Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المسؤولة ‏الإعلامية‬ في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية ‫‏رشا البديري‬ شخصيتي تجمع بين المواجهة والهروب والابتعاد معا

‫‏رشا البديري

منـار صبري بعدسة ميلاد غالي التقت رشا البديري المسؤولة الإعلامية في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بدولة الكويت لتحدثنا عن مقتطفات من سيرتها الذاتية العطرة وكيف وصلت لهذا المنصب وأيضا حياتها الاجتماعية والإنسانية وخبرات حياتية مثمرة وبناءة لكل من يبحث عن قدوة حقيقة تعيش بيننا ولكننا لا ندري عنها، فشاركوني قرائي هذا اللقاء الثري..

التصوير: فندق راديسـون بلـو

أهلا بك ضيفتنا الكريمة؟

أهلا منار…. أود التقدم بالشكر لمجلة “اليقظة” على منحي هذه الفرصة لأكون ضيفة من خلال هذه المقابلة والتي أتمنى ان تنال اهتمام القراء.

بداية ولأن مجلتنا توزع بالوطن العربي ..قدمي بطاقة تعارف لقرائنا؟

رشا عادل البديري المسؤولة الإعلامية في سفارة الولايات المتحدة الامريكية بدولة الكويت وأم لابنتين، ليلى (8 سنوات) ولامار (6 سنوات). تم تعييني للعمل في البعثة الديبلوماسية في عام 2012 في نفس المنصب الذي اشغله الآن.

كيف ترين نفسك في سطور موجزة؟

شابة فلسطينية ولدت وترعرعت في زهرة المدائن، مدينة القدس بكل ما حملته تلك الحياة من تجارب وأحداث سياسية شكلت ما أنا عليه اليوم، وأطمح في مسيرة عمل أستطيع من خلالها تحقيق التوازن بين اكتساب الخبرات والعمل بشكل يومي ووثيق مع الزملاء الاعلاميين في دولة الكويت.

ماذا درست بالجامعة؟

لقد حصلت على درجة البكالوريوس في الإعلام وعلم الاجتماع من جامعة بيرزيت في فلسطين، واخترت هذا التخصص كونه مجالا مؤثرا وحيويا على حياة الشعوب، وكونه اختصاصا يجمع عدة مجالات اجتماعية وسياسية واقتصادية في نفس الوقت.

ما طبيعة عملك؟

قسمنا هو المسؤول عن إدارة الخطط الاعلامية للسفارة والتي تشمل مقابلات السفير الأمريكي ورؤساء الأقسام العاملين في السفارة وبالطبع العمل مع الزملاء الإعلاميين في دولة الكويت.

لماذا؟

لإلقاء الضوء على أهم نشاطات وبرامج السفارة المتاحة للشباب الكويتي وبالطبع الخدمات القنصلية المقدمة للمواطنين والمقيمين بدولة الكويت. وعلى نطاق آخر توضيح السياسات الخارجية التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية والحكومة الامريكية، هذا بالإضافة الى التعاون الوثيق مع وزارة الإعلام الكويتية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة المختلفة التقليدية منها والحديثة.

الحياة العملية

احكي لنا قصتك مع الحياة العملية؟

بصراحة.. بدأت مسيرتي العملية قبل دخولي الجامعة، إذ تطوعت في عدة مؤسسات مقدسية منها المخيمات الشبابية الصيفية وبرامج التبادل الشبابي ومؤسسة أصدقاء مستشفيات القدس الشرقية وغيرها من النشاطات المتنوعة الخلفيات.

وهل استفدت من ذلك؟

نعم… رغم أنني لم أكن حينها على دراية بحجم المهارات والخبرات التي اكسبتني إياها هذه التجارب فلقد صقلت مهاراتي في التعامل مع الناس واتخاذ القرارات والتفكير الإستراتيجي والمشاركة المجتمعية.

إلى متى استمررت بذلك؟

استمررت في بعض هذه النشاطات الشبابية خلال فترة دراستي بالجامعة وتطورت بعدها إلى دخول عالم العمل المدفوع الأجر كمسؤولة مبيعات لإحدى الشركات خلال دراستي الجامعية، انتقلت بعدها للتدريب العملي في مجال تخصصي الإعلامي في إحدى القنوات الفضائية.

