Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الشاعرة والإعلامية رنين تبوني: ظهوري على شاشة عربية أو خليجية يزيدني فخرا

الشاعرة والإعلامية رنين تبوني

حاورها: علي شويطر

  • تفضلين أن نعرف القراء بك الشاعرة أم الإعلامية “رنين”؟

أهلا بكم أولا، أنا اميل لصفة الشاعرة أكثر ربما لكونها موهبة من الله، أما الإعلام من الممكن أن يكتسب أو يعلم، وأيضا الشعر كان السبب الوحيد لدخولي الإعلام من خلال استضافاتي بالمؤسسات الاعلامية.

  •  متى كانت بدايتك الفعلية في مجال الإعلام؟

كانت في ٢٠١٣ عن طريق الصدفة وجدت نفسي أتعامل بطريقة عفوية مع الكاميرا ووجدت تقبلا من الجمهور، هذا الذي جعلني أستمر.

  • ما الذي حببك بالمجال الإعلامي؟

حقيقة، الشيء الوحيد الذي حببني بالمجال الإعلامي هو محبة الناس وقبولهم طريقتي البعيدة عن التصنع،  فمحبة العالم كنز وسعيدة جدا بها.

  •  ما نوعية البرامج التي قدمتها؟

قدمت العديد من البرامج أبرزها الشعرية والفنية والصباحية، كل برنامج ترك بصمة جميلة أعتز بها.

أضخم المسابقات

  • أهمها وأقربها إلى قلبك؟

بالتأكيد الشعرية لكوني شاعرة، استمتعت كثيرا ببرنامج شاعر العراق، من أضخم المسابقات العراقية التي أبرزت طاقات شعرية شبابية جديدة.

  • أهم وأبرز الشخصيات التي استضفيتها؟

من أجمل ذكرياتي برنامج “ريل وحمد” كان في بيوت عمالقة الفن العراقي حسين نعمة، حميد منصور، أمل خضير، رضا الخياط، حسين البصري والعديد من الرواد الذين تركوا بصمة جميلة في الأغنية العراقية.

  • من هو عراب الإعلامية العراقية “رنين تبوني”؟

كثيرون هم الذين ساعدوني في مسيرتي الفنية أولهم عائلتي، صديقاتي، أساتذتي في الجامعة، الشاعر عمر الفرة كان من اول المساندين لي في بداياتي الشعرية، ومن خلال مجلتكم الموقرة أشكر كل من ساندني وساعدني لأصل لطريق النجاح.

مرحلة الاحتراف

  • هل وصلت إلى مرحلة الاحتراف والتمكن أم إلى الآن ترين نفسك في بداياتك؟

من وجهة نظري الفن والإعلام والشعر بالخصوص في تطور دائم نسبة لتطور المجتمع، فالاحتراف كلمة ممكن أن تكون لصائغ ذهب أو لصانع سلعة معينة، من الممكن أن اقول هذه قصيدة احترافية وليس شاعرا احترافيا،  ذلك لأن الشاعر لا تكون كتاباته جميعها بنفس المستوى الشعري.

  • ما الغاية التي تسعين لتحقيقها من خلال ظهورك عبر وسائل الإعلام العراقية؟

إيصال رسالتي الشعرية من خلال قصائدي التي أكتبها، بالاضافة إلى تحقيق الإنجازات التي مازلت أبذل الجهد الكبير من أجل الوصول لها وتحقيقها، وربما لا أستطيع أن اصلح من خلال قلمي مشكلة اجتماعية أو سياسية أو عاطفية ولكنني أحاول أن أحقق شيئا لبلدي.

  • الإعلام العراقي الحالي كيف تصفينه وبصراحة؟

للأسف وبكل صراحة، وضع الإعلام العراقي والفن العراقي لا يحسد عليه.

أولا بسبب الوضع المادي العام السائد في العراق، ثانيا غياب الطاقات المتمكنة في الدراما العراقية وانتشار المسارح التجارية التي تكون ربما غير لائقة للعائلة العراقية.

  • ما القناة التلفزيونية التي تودين أن تظهري للمشاهدين عبر شاشتها سواء كانت خليجية أو عربية؟

حقيقة إن وجودي وظهوري سواء كان في شاشة عربية أم خليجية يزيدني فخرا ونجاحا، خصوصا أن حب الناس للشعر الشعبي العراقي موجود في كل مكان.

