Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

رانيا جبران تغني.. تلحن.. وتؤلف أغانيها

رانيا جبران

ألحاني تليق بنجوى ونانسي وشيرين

تعود رانيا جبران ملحنة ومؤلفة موسيقية تغني وتعزف وتقيم عرضا فنيا بصوتها وعزفها. رانيا التي ابتلعتها الغربة وأخرت مسيرتها الفنية تعود إلى وطنها حاملة موسيقى من نوع آخر وأسلوب جديد. نتعرف عليها في هذا اللقاء السريع أثناء وجودها في لبنان.

* أصدرت ألبوما جددت فيه أغاني قديمة لكبار المطربين. لماذا لم تصدري ألبوما خاصا بك؟

لأن هذا يحتاج إنتاجا ماديا وليس لدي المقدرة على الإنتاج، وشركات الإنتاج اليوم غير موجودة.

* لكن سبق وأنزلت أغاني منفردة لماذا هذه التجربة لم تتطور؟

في حينها تواصلت مع شركات إنتاج؛ ولكن لم نصل إلى اتفاق ولم أجد العقود الخاصة التي تناسبني، فقررت أن أفتش عن الشركة التي يمكن التعامل معها ولم أحظ بها، والآن الوضع يزداد سوءا وتدهورا، وأكبر شركات الإنتاج تتخلى عن فنانيها فباتوا ينتجون أعمالهم الخاصة. من هنا نجد أن الإنتاج الفني قليل مقارنة بالسابق، ربما الوضع في الخليج أفضل من عندنا.

* ما كان المعيار عندما سجلت هذا الألبوم؟

هو فقط من أجل أن يتعرف الناس على صوتي، ويكون كتعريف عني. هناك أغانٍ يعرفها الناس أساسا دون أي غاية أخرى أو ربح مادي.

* لديك تجربة في التلحين والتأليف.. هل يمكن لهذه الموهبة أن تكون خميرة تكبر مع الوقت؟

لا شك أنني في هذه النقطة أتحمل مسؤولية التقصير؛ لأنني تكاسلت في فترة الماضية ولم أتابع الأمور كما يجب؛ لأن تركيزي الأساسي كان أن أكون مغنية ولم أركز على تأليف الأغاني والتلحين، وكنت فقط ألحن وأكتب أغنياتي الخاصة؛ فهذا يدخل من باب الهواية أولا والتجربة لأعرف كيف يمكن أن أستخدم صوتي في ألحان وكلمات جديدة، وماذا يمكن أن أعطي في حال كنت وحدي في الفن، وقدمت أغنية “خليك حدي” التي اشتهرت سابقا بعد أن صورتها بطريقة الكليب.

إنتاج ضخم

* هل هذا صعب عليك أم سهل؟

هذا صعب جدا لأن الأعمال الموسيقية تحتاج إنتاجا ضخما، وكلما يمر الوقت نحتاج إنتاجا أكبر وأضخم لأن المنافسة كبيرة واليوم أكثر من السابق، فحتى يظهر الفنان نفسه اليوم يحتاج دعما ماديا بلا حدود.

* لماذا لم تضعي موهبة التلحين والتأليف في خدمة فنانين آخرين؟

بعد التجارب التي قمت بها قررت أن أقوم بهذا الأمر؛ وأركز أكثر على التلحين وكتابة الشعر، وسأقوم بمبادرات في هذا الخصوص مع الفنانين.

* هل لديك أغان جاهزة؟

لدي عدد من الأغاني الجاهزة؛ وأكيد الأمر يحتاج إلى تطوير هذه الألحان حتى تواكب الموجة الآن؛ وبالوقت ذاته أبحث مع بعض الشعراء عن أغان لتلحينها حتى يكون هناك تجديد بعيدا عن الروتين.

* ما الفكرة والإحساس الذي ينتابك عندما يخرج اللحن من عندك؟

بدأت في التلحين كتطوير لذاتي، وبدأت الآن أكتب الكلمات لأن الكلمة بالنسبة لي هي الأهم في الأغنية، وهي أساس الأغنية، وبعد ذلك كل شيء يكتمل مع وجود الكلمة الجميلة، فعندما أجد الكلمة والفكرة والنص الرائع الذي يلامسني؛ يأتي اللحن من هذا الجو، وأحيانا يكون العكس، فخلال عزفي على العود تخرج معي جملة موسيقية جميلة وجديدة؛ أسقط عليها كلاما يواكب هذا الإحساس.