ما شاء الله وماذا بعد التخرج؟

توظفت مباشرة في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الاونروا) ومقرهم حي الشيخ جراح في القدس الشرقية. وعملت هناك ما يقرب السنتين كموظفة تنسيق العمليات الإعلامية وبعدها استقلت من الوظيفة بسبب انتقالي إلى دولة الكويت.

وكيف كانت بداياتك في الكويت؟

عملت في الكويت بداية كمديرة تحرير لمجلة سيارات ومحركات، وكانت حينها في طور التأسيس، تلاها عملي في مجلة أيضا متخصصة بالسيارات (توب جير- نسخة الكويت). ثم انتقلت بعدها للعمل في السفارة كمسؤولة إعلامية ليومنا هذا.

كيف تقيمين هذه المرحلة؟

أود التأكيد على أهمية انخراط طلبة المدارس والجامعات بالنشاطات الشبابية في عمر صغير، التطوعية منها أو المدفوعة الأجر لما تحمله هذه الأعمال من دور محوري وأساسي في صقل مواهب الشباب وفتح المجالات المختلفة أمامهم والتي ستساعدهم في اختيار التخصص العلمي المناسب “بناء على ما استنتجوه من خلال انخراطهم مع المجتمع” ومن بعدها اختيار الوظيفة التي تلبي طموحهم واحتياجات مجتمعاتهم.

هل تمتلكين نظرة حيادية بالعمل أم تجبرين عليها؟ ألا تميلين أحيانا للانحياز لاتجاه ما؟

إذا كنت تقصدين هنا إن كنت قادرة على إبداء وجهة نظري حول مواضيع معينة، أود أن أذكر أنني موظفة لدى السفارة الأمريكية التابعة بطبيعة الحال لوزارة الخارجية الأمريكية ومن هذا المنطلق فإنه من الضروري أن أمثل أنا أيضا الموقف الرسمي خلال أوقات الدوام الرسمي مثلها مثل أي مؤسسة أو جهة عمل رسمية.

ورأيك الشخصي..ماذا عنه؟

ما سبق لا يعني عدم توفر الفرصة للتعبير عن رأينا أو وجهة نظرنا داخليا، فباب النقاش مفتوح دائما لما فيه مصلحة العمل ومصلحة المؤسسة والعاملين فيها.

ما الجمهور الذي تتعاملين معه بعملك؟

بطبيعة الحال، الجمهور يتغير بتغير الرسالة الموجهة والموضوع قيد البحث ولكن، من الشائع جدا في مجال عملي أن يشكل الإعلاميون والعاملون في الحقل الإعلامي التقليدي منه والحديث الجمهور الأساسي والذي يلحقه توسيع دائرة تحديد الجمهور تبعا للموضوع قيد الطرح، اإذ قد يشكل الطلبة وذووهم الجمهور الأساسي عند بحث موضوع الدراسة في الجامعات الأمريكية. ويتغير الجمهور ليصبح على سبيل المثال الشباب بمختلف أعمارهم عند الحديث عن دور الشباب في تنمية المجتمع، وهكذا.

تحليل الأخبار

لماذا تقومين بتحليل الأخبار والصحف اليومية؟

من الهام جدا معرفة آراء الجمهور حول مواضيع معينة أو مواضيع عامة لتحديد أوجه التعامل مع ذلك الموقف، وإنجاح خطط العمل التي تم وضعها لبحث إمكانية تغييرها إن اقتضت الحاجة. بالإضافة إلى ضرورة معرفة أهم الأخبار ومواكبتها للثقافة العامة، فإن معرفة ما يدور حولنا يمكننا من فهم الشعوب بشكل أفضل، وبالتالي دعم الجهود الرامية إلى تقريب الشعوب من بعضها البعض.

كيف استفدت من عملك وكيف تأثرت شخصية رشا بعملك؟

لقد تعلمت الكثير والكثير خلال السنوات الثلاث الماضية على الصعيدين الرسمي والخاص، إذ يتمتع العمل تحت مظلة البعثة الديبلوماسية بنكهة خاصة قد لا تكون موجودة في مجالات عمل أخرى.