مقدم ناجح

  • هل تضحين بالأجر مقابل تقديم برنامج تلفزيوني ناجح يعرض في أهم القنوات التلفزيونية؟

لا، لا أظن أن أهم القنوات التلفزيونية تبخس حق مقدم برامج ناجح، بالخصوص إذا كان مقدم برنامج مهم بمؤسستهم التلفزيونية.

  • “إذا لم يطعك الزمن طيعه” هذا المثل دارج عندنا في الكويت وفي الخليج أيضاً، بصراحة كم مرة بحايتك طعت الزمن بعدما وجدت لا فائدة من عناده؟

من المستحيل أن أطيع الزمن على الخطأ، فالحياة حياتي أنا وأنا حرة ومسؤولة عن جميع تصرفاتي، وإن لم يطعني الزمن فمن الضروري أن أخرج بمحصلة تقنعني أنا لا الزمن.

  • الآن دعينا نتكلم عن الجزء الآخر من حياتك وهو الشعر، متى شعرت أن الشعر يستهويك وكتبته؟

سنه ٢٠٠٣ مباشرة بعد وفاة والدتي تركت بداخلي فراغا كبيرا، فقط الشعر هو الذي احتواني وجعلني قوية وواثقة بما أكتب.

  • من الشعراء الذين تحرصين على متابعتهم وقراءة دواوينهم؟

بصورة عامة أقرأ لشعراء الشعبي والفصيح أيضا، أما الشعبي فأقرأ أي قصيدة جميلة بغض النظر عن كاتبها.

طقوس شعرية

  • للشاعر طقوس وأجواء خاصة به عند كتابة القصيدة، فما طقوسك الشعرية؟

الهدوء والتفكير بسيناريو قصة كاملة ربما تطول سنوات عديدة أو اياما قليلة، أختصرها بأبيات تحمل رسالة واقعية بغض النظر عن موضوعها، لكن هدفي الوحيد أن تكون مؤثرة لأن الشعر كلام مؤثر.

  • لماذا الشعر العراقي يتصف بالحزن؟

قياسا بما عاناه خلال الفترة الأخيرة من ظروف سياسية وهجرة وموت وأزمات اقتصادية، كلها أثرت بصورة سلبية على الشعر العراقي والفن العراقي بصورة عامة.

  • متى يفرح؟

عندما يرسم الشاعر صورة جديدة للعراق وهو يبتسم ويكتب قصيدة من خياله، لربما نعيش للحظات أبيات الشاعر وبعدها نرجع للواقع الحقيقي أو ننتظر حياة جديدة للعراق مليئة بالأمان والسعادة، لأنه شعب بالفعل يستحق الابتسامة.

شاعرة الأديان

  • ما اللون الشعري الذي تميلين إلى كتابته؟

قيل إنني شاعرة الأديان لأنني كتبت قصيدة “ربما كانت هويتي” تقرب بين الطوائف الدينية وأتشرف بذلك.

  • هل حققت ما تريدين على المستوى الشعري أم أن هناك ما تسعين إلى تحقيقه؟

ما زلت أتنفس.. ما زلت أحاول أن أكتب أجمل ما بمخيلتي من قصائد وأطبعها على ورق وألقيها للناس.. الشاعر إلى أن يموت يسعى إلى تحقيق ذاته.

  • دائما ما تكون الآراء مختلفة حول البرامج التلفزيونية الشعرية، فهناك من يشيد بها وهناك من يقول إن الهدف منها الشو والتسويق والمردود المادي أكثر من دعم وإظهار مواهب شعرية.. أنت ماذا تقولين؟

بالنسبة للبرامج الشعرية العراقية أغلبها تنجح وتحقق متابعة، ذلك لحب العراق وأيضا الخليج والعرب للشعر الشعبي العراقي.

بصراحة في العراق لم أر أي تسويق مادي او مردود خاص للشعر، فهو مجرد برنامج لامتاع الناس بالكلام العراقي الجميل.

  • بنهاية اللقاء ماذا تودين أن تقولي لجمهورك ومحبيك من قراء مجلة اليقظة؟

بنهاية اللقاء أقدم الشكر الجزيل للصحافي والمحاور الذكي وأشكر مجلة اليقظة التي تتابع النشاطات العراقية، متمنية كل التوفيق والنجاح لها

وأشكر كل محبيي وأتمنى أن أكون دائما عند حسن الظن.

اخترنا لك