد ويبتكر سيصبح هو متسيد الساحة من ناحية نسب المشاهدة أو الموضوعات المقدمة.

** تسببت مؤخرًا في إشعال موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بمهاجمتك للفنانة نانسي عجرم؟

للأسف الشديد تناقلت بعض المواقع هذا الأمر بسرعة البرق دون التحقق منه، لأن ما حدث كان مجرد دردشة مع أصدقائي عبر الفيس بوك، وبحسن نية، حيث قلت لهم وأنا أتابع برنامج “أراب أيدول”، نانسي عجرم لم تقف تقديرا لزميلتها النجمة الإماراتية أحلام في الحلقة لحظة ظهورها على المسرح، مثلما فعلت أحلام معها عندما كانت ضيفة في حلقتها الماضية، ولكن أصدقائي سريعا وضحوا لي الموقف بأنها وقفت وأنا لم أشاهدها، وكتبت اعتذارا عبر صفحتي على الفيسبوك ونصه يقول: “أنا آسفة يا نانسي.. نانسي طلعت وقفت لأحلام لما أحلام طلعت تغني عالمسرح وأنا اللي مخدتش بالي واتسرعت وكتبت على بروفايلي متساءلة هي ليه موقفتلهاش زي ما أحلام وقفتلها.. أدين بالاعتذار للنجمة الكيوت”.

“ذا فويس”

** ما أكثر برنامج لفت انتباهك من برامج اكتشاف المواهب؟

من وجهة نظري أن برنامج “ذا فويس” من البرامج الكبيرة الناجحة التي استطاعت أن تخرج مواهب حقيقية وتنافس باقي البرامج على الساحة.

** وهل ترين أن هذه البرامج ساعدت بالفعل في اكتشاف المواهب؟

إلى حد ما أنها عرفت الجمهور بهم، ولكن بعد انتهاء البرنامج بفوز المتسابق، لا نشاهد له شيئا.

** هل ستكررين تجربة الزواج مرة أخرى؟

حاليًا لا أفكر في موضوع الزواج مرة آخرى، لأن التجربة كانت ثقيلة جدا على قلبي، وأهم شيء عندي ابني ياسين فقط.

** وهل يأخذك التصوير أو يشغلك عن تربيته؟

إطلاقا فأنا حريصة كل الحرص على الاهتمام به ورعايته، ومعدل شغلي ليس بالكثير كما كان من قبل، لأنني أختار ما أقدمه بعناية شديدة، وإذا وجدت أن التمثيل يأتي على حسابه فسوف أعتزل الفن تماما.

** هل توجد صفات مشتركة بينكما؟

أكثر صفة تجمع بيننا العند، لأنه عندما يصمم على فعل شيء يفعله.

** من أكثر فنان ومخرج تتمنين العمل معه؟

من الفنانين أحمد السقا، ومحمود عبدالمغني، وأحمد حلمي، وأحمد مكي، ومن المخرجين كاملة أبوذكري، محمد الأمين، محمد خان، داود عبدالسيد.

** إذا عرض عليك تقديم سيرة ذاتية لشخصية ما.. مَن مِن الشخصيات تفضلين أن تقدمي؟

أنا لست من هواة تقديم السير الذاتية لما بها من صراعات بين الورثة وصاحب العمل، ويكفيني تقديم عمل فني خال من النزاعات.

** وهل هناك دور معين تحلمين بتقديمه؟

أحلم بالدور الذي يضيف لمشواري الفني، بعيدًا عن الأدوار النمطية والمكررة، فأبحث عن الدور الجيد الذي يخرج كل طاقاتي وقدراتي الفنية.

خشبة المسرح

** أنت من عشاق خشبة المسرح.. فأين أنت منه الآن؟

هذا صحيح، وأعشق الوقوف على خشبة المسرح لما به من متعة كبيرة، وأنتظر العمل الجيد بعد أن قدمت آخر عرض مسرحي لي “فيه إيه يا مصر” على مسرح السلام مع الفنان محمد رمضان، وحققت نجاحا كبيرا، وبالنسبة لسني فقد قدمت حتى الآن 5 مسرحيات، وهذا إنجاز كبير.

اخترنا لك