مثل ماذا على سبيل المثال؟

لقد تعلمت العمل الدؤوب والاهتمام بالتفاصيل واتباع الدقة قبل اتخاذ أي نوع من الاستنتاجات. كما يتشكل للموظف هنا فهم أفضل وأدق لكيفية اتخاذ القرارات، مما يساعد في توفير إجابات حول قضايا معينة قد يجدها البعض مثيرة للجدل. من أهم الخبرات أيضاً المشاركة في استقبال الوفود الرسمية وتحديد الخطة الإعلامية الأمثل خلال هذه الزيارة. كما اكتسبت بعض الخبرة حول كيفية التوفيق بين ما يطلبه المحرر أو المراسل أو المؤسسة الإعلامية ككل وبين أولويات الجهة التي أمثلها رسمياً. أضيفي إلى ذلك الخبرة التي يكتسبها الشخص من خلال دمج عالم السياسة بالعمل الديبلوماسي.

ما علاقتك بالدراجات النارية وكيف بدأت هذه الهواية معك؟ وماذا عن السيارات في حياتك؟

تعرفت على حقل الدراجات النارية والمحركات والسيارات من خلال عملي السابق  كما ذكرت، ولكن تستهويني بالعادة السيارات أكثر من أي وسيلة نقل أخرى والذي يعود الى قيادتي السيارة والاستمتاع عند القيام بذلك خاصة إن تعلق الأمر بسيارة تتمتع بمظهر خارجي جذاب ومواصفات أداء على الطريق تجمع المغامرة والسلامة بنفس الوقت، وبالتأكيد السعر المناسب، حتى يستطيع العامة اقتناءها فعلا وليس الاكتفاء بمشاهدة صورها في المجلات وعلى جهاز التلفاز.

هل تميلين للمغامرة والشعور بالخطر؟

بالتأكيد، ولكن دون أن أضع نفسي ومن هم حولي في خطر حقيقي قد يؤدي إلى مشاكل حقيقية لاحقا. سأسمي حس المغامرة عندي بالعقلاني.

أحب السفر

هل تحبين السفر؟

ومن منا لا يحب السفر، هذا شيء مؤكد فعلا لما يحمله من متعة ويجعلنا كأفراد قادرين على تقبل الغير والانفتاح على حضارات وعادات لن يستطيع الشخص معرفتها إلا من خلال زيارة هذه البلدان.

وإلى أي البلاد سافرت؟

سافرت حتى الآن إلى الاردن ومصر واليونان وتركيا (اسطنبول وانطاليا) وعدة ولايات أمريكية وكندا (عدة مرات) والإمارات العربية المتحدة وبالطبع فلسطين. ولا يزال عندي العديد من الدول التي أود السفر لزيارتها مستقبلا.

ماذا عن رحلات السفاري؟

لم أقم بواحدة مخصصة فقط للسفاري ولكن من يدري، لم لا؟ قد يتحقق ذلك في يوم ما.

عملت سابقا في الأونروا …هل تميلين للسياسة؟ أم أن دراستك هي السبب؟

إن للسياسة في فلسطين نكهة خاصة كما تعلمين، فاليوم العادي لدى المواطن الفلسطيني لا يخلو من السياسة وتبعاتها، بل يتأثر بالوضع السياسي في ذلك اليوم في فلسطين المحتلة. لقد كانت وظيفتي في وكالة الغوث (الأونروا) في حينه خطوة طبيعية لمن تخرج حديثا من الجامعة والتي جمعت بين خلفيتي في الإعلام وبين السياسة، اذ تخلل العمل جمع المخالفات التي يرتكبها المحتل وتوثيقها في تقارير يومية وأسبوعية وشهرية يتم إرسالها لمقر الأمم المتحدة.