تكرار وابتذال

* هل لديك القدرة على كسر ما هو سائد والخروج بروح جديدة في الألحان؟

هذا هو هدفي أساسا؛ لأننا بتنا نرى الكثير من التكرار والابتذال في الموسيقى وتلك السطحية أيضا. صحيح لدينا سبع نوتات موسيقية لكنها علينا أن نبتكر كل ما هو جديد؛ وهذا ليس سهلا أبدا من هنا الإبداع هو السيد والاجتهاد مطلوب حتى نخلق ما هو جديد؛ لذا بتنا نجد كل الألحان متقاربة ومتشابهة، ولأن لدينا سبع نوتات فقط فأنا أشدد جدا على الكلمة المبتكرة والمتجددة؛ التي يمكن أن تضفي التجديد في الأغاني أكثر من اللحن.

* عندما تلحنين هل يكون اللحن لصوتك فقط أم لأصوات أخرى؟

عندي ألحان أجدها بأصوات فنانين آخرين وأجد أنها تليق بهم، وعندي ألحان أجدها ملائمة لصوت أصالة وأخرى لنانسي أو إليسا أو نجوى أو شيرين عبدالوهاب.

* ما المعيار عندما تقولين هذه اللحن يليق بصوت فلان؟

هذا يعود للون الأغنية والمساحات الصوتية لكل فنان وحسب تقطيع اللحن، فمثلا الأغنية اللبنانية التي لحنها دبكة وبلدي كما نسميها هذه لا شك تليق بنجوى كرم، أما اللون الرومانسي سواء كان باللبناني أو المصري فهو يناسب نانسي عجرم أو اليسا.. وهنا أيضا يتدخل الإحساس بالأغنية الذي يترافق مع الصوت.

* كيف ترين صوت شيرين عبدالوهاب؟

إنه أروع إحساس ممكن أن يسمع.

* أنت فزت بكأس أصالة في برنامج “كأس النجوم”.. هل ما زالت أصالة برأيك الفنانة المتميزة عندك؟

فنيا أصالة من أهم الأصوات في الوطن العربي؛ حيث كانت وما تزال بالنسبة لي لديها مقدرة صوتية متميزة جدا، والاغاني التي تختارها ذات مواضيع تلامسني؛ وعندها مستوى رفيع في اختيار اللحن، وأظنها اليوم مشهورة أكثر من السابق.

روح الأغنية

* هل ما زلت متلبسة بلون أصالة أم أنك تبحثين عن خط فني خاص بك؟

لا شك سيكون هناك خط رانيا الخاص؛ لأن صوت الفنان وإحساسه يفرض هويته، وأجد نفسي في اللون الرومانسي والطربي الشعبي، ويمكن أن أغني الألوان الأخرى حتى تلك الألوان الخفيفة منها التي يشبه لون نانسي؛ لكنني أجد نفسي أكثر بالاتجاه الرومانسي الذي يشبه لون إليسا وأنغام وشيرين وأصالة.

لا أحب أن أحد نفسي بلون معين لأن الفنان الحقيقي هو الذي يقدر أن يغني كل شيء وبكل اللهجات بشرط أن تتوافق روحه مع روح الأغنية.

* العزف أين مكانه في فنك؟ وهل تعزفين وتغنين معا في الكونسرت الخاص بك؟

الحفلات التي أقدمها يكون هناك جزء منها للغناء وجزء آخر أقدم وصلة عزف مع غناء، ويمكن أن أعزف على عدة آلات موسيقية منها العود والأورغ والآلات الإيقاعية جميعها، فأنا درست هذه الأنماط الموسيقية لاسيما الإيقاعية منها في كندا وقمت بعدة عروض موسيقية وغنائية معا.

* استقرارك في كندا لعدة سنوات كان خطوة ناقصة في اتجاه الفن؟

ذهبت إلى كندا بعمر صغير وهناك تعلمت الموسيقى والغناء، وقمت بعدة حفلات وأخذت الخبرة على المسرح فغنيت وعزفت ومثلت، وقمت بالعديد من النشاطات الفنية. لكن وجودي هناك أثر علي كفنانة تريد الاحتراف في الغناء العربي، ولم يسهم في بروزي كفنانة؛ ولو كنت هنا لمشيت بطريق أسرع وأسهل.

* هل جربت احتراف الغناء باللغة الأجنبية؟

جربت ذلك ودرست الغناء أيضا؛ إلا أنني لم أحس به ووجدت نفسي في الغناء والإحساس الشرقي أكثر علما أن صوتي يمكن أن يؤدي الأغاني الغربية.

* ما تحضيراتك الفنية الحالية؟

أحضر لـCD جديد وأغان خاصة بي وأشتغل لإنزال هذا الألبوم في السوق قريبا. في الألبوم لحن هندي وضعت عليه كلماتي، وأغنية على طريقة الهيب هوب مع كلام رومانسي اسمها “مش عايزة كلام”، وهناك أغان أخرى من كلماتي وألحاني، وحتى الآن جهزت خمس أغاني كلها من تأليفي وألحاني، وستكون هناك مشاركة لشعراء آخرين وربما ملحنين أيضا.

اخترنا لك