هل أنت شخصية بسيطة أم معقدة وحساسة؟

أنا في ظاهري شخصية بسيطة تحاول التعامل مع الحياة بشكل بسيط وعملي، ولكن حقيقتي شخصية حساسة ومعقدة بمعنى أنني أفكر كثيرا وأحلل الأمور البسيطة ظاهريا بشكل أكثر تعقيداً مما قد يستدعي الامر.

مثل ماذا؟

أحب التفاصيل الصغيرة في حياتي وأحاول الاستمتاع بها، فهذه التفاصيل هي التي تجعل لحياتنا نكهة مختلفة في خضم النزاعات الدموية حولنا! منظوري إلى الحياة منظور بسيط قائم على الإنجازات اليومية والاعتناء بعائلتي، ولكن تظهر شخصيتي “المعقدة” كما سميتيها في نطاق عملي بالتأكيد.

ماذا عن الاهتمامات النسائية في حياتك، الإكسسوارات والأزياء والفاشون، هل تحبينها أم لا تدخل في دائرة اهتمامك؟

بالتأكيد، لا أتابع عروض الأزياء ولا أقرأ الكثير عن هذا الميدان، ولكن أتابع ما يتم طرحه في الأسواق من أزياء وأحاول الدمج بما هو شائع أو “موضة” وبين ما يناسب عمري وشكلي وجسمي بالطبع.

ما اهتماماتك وهواياتك الفعلية؟

أحب القراءة وكرة السلة ولكن علي الاعتراف بأنني مقصرة من ناحية ممارسة الرياضة التي أتمنى أن اهتم بها أكثر في المستقبل القريب.

ماذا عن رشا الإنسانة …من أنت ومن أسرتك وعائلتك؟

عائلتي مقيمة في فلسطين المحتلة، أمي وأبي من عائلتين مقدسيتين ولي 5 أخوة (ثلاث أخوات وأخان) جزء منهم في فلسطين والآخر مقيم بالخارج.

ماذا عن حياتك الشخصية؟

أستطيع أن أوجز شخصيتي بكوني امرأة متزوجة، أم لبنتين، وابنة فخورة بالإنجازات التي حققها والدي ووالدتي اللذان كان لهما الفضل في توفير فرصة الدراسة لي ولإخوتي بأفضل مدارس القدس ومن بعدها حرصهما على تزويدنا بما يلزم لمتابعة دراستنا العليا.

أمي قدوتي

من مثلك الأعلى بالحياة؟

أمي مثلي الأعلى بقدرتها الفائقة على الموازنة بين الواجبات الاجتماعية وواجبات بيتها وزوجها وبنفس الوقت مواصلة العمل ليومنا هذا في مجال تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها في القدس.

هل تشعرين بالتقصير في حياتك

أحاول على قدر المستطاع التوفيق بين عملي وعائلتي، وأنجح في ذلك أحياناً وقد أقصر فيه أحياناً أخرى، ولكنني ممن يؤمنون بأهمية قضاء وقت نوعي لا كمي. فقد نقضي يوماً كاملاً مع أحبتنا أو أطفالنا دون إحداث فرق في حياتهم أو نقضي بضع ساعات تغني عن ألف.

متابعة حلمي

كيف تحافظين على التوازن بين رشا المرأة العاملة ورشا الزوجة والأم؟

دعيني بداية توضيح حقيقة أنني والحمد لله كنت من الأمهات اللواتي استطعن البقاء مع أطفالهن عند ولادتهن وهذه نعمة لا تتوافر للجميع وهذا على ما أظن يعطيني دافعاً الآن لمتابعة حلمي في وظيفة أستمتع بها.

وما الفرق؟

ليس من السهل إحداث توازن بين العمل والواجبات الزوجية والأمومة، إلا أنني وبحمد الله تعلمت هذه الصفة من والدتي التي استطاعت تربية 6 أطفال ومواصلة العمل، بل وزيدي على ذلك واجبات المنزل من تنظيف وغيرها والتي لا أقلق أنا منها بفضل وجود مربية في منزلنا هنا في الكويت. ومن هنا أتوجه لها بجزيل الشكر للدعم الذي توفره لنا داخل المنزل والذي من دونه لما استطعت التوفيق بين عملي ومنزلي كما أود أن أفعل.

هل لديك نشاطات اجتماعية؟

إن كنت تقصدين بالنشاطات الاجتماعية قضاء الوقت مع الأصدقاء بين الفترة والأخرى، فنعم والحمد لله لي مجموعة من الأصدقاء الذين أحرص على الالتقاء بهم بين الفترة والثانية، أحياناً مع أطفالنا وأحياناً أخرى وحدنا.

ما القضية التي تشغل بالك وتأخذ الكثير من حيز تفكيرك؟

على الأغلب توفير مستقبل جيد لبناتي مادياً وتعليمياً وبنفس الوقت أتأمل بأن يكون مستقبلهما على حجم طموحهما وقدراتهما وهذا على ما أعتقد يشغل بال معظم الأهل، لست وحدي فيه.

اعتمد على زوجي

كيف تحلين مشاكلك؟

الأمر يعتمد على نوعية المشكلة التي تعترضني، فمشاكل العمل لها حلول تختلف عن تلك الشخصية أو المنزلية. وصراحة منار علي الاعتراف هنا بأنني أعتمد على زوجي في حل مشاكل يصعب علي التعامل معها في حين أحاول التخفيف عنه، وحل المشاكل الأصغر حجماً كتلك اليومية أو التي تطرأ فجأة.

كيف ذلك؟

لا أخفي عليك بأنني ألجأ لزوجي في كل الأمور حتى ولو لمجرد أخذ رأي قد يكون مخالفاً لرأيي، ولكنه حقيقة أقرب للصواب من القرار الذي قد كنت سأتخذه.

هل تحبين المواجهة أم الهروب والابتعاد؟

لأكون صريحة معك منار، أنا من الشخصيات التي قد تجمع المواجهة والهروب والابتعاد معاَ! فهناك مشاكل لا أجيد التعامل معها إلا إذا ابتعدت أحياناً لأراها من منظور أوضح في حين أتابع مشاكل أخرى بالمتابعة والتصميم والبحث. أدري أنه مزيج عجيب قد يجده البعض ذا تركيبة صعبة ولكنه في نفس الوقت يناسب شخصيتي.

هل أنت شخصية إيجابية ومتفائلة أم سلبية ومتشائمة؟

بطبعي أرى الأمور الإيجابية حتى في أسوأ الظروف، فما بعد الكرب إلا الفرج وما دمنا قادرين على الخروج من محنة ما مسلحين بأدوات أفضل نواجه بها المشاكل المستقبلية فهذا كاف برأيي. كما أنني مؤمنة بأن الحل للعديد من التحديات يتطلب نظرة موضوعية وواقعية مع الكثير من الأمل والنظرة الإيجابية التي تسلح الشخص بما يلزم لمواجهة ما يعترضه من أمور.

ماذا عن طموحاتك؟

تطمح رشا الإنسانة لتحقيق جزء بسيط مما استطاع والداي تحقيقه، إذ لم يتوقفا عن حبنا ورعايتنا لهذا اليوم على الرغم من ضغوط العمل ومتطلبات الحياة العديدة.

سؤال توقعته ولم أسأله حتى الآن؟

لم يخطر ببالي سؤال معين، ولكن بصراحة أعجبتني الأسئلة التي طرحتها جداً منار.

كلمة ختامية:

أتوجه بالشكر لمجلة اليقظة ولك شخصياً على هذه الفرصة الرائعة والتي أتمنى ان تكون نالت إعجاب القراء. كما أود أن أتوجه بكلمة لكل النساء اللواتي يقرأننا الآن لأدعوهن لتحقيق أحلامهن ومتابعة دراستهن وللشباب (ذكوراً وإناثا) للانخراط في مجتمعاتهم بكل الطرق المتاحة لما فيه من فائدة على مستقبلهم الشخصي والعملي.

المحررة: الشكر لك أنت ضيفتي الرائعة رشا البديري على هذه الجلسة العقلية الثرية فمن الرائع لنا الاطلاع على تجارب الآخرين لنيل الخبرة وصقل الشخصية وتمنياتي لك بمزيد من النجاح والتميز في حياتك العملية والشخصية بإّذن الله.

اخترنا لك